الكشف عن دلائل جديدة لموقع مقبرة دفن الملكة الفرعونية نيفرتيتي زوجة اخناتون
آخر تحديث 19:14:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حجرات مخبأة لم تكتشف حتى بعد قرن من افتتاح القبر عام 1922

الكشف عن دلائل جديدة لموقع مقبرة دفن الملكة الفرعونية نيفرتيتي زوجة اخناتون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكشف عن دلائل جديدة لموقع مقبرة دفن الملكة الفرعونية نيفرتيتي زوجة اخناتون

تمثال الملكة نيفرتيتي في معرض "في ضوء العمارنة" للاحتفال بالذكرى المئوية لاكتشاف التمثال
القاهرة - سعيد فرماوي

عاد قبر توت عنخ أمون ملك مصر القديمة الذي اشتهر بعد أن أكتشفه هوارد كارتر في عام 1922 موضعًا ساخنًا مرة اخرى، بعد أن ظهرت نظرية علم المصريات الدكتور نيكولاس ريفز بوجود مقبرة صغيرة خلف قبر الملك، أي وجود المزيد من الغرف السرية والتي يمكن أن تحتوي على رفات الملكة نيفرتيتي.

وأجريت على اثر النظرية عمليات المسح على الجدران من تشرين الثاني/نوفمبر عام 2015، وأعلن عن النتائج في 17 اذار/مارس على لسان وزير الاثار المصرية الدكتور محمد دمياطي الذي يشغل منصبه منذ عام 2014، واستخدم في عمليات المسح الرادارات التي تخترق الأرض والتي تستخدم النبضات الكهرومغناطيسية لدراسة الأسطح ثم تحليل نوع الاستجابة، وتألف الفريق من الوزير المصري والمتخصصين في مختلف المجالات لمسح جدران حجرة الدفن في مقبرة الملك توت عنخ أمون، ويشير المسح الى وجود فتحات وراء الجدران الغربية والشمالية من حجرة الدفن.
وتشير المزيد من الدراسات والبيانات الناتجة عن عملية المسح الى وجود مواد عضوية ومعدنية وراء الفراغات، وهذا يعني ان اخفاء هذه الحجرات كان مقصودا من خلال الرسومات على الجدران والتي أخفتها بعناية، وتعتبر هذه الحجرات مخبأ جيد بحيث لم تكتشف حتى بعد قرن من الافتتاح الأول للقبر الذي اكتشف أول مرة عام 1922 بعد بحث كل من هوارد كارتر ودوغلاس بيري، ومن المستغرب أن اللصوص لم يلاحظوه سواء قبر توت عنخ أمون أو القبر المحتمل.
وعثر العلماء على قناع الرأس الذهبي في المقبرة ويعرض اليوم القناع في المتحف المصري في القاهرة كواحدة من القطع الأكثر جمالا وإثارة للإعجاب من المواد الجنائزية الى جانب لوحات خشبية وتماثيل فريدة من نوعها في مخططاتها.
وينتمي توت عنخ أمون الملك الحادي عشر الى السلالة ال18 التي حكمت بين القرنين ال16 و ال13 قبل الميلاد، ويقال أن الفتى الشاب توفي عندما كان يقترب من ال18 عاما بعد ان حكم لمدة تسع سنوات، وتشير تحليلات الحمض النووي أنه كان ابن اخناتون الملك السابق، ومات بدون أن يخلف ورائه أي وريث وبالتالي سمح لاثنين من جنرالات مصر الوصول وهما "أي" ثم "حورمحب"، واستأنف توت عنخ أمون وخلفائه الشكل القديم للدين الفرعوني بعد فترة من عقيدة العمارنة، وبدأ بناء معبد واسع في البلاد، وتعتبر مقبرة الملك الشاب من المقابر المميزة ليس فقط لان يد اللصوص لم تصلها، بل لأن تخطيطها يختلف كثيرا عن المقابر الأخرى في تلك الفترة.
ونحتت المقابر في تلك الفترة داخل جبال طيبة وهي الضفة المقابلة من الأقصر الحديثة لإخفاء بقايا الملك والأثاث الجنائزي في عميق الجبل، وكانت المواد الجنائزية التي تم اكتشافها غير مسبوقة لأي ملك في السجلات، وهذا يعني أن الكثير منها بدا فريد من نوعه، ومن الممكن أن يغير الاكتشاف الجديد رأي العلماء اذا تبين ان عضو أخر من العائلة المالكة دفن في الغرف المخفية، ويمكن ان يعثر على قبر أخر يحتوي على مواد جنائزية أكثر من تلك التي كانت موجودة في قبر توت عنخ أمون نفسه، وتشير البحوث أن الغرف بالفعل تحتوي على عضو ملكي أخر من الأسرة الملكية.
ونشر الدكتور نيكولس ريفز في عام 2015 نظريته حول الغرف السرية المحتملة في المدفن، وذكر أنه ربما تعود لزوجة اخناتون الملكة نفيرتيتي، التي كان لها دور كبير في الدين الجديد خلال فترة حكم زوجها، وكان لها دور في حكم البلاد، وربما كانت الوصية على توت عنخ أمون في سنواته الأولى أو حتى حكمت البلاد بنفسها تحت اسم الفرعون نيفرتيفيرتين.
ومسحت العديد من المومياوات في مشروع المومياء المصرية في المتحف المصري، ولكن أي منها طابق سن أو اللياقة البدنية للملكة نيفرتيتي، واقترح العالم جوان فليتشر أن احدى الموميات ربما تعود لنيفرتيتي والتي افترض انها كانت أم توت عنخ أمون، ومن الممكن ان تكون من بين تلك الموميات مومياء الملك اخناتون نفسه ولكن يصعب الافتقار الى المعلومات السياقية تحديد هوية الموميات.
وتعتبر مومياء الملكة نيفرتيتي مرشحا محتملة للغرف السرية لا سيما وأنها توفيت قبل توت عنخ امون، ويمكن أيضا أن يكون الملك الشاب استعار القبر ليصبح مثواه الأخير بسبب وفاته المبكرة، وسيكون هذا الاكتشاف استثنائيًا لا سيما بسبب الأشياء الثمينة التي سيحتويها القبر الجديد، الى جانب النصوص المطولة، وسيقدم فرصة فريدة لفهم طريقة دفن المصريين لموتاهم والتعامل معهم، وسيتم تسجيل هذا الاكتشاف بأحدث التقنيات المستخدمة، وستكون العملية نفسها ملهمة للأجيال القادمة.
ويمكن حفظ البقايا البشرية والعضوية بشكل جيد في مصر بفضل المناخ الجاف، وبالتالي فهم مفاهيم وتصاميم وتفاصيل عادات الدفن التي توفر نظرة ثاقبة على ثقافة وعادات الناس في الوقت الغابر، ومن الواضح ان الأشخاص الذين دفنوا في وادي الملوك مثل توت عنخ أمون وغيره في الغالب من العائلة المالكة أو يرتبطون بها ارتباط وثيق.
وكان المجتمع المصري القديم يمتلك تسلسلًا هرميًا واضحًا جدًا، وبالتالي ستنعكس تصرفات الأشخاص في أعلى الهرم على الأشخاص في أسفله، وستتيح هذه المعطيات فهما لعامة الناس ولكن الأدلة الأثرية المخبأة في هذا القبر ستبني فهم البشرية اليوم لمعرفة حضارة بأكملها بدأت منذ أكثر من 5000 عام.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن دلائل جديدة لموقع مقبرة دفن الملكة الفرعونية نيفرتيتي زوجة اخناتون الكشف عن دلائل جديدة لموقع مقبرة دفن الملكة الفرعونية نيفرتيتي زوجة اخناتون



نانسي عجرم تتألق برفقة ابنتها وتخطّف الأنظار بإطلالة جذّابة

بيروت ـ صوت الإمارات
نانسي عجرم خطفت الأضواء في أحدث ظهور لها بأناقتها المعتادة خلال فعالية خاصة بدار المجوهرات العالمية تيفاني آند كو "Tiffany and co" في دبي، كونها أول سفيرة عربية لدار المجوهرات الأمريكية العريقة، وكان ظهورها هذه المرة خاطفا للأنظار ليس فقط بسبب إطلالتها، بل لظهورها برفقة ابنتها الصغيرة "ليا"، التي أسرت القلوب بإطلالة طفولية في غاية الرقة متناغمة تماماً مع اللوك الذي ظهرت به والدتها، فكان جمالهما حديث الجمهور على مواقع التواصل الإجتماعي، ودائما ما تنال إطلالاتها مع ابنتها الصغرى استحسان عشاقها في الوطن العربي. نجمة البوب العربي نانسي عجرم بدت متوهجة في أحدث ظهور لها بإطلالة جمعت بين الرقة والأناقة اعتمدتها أثناء حضور فعالية دار مجوهرات "تيفاني آند كو"، كما شاركتنا صور جلسة التصوير التي خضعت لها بالإضافة إلى الصور �...المزيد

GMT 19:32 2024 الأحد ,03 آذار/ مارس

اكسسوارت منزليّة يجب اقتنائها
 صوت الإمارات - اكسسوارت منزليّة يجب اقتنائها

GMT 10:13 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

6 نصائح مفيدة لزيادة سرعة الكمبيوتر بسهولة

GMT 14:26 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

حسن شاكوش ضيف شرف فى "وصل أمانة"

GMT 20:02 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

ورش "دبي للثقافة" تسلط الضوء على فنون ومهارات

GMT 10:52 2019 الأحد ,30 حزيران / يونيو

أجمل عطور الصيف مِن وحي النجمات العالميات

GMT 14:53 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

"أمل" وابنتها "عذاري" زميلتان في جامعة الإمارات

GMT 23:23 2018 الأحد ,24 حزيران / يونيو

ملك قورة تكشف كواليس "عزمي وأشجان" مع غدير حسان

GMT 21:55 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

إنقاذ امرأة من رجل مشعوذ اعتدى عليها لمدة أسبوع

GMT 16:32 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

تصميمات فساتين مميزة للسهرة والمساء للمحجبات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates