استعادة القوات الحكوميّة سيطرتها على تدمر لا تؤشر على خسارة داعش الحرب
آخر تحديث 13:45:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الغارات الجويّة الروسيّة لعبت دورًا محوريًّا في الفوز بالمعركة

استعادة القوات الحكوميّة سيطرتها على تدمر لا تؤشر على خسارة "داعش" الحرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استعادة القوات الحكوميّة سيطرتها على تدمر لا تؤشر على خسارة "داعش" الحرب

جندي سوري من القوات الحكومية يحتفل على مشارف مدينة تدمر
دمشق - نور خوام

استعادت القوات الحكومية السورية مدينة تدمر أخيرًا من سيطرة داعش بعد أن ألحقت به الهزيمة، ولكن ذلك لا يعني تفكك التنظيم المتطرف مع تقهقره وخسارته السيطرة على مزيد من الأراضي، فعلى الرغم من ارتفاع أعداد القتلى في صفوفه إلى نحو 400 مقاتل داخل وحول المدينة الأثرية، يبدو أن غالبية القوات انسحبت قبيل دحره، وهو ما يتماشي مع استراتيجيتهم طوال العام الماضي، والتي لا تستند إلى القتال حتى آخر رجل، لاسيما في ظل الغارات التي تشنها الطائرات الروسية وطائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وجاء التقدم الناجح للجيش السوري على الرغم من أنه لم يتبين مدى السيطرة على منطقة تدمر، ليمثل انتصاراً مهمًا للرئيس بشار الأسـد، بعدما كان وقوع المدينة في قبضة داعش قبل عشرة أشهر بمثابة انحسار لقواته، ولكن القوات الحكومية استطاعت استعادة توازنها مع بداية الحملة الجوية الروسية في 30 أيلول / سبتمبر الماضي، فضلاً عن زيادة الدعم غير المعلن من قِبل الحلف الشيعي بقيادة إيران، والذي يضم الوحدات شبه العسكرية لحزب الله في لبنــان والعراق، وعلى الرغم من انتهاء التدخل العسكري الروسي رسمياً، ولكن من الواضح أن طائرات موسكو لعبت دوراً محورياً في استعادة السيطرة على المدينة.

ومن الملامح البارزة لانتصار تنظيم داعش في أيار / مايو الماضي أن مقاتليه تمكنوا من إحراز التقدم من دون استهداف من قِبل الطائرات الأميركية، نظراً  إلى أن الولايات المتحدة لا تريد أن توجه إليها الاتهامات بالقيام بعمل أي شيء من شأنه أن يساعد حكومة بشار الأسد، في الوقت الذي اتهمت فيه الحكومة السورية واشنطن بعدم استهداف داعش مطلقاً، مع تعرض القوات الحكومية لسلسلة من الهزائم العام 2014 وسقوط الجنود السوريين أسرى في أيدي التنظيم الذي كان يظهر في الفيديو وهو يقطع رؤوسهم ويطلق عليهم النار.

وواجهت روسيـا اتهامات من قِبل الحكومات الغربية والمعارضة السورية بالتركيز على قصف مواقع لا تتبع تنظيم داعش خلال حملتها الجوية دعماً للجيش السوري، وشملت الغارات الروسية كل المناطق التي تشكل تهديدًا للجيش السوري بما فيها شمال محافظة اللاذقية وحول حلب وشرق حمص وحماة.

وبلغ تقدم تنظيم داعش العام الماضي قدرته على تهديد الطريق السريع الرئيسي الذي يربط دمشق وحمص، فيما قطع لفترة وجيزة الطريق البديل الذي يربط بين حمص وحلب، وإذا كان داعش قد خسر المعركة، إلا أنه لم يلقى الهزيمة بالضرورة في الحرب، وسيكون من الصعب على الجيش السوري إحراز المزيد من التقدم شرق مدينة تدمر، بحيث سيصبح عرضة لهجمات حرب العصابات.

وينطبق الشيء ذاته على المناطق الريفية التي يقطنها أهل السنة ذات الكثافة السكانية العالية مثل محافظة إدلب وشرق حلب، حيث تتعرض المعارضة المسلحة لضغوط من الجيش السوري ووحدات حماية الشعب السورية الكردية، ولا يزال الوضع السياسي والعسكري في سورية والعراق غير مستقر، حيث يشارك الأكراد العراقيون والسوريون في قواتٍ برية تتمتع بتحالف وثيق مع الحملة الجوية بقيادة الولايات المتحدة.

إلا أن الأكراد يدركون جيداً أن الدعم الدولي الذي يتمتعون به لن يستمر عقب هزيمة داعش، وسيكونون عرضة لإعادة تمكين الحكومات المركزية في دمشق وبغداد التي تسعى إلى استعادة السيطرة على مناطقهم الكردية أو المناطق المتنازع عليها بين الأكراد والعرب، بينما بدت روسيا سعيدة بالتنسيق مع الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق في 27 شباط / فبراير الماضي "لوقف الأعمال العدائية" ما بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة، والذي لا يتضمن جبهة النصرة وتنظيم داعش.

وتسعى روسيـا إلى إعطاء مضمون لمفاوضات السلام في جنيف، والتي تصور شكلًا من أشكال تقاسم السلطة في سورية إما على أساس جغرافي أو مؤسسي، ولكن هذه السياسة لا تفضلها إيران أو المحور الشيعي الذي يعد أكثر الموالين لحكومة الأسد التزاماً، ومن ثم فالحرب لم تنتهِ بعد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة القوات الحكوميّة سيطرتها على تدمر لا تؤشر على خسارة داعش الحرب استعادة القوات الحكوميّة سيطرتها على تدمر لا تؤشر على خسارة داعش الحرب



نيكول كيدمان ومارغو روبي بالبدلة البيضاء وشارليز بالبلايزر

ثلاث نجمات تتألقن على السجادة الحمراء وتتنافسن للفت الأنظار

واشنطن ـ رولا عيسى
ثلاث نجمات تألقن على السجادة الحمراء في العرض الأول لفيلمهن الجديد Bombshell، نيكول كيدمان ومارغو روبي خطفن الأنظار بالبدلة البيضاء أما شارليز ثيرون فإختارت أيضاً بلايزر لكن باللون الأسود. نبدأ من إطلالة كيدمان وروبي اللتان تنافستا على البدلة البيضاء لكن كل واحدة منهنّ تميّزت بأسلوبها الخاص، نيكول بدت أنيقة بالبدلة مع القميص المقلّم بالأبيض والكحلي مع الحذاء المخمل باللون البنيّ، فيما إختارت روبي بدلة عصرية وجريئة من مجموعة Mara Hoffman تألفت من بلايزر على شكل توب معقودة من الأمام وسروال واسع ونسّقت معها حذاء مفتوحاً باللون الأسود.   أقرأ ايضــــــــاً : طريقة لف الحجاب على غرار مدوّنة الموضة لينا أسعد أما شارليز ثيرون فتميّزت بإطلالتها ببلايزر باللون الأسود وقامت بتحديد خصرها من خلال حزام جلدي رفيع مع سلسال معدنيّ متدلي، ...المزيد

GMT 16:20 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها جزر الكناري
 صوت الإمارات - وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها جزر الكناري

GMT 21:21 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة
 صوت الإمارات - استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الميدان الأحمر" قلب موسكو وتجذب السياح من أرجاء العالم
 صوت الإمارات - "الميدان الأحمر" قلب موسكو وتجذب السياح من أرجاء العالم

GMT 08:11 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يحتفل بمرور 4 أعوام على تعيين كلوب مدرباً للريدز

GMT 16:33 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

أشهر 10 قصور ملكية ساحرة على مستوى العالم

GMT 08:02 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

السويد تُكرم إبراهيموفيتش بـ "تمثال برونزي" في مالمو

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:21 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

هدى بيوتي تستعد لإطلاق أحدث مستحضرات التجميل

GMT 07:50 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب أرسنال يكشف عن سبب رفضه للتدريب في الدوري الممتاز

GMT 01:52 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تخريج 360 طالباً وطالبة في جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates