الوزراء والنواب السنّة في العراق يقاطعون الجلسات استنكارًا لاستهداف أهالي المقدادية
آخر تحديث 11:13:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الرمادي مدينة أشباح لا صوت فيها إلا لرصاص القناصة ودوي المدافع

الوزراء والنواب السنّة في العراق يقاطعون الجلسات استنكارًا لاستهداف أهالي المقدادية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الوزراء والنواب السنّة في العراق يقاطعون الجلسات استنكارًا لاستهداف أهالي المقدادية

الرمادي مدينة أشباح
بغداد - نهال قباني

قرّر النواب والوزراء السنة  في العراق مقاطعة جلستي البرلمان والحكومة بدءًا من اليوم  الثلاثاء للاحتجاج على العنف الذي يستهدف المسلمين السنة في بلدة  المقدادية شرقي بغداد وذكرت قناة السومرية  نقلا عن عضو البرلمان بدر الفحل أن إئتلافا من الاعضاء العرب السنة في مجلس النواب إتخذ القرار بعد اجتماع ترأسه رئيس المجلس سالم الجبوري وهو أبرز ممثلي السنة في الحكومة العراقية. وأثارت تفجيرات إستهدفت الشيعة اعلن تنظيم "داعش" المسؤولية عنها في 11 يناير كانون الثاني في بلدة المقدادية هجمات انتقامية على الطائفة السنية مما أودى بحياة عدد غير معروف من الاشخاص.

ولم تعلن الشرطة حتى الان رقما للضحايا في العنف الذي استهدف السنة في المقدادية. ووفقا لمصادر أمنية قتل ما لا يقل عن 23 شخصا واصيب 51 آخرون في تفجير مزدوج في منطقة يرتادها مقاتلو ميليشيا شيعية  متطرفة في البلدة في 11 كانون الثاني. 
وقال الفحل في مقابلة مع السومرية "الكتلة النيابية والوزارية لاتحاد القوى عقدت مساء الإثنين اجتماعا في منزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لمناقشة أحداث المقدادية والوضع العام للبلاد." وأضاف قائلا "الاتحاد قرر إنسحاب كتلته الوزارية من جلسة مجلس الوزراء التي تعقد اليوم الثلاثاء.. وكذلك الكتلة النيابية لمجلس النواب بسبب الاحداث التي حصلت في المقدادية." 
وفي مؤتمر صحفي الاحد تحدث الجبوري عن "عمليات إنتقامية تستهدف صحفيين وأناسا أبرياء وأماكن للعبادة" في المقدادية دون ان يذكر مزيدا من التفاصيل. 

وتتواصل المعارك عند أطراف مدينة الرمادي والمناطق القريبة منها بين قوات الجيش العراقي وتنظيم "داعش" المتطرف الذي كان سيطر عليها في مايو أيار 

واستعادها الجيش العراقي الشهر الماضي بعد حصار دام ستة أشهر.

واعتبرت بغداد وواشنطن استعادة الرمادي أوّل نصر كبير للجيش العراقي الذي تدعمه الولايات المتحدة منذ انهياره في مواجهة اجتياح التنظيم المتشدد لشمال وغرب البلاد في منتصف عام 2014 لكن تكتيكات الأرض المحروقة التي استخدمها الجانبان حوّلت الرمادي الى مدينة أشباح.

وأكد مسؤولون عراقيون إن مئات الغارات الجوية التي شنّت على الرمادي منذ تموز_ يوليو الماضي كان لها دور حاسم في استعادة المدينة. وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع على إعلان العراق النصر في أكبر مركز سكاني تتم استعادته من تنظيم "داعش"، مازال دوي القصف الجوي يسمع كل بضع دقائق.

وقبل أن يسيطر تنظيم "داعش" على المنطقة كانت هذه الأراضي الزراعية معقلا لتنظيم القاعدة الذي قاتلته القوات الأمريكية وبعدها القوات العراقية على
مدى سنوات لاستعادتها وقال قائد عسكري نظامي إن المنطقة "بطبيعتهاالجغرافية توفّر للإرهابيين بيئة خصبة لاستخدام السيارات الملغومة وتجنب
الغارات الجوية".
وتدوي أصوات طلقات نار بين الحين والآخر ناجمة عن نيران قناصة تابعين للجيش وقوات مكافحة الإرهاب ووحدات خاصة شكلتها الولايات المتحدة بعد غزو
عام 2003 ترفع تقاريرها مباشرة إلى رئيس الوزراء.

ودكت غارات جوية عشرات المباني وتحولت المسافة بين طابق وآخر في المباني إلى مجرد طبقة من التراب. وتحمل مئات من هياكل المباني الأخرى آثار أسلحة
أصغر لكنها مدمرة كذلك مثل قذائف المورتر والقذائف الصاروخية والبنادق
الآلية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزراء والنواب السنّة في العراق يقاطعون الجلسات استنكارًا لاستهداف أهالي المقدادية الوزراء والنواب السنّة في العراق يقاطعون الجلسات استنكارًا لاستهداف أهالي المقدادية



GMT 18:33 2022 السبت ,28 أيار / مايو

دبي الوجهة الشاطئية الأفضل في العالم
 صوت الإمارات - دبي الوجهة الشاطئية الأفضل في العالم
 صوت الإمارات - فلورنسا أجمل وجهة سياحية إيطالية في صيف 2022

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 21:01 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار السجائر في الإمارات بعد تطبيق الضريبة الانتقائية

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 06:45 2013 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

عارضة أزياء ملابس داخلية لا تجد عملاً

GMT 12:29 2012 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تجار بورسعيد يدعون إلى عصيان مدني احتجاجًا على تجاهل مشاكلهم

GMT 07:27 2017 الأحد ,22 كانون الثاني / يناير

حاكم الشارقة يشهد حفل زفاف خالد بن فيصل القاسمي

GMT 11:01 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

ركوب الخيل لعلاج إدمان المراهقين للإنترنت

GMT 11:28 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

"أجمل شتاء في العالم" دعوة مفتوحة لتعزيز روابط الأسرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates