بريطانيا سترسل ألف جندي الى ليبيا هذا الأسبوع  والاتحاد الأوروبي يدرس احتمالات المشاركة
آخر تحديث 11:55:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
إصابة وزير النفط الفنزويلي طارق العيسمي بفيروس كورونا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ترحب بموقف رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الداعم لوقف إطلاق النار في ليبيا وخصوصا في سرت عقيلة صالح والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا يدعوان لوقف أي تدخلات سلبية لأطراف دولية في ليبيا ودعم العملية السياسية المحكمة الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري تصدر حكمها في 7 أغسطس رئيسة بوليفيا جانين آنييز تعلن إصابتها بفيروس كورونا "الصحة" تعلن 445إصابة جديدة بفيروس كورونا و568 حالة شفاء ووفاة واحدة وزير الخارجية المصري يؤكد لن نسمح بتهديد أمننا من قبل الميليشيات وزير الخارجية المصري يؤكد أن تنظيم داعش عاد للظهور في عدة مدن ليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن تؤكد لا مكان للمرتزقة في الأراضي الليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن يعلن التطورات والحشود العسكرية في محيط سرت تثير قلقنا
أخر الأخبار

اشتباكات في طرابلس ومواجهات للجيش مع "داعش" في بنغازي تسفر عن قتلى وجرحى

بريطانيا سترسل ألف جندي الى ليبيا هذا الأسبوع والاتحاد الأوروبي يدرس احتمالات المشاركة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا سترسل ألف جندي الى ليبيا هذا الأسبوع  والاتحاد الأوروبي يدرس احتمالات المشاركة

الجيش الليبي
طرابلس - فاطمة السعداوي

اندلعت اشتباكات مسلحة فى العاصمة الليبية طرابلس مساء السبت بعيد ساعات على مغادرة وزيري الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو  والألماني فرانك فالتر شتاينماير، ولم  في الحال الجهات التى تقف خلفها، ولا ما اذا كانت اسفرت عن خسائر فى الأرواح.
ووقع تبادل كثيف لاطلاق النار فى بداية المساء في حي الأندلس الراقي في شمال العاصمة، ودوت أصوات انفجارات يرجح ان تكون ناجمة عن اطلاق قذائف صاروخية. ولا تزال اصوات الانفجارات وتبادل اطلاق النار وسيارات الاسعاف تسمع بين الحين والاخر فى المدينة.
وتقع في هذا الحي مقرات سفارات عربية واجنبية، ومنازل سياسيين ليبيين بينهم اعضاء في حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة.
وفي بنغازي، قال مصدر عسكري في غرفة عمليات الجيش، اليوم الأحد، إن الجيش الليبي يتقدم في عملية عسكرية تحت مسمى (لن نخذل شهداءنا) على محورغرب المدينة.
وأوضح المصدر أن مواجهات عنيفة استمرت لساعات بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة أثناء اقتحام، شعبية تيكا ومنطقة بوزكرة وشارع الاستراحات والطريق المؤدي إلى بوابة القوارشة والشركة الصينية والمعروفة بطريق السكة الحديدية.
وأكد المصدر، أن الجيش دك معاقل تنظيم "داعش" والتشيكلات المسلحة الموالية له بالمدفعية الثقيلة و"الهاون"، واستهدف تجمعات ومواقع بعمارات بوزكرة تستخدم كمراصد ومخازن للذخيرة ومحل إقامة لهم، وكانت الإصابة دقيقة وسُمع دوي تفجير الذخيرة من مواقع تمركز الجيش.
وتابع المصدر، أن هذه العملية العسكرية بمشاركة الكتائب «302» و«304» و«308» وسرية شهداء سلوق، لافتاً أن الجنود والوحدات المساندة لهم معنوياتهم عالية.
وأضاف قائلاً "أن فصيل الهندسة العسكرية فكك عددا كبيرت من الملاغم والعبوات الناسفة التي زرعت لعرقلة تقدم الجيش والوحدات المساندة لهم بقرية الفرجان وقرية المسامير".
وأعلن نائب مدير المستشفى الميداني في محور غرب بنغازي، الدكتور علي السويح السعيطي اليوم الأحد، أن الاشتباكات نتج عنها إصابة القائد الميداني سليمان عبد السلام العبيدي، وانه في حالة صحية مستقرة.
وأعلن الناطق باسم القوات الخاصة "الصاعقة" العقيد ميلود الزوي، إن الجنود يتقدمون بخطى ثابتة في محيط مصنع الأسمنت أخر معاقل تنظيم "داعش" في منطقة الهواري في مدينة بنغازي شرق ليبيا.
وأوضح الزوي اليوم الأحد، أن الجيش فقد خلال المعارك ستة شهداء للواجب وخمسة وعشرين جريحاً، لافتاً إلى "أن القوات الخاصة فقدت القائد الميداني رئيس عرفاء توفيق عبد الكريم الحاسي، والجندي أحمد فايز ضيف الله الملقب بأحمد سلول، والجندي عيد محمد عبد السلام الجلالي والذي فقد إحدي يديه واستمر يحارب التنظيمات الإرهابية بيد واحدة، بالإضافة إلى سقوط ستة جرحى في الاشتباكات المسلحة لا تزال مستمرة".
وأفاد الزوي أن تنظيم "داعش" حاول التصدي لتقدم الجيش بعمليتين انتحاريتين الأولى انفجرت ولم تصب أحداً، والثانية انفجرت في تجمع للجيش وقتل فيها شهيد الواجب الجندي فارس أحمد عوض الحاسي التابع للآليات العسكرية وجُرح سبعة جنود آخرين حالتهم بين البسيط والمتوسطة.
 
تستعد بريطانيا هذا الأسبوع لإرسال ألف جندي لقتال "داعش" في ليبيا. وذكرت صحيفة "ميرور" البريطانية اليوم الأحد، أن هذا يأتي بعد تراجع قوة التنظيم في سورية والعراق.
ولكن الصحيفة اعتبرت أن إرسال القوات البريطانية الى ليبيا متوقف على موافقة الحكومة الليبية التي تعاني من أزمات. وأشارت إلى أن اجتماعاً سيعقد في العاصمة الإيطالية روما لتحديد ما إذا كان يجب ارسال القوات الخاصة البريطانية للقتال في ليبيا.
وقالت مصادر للصحيفة إن "بريطانيا لديها بالفعل قوات في ليبيا من القوات الخاصة يمكن أن تؤمن الهجمات والعمليات البرية ضد "داعش" الذي يسعى لتأسيس دولة بديلة في ليبيا بسبب خسائره في سوريه والعراق".
هذا وكشفت مسودة بيان لوزراء الخارجية والدفاع في الاتحاد الأوروبي عن توجه أوروبي لدراسة إرسال عناصر أمنية إلى ليبيا؛ للمساعدة في تحقيق الاستقرار إذا طلبت ذلك حكومة الوفاق الوطني الليبية الجديدة المدعومة من الأمم المتحدة.
ويحضر وزراء الخارجية والدفاع في الدول الأعضاء في الاتحاد مأدبة عشاء خاصة غدا الاثنين، في لوكسمبورغ، حيث من المتوقع أن يوافقوا على دراسة إرسال بعثات تدريب للشرطة وحرس الحدود إلى ليبيا، خاصة العاصمة طرابلس، حيث تحاول الحكومة الجديدة ترسيخ سلطتها.
وبحسب المسودة التي أعدها دبلوماسيون ولا تزال قيد البحث،  يمكن أن تدعم المهمة الأوروبية "الجهود الليبية من خلال تقديم النصح وبناء القدرات في مجالات الشرطة والعدالة الجنائية"، وذلك في إشارة إلى "مكافحة الإرهاب" وإدارة الحدود ومكافحة تهريب اللاجئين والمهاجرين غير النظاميين عبر البحر المتوسط إلى أوروبا.
وسيجري أيضا بحث كيفية انتقال المهمة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي والمعروفة باسم "صوفيا"، التي تعمل في المياه الدولية قرابة ليبيا إلى المياه الإقليمية الليبية لتدمير القوارب التي يستخدمها مهربو البشر، واعتقال المهربين، واستباق ارتفاع متوقع في أعداد المهاجرين غير النظاميين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بحرا من ليبيا.
وأعرب المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر عن ارتياحه لزيارة وزيري الخارجية الفرنسي والألماني للعاصمة طرابلس . وكتب كوبلر، في تغريدة مقتضبة مساء السبت على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، يقول “إن الزيارة تعد رسالة دعم قوية أخرى من المجتمع الدولي لليبيا ولحكومة الوفاق الوطني”.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا سترسل ألف جندي الى ليبيا هذا الأسبوع  والاتحاد الأوروبي يدرس احتمالات المشاركة بريطانيا سترسل ألف جندي الى ليبيا هذا الأسبوع  والاتحاد الأوروبي يدرس احتمالات المشاركة



نسقت إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة ونظارة شمسية

الملكة رانيا تتألق بـ"الفوشيا" من توقيع "أوف وايت"

عمان - صوت الامارات
تألقت الملكة رانيا، زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بإطلالاتها العصرية خلال زيارة لها إلى بيت البركة وبيت الورد في منطقة أم قيس التي تقع في شمال الأردن، برفقة إبنتها الأميرة إيمان، وأطلت الملكة رانيا بقميص ساتان بلون الفوشيا من Off-White بسعرألف دولار أمريكي، كما انتعلت حذاء سنيكرز من Adidas بسعر 100 دولار أمريكي. ونسّقت ملكة الأردن إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة، وارتدت نظارات شمسية من Chanel، تميّزت بشكلها المدوّر، واعتمدت تسريحة الكعكة الفوضوية والعفوية، وتميزت بمكياج ناعم وعملي ارتكز على ظلال العيون الترابي وأحمر الشفاه اللامع. ونشرت الملكة رانيا على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور من زيارتها لأم قيس، برفقة ابنتها إيمان، وكتبت معلقة: "جلسة ما بتنتسى اليوم في بيت البركة وبيت الورد مع إيمان وأ...المزيد

GMT 08:27 2020 السبت ,11 تموز / يوليو

صيف 2020 مُفعم بأشعة الشمس وألوان قوس قزح
 صوت الإمارات - صيف 2020 مُفعم بأشعة الشمس وألوان قوس قزح

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates