الهيئة العامة لثورة سوريَّة تعلن ارتفاع ضحايا السبت إلى 43 قتيلاً بنيران قوات الحكومة
آخر تحديث 10:55:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كتائب المُعارضة تسيطر على بلدة العاموديّة وحاجز مفرق حيش في ريف إدلب

"الهيئة العامة لثورة سوريَّة" تعلن ارتفاع ضحايا السبت إلى 43 قتيلاً بنيران قوات الحكومة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الهيئة العامة لثورة سوريَّة" تعلن ارتفاع ضحايا السبت إلى 43 قتيلاً بنيران قوات الحكومة

ارتفاع قتلى السبت في سوريَّة، إلى 43 قتيلاً
دمشق ـ ريم الجمال

أعلّنت الهيئة العامة للثورة السوريَّة ارتفاع قتلى السبت في سوريَّة، إلى 43 قتيلاً، لقوا حتفهم بنيران قوات الحكومة, وأشارت الهيئة إلى أنه من بين القتلى طفل و13 شخصًا قضوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنيَّة، وإعلامي. واستمرت الاشتباكات بين القوات الحكوميَّة وكتائب المعارضة في محيط العاصمة دمشق. ونسف "جيش الإسلام" التابع لـ"الجبهة الإسلاميَّة" مركزًا للقوات الحكوميَّة على المتحلق الجنوبيّ، ما أدى لسقوط قتلى، فيما قصفت المدفعية الثقيلة المنطقة الشمالية الفاصلة بين مدينتَيْ داريا والمعضمية. وقصف من الطيران الحربي الأحياء السكنيَّة مدينة دوما، بالتزامن مع دخول مساعدات إنسانية للأمم المتحدة برفقة الهلال الأحمر السوري للمدينة برفقة كتائب المعارضة.
كما تصدَّت كتائب إسلامية لمحاولة القوات الحكومية اقتحام بلدة المليحة وأوقعوا خلالها قتلى، كما تمكنوا من استعادة السيطرة على مبانٍ جديدة، وسط قصف مدفعي عنيف، فيما سقطت ثلاثة صواريخ "أرض – أرض" على بساتين المليحة. وقصفت القوات الحكومية بالمدفعية الثقيلة جرود بلدة فليطة وجرود قرية عرسال اللبنانية والمناطق الواقعة بينها، تزامن ذلك مع أصوات اشتباكات بالرشاشات الثقيلة على الأوتوستراد الدولي دمشق - حمص في محيط مدن النبك ويبرود ودير عطية.
وتصدَّى "الاتحاد الإسلاميّ لأجناد الشام"، لمحاولة تقدّم القوّات الحكومية في جبهة عربين، من جهة المتحلّق الجنوبيّ، في ريف دمشق، وأوقع العديد من القتلى في صفوفهم.
وفي درعا، قصفت القوات الحكومية بالمدفعية الثقيلة الحي الشرقي من مدينة بصرى الشام، فيما قصف الطيران الحربي مدن وبلدات النعيمة وإنخل نوى بالبراميل المتفجرة. وقامت حركة "المثنى الإسلاميَّة" بتبادُل جثامين من مقاتليها، سقطوا خلال معارك خاضتها الحركة، مع قتلى للقوات الحكومية في درعا.
وفي حلب، تجدَّدت الاشتباكات بين ثوار غرفة أهل الشام والقوات الحكومية في محيط سجن حلب المركزي ودوار البريج ومنطقتَيْ حيلان والصناعة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، فيما سقطت براميل متفجرة على حيَّيْ مساكن هنانو والحيدرية. كما دارت مواجهات عنيفة بين المعارضة والقوات الحكوميَّة قرب ساحة الجديدة في منطقة حلب القديمة. وقصف الطيران الحربي مدينة تل رفعت بصاروخ فراغي أدى إلى دمار بعض المنازل. كما فجّرت الغرفة المشتركة لأهل الشام، لغمًا في مركز للقوّات الحكوميَّة في حيّ الإذاعة الحلبيّ، ضِمْن "غزوة الاعتصام". ودمّرت فصائل أهل الشام دبّابة لقوّات الحكومة قُرب النافذة الواحدة، في المدينة الصناعيّة بالشيخ نجّار، شرقيّ مدينة حلب. وأعلنت كتائب "شمس الشمال"، عن مقتل 5 عناصر من تنظيم "دولة العراق والشام" جرّاء استهداف سيارتهم في قرية الجثانة قُرب جسر قره قوزاق، في ريف حلب الشرقيّ. وأفاد "مركز حلب الإعلامي" أنّ القوات الحكومية تقوم بتجهيز السجناء داخل السجن المركزيّ في حلب. وتستعدّ لنقلهم إلى مدينة حلب في الجزء الخاضع لسيطرة الحكومة.
وأعلنت القوات الحكومية، الخميس الماضي، تمكّنها من فك حصار سجن حلب بعد حصار دام عامًا ونصفًا من قبل المعارضة.
وفي دير الزور، استهدفت المعارضة بمدافع الـ"هاون" عناصر للقوات الحكوميَّة على أسوار مطار دير الزور العسكري. كما استهدف تجمّع كتائب "عبد الله بن الزبير"، ولواء "المهاجرين إلى الله"، وكتائب "محمّد"، مراكز لقوّات الحكومة قُرب مبنى البريد في حيّ العمّال في مدينة دير الزور، وحقّقوا إصابات مباشرة. وتمكّن "أُسود الشرقيّة"، من قتل 20 عنصرًا على الأقلّ، من مقاتلي تنظيم "دولة العراق والشام" وجرح آخرين في بلدة مراط، والصالحيّة في ريف دير الزور.
وفي حماة، قصف الطيران الحربي الأراضي الزراعيَّة لقرية لحايا، فيما استهدفت منطقة الزوار بالرشاشات الثقيلة. بينما قصفت "الجبهة الإسلاميَّة" تجمعات للقوات الحكوميَّة على أطراف المدينة بقذائف مدفع "106"، وسط قصف من الطيران الحربي والمروحي. وسيطرت كتائب المعارضة، على حواجز، السريان، والزكاة، وأبو العلاج، على طريق السلميّة  الرقّة، في ريف حماة الشرقيّ، وأوقعوا عناصرها بين قتيل وأسير.
وفي إدلب فجرت المعارضة مستودعًا للذخيرة في هجوم على حاجز القلعة على الكورنيش الجنوبي بصواريخ "غراد". ودمَّر مقاتلو جبهة "ثوار سوريَّة عربة "بي إم بي" إثر استهدافها عند حاجز بيت الشمالي على أطراف بلدة كفر باسين المحررة، وقتل عناصرها جميعًا، كما فجرت خزان بلدة كفر باسين ما أدى لسقوط قتلى وجرحى، وسط قصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، واستهدفت كتائب المعارضة حاجز بيت الشمالي، ما أسفر عن مقتل 10 جنود. واستهدف فيلق "الشام" بالقذائف المدفعيَّة والرشاشات الثقيلة حواجز بلدتَيْ حيش والعامودية بقذائف "البي 9" ومدفع جهنم، والرشاشات الثقيلة وسط اشتباكات عنيفة في المنطقة. ودمّرت جبهة "ثوار سوريَّة" دبابة للقوات الحكوميَّة في بلدة معر حطاط على الطريق الدولي بصاروخ "كونكورس". كما سيطرت كتائب معركة "التوكّل على الله" على بلدة العاموديّة، وحاجز مفرق طريق حيش الإستراتيجيّ، والواقع على الطريق الدوليّ حماة - حلب، في ريف إدلب الجنوبيّ. ودمّرت كتائب "الثوّار" ثلاث دبابات للقوات الحكومية على الطريق الواصل بين بلدة كفر باسين وقرية معر حطاط في ريف مدينة معرة النعمان، في ريف إدلب الجنوبيّ.
وفي حمص، دمّر "لواء الحقّ" التابع لـ"الجبهة الإسلاميّة"، دبّابة للقوّات الحكوميَّة في ريف حمص الشماليّ، كما تمكنوا من تدمير دبابة "T72" على جبهة الغاصبيّة، بعد استهدافها بصاروخ "كونكور".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيئة العامة لثورة سوريَّة تعلن ارتفاع ضحايا السبت إلى 43 قتيلاً بنيران قوات الحكومة الهيئة العامة لثورة سوريَّة تعلن ارتفاع ضحايا السبت إلى 43 قتيلاً بنيران قوات الحكومة



GMT 03:50 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نقل مومياوات "خبيئة العساسيف" من الأقصر إلى المتحف الكبير

خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين
بالرغم من أنها ليست المرة الاولى التي ترتدي فيه الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي إلا أنها بدت في غاية التألق والجاذبية لدى وصولها لافتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان. فأبهرت الحضور بأنوثتها المعهودة. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته الملكة رانيا لتطلعي على التصميم الذي جعل أناقتها استثنائية. بلمسات ساحرة ومريحة لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق الذي يتخطى حدود الركبة مع الخطوط المضلعة الرفيعة التي رافقت كامل التصميم. فهذا الفستان البنفسجي الذي أتى بتوقيع دار Ellery تميّز بقصة الاكمام الواسعة والمتطايرة من الخلف مع الياقة الدائرية التي تمنح المدى الملفت للملكة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالتين ساحرتين واللافت ان ...المزيد

GMT 14:47 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب
 صوت الإمارات - 8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب

GMT 15:29 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - "جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 14:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 صوت الإمارات - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 20:34 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان ينفرد برقم مميز بين عمالقة أندية أوروبا

GMT 19:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساديو ماني أفضل لاعب في مباراة ليفربول وأستون فيلا

GMT 02:12 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كالياري يهزم أتالانتا بهدفين في الدوري الإيطالي

GMT 05:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ليستر سيتي يتخطى كريستال بالاس بثنائية في الدوري الإنجليزي

GMT 03:11 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بالوتيلي ضحية جديدة للهتافات العنصرية في ملاعب إيطاليا

GMT 17:31 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يفشل في فك شفرة 9 أزمات مع برشلونة

GMT 17:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وست بروميتش ضيفا على ستوك سيتي في لقاء استعادة الصدارة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates