الجيش التركي يشن سلسلة من الغارات الجوية ضد الأكراد شمال العراق
آخر تحديث 03:04:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعضاء حلف "شمال الأطلسي" يقدمون دعمهم الكامل لصالح أنقرة

الجيش التركي يشن سلسلة من الغارات الجوية ضد الأكراد شمال العراق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش التركي يشن سلسلة من الغارات الجوية ضد الأكراد شمال العراق

صورًا لاستهداف مواقع تابعة لـ"حزب العمال الكردستاني" المحظور
اسطنبول ـ عادل سلامة

نشرت القوات المسلحة التركية صورًا لاستهداف مواقع تابعة لـ"حزب العمال الكردستاني" المحظور خلال موجة جديدة من الغارات شنتها طائرات سلاح الجو التركي في شمال العراق. ويأتي ذلك بعد الدعم الكامل من سفراء جميع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، البالغ عددهم 28 في الحرب التي تخوضها تركيا ضد الجماعات المسلحة على طول حدودها الجنوبية والدعوة إلي تقييم التهديد الذي يشكله المتمردين الأكراد وتنظيم "داعش". وأكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرج، أنَّ أمن الحلف لا يتجزأ.

وعلى الرغم من محتوى البيان الذي انتهى إليه اجتماع سفراء الدول الأعضاء في "ناتو" والتركيز على وحدة الحلف، إلا أنَّ أحد المسؤولين كشف عن أنَّ الأعضاء استغلوا الاجتماع المغلق بينهم لدعوة تركيا إلى عدم استخدام القوة المفرطة ومواصلة جهود السلام مع ممثلي الأقلية الكردية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صرح خلال مؤتمر صحافي في أنقرة قبل مغادرته لإجراء زيارة رسمية إلي الصين، بأنه من المستحيل مواصلة عملية السلام مع المسلحين الأكراد الذين يهددون الوحدة الوطنية، كما دعا البرلمان إلى ضرورة تجريد السياسيين ممن هم على صلة بهم ويتمتعون بحصانة من الملاحقة قضائية.

وارتفعت حدة الاضطرابات داخل تركيا في أعقاب سلسلة من الهجمات على ضباط الشرطة والجنود أشارت أصابع الاتهام إلى الجماعة الكردية في تنفيذها، وفي وقت سابق هز انفجار ضخم خط أنبوب رئيسي للغاز في تركيا، بدا وكأنه هجوم انتقامي من قبل المتمردين الأكراد قبل ساعات من مناقشة حلف شمال الأطلسي للحملة التي تقودها تركيا ضد الجماعات المسلحة.

وأوضح وزير الطاقة التركي تانر يلدز، أنَّ الانفجار نتج عنه وقف تدفق الغاز. وكان خط الأنابيب الذي ينقل حوالي 10 مليار متر مكعب من الغاز الإيراني إلي تركيا كل عام تعرض لهجوم من قبل المسلحين الأكراد خلال فترة التسعينيات وحتى فرض وقف إطلاق النار في العام  2013.

واعتقلت قوات الأمن التركية في موجة من المداهمات التي جرت خلال الأيام الأخيرة نحو 900 شخص من بينهم أعضاء يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم "داعش"، ومتعاطفين مع المتشددين الأكراد فضلًا عن مقاتلين يساريين. واتفقت الولايات المتحدة وتركيا على العمل سويًا لدحر "داعش" في سورية عن طريق إنشاء منطقة آمنة على طول الشريط الحدودي وهو ما فسره البعض بأنه محاولة تحريضية في الاستيلاء على الأراضي، ولكن أردوغان أكد أنَّ من شأن ذلك تمهيد الطريق من أجل عودة 1,7 مليون لاجئ سوري يجري إيواؤهم حاليا في تركيا.

وفي واشنطن؛ شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي، على أنَّ أي جهود عسكرية مشتركة مع تركيا لن تشمل فرض منطقة حظر للطيران تنفيذًا للطلبات التركية، وذلك خوفًا من إقحام الولايات المتحدة أكثر في الحرب الأهلية الدائرة في سورية.

وعلى الرغم من عدم وجود تفاصيل بشأن خطة إقامة المنطقة العازلة، أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، أنَّ أنقرة وواشنطن ليس لديهما نية لإرسال قوات برية إلى سورية ولكن هناك رغبة في وجود قوات معارضة معتدلة بالقرب من الحدود التركية تحل محل "داعش"، على أن يتم أيضًا تعزيز القوى المعتدلة مثل: "الجيش السوري الحر"، وإنشاء كيان يمكنهم من السيطرة على المناطق التي تحررت من "داعش" مع توفير غطاء جوي.

وحذر المقاتلون الأكراد المدعومون من الولايات المتحدة في سورية، الأكثر نجاحًا في مواجهة "داعش" بحيث يسيطرون على 910 كيلومترات (565 ميلًا) من الشريط الحدودي، أنقرة من مغبة التدخل العسكري في شمال سورية. ويسيطر تنظيم "داعش" على 60 ميلًا من تلك الحدود.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش التركي يشن سلسلة من الغارات الجوية ضد الأكراد شمال العراق الجيش التركي يشن سلسلة من الغارات الجوية ضد الأكراد شمال العراق



ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتلفت الانتباه بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون. وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا. بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخل...المزيد

GMT 07:27 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

دراسة دولية تؤكد أن مراكش بين أرخص المدن السياحية
 صوت الإمارات - دراسة دولية تؤكد أن مراكش بين أرخص المدن السياحية

GMT 15:14 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وعد العساف تعلق على اتّهامها بالسخرية من "أسطورة الرّياض"
 صوت الإمارات - وعد العساف تعلق على اتّهامها بالسخرية من "أسطورة الرّياض"

GMT 13:01 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا
 صوت الإمارات - بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا

GMT 12:14 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "راكب يفتح باب الطوارئ"
 صوت الإمارات - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "راكب يفتح باب الطوارئ"

GMT 06:56 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مورينيو يؤكد أن مصلحة توتنهام أهم من اللاعبين

GMT 07:01 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

ساديو ماني يقتنص جائزة لاعب الشهر في ليفربول

GMT 06:47 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيتر كراوتش يهاجم صلاح ويصفه بـ "الأناني"

GMT 04:04 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض نسخة مصغرة من "جدارية عام زايد» في "وير هاوس 48"

GMT 07:45 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دي ليخت يتوج بجائزة «كوبا» لافضل لاعب تحت 21 عاما

GMT 01:20 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

متحف أميركي يدعى امتلاكه أقدم صورة معروفة تصور العبيد
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates