22ورقة عمل قدمت في ندوة أثار المدينة المنورة وحضارتها
آخر تحديث 12:04:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

22ورقة عمل قدمت في ندوة أثار المدينة المنورة وحضارتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 22ورقة عمل قدمت في ندوة أثار المدينة المنورة وحضارتها

الرياض ـ واس

عكف ثلة من المهتمين والمتخصصين في مجالات التاريخ والآثار والحضارات رجالاً ونساءً,  خلال جلسات وفعاليات الندوة العلمية التي أقامتها دارة الملك عبد العزيز بالتعاون مع جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت عنوان ( آثار المدينة المنورة وحضارتها وتراثها عبر العصور)  على دراسة طروحات متنوعة تحكي جوانب عدة من آثار وتاريخ المدينة المنورة. وشهدت الندوة التي افتتحت بالمدينة المنورة يوم الأربعاء الماضي بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة خمس جلسات عقدت تباعاً قدم خلالها مشاركون ومشاركات بالندوة 22 ورقة عمل تناولت مختلف جوانب الموضوع الرئيسي للندوة التي عقدت في إطار  فعاليات المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2013م . وتناولت الجلسات التي عقدت على مدى يومين موضوعات تركزت  حول حرار وجبال المدينة المنورة وحدود حرمها ,وتنظيم السكان والإسكان في المدينة المنورة في العصر النبوي ,والطرق الموصلة إلى المدينة المنورة  ,وقراها ومنابرها من بداية العصرالإسلامي  حتى أوائل القرن العاشر الهجري,والمدينة المنورة في كتابات المؤرخين المسلمين حتى نهاية القرن الثالث الهجري( التاسع الميلادي) . وحملت أوراق العمل مضامين بشأن الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المدينة المنورة من خلال كتاب الموطأ للإمام مالك, والمدينة المنورة من خلال الرحلة الحجازية: رحلة البلوي نموذجاً ,والإمام محمد بن عبدالوهاب في المدينة المنورة وأثر ذلك في منهجه ودعوته,والأبعاد التاريخية والحضارية للوقف وأثره في النهضة العلمية بالمدينة المنورة (المساجد والكتاتيب نموذجاً), و إبراهيم بن علي العياشي مؤرخ المدينة المنورة (1329 ــ 1400هـ) , إلى جانب ورقات عمل بعنوان دار القلم ومدرسة طيبة : مشروع حضاري وتربوي وثقافي, ونظرية جديدة حول منشأ الحرف العربي وموطنه الأصلي, وحفرية إنقاذية لقصر هشام، مطل على وادي العقيق من خلال الأعمال الميدانية بالمدينة المنورة,و الآثار النبوية في المدينة المنورة ( بئر غرس ) نموذجاً, ومصادر تاريخ المدينة المنورة في دراسات حمد الجاسر وتحقيقاته. وطرحت خلال الجلسات بحوث حول  المنشآت الخيرية في المدينة المنورة من القرن الأول حتى سقوط الخلافة العباسية 656هـ , وأهمية الحرف والصناعات اليدوية في تشغيل المواقع التراثية بمنطقة المدينة المنورة, والربط والخوانق في المدينة المنورة, وسكان المدينة في العصر المملوكي , فضلاً عن موضوعات متصلة مثل  الفريش:  أول محطة على الطريق السلطاني من المدينة المنورة, والصناعات  والحرف اليدوية في المدينة المنورة في العصر العباسي في القرنين الثاني والثالث الهجريين, وأضواء على إضاءة المسجد النبوي أواخر العهد العثماني في ضوء الوثائق العثمانية والمصادر التاريخية, وصورة الإرسالية في عهد السلطان عبد المجيد الأول وأثرها على الحياة الاجتماعية في المدينة المنورة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

22ورقة عمل قدمت في ندوة أثار المدينة المنورة وحضارتها 22ورقة عمل قدمت في ندوة أثار المدينة المنورة وحضارتها



GMT 03:57 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

وفاة الروائي السوداني إبراهيم إسحق

GMT 11:55 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

مناطق المشاهدة العائلية إطلالات خلابة على برج خليفة

GMT 11:50 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

0 فعاليات رأس السنة في دبي مؤمّنة

GMT 23:49 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مخطوطة نادرة لشكسبير مقابل 10 ملايين دولار

GMT 18:40 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة ونستون جروم مؤلف "فورست جامب" عن 77 عاما

GMT 04:48 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة الشاعر العراقي عادل محسن بسبب مرض عضال

كاميلا تظهر ببروش ارتدته الملكة الأم خلال الحرب العالمية الثانية

لندن - صوت الإمارات
ظهرت دوقة كورنوال كاميلا باركر زوجة ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز في فيديو خاص مساء الاثنين وهي ترتدي بروشا تعود ملكيته للملكة الأم وكان مفضلا لديها؛ إذ كانت ترتديه في معظم المناسبات خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها.وظهرت كاميلا في الفيلم الذي صورته في منزلها الملكي "كلارينس هاوس" غرب العاصمة لندن لتلاوة قصيدة لتكريم الملكة الأم التي توفيت عام 2002. وقالت صحيفة "ديلي اكسبرس" البريطانية: "أدلت كاميلا ببيان وتلت قصيدة وهي ترتدي قطعة مجوهرات تخص الملكة الأم.... وعلاوة على ذلك كانت تلك القطعة المفضلة لدى الملكة الأم حيث كانت ترتديها كثيرًا خلال حقبة الحرب العالمية الثانية وما بعدها."ويرمز البروش إلى إسكتلندا التي تتبع المملكة المتحدة والتي أهدت البروش للملكة الأم، حيث ارتدته أيضا حتى خارج الارتباطات الإسكتل...المزيد

GMT 13:55 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

"جزيرة النورس" وجهة الباحثين عن الاستجمام في البحر الأحمر
 صوت الإمارات - "جزيرة النورس" وجهة الباحثين عن الاستجمام في  البحر الأحمر

GMT 21:24 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

خمسة نصائح من "فنغ شوي"لمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية
 صوت الإمارات - خمسة نصائح من "فنغ شوي"لمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية

GMT 12:34 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي
 صوت الإمارات - الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 01:32 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط
 صوت الإمارات - سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 17:29 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 10:20 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يُودِّع 2020 بتمرين حماسي قبل مواجهة سيلتا فيجو

GMT 01:42 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يواصل حصد الأرقام القياسية حتى وسط الأزمات

GMT 01:43 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة مانشستر سيتي مع إيفرتون بسبب كورونا

GMT 01:37 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

إبراهيموفيتش يقترب من العودة لمنتخب السويد

GMT 20:44 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

روني يعلق حذاءه ويتفرغ لمهمة تدريب ديربي كاونتي

GMT 05:57 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مسعود أوزيل ينهي عقده مع آرسنال وينضم إلى فناربخشه

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates