نبيل فهمي يلتقي وزير خارجية روسيا الإثنين
آخر تحديث 13:18:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نبيل فهمي يلتقي وزير خارجية روسيا الإثنين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نبيل فهمي يلتقي وزير خارجية روسيا الإثنين

موسكو ـ أ.ش.أ

يعقد السيد نبيل فهمى وزير الخارجية اليوم جلسة مباحثات هامة مع سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسى وذلك فى مستهل لقاءاته بالعاصمة الروسية موسكو التى وصلها الليلة الماضية فى زيارة تستمر يومين . وتتناول المباحثات سبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا الاتحادية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، فضلاً عن مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتطورات الأزمة السورية. واكد السيد نبيل فهمى وزير الخارجية فى تصريحات صحفية عقب وصوله موسكو الليلة الماضية أن هناك محاور واهداف مختلفة لزيارته لروسيا.. فى مقدمتها تطوير العلاقات بين مصر وروسيا .. مصر الثورة فى ضوء الصحوة الشعبية وفي ضوء ما حدث في 25 يناير و30 يونيو . وقال نبيل فهمى ان الزيارة تأتي أيضا في ضوء ما ذكرته مرارا بعد تشكيل الحكومة المصرية الجديدة , من أنه لابد من تنوع الخيارات المصرية حفاظا علي سيادة القرار المصري . . واضاف انه ومن هذا المنطلق سيتم تناول عدد من القضايا الثنائية , سواء علي الصعيد الاقتصادي أو التعاون الأمني والتعاون في مجال السياحة والتجارة وغيرها من المجالات . واوضح وزير الخارجية أن مباحثاته مع المسؤولين الروس ستتناول أيضا القضايا الأقليمية , وقال : أن التركيز سينصب في الأساس علي عملية السلام في الشرق الأوسط والأوضاع في افريقيا.. و في ضوء التركيز الكبير علي الوضع في سوريا فلا شك أن هذا الموضوع سيكون له أولوية علي الجانب الإقليمي ..مشددا علي أن الوضع في سوريا به مخاطر كبيرة جدا ليس فقط لسوريا وإنما للمشرق بالكامل ومن ثم الكيان العربي كله. وقال " وأود أن انتهز هذه الفرصة لتهنئة روسيا علي تحركها الدبلوماسي , والذي نتج عنه حتي الآن الاتفاق الروسي الأمريكي بالنسبة للأسلحة الكيمائية السورية . وأعرب عن الأمل في أن يتم تنفيذ هذا الاتفاق بما يؤدي الي تهدئة الأوضاع في سوريا والعودة بنا الي مسار " جنيف 2 " لحل القضية السورية في إطار دبلوماسي سياسي , وكذلك – وهو ما يتم إغفاله كثيرا – أن تكون هذه الخطوة ملموسة في إتجاه إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط سواء النووية أو الكيمائية أو البيولوجية وهو موضوع أثارته مصر منذ عام 1974 بالنسبة لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية ، ثم أثرناه بعد ذلك مره أخري فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل منذ التسعينات " . وأكد وزير الخارجية أن مصر ملتزمة بهذا الهدف , وتعمل من أجله , ونأمل في إتخاذ خطوات إقليمية ودولية لدخولة حيز التنفيذ دون تمييز . وشدد علي انه لايمكن أن يتم ذلك لصالح طرف علي حساب طرف آخر , وقال : يجب التزام الجميع بقواعد ومبادئ المجتمع الدولي فيما يتعلق بعدم إستخدام أسلحة الدمار الشامل وعدم حيازتها , إحتراما لمبدأ الأمن للجميع بحيث لا يكون الأمن لطرف علي حساب الطرف الآخر . وحول ما ذكره بشأن تنويع الخيارات المصرية وما اذا كان قرارا استراتيجيا أم تكتيكيا , قال وزير الخارجية نبيل فهمي : أنه قراراستراتيجي للحكومة الانتقالية المؤقتة في مصر , فهي حكومة انتقالية لكنها تتحمل مسؤلية تاريخية كبيرة جدا , وهي حكومة تأتى بعد صحوة شعبية لثاني مرة خلال عامين ونصف العام ، ومطلب شعبي من اجل أن يشارك في تحديد مستقبلة وأن يعامل باحترام داخليا وخارجيا . واستطرد قائلا " ولكي يتم ذلك و نعطي حق الممارسة للشعب لابد أن يكون في أيدينا خيارات مختلفة لأننا نتعامل مع العالم فالاعتماد علي طرف دون طرف آخر شئ غير طبيعي وغير منطقي وليس في مصلحتنا , خاصة لدولة مثل مصر التي تستورد غذائها وسلاحها وطاقتها , ومركزها الجغرافي في منتصف العالم , وبالتالي فإن وضعنا الداخلي مرتبط بعلاقاتنا الخارجية , كما أن علاقاتنا الخارجية مرتبطه باستقرار الوضع الداخلي . وأكد وزير الخارجية أن ما ندفع به هو تصحيح للعلاقات الخارجية المصرية في ضوء كوننا نتحمل مسؤولية مباشرة أمام الشعب الآن لتسليم المهمة بعد نهاية هذه الوزارة بشكل يتماشي ويتسق مع أهداف ومبادئ الثورة . وردا علي سؤال حول ما اذا كان ذلك يعني أن مصر في طريقها لتغيير شكل علاقاتها الخارجية بدلا من الاتجاه الي الغرب والاتجاه الي دوائر أخري , أوضح الوزير نبيل فهمي أن الأمر ليس كذلك , وقال " لكن الأمر هو أننا سنتجه الي دوائر خارجية كثيرة ، سنقوم بتنمية ما لدينا من علاقات ونقومها اذا احتاجت الى تقويم .. وسنضيف اليها علاقات كانت موجودة تاريخيا ولم يتم إستثمارها بشكل كافي أو علاقات جديدة بالكامل . وأكد وزير الخارجية " أن مصر لا تلعب لعبة المحاور " , وقال " لا نقصد بذلك إستبدال طرف بطرف آخر .. هذا تصور صبياني وغير مهني ، لكن ما يهمنا هو ان نتيح للحكومة المصرية والمواطن المصري خيارات عديدة ليختار أفضلها في كل مرحلة حسب الموضوع وحسب الحاجة " .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل فهمي يلتقي وزير خارجية روسيا الإثنين نبيل فهمي يلتقي وزير خارجية روسيا الإثنين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates