الدَّاخلية ترصد رسائل هاتفيَّة وإليكترونيَّة لبث الخوف في نفوس المصريين قبل الانتخابات
آخر تحديث 13:31:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

شدَّدت إجراءات تأمين اللِّجان في المحافظات والقرضاوي يدعو إلى مقاطعة التَّصويت

"الدَّاخلية" ترصد رسائل هاتفيَّة وإليكترونيَّة لبث الخوف في نفوس المصريين قبل الانتخابات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الدَّاخلية" ترصد رسائل هاتفيَّة وإليكترونيَّة لبث الخوف في نفوس المصريين قبل الانتخابات

قوات الشرطة المصرية
القاهرة ـ أكرم علي/محمد الدوي

أعلنتْ وزارة الداخلية، أن "الأجهزة الأمنية رصدت انتشار عدد من الرسائل على الهواتف المحمولة، وعلى وسائل الاتصال التواصل الاجتماعي، تدعو إلى بث الخوف في نفوس المصريين للإحجام عن التوجه للصناديق يومي؛ الإثنين والثلاثاء".
وأكَّد بيان صحافي لوزارة الداخلية، مساء الأحد، أن "هناك رسائل تظهر تدهور الحالة الأمنية، وإمكانية تعرض المواطنين الذين سيشاركون في الانتخابات للخطر"، موضحة أن تلك "الرسائل مصدرها جهات معادية لمصر والمصريين، وهدفها إجهاض العملية الانتخابية، وبث الخوف في نفوس المصريين".
وأضافت الوزارة، أن "الشارع المصري آمن وقوات الجيش والشرطة تفرض مظلة أمنية كاملة وكفيلة بتوفير أقصى درجات التأمين، وعلى أهبة الاستعداد، للدفاع عن الشعب المصري والتصدي بكل حسم وحزم لأية محاولة تمس أمن المواطنين، أو تعكر صفو عرس البلاد الديمقراطي".
ورصد "مصر اليوم"، نشر قوات الأمن أعداد هائلة من "شكاير" (أكياس قطنية)، مليئة بالرمال لتصبح مثل "التبة" أمام الكثير من اللجان الانتخابية، لتكون حائط سد أمام أي محاولات لبث الفوضى والعنف تزامنًا مع إجراء الانتخابات الرئاسية، واصطفت المدرعات العسكرية والشرطية أمام اللجان الرئيسة، في وسط القاهرة، لاتخاذ أماكنها، وبدء تأمين محيط اللجان من أية محاولات تثير القلق والفوضى.
في السياق ذاته، يتابع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات الرئاسية، ماريو ديفيد، عصر الإثنين، الانتخابات من مدرسة البهية البرهامية في السيدة زينب، في القاهرة، وذلك في إطار التقرير المبدئي، الذي سيُقدَّم للسلطات المصرية بعد الانتخابات، وانتهاء تقديم المتابعين في القاهرة والمحافظات لتقريرهم بيومين.
في المقابل، دعا الداعية المصري، المقيم في قطر، الشيخ يوسف القرضاوي، المصريين إلى "مقاطعة الانتخابات الرئاسية، وعدم انتخاب قائد الجيش السابق، المرشح عبدالفتاح السيسي".
وقال القرضاوي، في بيان له، "يا شعب مصر في العواصم والمحافظات والمدن والقرى، اجلس في بيتك، ولا تحمل نفسك إثمًا عظيمًا، ولا يجوز لكم أن تنتخبوا من عصى الله، وخان الأمانة، وخلع الرئيس الشرعي، وحنث في اليمين، وعطَّل الدستور، وخالف القانون، وقطع ما أمر الله به أن يوصل، وأفسد في الأرض"، داعيًا المصريين إلى "رفض المشاركة في الانتخاب، وعدم الذهاب للجان، حتى لا يشاركوا في جريمة"، حسب قوله.
واعتبرت السلطات المصرية، تعليقات الداعية يوسف القرضاوي، تدخلًا صريحًا في الشأن المصري، وهو ما يجعل الخلاف مستمرًّا بين القاهرة والدوحة، منذ عزل الرئيس محمد مرسي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدَّاخلية ترصد رسائل هاتفيَّة وإليكترونيَّة لبث الخوف في نفوس المصريين قبل الانتخابات الدَّاخلية ترصد رسائل هاتفيَّة وإليكترونيَّة لبث الخوف في نفوس المصريين قبل الانتخابات



ارتدت قناع الوجه لأول مرّة خلال انخراطها في حدث عام

دوقة كورنوال كاميلا تتأنّق في فستان بالأزرق في زيارة للمعرض الوطني

واشنطن - صوت الإمارات
ارتدت كاميلا، دوقة كورنوال قناع للوجه لأول مرة، خلا انخراطها فى حدث عام، وفتحت الباب لأفراد العائلة المالكة لارتداء أقنعة وجه خلال المناسبات الرسمية، إذ كانوا يمتنعون عن ارتدائها لسبب غير معلوم. ونسقت كاميلا قناع وجه برسمة الطاووس، أنيق ومتسق مع اللون الأزرق لفستانها، أثناء زيارة المعرض الوطني في لندن، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية. ولم يرتد أفراد العائلة المالكة البريطانية، بما في ذلك الأمير تشارلز، 71 عامًا، وكاميلا، 72 عامًا، أقنعة أثناء المناسبات الملكية في الأسابيع القليلة الماضية. وقد يكون قرار عدم ارتداء الأقنعة في الارتباطات العامة مفاجأة للبعض لأن الزوجين الملكيين سيكونان أكثر عرضة للخطر من الأعضاء الأصغر سنًا في العائلة المالكة، لكن كاميلا اختارت هذه المرة قناع أنيق لتغطية وجهها، والذى تميز بطباعة الطاووس ...المزيد

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 09:45 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

العراق يستعيد قطعة أثرية عمرها 7000 سنة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 02:54 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الحبيب الجفري يرد على تصريحات أسما شريف منير عن الشعراوي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates