الأمم المتحدة في جنيف 3 تطالب فريقي المعارضة والوفد الحكومي بوقف النار ومواجهة التطّرف
آخر تحديث 22:17:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المحادثات تتناول وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية ومكافحة التطرف

الأمم المتحدة في "جنيف 3" تطالب فريقي المعارضة والوفد الحكومي بوقف النار ومواجهة التطّرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمم المتحدة في "جنيف 3" تطالب فريقي المعارضة والوفد الحكومي بوقف النار ومواجهة التطّرف

منظمة الامم المتحدة
دمشق - نور خوام

تستأنف الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن لقاء المعارضة السورية في الرياض صباح  الاربعاء اجتماعها لتحديد موقفها النهائي من المشاركة في
مفاوضات جنيف المرتقبة الجمعة، وفق ما قال عضو الهيئة سالم المسلط لوكالة فرانس برس.
وأوضح المسلط "ان الهيئة أنهت اجتماعها مساء ااثلاثاء على ان تستأنفه عند الساعة العاشرة من صباح الاربعاء".
واشار الى ان "الاجواء ايجابية"، موضحا ان الهيئة "ستطلب من الامم المتحدة اليوم الاستفسار عن بعض القضايا وخصوصا الانسانية منها".
وبدأت الهيئة ظهر الثلاثاء  وقبل ثلاثة ايام من الموعد الجديد الذي حددته الامم المتحدة لانطلاق محادثات جنيف، اجتماعا لحسم موقفها النهائي من
المشاركة، مؤكدة رفضها اضافة اسماء جديدة الى ممثليها او ارسال وفد معارض ثان.
ويقول رئيس "تيار بناء الدولة" المعارض السوري لؤي حسين أن "الحراك الدولي ليس لانهاء الأزمة السورية بل لحشد الجهود والقوات بمواجهة "داعش"
و"النصرة" والمجموعات المتطرفة، خصوصاً بعد ان هاجمت "داعش"  باريس، وتتركز الأجندة الدولية على توحيد الجهود باتجاه القضاء على داعش وليس
ضربها او مواجهتها، وهذا يتطلّب قوات برية في سورية والهدف هو استنفار كل القوات أكان مع النظام والميليشيات الشيعية و"حزب الله" ومجموعات الجيش
الحر والقوات الكردية لمواجهة داعش والنصرة، وكل هذا الامر العسكري يحتاج إلى تسوية عسكرية"، معتبراً أن "التسوية السياسية التي يتحضّرون لها تعني
انتاج سلطة سياسية لجميع هذه الاطراف العسكرية، كي يكون هناك ادارة شكلية للقوات وسلطة انتقالية ما، حتى الآن الدول لا تعلم ما شكلها"،  وأكد أن
مصيرالرئيس الأسد"لن يتطرق إليه أحد".
وعن الوضع العسكري أعلن: "علينا أن نعترف بالمعنى العسكري والميداني أو الاجرائي أن النظام انتصر على المعارضة، وعلينا أن نقرّ بهذا الأمر وأن
تسعى المعارضة للانتصار عليه سياسياً".

وركز دي ميستورا في رسائل الدعوة إلى الحكومة السورية والهيئة التفاوضية العليا، على القرار الدولي ٢٢٥٤ المنثبق من تفاهمات «المجموعة الدولية
لدعم سورية»، مع تجاهل لبيان جنيف،  داعياً إلى «تسليط الضوء على تدابير من شأنها بناء الثقة». وعلم أنه وجه دعوات الى ممثلي «المجموعة الدولية
لدعم سورية» بينها جميع القوى الدولية والإقليمية المنخرطة بالملف السوري، وخصص لكل منهم غرفة في مقر الأمم المتحدة قرب الغرفتين لوفدي
الحكومة والمعارضة. وهو يراهن على الاجتماع المقبل لهذه المجموعة في ميونيخ على هامش مؤتمرها الأمني في ١١ الشهر المقبل لإبقاء عجلة العملية
السياسية دائرة.

وكان بين الذين تسلموا دعوات الثلاثاء، معظم أعضاء «القائمة الروسية»، بينهم رئيس «الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير» قدري جميل، ورئيسا «مجلس
سورية الديموقراطي» هيثم مناع ورندة قسيس، إضافة إلى جهاد مقدسي كـ «مستقل»، ذلك لإجراء مشاورات مع الأمم المتحدة، في حين تجري المفاوضات بين ١٥ من الحكومة و١٥ من الهيئة التفاوضية في حال قررت المشاركة.

ووفق الخطة الإجرائية للمبعوث الدولي، تم تخصيص غرفتين في مقر الأمم المتحدة من دون أعلام، علم المعارضة وعلم الحكومة غير موجودين، فقط علم
الأمم المتحدة. وسيعقد دي ميستورا لقاء أولاً مع وفد الحكومة السورية صباح الجمعة، باعتبار أن «الحكومة السورية لا تزال ممثلة لسورية في الأمم
المتحدة»، ثم لقاء مع وفد المعارضة. وحضت أميركا الهيئة التفاوضية على المشاركة. وقال رومان نادال الناطق باسم الخارجية الفرنسية، إن «مجموعة
المعارضة التي تشكلت في الرياض تضم للمرة الأولى أطيافاً واسعة من السياسيين والعسكريين غير المتطرفين تلتف حول مشروع مشترك لكيان سوري حر
وديموقراطي يضم الأطراف كافة. ومن ثم ينبغي أن تكون هذه المجموعة هي من يحاور النظام في هذه المفاوضات».

لكن وزير الخارجية الروسي قال إن الهيئة تضم شخصيات «غير مؤهلة للحل»، في إطار الضغط على أعضائها مع تأكيده على «التكامل» بين العمليات العسكري
والحل السياسي في سورية..

وتتناول المفاوضات السورية أربعة محاور، هي: العملية السياسية (الحكم، عملية صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات)، وقف إطلاق النار، وصول
المساعدات الإنسانية على الصعيد الوطني ومكافحة الإرهاب، لكن دي ميستورا يركز على وقف النار ومحاربة الإرهاب. وأنجز فريقه بالتعاون مع فريق عمل
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، «ورقة إطار» حول خيارات وقف لإطلاق النار وآليات مراقبته، ستكون بنداً أساسياً في مفاوضات جنيف،
بعدما ناقشها خلال الأسابيع الأخيرة مع ممثلي النظام والمعارضة والعواصم المعنية، وفق ديبلوماسيين مواكبين لحركة المبعوث الخاص. وتتدرج «خيارات»
وقف إطلاق النار بموجب «الورقة الإطار» من اتفاقات على نطاق محلّي على وقف إطلاق النار في مناطق محددة، الى اتفاق وطني يشمل كل النزاع في سورية
باستثناء محاربة تنظيمي «داعش» و «جبهة النصرة»، مع إمكان الانتقال من الخيار الأول إلى الثاني تدريجياً.

ولا تزال الاشتباكات محتدمة بين القوات الحكومية وقوى المعارضة وجرح وقتلعشرات بتفجيرين انتحاريين في   حمص تبناهما «داعش»، في وقت قال «المرصد
السوري لحقوق الإنسان»: «تمكنت القوات الحكومية بدعم من ضباط إيرانيين ومقاتلين من حزب الله اللبناني، بالإضافة إلى مسلحين موالين لها، من
السيطرة على كامل بلدة الشيخ مسكين في ريف درعا الشمالي» عقب هجوم بدأته قبل نحو شهر. وأشار إلى دعم الطيران الروسي للهجوم، في وقت قال لافروف إن
تدخل بلاده «قلب» اتجاه العمليات العسكرية. وقال المبعوث البريطاني لسورية غاريث بايلي، إن «سقوط الشيخ مسكين يكشف نفاق روسيا في شأن
الأهداف التي تقصفها، على رغم أن عناصر الجبهة الجنوبية والجيش الحر يعتبرون أنفسهم جماعات معارضة، وليسوا متطرفين، عمدت روسيا ونظام الأسد
إلى قصف هذه البلدة قبل بضعة أيام فقط من انطلاق المفاوضات لتسوية سياسية تفضي إلى عملية انتقال».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة في جنيف 3 تطالب فريقي المعارضة والوفد الحكومي بوقف النار ومواجهة التطّرف الأمم المتحدة في جنيف 3 تطالب فريقي المعارضة والوفد الحكومي بوقف النار ومواجهة التطّرف



GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 03:58 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا
 صوت الإمارات - طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 04:38 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

جزر المالديف واحة للجمال والسكينة
 صوت الإمارات - جزر المالديف واحة للجمال والسكينة

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 21:11 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

التهابات اللثة يمكن ان تسفر عن الإصابة بسرطان المعدة

GMT 08:06 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

" نفط الكويت": الحفاظ على البيئة يأتي على رأس أولوياتنا

GMT 23:05 2016 الأربعاء ,23 آذار/ مارس

الاكتئاب عدو الرغبة الجنسية عند المرأة

GMT 06:15 2013 الأحد ,16 حزيران / يونيو

محمد عامر ينضم إلى "البارون" الشهر المقبل

GMT 08:37 2013 الخميس ,22 آب / أغسطس

الإنجاب يزيد من ذاكرة المرأة

GMT 04:50 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

دائرة أشغال الشارقة تُنجز صيانة عدد من المنشآت الرياضيّة

GMT 07:18 2013 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فرقة الباليه الوطني تمتع الجمهور بالعروض الكوريغرافية

GMT 05:08 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

فريق رين يستعيد انتصاراته في الدوري الفرنسي على حساب "نيس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates