القمة الأميركية الروسية تحدد دور الأسد في المرحلة المقبلة وتحسم المسار السوري
آخر تحديث 14:58:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعقد الاثنين المقبل وسط مرونة غربية ازاء بقاء الرئيس السوري

القمة الأميركية الروسية تحدد دور الأسد في المرحلة المقبلة وتحسم المسار السوري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القمة الأميركية الروسية تحدد دور الأسد في المرحلة المقبلة وتحسم المسار السوري

الاشتباكات السورية
واشنطن ـ صوت الإمارات

على وقع مناورات روسية أمام السواحل السورية، ينعقد الإثنين المقبل فينيويورك لقاء يجمع الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قمة يُتوقع أن تحسم إلى حد كبير، مسارتطورات الأزمة السورية، وإمكانات إيجاد حل سياسي لها، في ضوء الانخراطالعسكري الواسع لموسكو في دعم النظام.وسيعتمد ذلك، على مدى توصلالرئيسين الأميركي والروسي إلى رسم دور الرئيس بشار الأسد في المرحلةالانتقالية والمدة الزمنية لذلك.

وتأتي القمة في ظل «مرونة» واضحة تبديها منذ أيام دول غربية كانت إلى وقتقريب تتمسك بأن لا يكون للأسد دور في السلطة التي ستنشأ في إطار تطبيق«بيان جنيف 1» الخاص بتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات. وكان آخرالمنضمين إلى هذه المرونة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قال للمرةالأولى، إن في إمكان الأسد أن يلعب دوراً في المرحلة الانتقالية. ولعلأهمية كلامه تأتي ليس فقط من كونه يصدر عن أشد أعداء الأسد الإقليميين،ولأنه جاء بعد لقاء للرئيس الإسلامي مع بوتين في موسكو، وهو لقاء يُتوقعأن يكون الأخير شرح خلاله رؤيته للوضع في سورية، سواء لجهة جهود الحلالسياسي، أو لجهة التعزيزات الروسية العسكرية لدعم النظام في حرب ضدتنظيم «داعش».

وشاركت طائرات روسية حديثة أمس في قصف مواقع «داعش» في ريف حلب الشرقي،في إطار هجوم يشنه الجيش النظامي لفك الحصار عن مطار كويرس العسكري، فيحين قال خطباء لتنظيم «داعش» في مساجد مدينة الرقة، معقله في شمال سورية،إن «جنود الخلافة يتشوقون» لمجيء قوات روسية إلى سورية، مهددين بذبحهم
وإنزال هزيمة جديدة بهم على غرار هزيمة الاتحاد السوفياتي في أفغانستانفي ثمانينات القرن الماضي.سياسياً، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لوكالات الأنباء

الروسية إن بوتين سيلتقي اوباما الاثنين على هامش الاجتماع السنويللجمعية العامة في نيويورك، حيث سيلقي كل منهما كلمة.وفي نيويورك، أفيد أن روسيا لا تزال تواجه صعوبة في تمرير مشروع بيانرئاسي تسعى إلى إستصداره عن مجلس الأمن ويتركز على الإرهاب والنزاعات فيالشرق الأوسط. وقالت مصادر ديبلوماسية عربية إن مشروع البيان الروسي«يرتكز على ورقة مفاهيمية كانت روسيا وزعتها على أعضاء المجلس تنطلق من

اعتبار الرئيس السوري بشار الأسد جزءاً لا يتجزأ من الحل السياسي فيسورية، فضلاً عن محاربة الإرهاب». وأضافت أن هذه الصياغة الروسية للورقةومشروع البيان الرئاسي «لن تمر بصيغتها الحالية في مجلس الأمن لأن الطرحالروسي في شأن الأسد لا يزال غير متفق عليه» مع الدول الغربية الأساسيةفي المجلس، فضلاً عن دول عربية أساسية.وكان مقرراً لمجلس الأمن أن يعقد اجتماعاً على مستوى الخبراء أمس لبحثمشروع البيان الروسي بمشاركة كل أعضائه بما فيهم الولايات المتحدة، علماًأن مصادر ديبلوماسية أوروبية كانت أشارت الأربعاء إلى أن الولاياتالمتحدة «غير منخرطة حالياً في هذه المشاورات» لكن عدم انخراطها لا يعنيمقاطعة الاجتماع.

وقال ديبلوماسيون إن الطرح الروسي إنما يهدف إلى تعويم الأسد شريكاًأساسياً في محاربة الإرهاب إذ تنص الورقة المفاهيمية الروسية على ضرورة«تركيز الجهود لتقديم الدعم إلى الحكومات الشرعية التي تكافح الإرهاب فيأراضيها وهو ما يتطلب اعتماد نهج شامل خالٍ من ازدواجية المعايير».وتعتبر الورقة الروسية أنه «نظراً الى ترابط النزاعات في الشرق الأوسطفإن تقديم المساعدة إلى حكومات معينة وإغفال حكومات أخرى هو وسيلة أكيدةلتفاقم الاتجاهات المزعزة للاستقرار». كما تدعو إلى أن «توحّد الدولجهودها في مواجهة التهديد الإرهابي».

وكان منتظراً أن يبحث مجلس الأمن في مشروع البيان الرئاسي الذي «حاولأعضاء في المجلس تعديل فقراته المقترحة من روسيا». ويشير المشروع الى«استمرار تهديد الأمن والاستقرار الذي يسببه الإرهاب ويؤكد الحاجة الىمحاربته بكل أشكاله وهو ما يتطلب حل النزاعات المسلحة وإنهاءها». ويشددعلى «إدانة انتهاكات حقوق الإنسان خصوصاً التي ترتكبها المنظماتالإرهابية كداعش وجبهة النصرة وأنصار الشريعة وسواها من التنظيماتالمرتبطة بالقاعدة».وفي أنقرة، أعلن الرئيس رجب طيب اردوغان الذي طالب على الدوام برحيلالرئيس السوري عن السلطة، أن بشار الأسد يمكن أن يشكّل جزءاً من مرحلةانتقالية في اطار حل للأزمة السورية.

وقال أردوغان رداً على سؤال حول الحل الممكن في سورية: «من الممكن أن تتمهذه العملية (الانتقالية) من دون الأسد كما يمكن أن تحصل هذه العمليةالانتقالية معه». وأضاف أمام الصحافيين: «لكن لا أحد يرى مستقبلاً للأسد في سورية. من غير الممكن لهم (السوريين) أن يقبلوا بديكتاتور تسبب بمقتلما يصل الى 350 الف شخص».

وتشير هذه التصريحات إلى بعض التغيير في موقف تركيا حيال الرئيس السوري،بحسب «فرانس برس». فهي تأتي بينما يبدو أن دولاً غربية عدة بينهاالولايات المتحدة وبريطانيا، حليفتا تركيا في حلف الاطلسي، بدأت تغيّرموقفها من النظام السوري.واعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت الماضي أن الرئيس السوري

يجب ان يتنحى عن السلطة لكن ليس بالضرورة فور التوصل الى تسوية لإنهاءالنزاع. وأدلى وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بتصريحات مماثلة. من
جهتها دعت المستشارة الالمانية انغيلا مركل، الأربعاء، إلى إشراك الأسدفي مفاوضات حل الأزمة السورية.

وفي واشنطن، أعلن مسؤول أميركي أن أوباما وعلى رغم الخلافات مع روسيا حولسورية وأوكرانيا وافق على لقاء نظيره الروسي الاثنين. وصرّح المسؤول إلى
وكالة «فرانس برس» بأن «الرئيسين سيلتقيان على هامش الجمعية العامة للاممالمتحدة بناء على طلب من بوتين»، مضيفاً انه سيكون «من غير المسؤول ألاّ
نجرّب ما اذا كان من الممكن تحقيق تقدم من خلال التزام على مستوى رفيع.

وفي بيروت قالت مصادر مطلعة إن الأطراف المتحاربة في سورية توصلت الىاتفاق تحت إشراف الأمم المتحدة في شأن الزبداني وقريتي الفوعة وكفريالسحب مقاتلين والسماح لاهالي بالمغادرة اضافة الى افراج عن معتقلين.وسيتم تنفيذ الاتفاق على مدى ستة أشهر ستراعى خلالها هدنة ممتدة في
المناطق وسيبدأ إجلاء الجرحى من الجانبين الجمعة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة الأميركية الروسية تحدد دور الأسد في المرحلة المقبلة وتحسم المسار السوري القمة الأميركية الروسية تحدد دور الأسد في المرحلة المقبلة وتحسم المسار السوري



أبرز إطلالات كيت ميدلتون المستوحاة من الأميرة ديانا

القاهره ـ صوت الامارات
احتفلت دوقة كامبردج مؤخراً بعيد ميلادها، مع زوجها الأمير وليام وأولادها الثلاثة جورج وتشارلوت ولويس في مقرهما في نورفولك حيث تمضي العائلة فترة الحجر الصحي بعد إقفال البلاد، نتيجة تأزم الوضع الصحي إثر تفشي جائحة كورونا بشكل خطير. وفي الوقت الذي كانت تتوقع الدوقة وزوجة ولي العهد البريطاني أن تحتفي مع والديها أيضاً وبعض الأصدقاء كما جرت العادة، أطفات كايت شمعة سنواتها التسعة والثلاثين في إطار حميم ضيق. أطلت كايت عبر مواقع التواصل شاكرة الناس على بطاقات المعايدة مرتدية الكمامة ولكن الأقراط التي ارتدتها سرعان ما باتت حديث الناس فنفذت من الأسواق رغم سعرها المتواضع الذي بلغ نحو 396 جنيه استرليني.  كما يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لزواج كيت ميدلتون وذكرى مرور ستين عاماً على ولادة الليدي ديانا لو انها على قيد الحياة.ولهذا السب...المزيد

GMT 13:54 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021
 صوت الإمارات - مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021

GMT 12:27 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي
 صوت الإمارات - الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي

GMT 11:34 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء
 صوت الإمارات - مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء

GMT 12:44 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء
 صوت الإمارات - وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء

GMT 19:21 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية
 صوت الإمارات - رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية

GMT 05:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ايرن ميونخ يفوز بجائزة فريق العام في ألمانيا لعام 2020

GMT 18:26 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

ليستر ينجو من فخ مانشستر يونايتد

GMT 18:27 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

أرسنال يعود لطريق الانتصارات بفوز مهم على تشيلسي

GMT 05:40 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

اليوفي يُسقط ميلان بثلاثية في قمة الدوري الإيطالي

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates