مثقفون وأدباء وشعراء يضعون خارطة طريق للمصالحة المجتمعية
آخر تحديث 07:35:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مثقفون وأدباء وشعراء يضعون "خارطة طريق" للمصالحة المجتمعية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مثقفون وأدباء وشعراء يضعون "خارطة طريق" للمصالحة المجتمعية

القاهرة - أ.ش.أ

وضع مثقفون وأدباء وشعراء مصريون"خارطة طريق" لتحقيق المصالحة المجتمعية ما يفتح الباب للمشاركة السياسية لكل أبناء الوطن. واشترط المثقفون أن تشمل المصالحة المجتمعية كافة أبناء المجتمع ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء المصريين، أو الذين لم يقترفوا جرائم فساد أو روعوا الآمنين. وأكد المثقفون والأدباء - في أحاديث منفصلة لوكالة أنباء الشرق الأوسط - ضرورة أن تكون "المواطنة" هي الأساس، مشددين علي ضرورة عدم قيام أحزاب على أساس ديني. وأكد الدكتور أحمد مجاهد رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب أنه "لا مصالحة إلا بأسس"، واستشهد في هذا الصدد بما قاله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب "والصلح أولى إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا"، وقال " لا تصالح على دم لان هذا حق الشهداء .. ولا تصالح على فساد لان هذا حق الشعب"، وأضاف "خارج نطاق هذين الأمرين يمكن التصالح مع من كانوا قبل 25 يناير أو قبل الثلاثين من يونيو". من جانبه، يقول الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة "نحن نقول لمن لم تتلطخ أيديهم بدماء المصريين أن أيدينا ممدودة لكم وقلوبنا مفتوحة لكم على أساس المواطنة"، وأضاف "يجب بناء الأحزاب على أساس سياسي وليس ديني لان الاختلاف يجب أن يكون سياسيا وليس دينيا". وأعرب عبد الرحمن عن تفاؤله "بتساقط جماعة الإخوان"، وقال إن "مصر بدأت تتقدم خطوات على الطريق الصحيح بالتخلص من هذا النظام الذي روع ودمر وحرق كثيرا من المنشآت الحكومية ودور العبادة المسيحية إلى آخر هذا المسلسل الدموي" ، وقال "أنا متفائل لان الأمور بدأت تسير إلى الأفضل المهم أن يتكاتف الجميع، ولن نسمح بعودة نظامي مبارك ومرسي إلى سدة الحكم مرة أخرى". وأضاف "لسنا أقل من دولة البرازيل التي عانت طويلا من فقر مدقع، ولننظر كيف أصبحت الآن، المهم أن يتوافر للقيادة شرطان ضروريان هما الإرادة والإخلاص التي بهما نستطيع أن نتحول لدولة عظمى". بدوره ، قال عبد الناصر حسن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية إن "الوضع كان مرتبكا ومتوترا خلال الفترة الماضية، ولكن الأوضاع في تحسن وتسير إلى الأفضل .. وأسأل الله أن يلهم الجيش المصري العظيم القدرة ، وهو قادر بالفعل ، على الدفاع وحماية حدود مصر وحياضها" ، وأكد أن المصريين يعلمون أن التحديات التي تواجه مصر داخليا وخارجيا أكبر من الصراع على المناصب والكراسي، واعتبر أن ما يحدث هو سحابة صيف ستمر سريعا، مؤكدا ضرورة تطبيق القانون بحزم حتى يكون القانون والقانون وحده فقط هو الفيصل بين حقوق الناس. أما المفكر السياسي د.عمرو الشوبكي فأكد أن المصريين ليسوا مستعدين لان تنهار دولتهم وجيشهم الوطني ، معتبرا أن ما حدث في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي لم تكن له علاقة بالإصلاح وإنما كان له علاقة بالتمكين والسيطرة والاستحواذ. وأوضح أن هناك دولا تدفع بملايين الضحايا كي يتم الوصول إلى بناء الجيش الوطني كما أن هناك دولا فقدت ملايين الضحايا نتيجة غياب الجيش الوطني، مشيرا إلى أنه "لأول مرة في العالم تتحكم جماعة سرية تسمى "الإخوان المسلمون" في البلاد، رغم أنها كانت في السلطة، هذا الشعور هو الذي جعل الناس تنزل بالملايين ..وأعتقد أن الجميع سيدافع عن الدولة الوطنية المدنية والنظام الديمقراطي". بدورها، أكدت الدكتورة زبيدة عطا مقررة لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة أن "ما يحدث في مصر كان متوقعا ..لو انتظرنا بقية مدة مرسي كان الوضع سيسوء مما هو عليه الآن ، لأنهم سيكونون قد تمكنوا من الدولة ومفاصلها ، فهم كانوا يخططون للبقاء طيلة 500 عام" ، مؤكدة على عدم وجود تشرذم .. فنحن شعب في ناحية وهم في ناحية أخرى ، وهم لا يعتبرون فصيلا موازيا"، مشيرة إلى أن "الإخوان لا يشعرون وهم يدمرون هذا البلد أنهم يدمرون أنفسهم ، فهم يمارسون الكذب والقتل اللذين نهى الدين عنهما..ونحن نريد أن ننهي هذا الوضع سريعا ..يجب أن نقضي على الفتنة". وأعرب د.نبيل الطوخي الأستاذ المساعد للتاريخ الحديث والمعاصر عضو لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة عن حزنه الشديد لما يراه في هذه الأيام وما يحدث في مصر، وقال إن "مصر كانت تواجه كثيرا من التحديات ، ولكن هذه التحديات كانت خارجية، المشكلة الأخطر أن تكون هذه التحديات نابعة من الداخل" ، معربا عن استغرابه الشديد من وجود فصيل سياسي يخرب البلد ويدمر فيها ثم يدعي بعد ذلك أنه يحب الوطن ، مشددا على أن "ما يحدث من حرائق وتخريب في المنشآت يبكي أي مصري ، ويجب علينا كمثقفين وأهل فكر وثقافة أن نقف وقفة واحدة" ، وأوضح أن مصر تواجه عدوانا في الداخل والخارج وبالتالي ما تشهده مصر يحتاج إلى تكاتف كافة القوى الأمنية والعسكرية والثقافية والإعلامية ، وقال "يجب علينا جميعا وكل من يستطيع أن يقدم شيئا لهذا البلد أن يقدمه بدءا من أصغر عامل وحتى رئيس الجمهورية" ، فنحن في أزمة كبرى، يجب علينا أن نتكاتف جميعا كي نوقف هذا الإرهاب، لأننا لن نحتمل أن تتوقف الحياة على أرضنا أو نرى مصر تعاني أكثر مما تعاني منه الآن".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفون وأدباء وشعراء يضعون خارطة طريق للمصالحة المجتمعية مثقفون وأدباء وشعراء يضعون خارطة طريق للمصالحة المجتمعية



إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الفنانة مي عمر

القاهرة - صوت الإمارات
إختاري إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الممثلة مي عمر، والتي إلى جانب موهبتها المميّزة في التمثيل تشتهر بلوكاتها الأنيقة والعصرية. فلما لا تتألقين بإطلالات انيقة للدوام بأسلوب مي عمر وتستوحين منها أفكاراً عصرية ومميّزة.إعتمد أجمل اطلالات انيقة للدوام مستوحاة من مي عمر:لا غنى عن البليزر في خزانتك بكل الفصول، إذ تُعتبر قطعة أساسية لإطلالات أنيقة للدوام. إختاري البليزر الملوّنة للوك أنيق وعصريّ في الوقت نفسه، وإستوحي من إطلالة مي عمر التي تألقت بالبليزر باللون الزهري نسّقت تحته التيشيرت الأبيض من سان لوران وأكملت اللوك ببنطلون دنيم أسود. وإعتمدت مع هذه الإطلالة حقيبة من شانيل وستيليتو أسود. أو إختاري المعطف الأحمر، ونسّقيه مع القميص الأبيض والتنورة الجلد القصيرة وأكملي اللوك بالجزمة العصرية بنقشة الثعبان.إستوحي أيضاً من ...المزيد
 صوت الإمارات - أجمل الطرق لتنسيق موضة القميص الكلاسيكية بأساليب ملفتة 2021

GMT 12:02 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية
 صوت الإمارات - كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية

GMT 10:18 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"هرولة" جو بايدن تفتح صفحة جديدة مع الإعلام
 صوت الإمارات - "هرولة" جو بايدن تفتح صفحة جديدة مع الإعلام

GMT 13:36 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
 صوت الإمارات - فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021

GMT 18:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"
 صوت الإمارات - "جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"

GMT 12:55 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021
 صوت الإمارات - مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021

GMT 01:43 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة مانشستر سيتي مع إيفرتون بسبب كورونا

GMT 01:42 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يواصل حصد الأرقام القياسية حتى وسط الأزمات

GMT 01:37 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

إبراهيموفيتش يقترب من العودة لمنتخب السويد

GMT 00:58 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

ديربي مانشستر في كأس الرابطة مُهدد بالتأجيل بسبب "كورونا"

GMT 23:37 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

جوزيه مورينيو يعلن غياب غاريث بيل عن مباريات توتنهام مجددًا

GMT 23:38 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

عودة مودريتش لقائمة الملكي وغياب رودريجو للإصابة ضد إلتشي

GMT 23:28 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

إشبيلية يتخطى فياريال بثنائية في الدوري الإسباني

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates