لسّه ما أجوا فن بديل في ثلاث دقائق
آخر تحديث 02:23:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"لسّه ما أجوا" فن بديل في ثلاث دقائق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "لسّه ما أجوا" فن بديل في ثلاث دقائق

الممثل الشاب إسحاق إلياس
عمّان - صوت الإمارات

نجح الممثل الشاب إسحاق إلياس والفنان المخضرم بكر قباني في تقديم فن بديل مدته 3 دقائق ضمن حلقات "لسّه ما أجوا" التي تطرح دراما واقعية خفيفة تحاول المزج بين الأداء السينمائي والإطار المسرحي في تجربة أردنية جديدة.

ويُبث العمل على "يوتيوب" وصفحة إلكترونية متخصصة تحمل اسمه على "فيسبوك" بعيداً عن ضجيج المسلسلات الرمضانية على القنوات الفضائية ويبحث بهدوء لا يخلو من قلقٍ مبطّن، عن إجابات لإشكالات اجتماعية ونفسية وإنسانية وفكرية بأسلوب عميق وحوارات موجزة تدور غالباً بصوتٍ خافت مع الذات.

ويظهر في كل حلقة الشاب "رايق" والكهل "فايق" وهما من طبقة كادحة ولهما من اسمهما نصيب يجلسان في ساحة مفتوحة أو بين مقاعد فارغة في المسرح أو داخل منزل بلا جدران أو فوق تلّة وارفة يفتحان حديثاً دون مناسبة عن موضوع مختلف يبدو ظاهرياً شديد الوضوح لكنه فعلياً يدور في متن الغموض الذي يلف جوانب وقرارات كثيرة في الحياة.

ويتناول العمل من خلال الحوارات المختصرة المُدعّمة بمتطلبات تعبير شكلية وصوتية وحركية موازية اختلالات التناوب على كراسي المسؤولية ومنظمات الرفق بالحيوان مقابل قوانين لا تطبّق لحماية الإنسان وقراءة عناوين إعلامية بالمقلوب لفهم من بين السطور وتحوّل البعض إلى ما يشبه فريق تمثيل يقوده مخرج يُمكن إطاحته.

ويحمل "رايق" و"فايق" في حلّهما وترحالهما عدّتهما، وهي عبارة عن قطع بالية من الثياب وفانوس لا يعمل ووعاء لإعداد القهوة وطاولة خشبية مهتزّة مع كرسيين أحدهما قابل للكسر وعصا للاتكاء عليها وكأنهما يؤكدان ألاّ استقرار لهما في انتظار البحث عن الخلاص.

تنتهي كل حلقة بنظرة مفتوحة للأعلى يسأل بعدها "فايق" كل مرّة "أجوا؟" أي "هل أتوا؟" فيرد "رايق" دون تردد "لسّه ما أجوا" في دلالة على ترقب تغيير إيجابي سلمي بمفهوم "الثورة البيضاء" لأوضاع سلبية مع البقاء رهن التطلع دون تحرّك على غرار سياق مقولة "حين ميسرة".

فريق العمل يوضّح مع إشارة النهاية أن الفكرة مستلهمة من المسرحية العالمية الشهيرة "في انتظار جودو" القائمة على شخصين انهكهما اليأس والحزن والضياع والحاجة والإحباط، فقررا التأمل وتبادل المعاني المكتومة مع ترقب المُخلّص الذي لا يأتي.

مخرج الأداء رفقي عسّاف صاحب بصمة في تجارب فيلمية تلامس معايير سينمائية واقعية متأثرة بصورة أو بأخرى بروح مشوار الراحل محمد خان والقدرة على تحليل عُقد النفس العميقة التي يكاد لا يسمعها سوى صاحبها ووضعها ضمن مساحات ضيّقة وواسعة في آن تحيطها مرايا تكشف ما لا يريد البعض أن يراه على حقيقته.

وبدا الفنان بكر قباني متجلّياً في اندماجه مع الشخصية ويزن بدقّة متناهية سكوته ونفير تذمّره وتصاعد وخفوت صوته المتجانس مع علاقته الممتدة مع المسرح بوضوح ونطقٍ محسوب "على المقاس" تماماً يقترب من اعتياده أداء اللغة العربية الفصحى في أعمال ومناسبات مختلفة.

أما إسحاق إلياس، ذلك الممثل الشاب ومخرج عام العمل ومن تولى كتابته، فقام بدور "رايق" كما رسم بنفسه الشخصية. وإلياس وقف على خشبة المسرح للمرة الأولى خلال دراسته الفن في جامعة اليرموك عام 2013 وشارك في تجارب فنية معدودة يجد في العمل الجديد مواجهة صريحة مع الذات وهروب في الوقت نفسه إلى التمثيل واكتشاف نوازع داخلية عبر التعايش مع الأدوار المؤدّاة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لسّه ما أجوا فن بديل في ثلاث دقائق لسّه ما أجوا فن بديل في ثلاث دقائق



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين

GMT 19:56 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مؤلف "اطمني" يعلن انتهاء كتابة جميع حلقات المسلسل الـ60

GMT 17:34 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

"مشاهير حول العالم راحوا ضحية "الالتهاب الرئوي

GMT 08:35 2013 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

استئناف تشغيل محطة "هانبيت" النووية في كوريا الجنوبية

GMT 21:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فرص استثمار الطاقة المتجددة في مصر تبلغ 6 مليارات دولار

GMT 05:51 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"Apple" تحطم كل أرقامها السابقة وتبيع 13 مليون آيفون 6S
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates