نهاية الجماعة من البنا إلى بديع يعيد قراءة التاريخ المسكوت عنه
آخر تحديث 09:20:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"نهاية الجماعة من البنا إلى بديع" يعيد قراءة التاريخ المسكوت عنه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "نهاية الجماعة من البنا إلى بديع" يعيد قراءة التاريخ المسكوت عنه

القاهرة - مصر اليوم

صدر حديثًا عن دار "اكتب" كتاب "نهاية الجماعة من البنا إلى بديع" للدكتور يوسف المصرى، وتصميم الغلاف لمحمد كامل.وجاء فى أجواء الكتاب، لم يثر شخص جدلًا حوله، مثلما أثار حسن البنا مُؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ولم تثر جماعة أو حركة أو حزب فى مصر والعالم العربى، بل والعالم الخارجى جدلًا مثل الذى أثارته جماعة الإخوان، على مدى أكثر من 80 عاماً، ومازالت تثيره.ورغم ما تقوم به الجماعة الآن بالترويج لنفسها ولأفكارها، وتجميل صورتها عبر وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئيَّة، التى صارت فى حوزتها، إلا أن محمود خليل الباحث فى التاريخ تتبع تاريخ البنا وتاريخ الجماعة فلا يمكن فصل أحدهما عن الآخر، وذلك عبر دراسات عديدة، طوال عهود وسنوات طويلة مضت، ليكشف فى دراسته عن الوجه الآخر للبنا وجماعته، تحت عنوان "البنا والإخوان تاريخ أسود مسكوت عنه". وقد يكون هذا التاريخ الأسود معروفًا لدى البعض، غير أن كثيرين يجهلونه، ويحاول الإخوان طمسه ومهاجمة كل من يفتح ذاكرة التاريخ ليخرج منها تاريخهم الأسود، لذلك صار تاريخًا مسكوتًا عنه، بفعل الإرهاب الذى يمارسه الإخوان محاولين بشتى الطرق طمس تاريخهم الإرهابى الممتد على مدى 80 عامًا.ويقول الكاتب بأن الكتاب يعيد قراءة هذا التاريخ المسكوت عنه، حتى يعلم الجميع خصوصًا الشباب ممن لم يُعاصروا بدايات الإخوان، ولم يطلعوا على تاريخهم الملطخ بالدم، أو خدعوا بالشعارات الدينيَّة البراقة من هم الإخوان، ومن هى جماعة الإخوان. هل كان وصول الإخوان إلى حُكم مصر عشوائيَّا؟ هل كان وصولهم إلى مجلسى الشعب والشورى عشوائيًّا؟ هل كانت أحداث 25 يناير 2011 أحداثًا عشوائيَّة؟ هل كانت ثورة يناير 2011 من صُنع الإخوان، أم كانت أحداثًا عفويَّة قام بها الشعب؟ هل تقوم جماعة الإخوان المسلمين بتسليم مصر كجائزة إلى الأمريكيين والصهاينة، مُقابل ما قدموه للإخوان من مساندة وتدريبات وتمويلات للتخلص من حكم مبارك؟ هل جماعة الإخوان المسلمين تنظيم ماسونى؟ أسئلة كثيرة تدور فى ذهن كل مصرى، بل وكُل عربى يخشى على مصير بلده ومستقبل أولاده، خصوصًا وإن الإخوان لم يتأخروا فى إظهار نواياهم وسعيهم لالتهام مصر، وهضم كافة المؤسسات التى يمكن أن تحول بينهم وبين بلوغ هذا الهدف، بما فى ذلك الإعلام والقضاء القوات المسلحة، وذلك كمرحلة أولى، يعقبها الوثوب على الحكم فى باقى الدول العربية.للإجابة عن هذه الأسئلة، علينا العودة بالذاكرة والتاريخ إلى عقود سابقة، وليكن العقد الثانى من القرن العشرين، حتى نستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها... كما نسرد بدايات انهيار جماعة الإخوان المسلمين، من داخلها أولًا ثم مع قدوم ثورة 30 من يونيو.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية الجماعة من البنا إلى بديع يعيد قراءة التاريخ المسكوت عنه نهاية الجماعة من البنا إلى بديع يعيد قراءة التاريخ المسكوت عنه



أطلّت بفستان بيج فاتح بنقشات مطبعة بالورود

أميرة موناكو تتألّق بقناع أبيض بأسلوب لافت وراقٍ

لندن - صوت الإمارات
رغم أن المناسبات الاجتماعية ما زالت ضئيلة بسبب فيروس "كورونا"، أطلت أميرة موناكو بأسلوب ملكي فاخر خصوصا مع تألقها بالقناع الأبيض الذي يحميها من هذا الفيروس، فلا بد من مواكبة أجدد إطلالاتها اللافتة والراقية. وأطلت أميرة موناكو إلى جانب زوجها مرتدية فستانا بيج فاتح ومزخرف مع النقشات الهندسية المطبعة بالورود، إلى جانب القصة التي تتخطى حدود الركبة بشكل ملفت. والبارز في إطلالة أميرة موناكو تنسيقها مع هذا الفستان موضة البلايزر البيضاء القصيرة والتي تصل الى حدود الخصر مع القصة الكلاسيكية البارزة من خلال الجيوب الجانبية. واللافت أن أميرة موناكو لم تتردد بارتداء القناع بأسلوب ملكي باللون الأبيض، ولم تتخلَّ عن النظارات الشمسية التي أيضا ضمنت حمايتها من فيروس كورونا، كما نسّقت مع إطلالتها حذاء كلاسيكي باللون الميتاليك ذات ال...المزيد

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

أبرز الوجهات السياحية في أوكرانيا للأسر خلال عام 2020
 صوت الإمارات - أبرز الوجهات السياحية في أوكرانيا للأسر خلال عام 2020

GMT 11:41 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

اجعلي "غرفة معيشتك" أنيقة وعصرية في 5 خطوات بسيطة
 صوت الإمارات - اجعلي "غرفة معيشتك" أنيقة وعصرية في 5 خطوات بسيطة

GMT 08:12 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

برشلونة يدعم اللغة الفرنسية بـ"ريمونتادا"

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:04 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

قرار جديد يعجل بعودة الدوري الإنجليزي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates