البابا فرانسيس يعود إلى روما برفقة ثلاثة عائلات من اللاجئين السوريين
آخر تحديث 12:37:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب زيارته إلى جزيرة ليسبوس اليونانية

البابا فرانسيس يعود إلى روما برفقة ثلاثة عائلات من اللاجئين السوريين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البابا فرانسيس يعود إلى روما برفقة ثلاثة عائلات من اللاجئين السوريين

مجموعة من اللاجئين السوريين
أثينا - سلوى عمر

زار البابا الجزيرة اليونانية من أجل تسليط الضوء على أزمة اللاجئين, وأعرب للمحتشدين عن أمله في أن تلفت هذه المشاهد المأساوية إنتباه العالم, وإصطحب معه خلال عودته إلى الفاتيكان إثني عشر شخصًا من اللاجئين الضعفاء الذين يواجهون الترحيل من جزيرة ليسبوس Lesbos"" اليونانية، في إستنكار واضح إلى سياسة الإتحاد الأوروبي بشأن إرسال المهاجرين واللاجئين إلى تركيـا, وجاء ذلك خلال زيارة زعيم الكنيسة الرومانية الكاثوليكية السبت إلى الجزيرة اليونانية من تسليط الضوء على أزمة اللاجئين في مختلف أنحاء القارة, وأكد مسؤول على أن جميع هؤلاء اللاجئين من المسلمين السوريين، فيما يعد ستة منهم من القاصرين الذين وصلوا إلى ليسبوس قبل سريان إتفاق الترحيل.

البابا فرانسيس يعود إلى روما برفقة ثلاثة عائلات من اللاجئين السوريين

وقضى البابا خمس ساعات في ليسبوس مع برثلماوس الأول وهو الزعيم الروحي للمسيحيين الأرثوذكس في العالم، وكذلك ليرونيموس الثاني رئيس أساقفة أثينا واليونان, كما عقد لقاء مع اللاجئين، وأقام موعظة لمباركة هؤلاء الذين لقوا مصرعهم خلال محاولتهم إدراك أوروبـا.

البابا فرانسيس يعود إلى روما برفقة ثلاثة عائلات من اللاجئين السوريين

وقال المتحدث بإسم الكرسي الرسولي بأن البابا رافق على متن طائرته إلى رومـا ثلاث عائلات من اللاجئين السوريين تتألف من 12 شخصًا بينهم ستة أطفال, وقد جاءت عائلتين من دمشق، بينما العائلة الثالثة كانت من دير الزورDeir Azzor ( حيث المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش)، بعدما تعرضت منازلهم للقصف, وسوف يتولى الفاتيكان مسؤولية جلب ورعاية هذه العائلات الثلاث، مع تولي جماعة سانت إيجيديو Sant’Egidio للضيافة الأولية.

وأمضي البابا الصباح في لقاء المئات من المهاجرين واللاجئين داخل مركز الإحتجاز سيء السمعة على الجزيرة, كما تقابل مع رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس في مطار ميتيليني Mytilene في بداية أكبر المجهودات التي قام بها من أجل تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية التي تجتاح أوروبا.

البابا فرانسيس يعود إلى روما برفقة ثلاثة عائلات من اللاجئين السوريين

وشهدت جزيرة ليسبوس تدفق أكثر من 850,000 لاجئ من إجمالي 1,1 مليون سوري وأفغاني وعراقي والذين إجتاحوا أوروبـا العام الماضي عبر الجزيرة, فيما كان ينظر إلى زيارة البابا على أنها توطيد للعلاقة ما بين فروع المسيحية الغربية والشرقية بعد إنفصالهما الأليم في 1054

وخاطب البابا اللاجئين قائلاً بأنه حضر إليهم للتأكيد على أنهم ليسوا وحدهم، مشيرًا إلى أن الشعب اليوناني قد إستجاب بسخاء لإحتياجاتهم على الرغم من الصعوبات التي يعانوا منها, كما أعرب عن أمله في أن تعير هذه المشاهد المأساوية إنتباه العالم والتعامل مع المهاجرين بطريقة تليق بكرامتنا الإنسانية المشتركة.

وبعد تناول الغداء مع ثمانية من اللاجئين في موريـا Moria، فقد أقام زعماء الكنيسة الثلاث نصب تذكاري لضحايا الهجرة في ميناء ميتيليني Mytilene’s الذي كان شاهداً على أول ترحيل تم في وقتٍ سابق من هذا الشهر بعد تطبيق إتفاق ما بين الإتحاد الأوروبي وتركيـا.

وأمام الحشد الكبير، فقد أصدر البابا نداءً من أجل " المسؤولية والتضامن " تجاه اللاجئين في الميناء، والذين قال عنهم بأنهم إضطروا إلى خوض تجربة مريرة في مناخ من القلق والخوف وعدم اليقين بشأن مستقبلهم.

ووصفت الحكومة اليسارية في اليونان زيارة السبت للزعيم الديني بالمهمة للغاية، كما أنه كان من المتوقع بحث تسيبراس مع البابا الوضع الموقف الذي يزداد صعوبة في اليونان في ظل بذل مجهوداتٍ كبيرة لإيواء اللاجئين في مرافق مؤقتة على الرغم من أن عدد الوافدين قد إنخفض بشكل كبير منذ دخول إتفاق الترحيل حيز التنفيذ في 20 من آذار / مارس. كما إنسحبت منظمات حقوق الإنسان من موريا ومراكز احتجاز أخرى خوفا من أن تشملهم عمليات الترحيل الجماعي.

وفي حديث الشاب الباكستاني شام جات Sham Jutt البالغ من العمر 21 عامًا عن أزمة اللاجئين، فقد أعرب عن أمله في تدخل البابا لحل الأزمة، مضيفاً بأن المخيم تغير من كونه مركزاً للتسجيل إلى سجن عقب الإتفاق المثير للجدل الذي توصل له الإتحاد الأوروبي مع تركيا، بحيث بات الجميع يخشي من الترحيل.

وقبيل وصول البابا، فقد قامت السلطات بتنظيف المخيم وطلاء الجدران المكتوب عليها، إضافةً إلى إحلال الحاويات محل الخيم وتثبيت مكيفات للهواء وإخراج العائلات من المنشأة المكتظة إلى مركز إحتجاز في الهواء الطلق يقع في مكانٍ قريب. كما أوضح جاكوب مامزاك وهو متطوع من كاليفورنيـا بأن المحتجزين حصلوا على ملابس نظيفة والإستحمام لأول مرة بعد 25 يوماً فضلاً عن الحصول على طعام جيد ولكن الظروف لا تزال غير إنسانية.

وجاءت زيارة البابا في الوقت الذي ذكر فيه الكاردينال فنسنت نيكولز رئيس الكنيسة الكاثوليكية في إنكلترا و ويلز بأن برنامج إعادة توطين اللاجئين في المملكة المتحدة الذي وضعه ديفيد كاميرون بمثابة " خيبة أمل كبيرة "، مؤكداً على أن إستجابة بريطانيـا للأزمة يسير ببطيء شديد, داعياً إلى زيادة عدد اللاجئين الذين يتم إستقبالهم وإظهار المزيد من الإنسانية.

وأعلن ديفيد كاميرون عن خطط لإعادة توطين 20,000 لاجئ سوري في بريطانيـا خلال ذروة الأزمة، في مشروع تتجاوز تكلفته 500 مليون جنيهاً إسترليني بحسب ما ذكرت الحكومة في وقتٍ سابق هذا الأسبوع, فيما رفض نيكولز المقترحات بضرورة عدم إستقبال بريطانيا للاجئين نظرًا لأن بعض البريطانيين يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم، مشيرًا إلى أن ذلك الكفاح لا يرتقي إلى النضال الذي يواجهه هؤلاء الأشخاص في القرى المتضررة داخل وحول مدينة الموصل وفي أجزاء متفرقة من سورية، ومن ثم يتوجب تسخير الموارد السياسية والمالية لهؤلاء اللاجئين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا فرانسيس يعود إلى روما برفقة ثلاثة عائلات من اللاجئين السوريين البابا فرانسيس يعود إلى روما برفقة ثلاثة عائلات من اللاجئين السوريين



مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني الشهير للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020. أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلته...المزيد

GMT 12:41 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 صوت الإمارات - أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 صوت الإمارات - أحمد بن سعيد أن هناك فرص واعدة لمستقبل قطاع الطيران الإماراتي

GMT 17:12 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
 صوت الإمارات - إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف

GMT 08:23 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

ريبيري يتعرض إلى إصابة خطيرة في الكاحل

GMT 17:29 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول يفوز على ضيفه برايتون بهدفين مقابل واحد

GMT 19:18 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

اتحاد كتاب مصر ينعي رحيل المترجم الفلسطيني صالح علماني

GMT 17:33 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

الأكثر قوّة والأكثر هشاشة بين الكائنات

GMT 19:38 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

جمال القصاص يرصد مفاصل مدينة القاهرة في رواية الليل والنهار

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:59 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرتسون يكشف غياب مباراة واحدة أفضل من 6

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 07:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مهاجم سيلتا فيجو بتهمة الاعتداء الجنسي

GMT 06:41 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تقارير تكشف سان جيرمان يجهز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 05:53 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

المان سيتي يوافق على شروط جورجينو لضمه

GMT 07:45 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دي ليخت يتوج بجائزة «كوبا» لافضل لاعب تحت 21 عاما

GMT 05:46 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

بوما تحتفل بالذكرى 120 لتأسيس ميلان الإيطالي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates