الهيئة العامة لثورة سوريَّة تعلن ارتفاع ضحايا السبت إلى 43 قتيلاً بنيران قوات الحكومة
آخر تحديث 13:02:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كتائب المُعارضة تسيطر على بلدة العاموديّة وحاجز مفرق حيش في ريف إدلب

"الهيئة العامة لثورة سوريَّة" تعلن ارتفاع ضحايا السبت إلى 43 قتيلاً بنيران قوات الحكومة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الهيئة العامة لثورة سوريَّة" تعلن ارتفاع ضحايا السبت إلى 43 قتيلاً بنيران قوات الحكومة

ارتفاع قتلى السبت في سوريَّة، إلى 43 قتيلاً
دمشق ـ ريم الجمال

أعلّنت الهيئة العامة للثورة السوريَّة ارتفاع قتلى السبت في سوريَّة، إلى 43 قتيلاً، لقوا حتفهم بنيران قوات الحكومة, وأشارت الهيئة إلى أنه من بين القتلى طفل و13 شخصًا قضوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنيَّة، وإعلامي. واستمرت الاشتباكات بين القوات الحكوميَّة وكتائب المعارضة في محيط العاصمة دمشق. ونسف "جيش الإسلام" التابع لـ"الجبهة الإسلاميَّة" مركزًا للقوات الحكوميَّة على المتحلق الجنوبيّ، ما أدى لسقوط قتلى، فيما قصفت المدفعية الثقيلة المنطقة الشمالية الفاصلة بين مدينتَيْ داريا والمعضمية. وقصف من الطيران الحربي الأحياء السكنيَّة مدينة دوما، بالتزامن مع دخول مساعدات إنسانية للأمم المتحدة برفقة الهلال الأحمر السوري للمدينة برفقة كتائب المعارضة.
كما تصدَّت كتائب إسلامية لمحاولة القوات الحكومية اقتحام بلدة المليحة وأوقعوا خلالها قتلى، كما تمكنوا من استعادة السيطرة على مبانٍ جديدة، وسط قصف مدفعي عنيف، فيما سقطت ثلاثة صواريخ "أرض – أرض" على بساتين المليحة. وقصفت القوات الحكومية بالمدفعية الثقيلة جرود بلدة فليطة وجرود قرية عرسال اللبنانية والمناطق الواقعة بينها، تزامن ذلك مع أصوات اشتباكات بالرشاشات الثقيلة على الأوتوستراد الدولي دمشق - حمص في محيط مدن النبك ويبرود ودير عطية.
وتصدَّى "الاتحاد الإسلاميّ لأجناد الشام"، لمحاولة تقدّم القوّات الحكومية في جبهة عربين، من جهة المتحلّق الجنوبيّ، في ريف دمشق، وأوقع العديد من القتلى في صفوفهم.
وفي درعا، قصفت القوات الحكومية بالمدفعية الثقيلة الحي الشرقي من مدينة بصرى الشام، فيما قصف الطيران الحربي مدن وبلدات النعيمة وإنخل نوى بالبراميل المتفجرة. وقامت حركة "المثنى الإسلاميَّة" بتبادُل جثامين من مقاتليها، سقطوا خلال معارك خاضتها الحركة، مع قتلى للقوات الحكومية في درعا.
وفي حلب، تجدَّدت الاشتباكات بين ثوار غرفة أهل الشام والقوات الحكومية في محيط سجن حلب المركزي ودوار البريج ومنطقتَيْ حيلان والصناعة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، فيما سقطت براميل متفجرة على حيَّيْ مساكن هنانو والحيدرية. كما دارت مواجهات عنيفة بين المعارضة والقوات الحكوميَّة قرب ساحة الجديدة في منطقة حلب القديمة. وقصف الطيران الحربي مدينة تل رفعت بصاروخ فراغي أدى إلى دمار بعض المنازل. كما فجّرت الغرفة المشتركة لأهل الشام، لغمًا في مركز للقوّات الحكوميَّة في حيّ الإذاعة الحلبيّ، ضِمْن "غزوة الاعتصام". ودمّرت فصائل أهل الشام دبّابة لقوّات الحكومة قُرب النافذة الواحدة، في المدينة الصناعيّة بالشيخ نجّار، شرقيّ مدينة حلب. وأعلنت كتائب "شمس الشمال"، عن مقتل 5 عناصر من تنظيم "دولة العراق والشام" جرّاء استهداف سيارتهم في قرية الجثانة قُرب جسر قره قوزاق، في ريف حلب الشرقيّ. وأفاد "مركز حلب الإعلامي" أنّ القوات الحكومية تقوم بتجهيز السجناء داخل السجن المركزيّ في حلب. وتستعدّ لنقلهم إلى مدينة حلب في الجزء الخاضع لسيطرة الحكومة.
وأعلنت القوات الحكومية، الخميس الماضي، تمكّنها من فك حصار سجن حلب بعد حصار دام عامًا ونصفًا من قبل المعارضة.
وفي دير الزور، استهدفت المعارضة بمدافع الـ"هاون" عناصر للقوات الحكوميَّة على أسوار مطار دير الزور العسكري. كما استهدف تجمّع كتائب "عبد الله بن الزبير"، ولواء "المهاجرين إلى الله"، وكتائب "محمّد"، مراكز لقوّات الحكومة قُرب مبنى البريد في حيّ العمّال في مدينة دير الزور، وحقّقوا إصابات مباشرة. وتمكّن "أُسود الشرقيّة"، من قتل 20 عنصرًا على الأقلّ، من مقاتلي تنظيم "دولة العراق والشام" وجرح آخرين في بلدة مراط، والصالحيّة في ريف دير الزور.
وفي حماة، قصف الطيران الحربي الأراضي الزراعيَّة لقرية لحايا، فيما استهدفت منطقة الزوار بالرشاشات الثقيلة. بينما قصفت "الجبهة الإسلاميَّة" تجمعات للقوات الحكوميَّة على أطراف المدينة بقذائف مدفع "106"، وسط قصف من الطيران الحربي والمروحي. وسيطرت كتائب المعارضة، على حواجز، السريان، والزكاة، وأبو العلاج، على طريق السلميّة  الرقّة، في ريف حماة الشرقيّ، وأوقعوا عناصرها بين قتيل وأسير.
وفي إدلب فجرت المعارضة مستودعًا للذخيرة في هجوم على حاجز القلعة على الكورنيش الجنوبي بصواريخ "غراد". ودمَّر مقاتلو جبهة "ثوار سوريَّة عربة "بي إم بي" إثر استهدافها عند حاجز بيت الشمالي على أطراف بلدة كفر باسين المحررة، وقتل عناصرها جميعًا، كما فجرت خزان بلدة كفر باسين ما أدى لسقوط قتلى وجرحى، وسط قصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، واستهدفت كتائب المعارضة حاجز بيت الشمالي، ما أسفر عن مقتل 10 جنود. واستهدف فيلق "الشام" بالقذائف المدفعيَّة والرشاشات الثقيلة حواجز بلدتَيْ حيش والعامودية بقذائف "البي 9" ومدفع جهنم، والرشاشات الثقيلة وسط اشتباكات عنيفة في المنطقة. ودمّرت جبهة "ثوار سوريَّة" دبابة للقوات الحكوميَّة في بلدة معر حطاط على الطريق الدولي بصاروخ "كونكورس". كما سيطرت كتائب معركة "التوكّل على الله" على بلدة العاموديّة، وحاجز مفرق طريق حيش الإستراتيجيّ، والواقع على الطريق الدوليّ حماة - حلب، في ريف إدلب الجنوبيّ. ودمّرت كتائب "الثوّار" ثلاث دبابات للقوات الحكومية على الطريق الواصل بين بلدة كفر باسين وقرية معر حطاط في ريف مدينة معرة النعمان، في ريف إدلب الجنوبيّ.
وفي حمص، دمّر "لواء الحقّ" التابع لـ"الجبهة الإسلاميّة"، دبّابة للقوّات الحكوميَّة في ريف حمص الشماليّ، كما تمكنوا من تدمير دبابة "T72" على جبهة الغاصبيّة، بعد استهدافها بصاروخ "كونكور".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيئة العامة لثورة سوريَّة تعلن ارتفاع ضحايا السبت إلى 43 قتيلاً بنيران قوات الحكومة الهيئة العامة لثورة سوريَّة تعلن ارتفاع ضحايا السبت إلى 43 قتيلاً بنيران قوات الحكومة



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 18:49 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً
 صوت الإمارات - الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 21:20 2012 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق يحول هاتف "آي فون" إلى مختبر طبي متنقل

GMT 09:22 2013 السبت ,15 حزيران / يونيو

انتخابات إيران معضلة الاقتصاد إلى الواجهة

GMT 14:07 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

نهان صيام تَبتكر إكسسوارات متميزة تدمج التراث بالحضارة

GMT 09:52 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

النجم أحمد فهمي يحلّ ضيفًا على برنامج "الليلة عندك"

GMT 02:12 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

تعيين العريفي مستشارًا في مجلس أبوظبي الرياضي

GMT 11:10 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تعتبر حصول الفنان على أجر مرتفع مجرد شطارة

GMT 23:25 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

نظرة على ديكور منزل فرح الهادي وعقيل الرئيسي

GMT 18:11 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

محمد هنيدي وأسيل عمران ينضمان إلى “تيك توك”

GMT 21:42 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

النصر يهزم الوحدة ويعزّز صدارة كأس اليد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates