مبادرة الأمل والعمل إسهام ثقافي وتعبير عن رسالة مصر الخالدة
آخر تحديث 15:02:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مبادرة "الأمل والعمل" إسهام ثقافي وتعبير عن رسالة مصر الخالدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مبادرة "الأمل والعمل" إسهام ثقافي وتعبير عن رسالة مصر الخالدة

الرئيس عبد الفتاح السيسي
القاهرة - أ.ش.أ

فيما حظيت المبادرة التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته بالدورة السبعين الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت شعار (الأمل والعمل من أجل غاية جديدة) باهتمام عالمي كبير، فإن هذه المبادرة تشكل إسهاما ثقافيا مصريا أصيلا، ومبدعا يعبر عن الرسالة الحضارية لمصر الخالدة.

وتتوالى تعليقات الصحف، ووسائل الإعلام، والنخب الثقافية المصرية، والعربية حول هذه المبادرة الجديدة متفقة على أن مفاهيمها تشكل مشروعا بناء، ومتكاملا تقدمه مصر للعالم لمواجهة تهديدات الإرهاب للعالم قاطبة بأفكار جديدة.

وتستهدف هذه المبادرة حماية الشباب من أفكار التطرف، وحشد قدراتهم، وتوظيف إمكاناتهم من أجل بناء المستقبل اللائق بهم ليعبر بذلك الرئيس السيسي عن إرادة مصرية ساعية لتحقيق التقدم، ودحر الإرهاب، وقناعة بأن الاحتكام للعقل كفيل بالتصدي للأفكار المغلوطة التي تروجها عناصر التطرف.

وكما أوضح الرئيس السيسي من منبر الأمم المتحدة، فإن هذه المبادرة يد تمدها مصر كأحد أوجه مساهمتها في التغلب على قوى التطرف عبر العمل الإيجابي، وطرح البدائل العملية، ومنح الأمل للشباب، واستثمار طاقاتهم في الجوانب المفيدة بل، وبث الأمل في المستقبل للجميع.

وجاءت هذه المبادرة في وقت تنادي بعض الأصوات الثقافية المصرية بضرورة إعادة صياغة الدور المصري وسط تأكيدات على أهمية تعظيم البعد الثقافي الذي يشكل درة التاج للرأسمال الرمزي، والتاريخي لمصر في قلب أمتها العربية، والعالم.

كما عبرت مبادرة (الأمل والعمل) عن إدراك لا ريب فيه لتحديات جسيمة مثل خطر الإرهاب بما تتطلبه من "لغة جديدة"، و"إبداعات ثقافية استراتيجية"، وأدوات مختلفة عن السائد، والتقليدي من أساليب الماضي وصولا لصياغة استجابة فاعلة لمخاطر أصحاب الرايات السوداء، والمجازر الشنعاء.

وتبشر المبادرة بثقافة قادرة على توليد "تحالف عالمي لمحاربة الإرهاب" له استراتيجيته الواضحة، وإرادته الحاسمة في مواجهة خطر بات بكل المقاييس يشكل خطرا وجوديا فيما لا يجوز لهذه الثقافة أن تغفل أو تتغافل عن أن الإرهاب ينشط في بيئة الجهل، والمرض، والفقر بقدر ما يغذيها، ويفاقم من وضعيتها المتخلفة بتشوهاتها العميقة.

ولئن قدمت المبادرة الجديدة إجابة لسؤال يتردد كثيرا بين المثقفين في مصر، والعالم العربي وسط تطورات إقليمية، وتحولات دولية مستمرة فحواه أين موقعنا، وموقع النظام العربي الإقليمي المنشود مما يحدث على المستوى الكلي في العالم؟ فإن هذه المبادرة تتناول أيضا في أحد مفاهيمها السؤال الكبير حول سبل التقدم، وأكدت على ضرورة أن تحشد الدول النامية عناصر قوتها، وأهمها الشباب، وأن تحظى بالدعم الدولي اللازم للخروج من الدائرة التي تبدو مغلقة جراء الأزمات، ونقص الموارد إلى مسار يفضي لواقع، ومستقبل أفضل.

والحق أن هذا السؤال الكبير تتمركز حوله طروحات، واجتهادات لمثقفين مصريين بحثا عن مستقبل أفضل لمصر.

وها هو الباحث الرائد السيد ياسين يتحدث عن "الدولة التنموية"، فيما يوضح هذا الباحث المرموق في جريدة (الأهرام) أنه قام ببناء مفاهيمه حول هذا الموضوع بعد تأمل عميق في السياسات، والمشروعات التنموية التي بادر بها الرئيس السيسي، وفي مقدمتها مشروع قناة السويس الجديدة، وإصلاح مليون، ونصف المليون فدان.
وأضاف إن الدولة بعد ثورة 30 يونيو تجددت، وركزت على التنمية القومية باعتبارها مهمتها الرئيسية، وأداتها في رفع مستوى حياة ملايين المصريين في ضوء اعتبارات العدالة الاجتماعية.
وإذ خلص ياسين للقول إلى أنه على عكس ما قد تتهم به "الدولة التنموية" بأنها "دولة سلطوية"، فإنها في الواقع إن تجددت كل الأطراف السياسية من أحزاب، ومؤسسات للمجتمع المدني، ونخب سياسية، وثقافية تصبح "دولة المشاركة الجماهيرية في مجال التنمية القومية"، فإن باحثا بارزا آخر هو نبيل عبد الفتاح يطرح السؤال: لماذا تقدموا، ولماذا تخلفنا؟.

ومعيدا للأذهان أن هذا السؤال طرح منذ مشروع محمد علي، وجرى تطويره على الصعيد الثقافي السياسي، والقانوني الحداثي مع حقبة الخديوي إسماعيل، رأى نبيل عبد الفتاح أنه منذ نهاية القرن التاسع عشر، وحتى النصف الأول من عقد السبعينيات من القرن العشرين ظل جوهر السؤال واحدا.

ولا ريب أن مثل هذه الطروحات الثقافية الجادة تسد إلى حد ما النقص الواضح في المعالجات التأصيلية للقضايا، والإشكاليات التي تواجه مصر، والعالم العربي، وصياغة رؤى كلية ثقافية، واجتماعية، وسياسية في إطار ما يصفه نبيل عبد الفتاح بالطموح إلى تنمية متسارعة، ومستدامة، واللحاق بالدوائر الأكثر تطورا في عالمنا.

وبقدر ما حمل الهتاف الخالد " تحيا مصر" منذ أكثر من عامين رسالة أمل في الثقافة السياسية المصرية، ورفض الشعب المصري للفاشية المتسترة بشعارات دينية، والاستسلام للتدهور العام، ولقوى الهيمنة، ومخططات تزييف الوعي، والتاريخ فإن هناك نجاحات تتوالى بشائرها على أرض الواقع لكل من يقرأ المشهد المصري بتجرد، وموضوعية فيما تواصل ثقافة ثورة 30 يونيو ترسيخ حضورها، وطرح أسئلتها التي تتطلب إجابات جادة، وأمينة في الواقع المصري، وأوجه الحياة اليومية للمصريين..

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبادرة الأمل والعمل إسهام ثقافي وتعبير عن رسالة مصر الخالدة مبادرة الأمل والعمل إسهام ثقافي وتعبير عن رسالة مصر الخالدة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates