القوات الحكومية تسيطر على أحياء المتقاعدين والجمهورية والأوسط والعامرية في تدمر
آخر تحديث 06:03:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ويكيليكس يكشف عن تعاون بين الخارجية الأميركية و"غوغل" و "الجزيرة" للاطاحة بالأسد

القوات الحكومية تسيطر على أحياء المتقاعدين والجمهورية والأوسط والعامرية في تدمر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوات الحكومية تسيطر على أحياء المتقاعدين والجمهورية والأوسط والعامرية في تدمر

القوات الحكومية السورية
دمشق - نور خوام

استعادت الفوات الحكومية السورية السيطرة على مدينة تدمر بأكملها فجر الأحد وأجبرت عناصر تنظيم "داعش" المتطرّف على التقهقر الى خارج المدينة بعد أن كبدته خسائر فادحة ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية انها تفوق ال400 قتيل ما أجبر قيادة التنظيم في الرقّة على توجيه أمر لمقاتليه باخلاء المدينة والانسحاب الى مناطق السخنة والطيبة والكوم وحقل الهيل, في الوقت الذي لا يزال يسمع فيه أصوات انفجارات في شوارع المدينة المحرّرة ناجمة عن قيام سلاح الهندسة في القوات السورية بتفجير الألعام التي خلفّها

عناصر "داعش" وراءهم . 
 وتمكنت القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها مدعمة بمستشارين روس من استعادة السيطرة على كامل مدينة تدمر لأول مرة بعد أن فقدت السيطرة عليها  في الـ 20 من شهر أيار / مايو من العام الفائت 2015، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم "داعش" منذ ما بعد منتصف ليل الأحد، ترافق مع قصف مكثف من قبل الطائرات الحربية والمروحية الروسية والسورية بالإضافة لقصف مدفعي وصاروخي عنيف ,، وأسفرت معارك تدمر التي استمرت نحو 3 أسابيع عن مقتل ما لا يقل عن 400 من تنظيم "داعش"، وما لا يقل  عن 180 عنصرا" من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتصاعد الاشتباكات بين القوات الحكومية  ومقاتلي تنظيم "داعش" خلالأ الليل داخل بعض الأحياء في مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي ,بعدما تمكنت القوات الحكومية من دخول المدينة والسيطرة على شارع الجمهورية والحي الأوسط وعلى ضاحية العامرية وأجزاء من حي الصناعة وحيي المتقاعدين والجمعية الغربية ومعظم الحي الغربي الذي يتواجد فيه فرع البادية، وسط استمرار المقاومة العنيفة من قبل التنظيم  المتطرّف في المدينة، بينما استهدفت القوات الحكومية  بالقذائف ونيران الرشاشات الثقيلة مناطق في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، ومناطق أخرى في قرية الفرحانية الغربية ، فيما قصفت مناطق في مدينة الرستن وقرية تيرمعلة ، دون أنباء عن إصابات.  وتجددّت الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية من طرف آخر في محيط ثكنة هنانو في مدينة حلب، ومناطق أخرى في محور تجميل سليمان الحلبي – كرم الجبل في المدينة ، كما تصاعدت الاشتباكات بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، ووحدات حماية الشعب

الكردي في محيط حي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية والخاضع لسيطرة الوحدات الكردية في حلب، كذلك دارت اشتباكات بين الفصائل المقاتلة من طرف، وتنظيم “داعش” من طرف آخر في ريف حلب الشمالي، وسط تقدم الفصائل بعدة نقاط في المنطقة، ترافق مع استهداف طائرات حربية يعتقد انها تابعة للتحالف الدولي تمركزات للتنظيم في قرية جكة بريف حلب الشمالي، كذلك  تجددت الاشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية من طرف، والفصائل المقاتلة من طرف آخر في محيط قرية مرعناز في ريف حلب الشمالي.

 واستهدفت القوات الحكومية بالقذائف ونيران الرشاشات الثقيلة مناطق في قريتي عطشان وأم حارتين في ريف حماة الشمالي الشرقي، بينما دارت اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم “داعش” من طرف آخر في منطقتي سد عقارب وتبارة الديبة في ريف حماة الشرقي، وسط تقدم القوات الحكومية  وسيطرتها على  نقطتين جديدتين في المنطقة، ما أدى الى مقتل وجرح عدد من عناصر الطرفين.

 
 وكشف موقع ويكيليكس عن رسائل إلكترونية تبادلتها وزارة الخارجية الأميركية مع موظفي شركة "غوغل" الأميركية، تدلّ على أن الأخيرة تعاونت مع واشنطن للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وتبيّن التسريبات التي نشرها ويكيليكس أن جاريد كوهين، رئيس Jigsaw ، أي قسم "أفكار غوغل" وأحد الموظفين السابقين في وزارة الخارجية الأميركية، كتب في عام 2012 إلى مسؤولين في مكتب هيلاري كلينتون (وزيرة الخارجية آنذاك)، رسالة أخبرهم فيها بأن شركته (غوغل) تعمل على إطلاق أداة من شأنها أن تتعقب بشكل علني
الانشقاقات في سورية والأقسام التي ينتمي إليها المسؤولون في دمشق داخل هيكلية النظام.

وتابع كوهين في رسالته، التي تلقاها عدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية إلى جانب وزيرة الخارجية: "المنطق وراء هذه الفكرة، هو أن هناك العديد من الجهات ترصد هذه الانشقاقات، إلا أنه ليس هناك من يهتم بإظهار هذه الانشقاقات ووضعها في رسم بياني واضح، الأمر الذي نعتبره خطوة مهمة لتشجيع المزيد على الانشقاق وزيادة الثقة لدى المعارضة".واقترح كوهين تقديم هذه الأداة إلى وسائل الإعلام لإعطائها التغطية المطلوبة لنشرها على أكبر صعيد ممكن، مضيفا "في ظل صعوبة إيصال المعلومات إلى الداخل السوري الآن، سنقوم بالتعاون مع قناة الجزيرة التي ستكون المالك الأول لهذه الأداة التي قمنا ببنائها، وتقوم بدورها بتتبع البيانات والتحقّق منها، وبثها مجدداً إلى سورية ".

وأضاف أن شركة غوغل اتفقت مع قناة "الجزيرة" الفضائية التلفزيونية التي ستكون هي المالكة الرئيسية للأداة المذكورة. وختم كوهين رسالته بالقول: "أرجو إبقاء هذا الأمر سريا، وأخبروني إن كان بالإمكان القيام بالمزيد أو التفكير بأمور إضافية لهذا الموضوع قبل الإطلاق والنشر. نظن أن هذه الأداة بإمكانها ترك أثر مهم". وفي رسالة ردّ كتب جاك ساليفان (نائب مدير الموظفين لدى مكتب هيلاري كلنتون) أنه يجد هذه الفكرة "رائعة جدا".

ومن خلال البحث على موقع قناة "الجزيرة" تبين أن الأداة المذكورة في 3 أغسطس/آب 2012، ظهرت على الإنترنت في مايو/أيار 2013، أي  بعد تصميم وتخطيط استمرا أكثر من 8 أشهر.ومن بين الرسائل المسربة توجد تلك التي تدل على أن بعض موظفي الخارجية الأميركية لم يعترضوا على توّرط مؤسسة إخبارية في مثل هذه النشاطات، وذلك على الرغم من أنه في خطاباتهم دعا الساسة الأميركيون وسائل الإعلام دائما إلى الموضوعية وعدم التحيّز، واصفين استقلال وسائل الإعلام عبر العالم بأنه سمة من سمات المجتمع المدني الديموقراطي الراسخ. 

وأكد النائب الفرنسي تيري مارياني، السبت ، أن الكل أخطأ بسياسته تجاه سورية، مشيرا إلى أن الإعلام الغربي كان مغيبا عما يحصل فيها ويكذب أيضا في نقل الأحداث هناك.واعتبر تيري مارياني أن من كان ضد التنسيق بين سوريا وروسيا في محاربة الإرهاب أدرك في ما بعد أن هذا التنسيق كان أمرا صائبا، ولا سيما لجهة دعم الجيش السوري الذي يحارب الإرهاب نيابة عن العالم كله.وعبّر عضو لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية(البرلمان) عن أمله بعودة العلاقات بين سورية وفرنسا، ولا سيما في ظل المصلحة المشتركة بينهما في مكافحة الإرهاب الذي يمثل عدوا مشتركا ويشكل خطرا على فرنسا وغيرها من البلدان.وأكد مارياني أنه من حق السوريين اختيار المستقبل الذي يريدونه، دون تدخلات خارجية.

وأعلن عدد من أعضاء الوفد البرلماني الفرنسي الذي يزور سورية عن  دعمهم وتضامنهم مع الشعب السوري، منوهين بأهمية الانتصارات التي تحققها القوات السورية في الحرب ضد الإرهاب والإرهابيين. وأوضح ميشيل فوازا النائب في البرلمان الفرنسي أنه يزور سورية للمرة الثانية بهدف إظهار حقيقة ما يحدث يها للفرنسيين، مؤكدا أن حكومته أخطأت بحق سورية، ولكن الفرنسيين لديهم رغبة كبيرة بعودة العلاقات معها.

 وأشار دينيس جاكا النائب في البرلمان الفرنسي إلى أن هدف الزيارة الاطلاع على حقيقة الوضع في سورية والمشاركة بعيد الفصح في دمشق، مؤكدا أنها رسالة تبرز تضامنه مع الشعب السوري وحضارته. وبيّن دينيس جاكا أن الانتصارات التي يحققها الجيش السوري في تدمر هي إنجاز كبير، ومن المهم استعادة تلك المدينة التي تمثل تراثا حضاريا وإنسانيا عالميا، وهي رمز مهم في سورية التي برهنت للعالم إنها تستطيع محاربة تنظيم داعش الإرهابي رغم كل من يدعمه.

وأعربت الكاتبة والصحفية الفرنسية أدلين شنو عن تألمها "من أجل سورية وأشعر بالخجل بشكل كبير من موقف حكومة بلادي تجاه الحرب عليها، فهو لم يكن صحيحا أبدا، وأتمنى أن يتم القضاء على الإرهاب وتعود سورية كما كانت".وأفادت الكاتبة والصحفية الفرنسية بأنها ألفت كتابا بعنوان "سوريتي" عبرت فيه عن حبها لسورية وتحدثت فيه عن شعبها وحضارتها.ومن جانبها أشارت عضو البرلمان الفرنسي فاليري بويه إلى أن الزيارة هدفها مشاركة الشعب السوري(المسيحيين السوريين) احتفال عيد الفصح والاطلاع على
حقيقة الأحداث في سورية التي تتحدث لغة السيد المسيح، وأيضا للتضامن مع السوريين بوجه الإرهاب.وشددت فاليري بويه على أن أعضاء الوفد البرلماني ضد ما تقوم به تركيا وقطر من ممارسات وأفعال اتجاه سورية. 

جدير بالذكر أن الوفد البرلماني الفرنسي الذي وصل إلى مدينة دمشق مساء السبت، يضم 5 من أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية و25 كاتبا وصحفيا ومحللا وناشطا سياسيا، في زيارة تستغرق عدة أيام بدأت بجولة في كنيسة حنانيا بحي باب توما بدمشق، ومن المتوقع أن تتضمن جولة على عدد من المواقع الأثرية والدينية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تسيطر على أحياء المتقاعدين والجمهورية والأوسط والعامرية في تدمر القوات الحكومية تسيطر على أحياء المتقاعدين والجمهورية والأوسط والعامرية في تدمر



بدت وكأنها فى جلسة تصوير أكثر من كونها تقضى وقتًا

كايلى جينر ونجلتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - صوت الامارات
كعادتها لا تترك نجمة تليفزيون الواقع كايلى جينر أى فرصة دون مشاركة جمهورها صورها مع ابنتها الصغيرة ستورمى، والتى تقابل بكثير من الإعجاب والحب، فقد شاركت كايلى متابعيها عبر حسابها الرسمى على إنستجرام بصور لها مع ابنتها الصغيرة خلال رحلة لهما للتزلج على الجليد. ظهرت كايلى أنيقة أكثر من أى وقت مضى، حيث ارتدت بدلة ثلجية أظهرت جسدها الممشوق. وضمت كايلى شعرها فى كعكة أنيقة مع استخدام مكياج كامل وأقراط ضخمة، فبدت وكأنها فى جلسة تصوير أكثر من كونها تقضى وقتًا مرحًا مع صغيرتها.   وفى الوقت نفسه ارتدت طفلتها بدلة منتفخة بيضاء مع فرو أسود ناعم وخوذة لحمايتها من البرد والسقوط قد يهمك أيضا :  كايلي جينر تبدو جذابة ببدلة من الحرير باللون الأسود النجمة كايلي جينر تعتبر أصغر مليارديرة في عائلة كارداشيان...المزيد

GMT 14:49 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح من خبراء الديكور لغرف نوم مميزة لأطفالك التوأم
 صوت الإمارات - 6 نصائح من خبراء الديكور لغرف نوم مميزة لأطفالك التوأم

GMT 05:19 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تقييم متواضع لصلاح في مباراة ليفربول ونابولي

GMT 03:52 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شتيجن يُشيد بأداء "ميسي" ويصرح أنه الأفضل في العالم

GMT 05:33 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

لينجارد يسجل هدفا في أول مباراة له كقائد لليونايتد

GMT 04:51 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

دجيكو يقود هجوم روما أمام باشاك شهير في الدوري الأوروبي

GMT 05:19 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

فيليكس يدعم التشكيل الأساسي لأتلتيكو مدريد ضد برشلونة

GMT 20:16 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

البرتغالي فيليكس يتوج بجائزة "الفتى الذهبي" لعام 2019

GMT 04:51 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

رسميًا هرتا برلين يعلن تعيين كلينسمان مديرا فنيا للفريق
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates