آلاف المدنيين محاصرون داخل مخيم اليرموك من القتال الدائر بين داعش والنصرة
آخر تحديث 11:56:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اللاجئون الفلسطينيون اليائسون يتضورون جوعاً مع تصاعد حدة الإشتباكات في دمشق

آلاف المدنيين محاصرون داخل مخيم "اليرموك" من القتال الدائر بين "داعش" و"النصرة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - آلاف المدنيين محاصرون داخل مخيم "اليرموك" من القتال الدائر بين "داعش" و"النصرة"

مخيم اليرموك للاجئين في نيسان2015 ما يقرب من 10,000 شخص يعانون من نفاذ الطعام
دمشق - نور خوام

يعاني الاف المدنيين المحاصرين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ، ظروفاً انسانية بائسة، حيث يشتد الصراع منذ عدة أيام بين مقاتلي تنظيم "داعش" ومتطرفين آخرين بحسب ما حذرت الأمم المتحدة. وفي نهاية الإسبوع، ذكرت وكالة الأونروا UNRWA التابعة للأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين بأن ما يقرب من 10,000 من سكان مخيم "اليرموك" Yarmouk جنوب العاصمة السورية قد نفذ منهم الغذاء والماء لأكثر من إسبوع.

فالمدنيون في "اليرموك" يواجهون خطر المجاعة والجفاف، إلى جانب المخاطر المتزايدة من التعرض لإصابات خطيرة أوالوفاة جراء النزاع المسلح، وفق ما قال المتحدث باسم الأونروا كريستوفرغانيس، الذي أشار إلى أن هؤلاء الأشخاص محاصرون في منازلهم ويختبئون لتجنب الإصابة بالرصاص أو الشظايـا.

وكان المخيم في يومٍ من الأيام موطناً لنحو 150,000 شخص، وقد حل به الدمار بسبب القتال الدائر ما بين تنظيم "داعش" وجبهة "النصرة" جناح تنظيم القاعدة في سورية ، في حين تقوم القوات الحكومية بالقصف بشكل منتظم من الخارج. وأضاف غانيس بأنه ومهما كانت إمدادات الغذاء والماء، فقد أصبح هؤلاء المدنيون منهكين منذ فترة طويلة. فيما كشفت الأونروا عن إستعداد البعثات الإنسانية لإيصال  المساعدات إلى مخيم اليرموك حينما يسمح الوضع بذلك.

ومن المقرر بأن تكون محنة المدنيين في سورية على جدول الأعمال مرةً أخرى خلال إستئناف المحادثات اليوم الاثنين في جنيف بين مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، وممثلي حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، إضافةً إلى المتمردين الذين يقاتلون من أجل الإطاحة به. ومع بداية الجولة الثانية في نهاية الأسبوع الماضي، لم تكن هناك أية إشارة على تضييق الفجوة بين الجانبين السوريين، والذين لم يتم لقاؤهم بعد وجهاً لوجه.

 ولا يزال يتم منع وصول شحنات المساعدات إلى المناطق المحاصرة للمعارضة من قبل الحكومة السورية، بحسب ما قالت الأمم المتحدة، وسط أدلة متزايدة على أن السلطات في دمشق تمتنع عن مناقشة عملية الإنتقال السياسي التي أطلق عليها دي ميستورا " أم جميع القضايا "، حيث وصف النظام السوري مستقبل الأسد بأنه " خط أحمر ".
 

وإلتقى رئيس اللجنة العليا للمفاوضات المعارضة (HNC) رياض حجاب يوم الاحد مع دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، والمملكة العربية السعودية وقطر وتركيا من أجل التخطيط للمرحلة المقبلة من المحادثات. كما سعى مرةً أخرى كبير المفاوضين في الحكومة السورية بشار الجعفري يوم الجمعة الماضية إلى الإبتعاد عن مناقشة دي ميستورا التي تناولت إنتقال السلطة وطرح خطة من 12 نقطة صادرة عن الأمم المتحدة في اذار/ مارس.

ويرى سالم المسلط الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات بأن دي ميستورا تقع عليه مسؤولية التأكد من إلتزام جميع الأطراف بما يتم طرحه علي جدول الأعمال، مشيراً إلى أنه في حال لم يرغب النظام السوري في مناقشة وجود حكومة إنتقالية، فإنهم إذاً يهدرون الوقت.

وألمح الإئتلاف الوطني السوري، وهي جماعة أخرى معارضة، بالإنسحاب من محادثات جنيف، قائلاً بأن المبعوث الخاص للأمم المتحدة لا يزال يفتقر إلى الإلتزام بالمهمة الموكلة إليه من قبل الأمم المتحدة. كما أشار إلى أن نظام الأسد ينبغي أن لا يستمر في ظل الجرائم التي إرتكبها.

ويعتقد المحللون بأن رفض الحكومة السورية القاطع لتقديم أية تنازلات يمكن أن يكون إختبار ما إذا كان يمكن إفساد هذه المحادثات عبر تصعيد وتيرة العنف، وهي الإستراتيجية التي قد تنجح إذا لم تكن هناك استجابة دولية عقابية.

وحذرت "جماعة متمردة إسلامية قوية" يوم السبت، من أن مباحثات جنيف لا تراعي الوضع العسكري المتدهورعلى الأرض، والذي يهدد إستمرار سريان إتفاق هدنة وقف إطلاق النار غير المكتملة بوساطة الولايات المتحدة وروسيا، والتي إستمرت لمدة ستة أسابيع. كما ذكرت أحرار الشام Ahrar al-Sham أيضا وجود " فجوة " ما بين الهيئة العليا للمفوضات HNC و" الشارع الثوري بكل ما فيه من الجيش وعناصر مدنية "، واصفةً أداءها بالضعيف والمتعثر، بينما تقوم روسيا وايران بتقديم المساعدة للحكومة من أجل تحقيق مكاسب على الارض.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلاف المدنيين محاصرون داخل مخيم اليرموك من القتال الدائر بين داعش والنصرة آلاف المدنيين محاصرون داخل مخيم اليرموك من القتال الدائر بين داعش والنصرة



GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 07:54 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

حمدان بن محمد يؤكد أن دبي النموذج في تشكيل ملامح الاقتصاد
 صوت الإمارات - حمدان بن محمد يؤكد أن دبي النموذج في تشكيل ملامح الاقتصاد

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 21:10 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

فضل الدعاء بـ (الله أكبر كبيرًا )

GMT 15:38 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

نظرة إلى الصراع بين "القاعدة" و"داعش" في سيناء

GMT 14:53 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تُحدِّث تطبيق الخرائط لنظام "آي أو إس"

GMT 00:27 2014 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

الحرب هي التي فرضت الموضوعات التي كنت اختارها للكتابة

GMT 15:54 2013 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

قطع طريق العريش- القنطرة بسبب أزمة الوقود

GMT 15:20 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

انتصارات حرب أكتوبر في السينما المصرية ورأي النقاد بها

GMT 09:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانية تهجر زوجها وأولادها من أجل عشيقها الأفريقي

GMT 12:17 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر الكوريل الشمالية

GMT 14:29 2013 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الفاتح عز الدين رئيسًا للبرلمان السوداني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates