الاستخبارات البريطانية توجه أصابع الإتهام إلى المصري في إسقاط الآيرباص الروسية
آخر تحديث 05:04:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد ما أعلن مسؤوليته عن تفجيره الطائرة في شريط فيديو لـ"داعش"

الاستخبارات البريطانية توجه أصابع الإتهام إلى المصري في إسقاط الآيرباص الروسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاستخبارات البريطانية توجه أصابع الإتهام إلى المصري في إسقاط الآيرباص الروسية

زعيم تنظيم "داعش" أبو أسامة المصري
لندن - ماريا طبراني

توجه الاستخبارات البريطانية، أصابع الإتهام إلى زعيم تنظيم "داعش" أبو أسامة المصري، كمشتبه فيه رئيسي في جريمة إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء وهي العملية التي أوقعت 224 قتيلًا بينهم 17 طفلًا، استنادً إلى صحيفة "الصن داي تايمس"، ويبحث المحققون البريطانيون عن المصري الذي يعتقدون أنه خطط لتفجير الطائرة، والذي ظهر في شريط الفيديو الذي أصدره التنظيم، وأعلن مسؤوليته فيه عن الهجوم قبل انتهاء التحقيقات.

المصري هو إمام درس في جامعة الأزهر، وتختلف التقديرات إلى عمره بين (37 عامًا) بحسب مصادر أمنية، و(42 عامًا) بحسب التايمز، حيثُ أكد خبراء في مكافحة التطرف أنّ اسمه محمد أحمد علي، من أبناء محافظة شمال سيناء، وينتمي إلى عائلة كبيرة في مدينة العريش، ولكنه نشأ وتربى في محافظة الشرقية قرب دلتا النيل، وهي المنطقة التي نشأ فيها معظم الناشطين المتطرفين، مثل زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري.

وأضاف الخبراء أنه اعتنق الفكر المتطرف منذ أعوام، وتلقى تدريبات على مستوى عالٍ في قطاع غزة وسورية، وأنه يتزعم تنظيم "داعش" في سيناء الذي أعلن في نوفمبر "تشرين الثاني" 2014، ولاءه إلى أبي بكر البغدادي، وكثف في الأشهر الأخيرة عمليات الخطف والهجمات في سيناء.

وفي مايو "آيار" المُنقضي، ظهر في فيديو عنوانه "بيعة الأباة"، وبدا وسط مسلحين يرتدون الزي العسكري، وبينهم الشهير كمال علام الذي حرص التسجيل على إبراز وجهه، فيما أخفيت وجوه البقية بأقنعة أو مؤثرات تمويه بصرية، ومنهم أبو أسامة الذي عاد وظهر بالصوت في فيديو بثه التنظيم يوم سقطت الطائرة، وفيه قال عبارته الشهيرة "نحن من أسقطناها موتوا بغيظكم" في إشارة إلى "الآيرباص 321" الروسية.

المصري ظهر للمرة الأولى في أواخر 2013 في شريط فيديو لتنظيم "أنصار بيت المقدس"، وهو الاسم السابق لـ"ولاية سيناء" والذي كان مرتبطًا بتنظيم "القاعدة"، ولاحقًا أطل في العديد من مقاطع الفيديو، مُتحدثًا عن تنظيم "داعش" وشرعية ما يقوم به من عمليات متطرفة، وبدت على يديه في تلك المقاطع علامات مرض "البهاق"، كما أنه كان حاضرًا في الفيديوات الخاصة بتفجير كمين "كرم القواديس".

ويشرح أحد خبراء الحركات المتطرفة المصرية مختار عواد، أنّ "المصري يظهر دائمًا مموه الوجه ويضع قفازات في أكثر الأشرطة، وذلك لإخفاء علامات على يديه"، لافتًا إلى أنه "تلقى تعليمًا متقدمًا في الفقه الإسلامي، وخطاباته دائمًا مدعومة بآيات قرآنية، ولهذا اختير إلى هذا المنصب لأنّ لا أحدًا غيره
قادر على التمتع بمثل هذه الفصاحة".

ويبدو أنّ المسؤولين الاستخباراتيين البريطانيين مقتنعين بأنّ المصري تلقى مساعدة لتسريب قنبلة ودسها في حقيبة أحد المسافرين على متن الطائرة، وهم منهمكون في التحقيق في تورط بريطانيين حلفاء لـ "داعش" في عملية تفجير الطائرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستخبارات البريطانية توجه أصابع الإتهام إلى المصري في إسقاط الآيرباص الروسية الاستخبارات البريطانية توجه أصابع الإتهام إلى المصري في إسقاط الآيرباص الروسية



تمتلك "ستايل" جذابًا وبعيدًا تمامًا عن التكرار والروتين

طُرق تنسيق الجمبسوت بإطلالات عصرية على طريقة أوليفيا باليرمو

نيويورك - صوت الإمارات
تُشكِّل إطلالات سيدة الأعمال ورائدة الموضة أوليفيا باليرمو، مصدر وحي للعديدات من الشابات والسيدات واللاتي يعشقن الإطلالات الشبابية الأنيقة بلمسات متفردة ومواكبة لأحدث صيحات الموضة، فأوليفيا الحاضرة دائما في أبرز عروض الأزياء العالمية، والتي دائماً ما تتابع إطلالاتها عدسات المصورين والباباراتزي، تمتلك ستايل جذابا وبعيدا تماماً عن التكرار والروتين. ومن القطع المفضلة لديها، تصاميم الجمبسوت العصري والشبابي والذي اعتمدته أوليفيا بالعديد من الإطلالات الجذابة وبأكثر من ستايل وأسلوب، لتستوحي طرق تنسيق الجمبسوت بأسلوب أوليفيا باليرمو، اخترنا لك مجموعة جذابة من أبرز إطلالاتها بقصات منوّعة وألوان مختلفة، منها بإطلالات إيدجي وعصرية بالجمبسوت من الجلد الأسود والذي نسّقته أوليفيا مع صندل بالكعب العالي، ومنها بإطلالات مواكبة...المزيد

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 19:28 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

حفل غنائي لـ"تقاسيم عربية" في ساقية الصاوي

GMT 16:03 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مداخل المنزل الفخمة والأنيقة تعكس جمال أختيارك

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 00:07 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة جديدة لفئة اليافعين بعنوان "لغز في المدينة"

GMT 16:55 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

مدن استثنائية في اليونان يمكنك زيارتها في 2019

GMT 15:31 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة في نيوجيرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates