آلاف المدنيين محاصرون داخل مخيم اليرموك من القتال الدائر بين داعش والنصرة
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اللاجئون الفلسطينيون اليائسون يتضورون جوعاً مع تصاعد حدة الإشتباكات في دمشق

آلاف المدنيين محاصرون داخل مخيم "اليرموك" من القتال الدائر بين "داعش" و"النصرة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - آلاف المدنيين محاصرون داخل مخيم "اليرموك" من القتال الدائر بين "داعش" و"النصرة"

مخيم اليرموك للاجئين في نيسان2015 ما يقرب من 10,000 شخص يعانون من نفاذ الطعام
دمشق - نور خوام

يعاني الاف المدنيين المحاصرين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ، ظروفاً انسانية بائسة، حيث يشتد الصراع منذ عدة أيام بين مقاتلي تنظيم "داعش" ومتطرفين آخرين بحسب ما حذرت الأمم المتحدة. وفي نهاية الإسبوع، ذكرت وكالة الأونروا UNRWA التابعة للأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين بأن ما يقرب من 10,000 من سكان مخيم "اليرموك" Yarmouk جنوب العاصمة السورية قد نفذ منهم الغذاء والماء لأكثر من إسبوع.

فالمدنيون في "اليرموك" يواجهون خطر المجاعة والجفاف، إلى جانب المخاطر المتزايدة من التعرض لإصابات خطيرة أوالوفاة جراء النزاع المسلح، وفق ما قال المتحدث باسم الأونروا كريستوفرغانيس، الذي أشار إلى أن هؤلاء الأشخاص محاصرون في منازلهم ويختبئون لتجنب الإصابة بالرصاص أو الشظايـا.

وكان المخيم في يومٍ من الأيام موطناً لنحو 150,000 شخص، وقد حل به الدمار بسبب القتال الدائر ما بين تنظيم "داعش" وجبهة "النصرة" جناح تنظيم القاعدة في سورية ، في حين تقوم القوات الحكومية بالقصف بشكل منتظم من الخارج. وأضاف غانيس بأنه ومهما كانت إمدادات الغذاء والماء، فقد أصبح هؤلاء المدنيون منهكين منذ فترة طويلة. فيما كشفت الأونروا عن إستعداد البعثات الإنسانية لإيصال  المساعدات إلى مخيم اليرموك حينما يسمح الوضع بذلك.

ومن المقرر بأن تكون محنة المدنيين في سورية على جدول الأعمال مرةً أخرى خلال إستئناف المحادثات اليوم الاثنين في جنيف بين مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، وممثلي حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، إضافةً إلى المتمردين الذين يقاتلون من أجل الإطاحة به. ومع بداية الجولة الثانية في نهاية الأسبوع الماضي، لم تكن هناك أية إشارة على تضييق الفجوة بين الجانبين السوريين، والذين لم يتم لقاؤهم بعد وجهاً لوجه.

 ولا يزال يتم منع وصول شحنات المساعدات إلى المناطق المحاصرة للمعارضة من قبل الحكومة السورية، بحسب ما قالت الأمم المتحدة، وسط أدلة متزايدة على أن السلطات في دمشق تمتنع عن مناقشة عملية الإنتقال السياسي التي أطلق عليها دي ميستورا " أم جميع القضايا "، حيث وصف النظام السوري مستقبل الأسد بأنه " خط أحمر ".
 

وإلتقى رئيس اللجنة العليا للمفاوضات المعارضة (HNC) رياض حجاب يوم الاحد مع دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، والمملكة العربية السعودية وقطر وتركيا من أجل التخطيط للمرحلة المقبلة من المحادثات. كما سعى مرةً أخرى كبير المفاوضين في الحكومة السورية بشار الجعفري يوم الجمعة الماضية إلى الإبتعاد عن مناقشة دي ميستورا التي تناولت إنتقال السلطة وطرح خطة من 12 نقطة صادرة عن الأمم المتحدة في اذار/ مارس.

ويرى سالم المسلط الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات بأن دي ميستورا تقع عليه مسؤولية التأكد من إلتزام جميع الأطراف بما يتم طرحه علي جدول الأعمال، مشيراً إلى أنه في حال لم يرغب النظام السوري في مناقشة وجود حكومة إنتقالية، فإنهم إذاً يهدرون الوقت.

وألمح الإئتلاف الوطني السوري، وهي جماعة أخرى معارضة، بالإنسحاب من محادثات جنيف، قائلاً بأن المبعوث الخاص للأمم المتحدة لا يزال يفتقر إلى الإلتزام بالمهمة الموكلة إليه من قبل الأمم المتحدة. كما أشار إلى أن نظام الأسد ينبغي أن لا يستمر في ظل الجرائم التي إرتكبها.

ويعتقد المحللون بأن رفض الحكومة السورية القاطع لتقديم أية تنازلات يمكن أن يكون إختبار ما إذا كان يمكن إفساد هذه المحادثات عبر تصعيد وتيرة العنف، وهي الإستراتيجية التي قد تنجح إذا لم تكن هناك استجابة دولية عقابية.

وحذرت "جماعة متمردة إسلامية قوية" يوم السبت، من أن مباحثات جنيف لا تراعي الوضع العسكري المتدهورعلى الأرض، والذي يهدد إستمرار سريان إتفاق هدنة وقف إطلاق النار غير المكتملة بوساطة الولايات المتحدة وروسيا، والتي إستمرت لمدة ستة أسابيع. كما ذكرت أحرار الشام Ahrar al-Sham أيضا وجود " فجوة " ما بين الهيئة العليا للمفوضات HNC و" الشارع الثوري بكل ما فيه من الجيش وعناصر مدنية "، واصفةً أداءها بالضعيف والمتعثر، بينما تقوم روسيا وايران بتقديم المساعدة للحكومة من أجل تحقيق مكاسب على الارض.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلاف المدنيين محاصرون داخل مخيم اليرموك من القتال الدائر بين داعش والنصرة آلاف المدنيين محاصرون داخل مخيم اليرموك من القتال الدائر بين داعش والنصرة



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:32 2013 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نعومي كامبل تُثير الكاميرات في عشاء عمل في لندن

GMT 04:36 2015 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فهد العملة يدخل "غينيس" بمبادرة لتطريز أكبر علم في العالم

GMT 12:19 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

اللون الأحمر لإدخال الفرح إلى المنزل

GMT 21:10 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

فضل الدعاء بـ (الله أكبر كبيرًا )
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates