السلطات المصريَّة تواصل فتح معبر رفح البري أمام فئات محدّدة
آخر تحديث 18:40:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الرئيس الفرنسي يؤكد علي ضرورة استجابة السلطات اللبنانية لمطالب الشعب الذي يعبر عن مطالبه بطريقة مشروعة في الشوارع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤكد نحن مع الشعب اللبناني وسنواجه تداعيات كارثة مرفأ بيروت مع اللبنانيين ماكرون يفتتح مؤتمر المانحين للبنان ويقول إن دور المجتمع الدولي هو أن يكون في صف الشعب اللبناني الجيش اللبناني يعلن عن إصابة 105 جنود بينهم 8 ضباط في مواجهات أمس مجلس التعاون الخليجي يؤكد يجب إبقاء الحظر بسبب استمرار إيران بتسليح ميليشيات طائفية مجلس التعاون الخليجي يطالب مجلس الأمن بتمديد حظر نقل الأسلحة التقليدية من وإلى إيران السفارة العراقية في بيروت تعبر عن "أسفها" لعدم ذكر الجيش اللبناني اسم العراق ضمن تقرير تضمن أسماء الدول التي قدمت مساعدات للبنان تركيا تجمّد المحادثات بشأن استكشافات الطاقة مع اليونان التلفزيون الإيراني: زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب إقليم كرمانشاه غربي البلاد بعد كارثة انفجار بيروت استقالة وزيرة الإعلام اللبنانية
أخر الأخبار

مصادر تؤكّد أنَّ عباس يبحث تسلّمه بعد تدريب "حرس الرئاسة"

السلطات المصريَّة تواصل فتح معبر رفح البري أمام فئات محدّدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السلطات المصريَّة تواصل فتح معبر رفح البري أمام فئات محدّدة

معبر رفح الفلسطيني
غزه - صوت الامارات

واصلت السلطات المصريَّة، الأحد، فتح معبر رفح البري لسفر أصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية والمصرية والمرضى فقط، في الوقت الذي يأمل فيه سكان قطاع غزة، تحسين 
ظروف تشغيل المعبر، عقب انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع.


وكشفت هيئة "المعابر والحدود"، عن أن 380 مسافرًا من حملة الإقامات والجوازات الأجنبية والمصرية تمكنوا السبت من مغادرة المعبر، في اتجاه الصالة المصرية من المعبر على متن 8 حافلات، فيما أعادت السلطات المصرية 39 مسافرًاً دون ذكر أسباب.


وأدخلت شاحنات عدة، خلال اليومين السابقين، تحمل مساعدات طبية وغذائية عبر معبر رفح بالإضافة إلى دخول وفد أردني، ووفد مشايخ من الأزهر يحملون المساعدات.
وأكدت اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود وكسر الحصار، التابعة لوزارة "الشؤون الخارجية"، أن عشرات القوافل التضامنية العربية والإسلامية في انتظار سماح السلطات المصرية لها بالدخول لقطاع غزة.


وأوضح مسؤول فلسطيني، أن ملف معبر رفح ما زال مغلقاً ولم يفتح على طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن المفاوضات ركزت بشكل أساسي على رفع الحصار المفروض على القطاع وفتح المعابر المرتبطة مع الجانب الإسرائيلي، بالدرجة الأولى كمعبري كرم أبو سالم وإيريز.


ولفت إلى أن الوفد المفاوض حصل على وعود من الجانب المصري بإعادة النظر في ملف معبر رفح البري وآلية السفر التي تسير خلاله من تنقل للأفراد والبضائع، لافتًا إلى أن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد تطورا إيجابيا في آلية العمل على المعبر من الجانب المصري.


وبيّنت مصادر في القاهرة، أن الرئيس محمود عباس، عقد اتفاقًا في القاهرة بشأن تدريب قوات فلسطينية من حرس الرئاسة، على كيفية تأمين الحدود بين قطاع غزة والأراضي المصرية، استعدادا لتسلم مسؤولية معبر رفح.


وأبرز مصد مطلع أن عباس بحث مع مشعل مسألة انتشار قوات حرس الرئيس على المعبر ، وعلى المعابر كلها في غزة ، فيما أبدت حركة "حماس" رأيها والذي يتمحور في أن تتسلم قوات حرس الرئيس مسألة الأمن فيما تبقى لحركة "حماس" موضوع الإشراف الفني والبروتوكولي.


وأشارت المصادر إلى أن هذه التدريبات ستبدأ منتصف أيلول/سبتمبر.


وتعتبر مسألة معبر رفح خارج النقاش بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، حيث تم اعتبارها منذ اللحظة الأولى مسألة مصرية ـ فلسطينية.


وكان من الواضح، منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، أن أحد أبرز الملفات التي يستلزم النظر فيها هو ملف معبر رفح، الذي يعد البوابة الوحيدة فعلياً التي تربط أبناء القطاع بالعالم الخارجي، حيثُ إن العدوان خلف الآلاف من الجرحى الذين هم في أمس الحاجة إلى العلاج في الخارج، في ظل نقص الإمكانات أو حتى انعدامها في حالات كثيرة، وتواصل الحصار على غزة، على مدار 8 سنوات متواصلة، فضلاً عن بقية الحالات الإنسانية الأخرى من المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات في الخارج.


ويقول المختص في الشؤون الفلسطينية، الدكتور هاني البسوس، إن "مسألة فتح معبر رفح متعلقة الآن بأمورٍ بروتوكولية، حيثُ أن هناك شرطاً فنياً لتدريب عددٍ من المنتمين لحرس الرئيس لمدة شهرين في مصر، وذلك كي يقوموا بتشغيل معبر رفح، في وقت لاحق. وحتى ذلك الحين، سيستمر عمل معبر رفح، وفقاً للآلية التي ترتئيها السلطات المصرية، وإننا نرجو منها أن تقوم بزيادة ساعات فتح المعبر، وعدد المسافرين من وإلى قطاع غزة، في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها القطاع".


ونوه البسوس إلى أن السلطات المصرية قامت بفتح المعبر، على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، بشكل يومي، بعد أن كان مغلقاً بشكل شبه كامل، إلا أن أعداد المسافرين التي كانت تغادر قطاع غزة "محدودة إلى حد كبير"، داعياً الجانب المصري إلى تحسين ظروف السفر عبر معبر رفح.


واستطرد حديثه بالقول "نحن نتحدث عن وضعٍ معقد في مرحلة ما بعد الحرب على غزة, وجود أكثر من 11  ألف مصاب من الحرب، من بينهم الآلاف في حاجة إلى السفر للخارج من أجل تلقي العلاج بشكل مستمر، في رحلة علاجٍ طويلة، فضلاً عن المرضى بالأمراض المختلفة كالسرطان وغيرها والذين هم في حاجة إلى السفر للخارج أيضاً، وغيرهم من الحالات الإنسانية".


وأضاف: "مسألة فتح المعبر قضية عاجلة نتمنى أن توليها الحكومة المصرية الأهمية الكاملة كي يتم تشغيله بما يتناسب مع صعوبة الوضع الإنساني الذي وصلت الأمور إليه في قطاع غزة، في ظل الدور الكبير الذي تلعبه مصر في القضية الفلسطينية، منذ فترة ما قبل النكبة وحتى اليوم. وكل ما نرجوه هو أن يراعوا هذه المسألة ويقوموا بتحسين ظروف المعبر، خلال الفترة الحالية، نظراً لما تستلزمه الأحوال الإنسانية التي يمر بها قطاع غزة".


وشدد الخبير الحقوقي، صلاح عبد العاطي، أن "مسئولية الإسراع في تشغيل معبر رفح تقع على عاتق حكومة التوافق الوطني الفلسطيني بالدرجة الأولى"، مضيفاً "أن الجانب المصري ألقى الكرة في ملعبنا، وطلب وجود حرس الرئيس لتشغيل المعبر والإشراف عليه بشكل كامل، وهو الأمر الذي ينبغي من جهتنا الإسراع في تنفيذه كي يتم تشغيل معبر رفح بشكل طبيعي، وبالتالي فإنه يتوجب على حكومة التوافق الإسراع في اتخاذ الترتيبات اللازمة لتشغيل معبر رفح، كي يعمل على مدار الساعة، أسوة بأي معبر دولي في الظروف العادية..".


وأوضح عبد العاطي أن الاحتياجات الإنسانية الحالية لقطاع غزة تتطلب من السلطات المصرية تحسين ظروف معبر رفح، من حيث أيام وساعات العمل فيه، وزيادة أعداد المسافرين من خلاله من وإلى قطاع غزة، بحكم أنه الممر الوحيد المخصص للأفراد الذي يربط الغزيين، بشكل رئيس، مع العالم الخارجي، داعياً السلطات المصرية إلى الالتفات إلى هذه النقطة وتحسين ظروف السفر عبر المعبر، إلى حين تسليمه إلى قوات حرس الرئيس.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات المصريَّة تواصل فتح معبر رفح البري أمام فئات محدّدة السلطات المصريَّة تواصل فتح معبر رفح البري أمام فئات محدّدة



يتميّز بالقماش الفضفاض المنسدل مع الكسرات العريضة

تألقي بموضة الفستان الأسود الواسع على طريقة أنجلينا جولي

واشنطن ـ صوت الامارات
مرة جديدة تبرز إطلالات النجمة الأميركية أنجلينا جولي Angelina Jolie برفقة ابنها خصوصاً مع تألقها بموضة الفستان الواسع والاسود بأسلوب مريح. فسحرتنا ببساطتها واختيارها التصاميم اليومية خلال تمايلها في الشارع، وانطلاقاً من هنا، واكبي معنا أنجلينا جولي Angelina Jolie، وتابعي طرق تنسيق موضة الفستان الاسود الواسع. موضة الفستان الواسع اذاً تألقت أنجلينا جولي Angelina Jolie بموضة الفستان الواسع باللون الاسود مع القصة المتطايرة التي لا تظهر مفاتن جسمها وتتخطى حدود الكاحل بصيحات كاجوال ومناسبة لإطلالات النهار. فهذا التصميم تميّز بالقماش الفضفاض المنسدل مع الكسرات العريضة المتتالية والقصة المستقيمة مع الباند الرفيع المنسدل على الاكتاف. أكسسوارات باللون الاسود كما لفتت أنجلينا جولي Angelina Jolie الانظار باختيارها أكسسوارات سوداء من خلال شنطة الكتف ال...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 03:23 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

بني ياس والظفرة يستعيدان الانتصارات في دوري السلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates