التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

في تقارير وصلت إلى الأمم المتحدة عن "داعش"

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم "فتيان الإسلام"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم "فتيان الإسلام"

"داعش" يعيد إحياء التجربة النازية ويستخدم الأطفال لصنع الجيل الجديد من القتلة
لندن - سليم كرم

تعيش أكثر من 31 ألف إمرأة حامل تحت رحمة داعش , الأمر الذي يجعل أطفالهن معرضون لأن يصبحوا مقاتلين في صفوف التنظيم, في الأراضي التي يسيطر عليها في سورية والعراق. وكشف خبراء من مؤسسة كويليام لمكافحة التطرف الفكري ومقرها لندن, أن 50 طفلاً بريطانياً هم من بين الجنود الأطفال الذين يخضعون إلى التدريب والتعليم, لكي يصبحوا جنودًا مقاتلين داخل الجماعة المتطرفة.
وإتهم "داعش" بنسخ تكتيكات تجنيد النازيين, من خلال غسل أدمغة الصغار, لكي يتمكن من صنع الجيل الجديد, من القتلة، ويظهر الأطفال من جنسيات مختلفة باستمرار في الصور, والفيديوهات الدعائية للتنظيم تظهر إعدام سجناء أو إرسال رسائل مليئة بالكراهية إلى أوطانهم، ويظهر أحد الفيديوهات طفلاً فرنسياً يقطع رأس رجل بسكين حادة، وتظهر أخرى مساهمة الأطفال في قتل الجواسيس ومطاردتهم. وقد تلقت الأمم المتحدة تقارير في الفترة الأخيرة بأن التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم "فتيان الإسلام".

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام


وتشير مؤسسة "كويليام "بعد دراسة الصور والفيديوهات الدعائية  لـ"داعش" الى أن الجماعة تستخدم الأطفال بطريقة يائسة للحفاظ على مستقبلها، وأن الكثير منهم يتحولون إلى جواسيس أو انتحاريين أو جلادين، وتظهر العديد من الصور إجبار الأطفال على تعلم وتلاوة القران والخضوع لتدريبات اللياقة البدنية والأسلحة في الريف.

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلامداعش للأطفال في صفوفه" />
 

وجاء في تقرير المؤسسة " يركز تنظيم "داعش" بجهده على تلقين الأطفال المنهج القائم على التطرف، وينظر إلى هذا الجيل على أنهم مقاتلون أفضل وأكثر فتكا من الجيل السابق، فهو قد تشرب الأفكار المتطرفة في سن مبكرة."
ويتابع أن هؤلاء الاولاد سيكونون أكثر وحشية ودموية نظرا للتدريبات العنيفة التي يخضعون لها، ويقارن تركيز داعش على الشباب والأطفال للتجنيد مع الاطفال الذين جندهم الديكتاتور الليبيري تشارلز تايلور في الستينات والنظام النازي الذي أنشأه هتلر لغسل أدمغة الاطفال.
ووجد التقرير أن داعش استخدم الاطفال بكثافة في دعايته بين آب/أغسطس وشباط/فبراير مع أكثر من 250 نشرة دعائية تضم الاطفال، ويقال أن الجماعة تورطهم بالانضمام اليها أكثر من خلال اجبارهم على حمل الرؤوس المقطوعة أو اللعب بها كرة القدم، وفي الأشهر الستة الماضية ظهرت أشرطة فيديو تظهر على الأقل 12 طفلاً يقتلون الضحايا بينهم صبي بريطاني يبلغ من العمر أربع سنوات والذي فجر سيارة مليئة بالرهائن المحاصرين.

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلامداعش للأطفال في صفوفه" />
وصرحت بعثة الامم المتحدة في العراق أن داعش اختطف حوالي 900 طفل تتراوح اعمارهم بين 9-15 سنة، كثير منهم تجبرهم على الخضوع لمدارسها، ليدرسوا مناهج منزوعة من الرحمة ومليئة بالعنف ليتعلموا المهارات اللازمة لخوض الحرب المقدسة ضد الغرب.

ووجدت كويليام أيضا أن داعش يستخدم أسلوب التخويف لتجنيد الصبية الصغار من خلال تهديدهم بالجلد والتعذيب والاغتصاب، وقال مبادرة روميو دالير التي شاركت في كتابة تقرير عن الحياة تحت داعش " داعش هي واحدة من أخطر الحالات على الأطفال على الأرض."
وأشار الناطق الرسمي باسم المبادرة " نأمل في أن هذا التقرير سيوفر منظوراً نقدياً لمحنة هؤلاء الأطفال، التي من شانها أن تخلق أفكاراً أساسية لواضعي السياسات ووكالات حماية الطفل والحكومات والمنظمات المتعددة والأطراف المعنية بإنهاء الصراع في العراق وسورية."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates