التسامح فى الثقافة العربية هل نعرف فضيلة الاختلاف
آخر تحديث 10:32:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"التسامح فى الثقافة العربية" هل نعرف فضيلة الاختلاف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "التسامح فى الثقافة العربية" هل نعرف فضيلة الاختلاف

غلاف كتاب التسامح
القاهرة - صوت الامارات

يواجه الفكر العربى اليوم أسئلة أثارتها التحولات الهامة التى تمر  بها المجتمعات العربية. هي أسئلة ذات علاقة مباشرة بمعايير الانتظام في المجتمع الواحد، وبين المجتمعات، وفق ما تقتضيه المكاسب القيمية الإنسانية، هذا ما يناقشة كتاب التسامح في الثقافة العربية لمجموعة باحثين والصادر عن مؤسسة مؤمنون بلا حدود.

 وفى صدارة الأسئلة التى تواجه العربى سؤال إدارة الاختلاف فى مختلف أبعاده، وخاصة منها البعد الثقافي والمعرفي المتعلق بالاعتقاد وبالرؤى المذهبية والفكرية. ويكاد مفهوم التسامح الذى طرح حلاً للإشكالات الناجمة عن التعدد والاختلاف، يحظى بإجماع كوني وإن تعددت تمثلاته ومنطلقات القبول به والدعوة إليه. وفي الفكر العربي المعاصر، ما فتئ يكتسي أهمية متزايدة بحكم ما تقتضيه الأوضاع الاجتماعية والثقافية والسياسية من تعديلات وبدائل، وبحكم علاقته المباشرة بالتحولات الدلالية لمفاهيم يلتقى معها فى ذات المدار، وهى مفاهيم «الدولة» و«المواطنة» و«الحرية» و«الهوية» و«الحقيقة».

ويظل الفكر الذي يجدد أدواته ويراجع مفاهيمه، متفاعلاً مع كل التحولات التي يشهدها الواقع، ومنفتحاً على التطور المطرد لمكتسبات المعرفة الكونية، فكراً منتجاً يثبت باستمرار حيويته وانخراطه الفاعل في التحليل النقدي للماضي والحاضر، بهدف تحديد معالم أفضل للآتي. فلا بناء لجديد على أرضية تنبو عنه، ولا آفاق واعدة لمشروع فكري لا يتأصل في واقعه. وقيمة التسامح -بما تنهض به من دلالات الحق في الاختلاف، والاعتراف بالآخر، واحترامه- هي شرط من شروط البناء الديمقراطي والتوطئة لآت يكون أفضل، وضعف حضورها ماضياً وحاضراً سبب من أسباب التنامي الخطير لظواهر التعصب والعنف.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التسامح فى الثقافة العربية هل نعرف فضيلة الاختلاف التسامح فى الثقافة العربية هل نعرف فضيلة الاختلاف



GMT 04:44 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميثولوجيا الأيام" هل عاش العرب فى "الأساطير"

GMT 01:11 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"خالد عزب يكتب" حينما تدفق الذهب من القاهرة لإسطنبول

GMT 15:42 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"الزواج والمال والطلاق" العروسة المسلمة منذ 500 سنة
 صوت الإمارات - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 02:23 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

وثيقة بريطانية تصف العيد في الإمارات قديمًا

GMT 01:14 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

كريستيانو رونالدو ينعى أسطورة كرة السلة كوبي براينت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates