زينب الياسي تؤكد تعمد بعض المؤسسات إقصاء الناقد الإماراتي
آخر تحديث 14:26:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

زينب الياسي تؤكد تعمد بعض المؤسسات إقصاء الناقد الإماراتي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زينب الياسي تؤكد تعمد بعض المؤسسات إقصاء الناقد الإماراتي

كليات العلوم الإنسانية
أبوظبي - صوت الأمارات

تبدو الساحة الثقافية في الإمارات فيما هو طافٍ منها على السطح خالية من الممارسة النقدية، فليس هناك نقاد أدبيون يتابعون المنجز الثقافي الإماراتي ويكتبون عنه بشكل منتظم في الصحف والمجلات، ونادرة هي الكتب النقدية التي تتناول الأدب المحلي بأقلام إماراتية، ورغم ذلك فإن الأوساط الجامعية تؤكد أن هناك ممارسة نقدية داخل أروقة أقسام كليات العلوم الإنسانية، تتمثل في البحوث النقدية التي يتقدم بها بعض الطلاب لنيل الشهادة الجامعية .

حول حقيقة غياب النقد من الساحة الأدبية، أشارت الناقدة وروائية إماراتية زينب عيسى الياسي وهي حاصلة على شهادة الماجستير في اللغة العربية فرع الأدب والنقد، ولها العديد من الدراسات النقدية المنشورة، إلى أنها تشارك بشكل دائم في الملتقيات والندوات التي تقام حول الإبداع الإماراتي .

وأكدت أن العملية الإبداعية على مر تاريخ البشرية تأتي دائمًا متقدمة على النقد، وأن الإبداع لم يكن شاذًا عن تلك القاعدة، حيث سبق النقد بوقت طويل، سواء في مجال الشعر النبطي أو الشعر الفصيح أو السرد بمختلف أنواعه، لافتة إلى أنه إذا نظرنا إلى أن بعض الأنواع الأدبية بحاجة إلى وضع حياتي مستقر كالرواية فإن ظهور الفنون الأدبية كان في مقدمة نتائج الاستقرار ودلالة على ذلك ظهور رواية شاهندة لراشد عبدالله النعيمي في عام قيام الاتحاد.

وأضافت أنه جاء التنظير النقدي في مرحلة تالية مُقيمًا ومصنفًا ومحددًا، كما أن النقد يحتاج إلى خلفية معرفية ووعي فكري وفلسفي، وذلك يحتاج إلى تعليم أكاديمي، وبما أن الإمارات لم تحقق التمكين التعليمي إلا بعد قيام الدولة، فإنه ليس من الوارد الحديث عن الحراك النقدي في تلك الفترة، وفي مجتمع ما زال يخطو خطواته الأولى للانتقال بإبداعه من الشفاهية للكتابة .

وأوضحت أنها لا يمكنها الجزم بذلك، لأن ما وقع بين يديها على مدار سنين طوال هو نقد انطباعي ما عدا النزر اليسير، حين لا تنشر الصحف أوراق عمل وبحوثًا رصينة في مجال النقد الأدبي، أما غير ذلك فإن الظهور الفعلي والرصين للنقد الأدبي كان من خلال الملتقيات والفعاليات الثقافية المدعومة من قبل المؤسسات الحكومية، وهي ما يمكن التعويل عليه نقديًا، لأنها تحمل على عاتقها مهمة تهيئة الظروف لنتاج أدبي محكم ومتميز ومواكب للحراك الأدبي العربي والحراك الأدبي العالمي .

وأشارت إلى أن الجامعات قد تكون تنبهت إلى أهمية إعداد الباحث الأكاديمي المتمكن في النقد الأدبي، ولكنّ ما كان يعنيها بدرجة أكبر هو الارتقاء بالدرس الأكاديمي بمستوياته كافة، ففتحت باب الالتحاق في الدراسات العليا في عدد من التخصصات من ضمنها اللغة العربية بفروعها مثل تاريخ الأدب والنقد واللسانيات وغيرها.

ونوهت إلى أن إعداد الناقد هو نتيجة الدرس الأكاديمي العلمي، ومن ثم فإن الجامعات عنيت بتخريج المتخصصين في النقد، ولكن يبقى احتراف النقد والتصدي للإنتاج الأدبي بالتقييم خيارًا هامشيًا بالنسبة لكثير من خريجي أقسام الأدب والنقد، رغم التمكن العلمي والفني لكثير من أولئك الخرّيجين .

وكشفت أن بعض المؤسسات الثقافية تتعمد إقصاء الناقد الإماراتي أو التهوين من عمله النقدي، مما جعل الناقد يدير ظهره لها، ويتجه للتدريس أو الوظائف التي تتيح له ممارسة عمله العلمي، حتى ولو كان في ذلك إقصاء له عن الساحة الثقافية والإبداعية الحية، مشيرةً إلى أنه في رأيها أن الناقد الإماراتي كالمبدع الإماراتي، بحاجة للتشجيع والدعم لا الإقصاء والتهميش، وهناك عدد كبير من الأكاديميين الإماراتيين الذين يتمتعون بخبرات علمية رصينة، والقادرين على إنجاز مشاريع نقدية حديثة، وينبغي على المؤسسات الثقافية أن تستقطبهم وتستقطب عقولهم وفكرهم كما فعلت مع الأدباء والمبدعين .

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زينب الياسي تؤكد تعمد بعض المؤسسات إقصاء الناقد الإماراتي زينب الياسي تؤكد تعمد بعض المؤسسات إقصاء الناقد الإماراتي



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

اختناق 30 طالبة في تسرب لغاز الأمونيا في ميسان العراقية

GMT 22:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الروسي يصادق على قانون جديد بشأن التطرف

GMT 10:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تعلن عن أسرار حياتها الفنية في "واحد مع الناس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates