ندوة في يونسكو تقترح تأسيس جمعية لحماية اللغة العربية في الفضائيات
آخر تحديث 08:41:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ندوة في "يونسكو" تقترح تأسيس جمعية لحماية اللغة العربية في الفضائيات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ندوة في "يونسكو" تقترح تأسيس جمعية لحماية اللغة العربية في الفضائيات

القاهرة - أ ش أ

اقترح المشاركون فى الندوة التي عقدت /الأربعاء/ بمقر اليونسكو بباريس تأسيس جمعية متخصصة لحماية اللغة العربية في الفضائيات العربية. وخلال الندوة التي حملت عنوان "هل ساهمت الفضائيات العربية في نشر اللغة خارج الحدود " والتى نظمت فى إطار فعاليات اليوم العالمى للغة العربية.. تباينت وجهات نظر وآراء المتحدثين من الإعلاميين العرب حيث أعتبر البعض أن الفضائيات العربية ساهمت مساهمة كبيرة فى نشر اللغة لاسيما بين المهاجرين العرب، فيما استعرض البعض الاخر نقاط الضعف المتعلقة باللغة العربية في الفضائيات. وقال تقى الله أدهم من التلفزيون الموريتانى أن اللغة العربية المستخدمة في الفضائيات في أمس الحاجة إلى مراجعة شاملة بطريقة تتمسك بالحد الأدنى من قواعد اللغة.. منبها أن اللهجات المحلية أضحت "كابوسا" في الفضائيات العربية فضلا عن الأخطاء الفادحة التي تخرج عن بعض الشاشات العربية. ومن ناحيته..أعتبر حسين قنيبر من "قناة العربية الفضائية" أن هذه الفضائيات ساهمت بشكل كبير في معرفة أبناء المهاجرين العرب باللغة الأم، إلا أن هناك سلبيات تمثل تهديدا للغة العربية حيث أن بعض المعدين والمذيعين لا يراعون قواعد اللغة. كما أكد عثمان نجارى من قناة "ميدى 1" المغربية أن الفضائيات العربية من قبلها الإذاعات العربية ساهمت بالفعل في نشر اللغة العربية خارج الحدود خاصة بين أبناء الجاليات العربية في الخارج. ومن جانبه..تساءل عبده وازن الصحفي بجريدة "الحياة" عن "مساهمة الفضائيات العربية في نشر اللغة في الداخل قبل الخارج"..معربا عن اعتقاده أن الجيل الرابع من المهاجرين العرب لا يعرف اللغة العربية ولا يتابع الفضائيات العربية أيضا. وتطرق إلى خطورة عملية "دبلجة" المسلسلات الأجنبية باللهجات المحلية العربية المختلفة.. محذرا من أن اللغة العربية تتراجع بشكل "مخيف" في عالمنا العربي بسبب العولمة والإنترنت وانتشار الأفلام الأجنبية في البلدان العربية. وقال مصطفى الآغا المذيع بقناة "أم بى سى" أن هناك فرق كبير بين الفضائيات العربية الخاصة وتلك الحكومية.. محملا الدول ووزارات الثقافة مسئولية تراجع اللغة العربية في الوطن، ولكنه دافع في الوقت نفسه عن تأثير الفضائيات العربية على نشر اللغة. وأستعرض المشاركون في فعاليات اليوم العالمى للغة العربية باليونسكو أيضا دوافع النسخة العربية من الفضائيات الأجنبية وأيضا مساهمة الإعلام الجديد ولا سيما مواقع التواصل الاجتماعي في إعادة الشباب العربي إلى لغته.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة في يونسكو تقترح تأسيس جمعية لحماية اللغة العربية في الفضائيات ندوة في يونسكو تقترح تأسيس جمعية لحماية اللغة العربية في الفضائيات



GMT 03:57 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

وفاة الروائي السوداني إبراهيم إسحق

GMT 11:55 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

مناطق المشاهدة العائلية إطلالات خلابة على برج خليفة

GMT 11:50 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

0 فعاليات رأس السنة في دبي مؤمّنة

GMT 23:49 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مخطوطة نادرة لشكسبير مقابل 10 ملايين دولار

GMT 18:40 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة ونستون جروم مؤلف "فورست جامب" عن 77 عاما

GMT 04:48 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة الشاعر العراقي عادل محسن بسبب مرض عضال

موديلات فساتين سهرة مستوحاة من إطلالات ديانا كرزون

عمان - صوت الإمارات
تهتم المغنية الأردنية ديانا كرزون باطلالاتها وأناقتها، بشكل خاص في المناسبات الرسمية والحفلات والمهرجانات الغنائية، وتولي ديانا اهتماماً خاصاً بخياراتها الجذابة لمختلف تصاميم وموديلات فساتين سهرة ناعمة بألوان منوعة وأنيقة، وبقصّات غنية وراقية، وحتماً ستجدين فيها ما يناسب ذوقك وشكل قوامك، لتستوحي من ديانا كرزون أناقتك بتصاميم فساتين السهرة. واخترنا اليوم مجموعة جذابة من موديلات فساتين سهرة تألقت فيها ديانا كرزون، لتستوحي منها الأقرب للستايل الخاص بك، منها بألوان سادة وجذابة وبقصات بسيطة، كاطلالتها بفستان السهرة البنفسجي من المخمل بالقصة المنسدلة بأناقة، واطلالتها الراقية بفستان سهرة بقصة متقنة باللون الأخضر مع لمسات من الأحجار البراقة والتي زيّنت منطقة الخصر بأسلوب فني، كما اختارت ديانا أكثر من اطلالة بأسلوب أنثو...المزيد

GMT 23:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021
 صوت الإمارات - أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021

GMT 18:58 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة
 صوت الإمارات - منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة

GMT 18:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها
 صوت الإمارات - ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها

GMT 23:54 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

"تغريدة غريبة" لمايك بومبيو تثير المزيد من التكهنات
 صوت الإمارات - "تغريدة غريبة" لمايك بومبيو تثير المزيد من التكهنات

GMT 12:02 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية
 صوت الإمارات - كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية

GMT 19:10 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

ديكورات مميزة لمداخل المنازل بالأسود والأبيض
 صوت الإمارات - ديكورات مميزة لمداخل المنازل بالأسود والأبيض

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 02:01 2015 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

ضيِّقي فتحة المهبل للحصول على متعة جنسية أكبر

GMT 02:36 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

بايرن ميونخ يجد بديل ألابا في الدوري الإنجليزي

GMT 11:02 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

تير شتيغن يقود برشلونة الى النهائي في غياب ميسي

GMT 19:42 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

"فيفا" يرصد أهم أرقام الكرة العالمية خلال عام 2020

GMT 11:27 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

مانشستر سيتي يواصل صحوته ويشدد الخناق على ثنائي الصدارة

GMT 12:14 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:20 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

حديقة الحيوانات في العين تستقبل صغار زواحف

GMT 16:52 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

علماء كنديون يكشفون مدى خطورة محطات تحلية المياه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates