الدفاع الأميركيّة تبدأ عزل الموصل عن مناطق سيطرة داعش في الرقة السوريّة
آخر تحديث 14:34:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

واشنطن تشنّ هجمات إلكترونيّة لإعاقة قدرة التنظيم على تجنيد المتطرفين

"الدفاع" الأميركيّة تبدأ عزل الموصل عن مناطق سيطرة "داعش" في الرقة السوريّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الدفاع" الأميركيّة تبدأ عزل الموصل عن مناطق سيطرة "داعش" في الرقة السوريّة

جنود عراقيون خلال تدريب مع مدربين أميركيين وإسبانيين في الجنوب الشرقي من بغداد
واشنطن - يوسف مكي

أكد رئيس هيئة الأركان  في القوات المشتركة جوزيف دافنورد في مؤتمر صحافي في البنتاغون أن القوات الأميركية المدعومة بدأت وضع الأساس للمعركة ضد "داعش" بالانتقال إلى عزل الموصل عن مناطق سيطرة داعش في الرقة، كما استعادت القوات الكردية والعربية مدينة الشدادي، شرق سورية، الأسبوع الماضي، قاطعة بذلك ما يصفه وزير الدفاع آشتون كارتر بـ"الشريان الرئيسي الأخير بين الرقة والموصل".
وحذر المسؤولون العسكريون من أن معركة تحرير الموصل قد تستمر أشهر عدة، وهذا يتطلب من القوات العراقية غير المدربة على حرب المدن القتال من شارع إلى شارع في تضاريس مفخخة، في ثاني أكبر المدن العراقية والتي تأوي أكثر من مليون شخص، وأنه بالإضافة إلى التقدم شرق سورية، بدأت القوات الأميركية شنّ هجمات إلكترونية لقطع التواصل بين داعش في الرقة والموصل.
وأوضح خبير الشؤون العراقية من معهد دراسات الحرب، باترك مارتن، أن استعادة السيطرة على الموصل ستكون ضربة قوية لداعش، وستدعم هذه الخسارة ادعاءات قوات التحالف التي تقودها أميركا بأن التنظيم سيهرب من العراق، ما يؤدي إلى تراجع معنويات مقاتلي التنظيم بشدة.
ورفضت وزارة الدفاع الأميركية التكهن بأي نتيجة عندما قالت القوات العراقية إنها ستحاول دخول الموصل، بالرغم من أن الجنرال دافنورد قال "لن يكون أمرًا بعيدًا"، وصرح رئيس الوزراء حيدر العبادي قبل أسبوعين أن القوات العراقية ستبدأ معركة عسكرية كاملة لاستعادة السيطرة على المدينة في وقت مبكر من شهر آذار/مارس المقبل، وأوضح مسؤول عسكري أميركي أن الوزارة تؤمن بجاهزية القوات العراقية لشنّ الهجوم، ويعترف مسؤولون أميركيون بأن المعركة ستكون مستنقعًا شاقًا، إذ أشار قائد القوات البرية في العراق ريتشارد كلارك بقوله "لا أعتقد أن الأمر سيكون سهلاً، بكل سيكون صعبًا."
وتقدم المعركة الطويلة التي خاضتها القوات العراقية لاستعادة الأمن في الرمادي معاينة للمعركة المقبلة في الموصل، فالقوات العراقية استغرقت خمسة أشهر مدعومة بالضربات الجوية الأميركية للسيطرة على وسط مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار، ويشرح مسئولون عسكريون أن معركة الموصل ستكون أصعب بكثير، لأن المدينة تبلغ خمسة أضعاف الرمادي، وبينما استخدم الجيش العراقي لواءين مدربين على يد أميركا في حرب الرمادي، وهما اللواء 73 و 76 والذي يصفهما الجنرال كلارك بأنهما الأفضل في الجيش العراقي، يأتي مجموع القوات التي استخدمت في الرمادي 8000 جندي، في حين أن 30 ألف جندي مطلوبون في معركة الموصل.
ويتوقع مسؤولون عسكريون أيضًا أنه سيكون من الصعب تصور معركة تحرير الموصل من دون الدعم الجوي الأميركي، والذي ربما يتطلب طائرات هجومية أميركية، والتي يتوجب أن تحظى بموافقة العبادي لأسباب سياسية، وأوضحوا أن جهد المعركة يحتاج مقاتلي البشمركة الكردية، حيث أن الجيش الأميركي درب نحو 16 ألف مقاتل كردي، ولكن مشاركتهم ستأتي مع مشاكل خاصة، وأضافت مسؤول سابقة في وزارة الدفاع الأميركية، كاثلين هيكس، أنها ترى أهمية مشاركة الأكراد ولكن هذا سيؤدي إلى قضايا سياسية كبيرة.
ولا ترغب حكومة العبادي في أن يتولى الأكراد دور قيادي في الحرب المقبلة، وهو الدور الذي يتوقع الخبراء في شؤون العراق أن يكون منوطًا بالقوات العراقية التي يسيطر عليها الشيعة، واحتاج الأمر العام 2014 إلى أكثر من 13 ألف جندي مدربين تدريبًا عاليًا في المقام الأول من الأميركيين ما يقرب شهرين؛ لاستعادة السيطرة على الفلوجة، من نحو 3000 متمرد في أشرس معركة في حرب العراق، وقتل فيها 95 جنديًّا أميركيًّا وأصيب أكثر من 560 آخرين بجروح.
وأضاف الخبير العراقي مارتن "عند تطهير الفلوجة أخذت المعركة وقتًا طويلاً، والموصل أكبر بكثير منها، والناس الذين سيحرروها ليسوا جنودًا أميركيين"، وأوضح قائد مكافحة التطرف، الجنرال طالب الكناني، أن الوحدات التي ستشارك في عملية الموصل اختيرت بالفعل، وأن القادة وصولوا منطقة على حافة المدينة التي يسيطر عليها الأكراد لإتمام المخطط النهائي، وأن الجيش العراقي يعمل مع القبائل السُنية في الموصل ضد داعش، وأن القبائل تقدم معلومات عن المواقع المزروعة بالمتفجرات، ويجلبون معلومات عن معنويات وحالة مقاتلي داعش داخل المدينة.
صورة 1 
صورة 2 وزير الدفاع آشتون كارتر قال إن قوات التحالف ستزيد الدعم للقوات العراقية لاستعادة السيطرة على الموصل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاع الأميركيّة تبدأ عزل الموصل عن مناطق سيطرة داعش في الرقة السوريّة الدفاع الأميركيّة تبدأ عزل الموصل عن مناطق سيطرة داعش في الرقة السوريّة



بلمسات بسيطة اختارت الفستان الواسع بطياته المتعددة وطوله المتناسق

أميرة السويد تُبهرنا من جديد بفستان آنثوي فاخر يجعلها محط أنظار الجميع

ستوكهولم ـ سمير اليحياوي
مع كل اطلالة لها تبهرنا صوفيا أميرة السويد باختيارها اجمل موديلات الفساتين لتطل من خلالها بتصاميم راقية وتليق ببشرتها. وآخر هذه الاطلالة كانت حين اختارت الفستان الأسود الأنثوي والفاخر الذي جعل أناقتها محط أنظار الجميع. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته صوفيا أميرة السويد لتطلعي عليها في حال اردت التمثل بأناقتها الاستثنائية، بلمسات فاخرة وبسيطة في الوقت عينه، اختارت صوفيا أميرة السويد الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق مع بعضه البعض الذي ينسدل بطرق برجوازية على جسمها. واللافت القصة الكلاسيكية الضيقة والمحدّدة من أعلى الخصر مع قصة الصدر على شكل V المكشوفة برقي تام. كما لفتنا قصة الاكمام الشفافة بأقمشة التول البارزة التي تجعل أناقتها متكاملة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: صوفيا ريتشي تتألّق بفستان قصير وسط ال...المزيد

GMT 15:31 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة
 صوت الإمارات - أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة

GMT 16:18 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح وأفكار لاستخدام "لاصقات الحائط" في تزيين المنزل
 صوت الإمارات - نصائح وأفكار لاستخدام "لاصقات الحائط" في تزيين المنزل

GMT 16:12 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أردوغان يكشف ما دار مع ترامب بشأن منظومة الدفاع الصاروخي "إس 400"
 صوت الإمارات - أردوغان يكشف ما دار مع ترامب بشأن منظومة الدفاع الصاروخي "إس 400"

GMT 16:29 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة مبهرة من المعالم التاريخية والطبيعية في بولندا
 صوت الإمارات - مجموعة مبهرة من المعالم التاريخية والطبيعية في بولندا

GMT 12:58 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
 صوت الإمارات - نصائح ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

GMT 02:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

كانتي يفضل تشيلسي على اللعب في ريال مدريد

GMT 21:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب يهاجم مدربا على خط التماس في البوندسليغا

GMT 01:42 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تقرير إنجليزي يؤكد تريزيجيه يمنح أستون فيلا شراسة هجومية

GMT 02:12 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دايك يؤكد الفوز على السيتي مهم ولكنه لا يمنحنا لقب الدوري

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 09:22 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يوضح حقيقة سخريته من حكم مبارة ليفربول

GMT 09:26 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أزمة رونالدو في يوفنتوس «تحت المجهر»

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates