سلامة القطارات الاميركية على المحك بعد حادثة هوبوكان
آخر تحديث 02:09:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سلامة القطارات الاميركية على المحك بعد حادثة هوبوكان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سلامة القطارات الاميركية على المحك بعد حادثة هوبوكان

محطة هوبوكان
نيويورك ـ صوت الإمارات

تسلط حادثة القطار المروعة التي وقعت في ضاحية نيويورك وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة مئة آخرين، الضوء مجددا على مشاكل سلامة القطارات وتأخر الاستثمار في شبكة النقل هذه في الولايات المتحدة.

وكشف المحققون مساء الجمعة أن الأمر قد يستغرق أياما عدة قبل تحديد أسباب هذه الحادثة التي وقعت الخميس في محطة هوبوكان (نيوجيرزي) قرب نيويورك خلال ساعة الذروة.

والمعلومات المتوافرة حتى الآن عن الحادثة هي أن قطار الضواحي هذا الذي كان ينقل نحو 250 راكبا دخل المحطة بسرعة فائقة من دون أن يبطئ.

وأشار خبراء إلى أن حصيلة الضحايا منخفضة نسبة لهول الحادث الذي صدم فيه القطار المصدات الواقعة عند نهاية الخط الحديدي ليرتطم بجدار يفصل هذا القسم من المحطة عن البهو الرئيسي.

وحتى من دون التأكد من الأسباب الفعلية للحادث، كثيرة كانت وسائل الإعلام التي ذكرت بمشاكل السلامة المتكررة في شبكة القطارات وخطط الاستثمار غير المنفذة في هذا المجال في بلد تبقى فيه السيارة والطائرة أفضل وسيلة للتنقل.

ووجهت أصابع الاتهام إلى حاكم نيوجيرزي الجمهوري كريس كريستي لأنه خفض في تموز/يوليو الأموال المخصصة للنقل إثر خلاف مع الديموقراطيين في البرلمان المحلي.

وسرعان ما دحض المدير المحلي لشبكة النقل هذه الاتهامات، مؤكدا أنه ما من "نفقات مرتبطة بسلامة الشبكة وبصيانتها قد اقتطعت" إثر تخفيض الميزانية.

لكن المشكلة لا تقتصر على ذلك، فشركة "نيوجيرزي ترانزيت" التي تدير القطار الذي ينقل مئات الآلاف من سكان الضواحي كل أسبوع تعاني من نقص مزمن في الاستثمار.

وفي تقرير مرحلي رفع في منتصف أيلول/سبتمبر إلى وزارة النقل ونشرت صحيفة "ديلي نيوز" مقتطفات منه الجمعة، أقرت الشركة خصوصا بأنها لم تزود بعد أي مقصورة أو أي سكة حديد بالنظام المعرف بـ "بي تي سي" والذي يقوم بدور السائق لكبح سرعة القطارات التي تسير بسرعة فائقة.

ورفضت نائبة الرئيس للهيئة الفدرالية المعنية بسلامة النقل في الولايات المتحدة استباق نتائج التحقيق، لكنها أكدت الخميس أن المحققين سيدرسون الدور الذي كان من الممكن أن يؤديه هذا النظام في حال اعتماده.

- المشكلة في الكلفة -

قد تسببت السرعة الفائقة مؤخرا بحادثي قطارات في الولايات المتحدة، وذلك سنة 2015 عندما انحرف قطار لشركة "أمتراك" كان يربط واشنطن بفيلادلفيا عن مساره، متسببا بمقتل 8 أشخاص وإصابة مئتين آخرين، وقبله سنة 2013 عندما فوت قطار ضواح لشركة "ميترونورث" منعطفا عند وصوله إلى نيويورك، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 67.

ويفرض قانون فدرالي صادر سنة 2008 على شركات سكك الحديد تعميم استخدام نظام "بي تي سي" قبل نهاية 2015. لكن هذه المهلة قد أجلت إلى 2018، لكن الاستثمارات قليلة جدا وقيود الميزانية كثيرة بحيث أن عددا كبيرا من الولايات لا يزال متأخرا في هذا المجال.

وشرح روبرت هالستيد الخبير في حوادث القطارات منذ أكثر من 20 عاما في الولايات المتحدة وكندا "نحن في منتصف الطريق وتعد كاليفورنيا الأكثر تقدما في هذا المجال".

وأشار في تصريحات لوكالة فرانس برس إلى أن "المشكلة هي في الكلفة، فلا بد من إنفاق 75 ألفا إلى مئة ألف دولار لتزويد مركبة واحدة بهذا النظام، بالإضافة إلى تزويد الخط. وقد تبلغ الكلفة الإجمالية لشبكة القطارات ما بين 10 و15 مليار دولار".

وتكمن المشكلة الثانية، في نظر الخبير، في تعدد الشركات وقلة التنسيق بين المجموعات المختلفة.

وأشار المنتدى الدولي للنقل وهو هيئة تابعة لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي في تقرير حديث إلى أن الولايات المتحدة هي بعيدة كل البعد عن أوروبا واليابان في ما يخص الاستثمارات في شبكة القطارات.

فالبلاد استثمرت أقل من 0,1 % من إجمالي ناتجها المحلي في شبكة القطارات سنة 2013، أي أقل بست مرات مما استثمر في فرنسا وأستراليا، بحسب أرقام نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلامة القطارات الاميركية على المحك بعد حادثة هوبوكان سلامة القطارات الاميركية على المحك بعد حادثة هوبوكان



عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

كيندال جينر وبيلا حديد تتألقان بإطلالة مميزة في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - صوت الامارات
عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2020 خلال أسبوع الموضة في ميلان، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها خطها بالكامل، والذي شمل 91 قطعة، حيث قادت Donatella التشكيلة مع مجموعة LBDs الكلاسيكية وهى مجموعة من الفساتين القصيرة اللامعة، التي تشبه في تصميمها الساعة الرملية وارتدتها كيندال جينر وبيلا حديد خلال هذا العرض. ووفقًا لموقه "harpersbazaar" فقد تم تزويد جميع الفساتين بحلى كبيرة الحجم وقفازات جلدية وحقائب clutches إما مزينة بشعار Versace أو بقطع ذهبية مميزة. أصبح العرض مزيجاً عائدًا إلى المدرسة القديمة الخاصة بالدار، من خلال الفساتين القصيرة التي أبهرت الجميع، فضلًا عن سير العارضات على المدرج وسط شاشات 3D. كانت المجموعة تمزج بين الأزياء الكلاسيكية من خلال البدل الرسمية والفساتين السوداء وتشكيلة الملاب...المزيد

GMT 06:02 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

برشلونة يتوصل للتعاقد مع بديل عثمان ديمبلي

GMT 05:33 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

ميلان يعبر تورينو بهدف ريبيتش في الدوري الإيطالي

GMT 22:15 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

قمة نارية بين ميلان ويوفنتوس في «سان سيرو»

GMT 04:35 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

سلتا فيغو يخدم برشلونة بتعادله مع ريال مدريد

GMT 23:04 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تأهل سان جيرمان وليون لقبل نهائي كأس فرنسا

GMT 23:00 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

بلباو يعبر غرناطة بهدف ويداعب نهائي كأس الملك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates