الجبوري يتوقع استمرار الانهيارات الأمنية في صفوف الجيش العراقي
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جو بايدن يدعو العبادي إلى عدم القلق بشأن تصريح كارتر

الجبوري يتوقع استمرار الانهيارات الأمنية في صفوف الجيش العراقي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجبوري يتوقع استمرار الانهيارات الأمنية في صفوف الجيش العراقي

رئيس مجلس النواب العراقى
بغداد- نجلاء الطائي

توقع رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، الثلاثاء، استمرار الانهيارات الأمنية في حال عدم محاسبة المقصرين المتسببين بها، الأمر الذي قد يؤدي إلى حلّ الجيش العراقي، مشيرًا إلى عدم قدرة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي "مسك زمام تسيير الحشد الشعبي".

وفي معرض جوابه في مقابلة مع صحافية بشأن اقتراب موعد حلول عام على سقوط الموصل بيد تنظيم "داعش"، وعن المطالبات بمساءلة المسؤولين عن ذلك، أكد الجبوري أنه "طال التقرير الموضوع من قبل اللجنة البرلمانية المختصة التي فتحت الملف ولكن سينتهي هذا الشهر، مشيرًا إلى انه "قدم تقرير أولي لنا يحدد ملامح التقصير وأسبابه ومن كان يقف وراءه وتم تحديد الأسماء، ولا يمكن الإفصاح عنها الآن ولكن تم تحديد ذلك".

وأضاف انه "ستقدم توصيات للتصويت عليها تحاسب المقصرين، وفعلا هناك من استهان بأرواح العراقيين ولم يعر بدرجة كبيرة الأهمية للصلاحيات الممنوحة له وأدى إلى ما أدى إليه الوضع في نينوى"، مبيناً انه "إذا لم تكن هناك مساءلة ومحاسبة للمقصرين، نتوقع المزيد من الانهيار، الوضع الحالي سيء، ولكن سيتراكم إلى درجة لن يكون لنا عندها سبيل لتجاوز المشكلة إلا بحل الجيش".

وتابع الجبوري أن "الجيش خرج من معارك يحتاج بعدها فعلا إلى إعادة تنظيم، بروح جديدة وبآلية وبقيادات جديدة منظمة"، لافتًا إلى أن "الحشد الشعبي له مصادر تمويل غير رسمية، ولا يقوى حتى الآن رئيس الوزراء بشكل واضح على أن يمسك بزمام تسيير الحشد الشعبي، على الرغم من أن مهمته إسناد الجيش. لكن ليست لديه القدرة على توجيهه الوجهة التي يحقق فيها الأمن والاستقرار. وهذه مشكلة طبعا".

وأوضح انه "الأهم حسب ما أفهم، دعوة المرجعية للناس للانضمام إلى الجيش والقطعات العسكرية لمواجهة داعش، الذي حصل أنهم استقطبوا من قبل الأذرع المسلحة للأحزاب فتقوت تلك الأحزاب وأذرعها المسلحة بحكم ما لديها من ماكينة مالية وأصبحت على حساب المؤسسة الرسمية".

وأكد الجبوري أن "وجود الحشد حتى وإن كان مفيدا، وهو ضروري في لحظة من لحظات المواجهة مع داعش، لكن بالمنطق القانوني، لا يمكن أن يسمى قوة رسمية معترفا بها، وهذا لا يكون إلا بعد تشريع قانون الحرس الوطني".

وتحدث نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، مع رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الاثنين، لتأكيد دعم الولايات المتحدة للعراق بعد مرور يوم علي التصريحات المثيرة للجدل أدلي بها وزير الدفاع الأميركي، آش كارتر، التي أثارت حربا كلامية بشأن النجاحات العسكرية الأخيرة لـ"داعش".

وكان كارتر أشار في تصريحٍ إلى "CNN" السبت الماضي، أنَّ القوات العراقية أظهرت عدم إرادة لقتال "داعش" وفرت في الرمادي على الرغم من زيادة العدد.

ورد متحدث باسم حكومة العبادي في وقت لاحق أنَّ كارتر قدم "معلومات غير صحيحة"، وأضاف: يجب أن لا نحكم على الجيش كله بناء على حادثة واحدة، حسبما ذكرت وكالة "اسوشيتد برس".

وأوضح بيان البيت الأبيض، الاثنين، أن بايدن يدرك قيام القوات العراقية بـ"تضحية هائلة وشجاعة"  على مدى الأشهر الـ18 الماضية في الرمادي وغيرها. ورحب بالقرار العراقي لحشد قوات إضافية والاستعداد لعمليات هجوم مضادة.

وتداولت القوى المختلفة انتقادات لاذعة واتهامات بشأن نجاحات "داعش" الأخيرة، وسط تحذيرات من قيام التنظيم بإعدام مئات الرهائن.

ومن جانبه؛ كشف قائد فيلق القدس ذراع العمليات الخارجية للحرس الثوري، قاسم سليماني، أنَّ الولايات المتحدة "لا تظهر إرادة" لمحاربة "داعش".

وأضاف سليماني أنَّ مقاتلات الولايات المتحدة لم تفعل شيئا لوقف تقدم "داعش" في الرمادي، مشيرًا إلى أنَّ الولايات المتحدة متواطئة في توسع المجموعة.
ومن جانبه؛ شدد ضابط عسكري بريطاني بارز اللواء تيم كروس أنَّ الجيش العراقي افتقر "التماسك الأخلاقي" اللازم لقتال "داعش".

وفي واشنطن، زادت هجمات "الجمهوريين" على إدارة أوباما وعلى سياستها ضد "داعش". وسخر رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، جون ماكين، من الرئيس الأميركي باراك أوباما لقوله إنَّ تغير المناخ يمثل تهديدا للأمن القومي الأمريكي في حين لم يتم ذكر تقدم "داعش".

كان "داعش" سيطر على عاصمة محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، ما يعتبر أعظم انتصار للتنظيم في العراق منذ في الصيف الماضي، وإعلانها خلافة تمتد من العراق إلى سورية.

وتقدم "داعش" لم يقتصر على العراق فقط، حيث سيطر التنظيم على المدينة السورية التاريخية "تدمر" وحقول الغاز الإستراتيجية القريبة، بعد حصار دام لمدة أسبوع أسفر عن طرد القوات الموالية للرئيس بشار الأسد، وهرب الآلاف من السكان.

وأعدم "داعش" أكثر من 200 شخص في المدينة والقرى المجاورة، بما في ذلك المدنيين فضلا عن المقاتلين الموالين للأسد، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، وهي مجموعة مراقبة مقرها في المملكة المتحدة لديها اتصالات واسعة في سورية.

وأوقف "داعش" نحو 600  من الأسرى بعد المعارك في شرق مدينة حمص وتدمر، بما في ذلك المقاتلين والمدنيين الموالين للحكومة الذين يتهمهم التنظيم بمساعدة الأسد.

وقتل "داعش" 400 مدني في تدمر خلال عطلة نهاية الأسبوع، وشن سلاح الجو الحكومي أكثر من عشر غارات جوية على مدينة تدمر يوم الاثنين، بما في ذلك مداهمات بالقرب من الآثار القديمة من المدينة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجبوري يتوقع استمرار الانهيارات الأمنية في صفوف الجيش العراقي الجبوري يتوقع استمرار الانهيارات الأمنية في صفوف الجيش العراقي



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 10:27 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

الجلسرين يساعد في شفاء الجروح وإصلاح الأنسجة

GMT 22:52 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أطعمة ظاهرها الصحة وباطنها المرض أبرزها العسل والزبادي

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الإمارات تصنع السلام

GMT 21:17 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

مهنّد كوجاك يلمع اسمه في عالم الموضة لموهبته
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates