الحرب في سوريّة تزيد ثقة المواطنين الروس بقواتهم المُسلحة بعد أداء سيء في جورجيا
آخر تحديث 00:06:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

موسكو تتجاهل اتهامات "العفو الدوليّة" بشأن وجود انتهاكات حقوقيّة

الحرب في سوريّة تزيد ثقة المواطنين الروس بقواتهم المُسلحة بعد أداء سيء في جورجيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحرب في سوريّة تزيد ثقة المواطنين الروس بقواتهم المُسلحة بعد أداء سيء في جورجيا

طيار روسي يعود من سورية ويلقى ترحيبًا تقليديًّا بتقديم الخبز والملح
موسكو - حسن عمارة

عزَّز تدخُل الجيش الروسي في الأزمة السورية صورة القوات المسلحة لدى المواطنين الروس بعد أدائه الفاشل في الحرب الجورجية العام 2008، وبدا ذلك واضحًا في التكريم الذي حظي به أول الطيارين العائدين من سورية في بلاده، من خلال المسيرات العسكرية المنمقة والابتهاج بإنجاز المهة، فالمغامرة السورية أو على الأقل الصورة التلفزيونية منها أظهرت ثقة كبيرة بالجيش الروسي، حيث يشاهد الملايين من الروس النشرات الإخبارية الليلية، التي توضح قيام الطيارين المقاتلين بعمل بطولي بدكّ الأهداف المتطرفة.
 
وبينما لم يكن هناك حماس من المواطنين في اشتراك القوات في سورية، إلا أن المهمة عزَّزت صورة الجيش لدى الروس وفاجأت المراقبين الأجانب، فالجميع توقع رؤية الطائرات تتهاوى من السماء أو في حاجة إلى صيانة، بحسب ما ذكر أستاذ الشؤون الدولية في جامعة نيويورك، مارك جاليوتي، إلا أنهم تمكنوا من الحفاظ على الجدول الزمني وسلسلة الإمداد.
ومع النغمة البطولية والافتخار بنجاح المهمة بين المواطنين الروس، إلا أنه كان هناك اختلاف كبير بين الهدف المعلن لمكافحة تنظيم داعش والواقع حيث الأماكن التي أسقطت عليها القنابل في سورية، وبالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من تسفيه المسؤولين الروس التقارير التي تشير إلى سقوط ضحايا من المدنيين، نجد أن جماعات حقوق الإنسان تدّعي إزهاق المئات وربما الآلاف من أرواح المدنيين، كما أنه وعلى حد قول منظمة العفو الدولية، فقد أظهرت أدلة وجود انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.

ولكن الجيش الروسي بدا مختلفًا عن الحالة المزرية التي كان عليها قبل بضعة أعوام، على الرغم من المحاذير الكبرى، والتساؤلات بشأن مدى استمرار التدخل العسكري في ظل المناخ الحالي من ركود اقتصادي بسبب العقوبات وانخفاض أسعار النفط، فعلى مدار العامين الماضيين، شارك الجيش الروسي في اثنين من الحروب، حيث التدخل السري لمساعدة الانفصاليين في أوكرانيا، وكذلك التدخل في سورية.

الحرب في سوريّة تزيد ثقة المواطنين الروس بقواتهم المُسلحة بعد أداء سيء في جورجيا
وبدأ كل شيء مع ضمّ شبه جزيرة القرم في شباط / فبراير العام 2014، عندما انتشرت قوات مجهزة تجهيزاً جيداً وبدرجة عالية من الاحتراف عبر شبه الجزيرة لحصار القواعد العسكرية الأوكرانية ونقاط البنية التحتية الرئيسية، وأكد فيكتور بارانيتس، وهو عقيد متقاعد من الجيش ومحلل عسكري، أن الحرب الجورجية العام 2008 أجبرت الجيش الروسي على ضرورة إعادة النظر وترتيب نفسه بعدما بدا قبيحًا في الوقت الذي كان يعتقد فيه بأنه مذهل.
وعليه فقد أجريت إصلاحات لثلث إجمالي القوات المسلحة الروسية الذي يبلغ تعدادها 750 ألف فرد، وهناك ربما قوة قوامها نحو 40,000 جندي من النخبة كافية للسيطرة على شبه جزيرة القرم، ولكن ليست بالضرورة كافية للقيام باجتياح بري واسع النطاق في أوكرانيا أو سورية، وقد بدأت الإصلاحات في الجيش الروسي خلال فترة تولي اناتولي سيرديوكوف مهامه وزيراً للدفاع، والذي سرعان ما قام وزير الدفاع من خلفية مدنية بتخفيض الرواتب الكبيرة للضباط وإجراء إصلاحات طال انتظارها، إلا أنه تم الإطاحة به على خلفية قضية فساد، ولكن المحللين أكدوا أن ما قام به مهد الطريق نحو بداية عهد جديد للجيش الروسي الذي برز في العامين الماضيين.
وأسَّس سيرديوكوف مجموعة النخبة من 30 إلى 40 وحدة بإمكانها الانتشار خلال ساعتين وفقًا للمحلل العسكري المستقل الكسندر جولتس، على خلاف النموذج الروسي التقليدي المعمول به منذ 150 عامًا حيث الجيش الضخم مع الملايين من جنود الاحتياط التي من شأنها أن تستغرق أسابيع؛ للتعبئة من أجل خوض حرب كبرى، وكانت تلك هي أساس الجيش الروسي لمدة 150 عامًا.
وعلى الرغم من أن الرأي السائد يببقى أن الجيش الروسي يمكن أن يخوض ذات يوم حرب كبرى ضد حلف شمال الأطلسي أو الصين، وبالتالي يحتاج جيشًا وعتادًا كبيرًا، إلا أن تجربة العقدين الماضيين، الشيشان وجورجيا وأوكرانيا وسورية، قد أظهرت أن الحرب السوفيتية في أفغانستان هي أكثر أنواع الصراعات التي ستشارك فيها روسيا عن الدخول في حرب كبيرة مع حلف شمال الأطلسي.
وفاق الجنود المحترفون العام 2015 عدد الجنود المجندين في الجيش الروسي للمرة الأولى على الإطلاق، ومن المتوقع أن تصل نسبة الجنود المحترفين 70٪ من قوام الجيش بحلول العام 2020، كما أضيفت تعديلات أخرى مثل مركز للتحكم على ضفاف نهر موسكو مجهز بغرفة للقيادة يمكنه التصدي للأعداء، بينما استكمل وزير الدفاع الحالي سيرجي شويجو مسيرة الإصلاح منذ توليه المهمة العام 2012، وشدد على ضرورة التربية الوطنية للأطفال وافتتح متنزه عسكري خارج موسكو العام الماضي.
وبدأ الجيش الروسي اللحاق بركب الجيوش الغربية المتقدمة على صعيد التكنولوجيا، حيث ذكر بارانيتس أنه ومنذ فترة طويلة سمع الجميع عن الرقيب الأميركي شون الذي كان يوجد في مبنى وزارة الدفاع الأميركية وأطلق الصاروخ بينما يتناول القهوة ثم عاد إلى منزله وهو يعلم بإصابة الصاروخ للهدف، مضيفًا أن الجيش الروسي أصبح على نفس الشاكلة، حيث يجلس القادة في موسكو ويرون ما يجري في كل متر مربع من سورية، كما أن التوجيه بشراء أسلحة ومعدات من دول أجنبية أخرى يعد جريمة في روسيا التي دائمًا ما تتمتع بالسيادة.
ويواجه تعزيز قدرات الجيش الروسي مشكلة شائكة تتعلق بتوفر التمويل اللازم من النقد، في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط وتعهدات الاقتصاد الروسي بما يجعل خفض الموازنة أمر لا مفر منه، مع إعلان نائب وزير الدفاع في وقتٍ سابق من هذا الشهر خفض الإنفاق العسكري بنسبة 5% العام 2016، كما توقع المدير العام لمؤسسة روزيتك الحكومية الروسية للتكنولوجيا، سيرجي شيميزوف، انخفاض طلبيات وزارة الدفاع بنسبة 10%.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب في سوريّة تزيد ثقة المواطنين الروس بقواتهم المُسلحة بعد أداء سيء في جورجيا الحرب في سوريّة تزيد ثقة المواطنين الروس بقواتهم المُسلحة بعد أداء سيء في جورجيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب في سوريّة تزيد ثقة المواطنين الروس بقواتهم المُسلحة بعد أداء سيء في جورجيا الحرب في سوريّة تزيد ثقة المواطنين الروس بقواتهم المُسلحة بعد أداء سيء في جورجيا



خلال ترويجها لخط العناية بالفم والأسنان الجديد

كيندال جينر أنيقة بسروال برتقالي وبلوزة دون أكمام

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت عارضة الأزياء كيندال جينر بملابسها الداخلية في وقت سابق من اليوم للترويج لخط العناية بالفم والأسنان الجديد "Moon"، لكنها كانت ترتدي ملابسها بالكامل في حفل إطلاق العلامة التجارية في لوس أنجلوس بعد ظهر الثلاثاء. بدت عارضة الأزياء البالغة من العمر 23 عامًا، بإطلالة أنيقة إذ ارتدت سروالا برتقاليا فضفاضا، ونسقت معه بلوزة دون أكمام باللون الكريمي بتصميم الرقبة العالية، وأضافت جينر زوجا من أحذية جلد الثعبان الصفراء الجريئة عند وصولها إلى الحدث. تركت عارضة الأزياء شعرها الأسود منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها، بينما تزينت بسلسلتين ذهبيتين، وأكملت إطلالتها بالمكياج الناعم، ولمسة من أحمر الخدود وأحمر الشفاه ذي الألوان الفاتحة، كما شوهدت جينر إلى جانب المؤسس للعلامة التجارية، شون نيف، على السجادة. اقرأ أيضًا :  كيندال جينر تخطف الأنظار بفستان مثير وقصير وظهرت كيندال عبر مواقع التواصل الاجتماعي للترويج للعلامة التجارية الجديدة بينما كانت ترتدي ملابسها الداخلية، رغم

GMT 09:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل
 صوت الإمارات - وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 00:41 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019
 صوت الإمارات - الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019

GMT 23:40 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل
 صوت الإمارات - 7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل

GMT 21:40 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

فان ديك يؤكد أن فريقه تخطى الهزيمة أمام تشيلسي

GMT 11:50 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

القطري الخليفي يريد شراء ناد إيطالي عريق
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates