تحديات قانونية ومجتمعية تواجه جمعيات النفع العام تناقش في جلسة بإدارة المزروعي
آخر تحديث 11:56:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبرزها المركزية والنصوص المقيدة وعدم استقطاب أعضاء جدد

تحديات قانونية ومجتمعية تواجه جمعيات النفع العام تناقش في جلسة بإدارة المزروعي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تحديات قانونية ومجتمعية تواجه جمعيات النفع العام تناقش في جلسة بإدارة المزروعي

جمعيات النفع
دبي - صوت الإمارات

أكد المشاركون في جلسة ناقشت المحور الأول بعنوان "التحديات التي تواجه جمعيات النفع العام"، أن أهم التحديات التي تواجه هذه الجمعيات، تحديات مجتمعية وقانونية، من بينها المركزية وعدم التفويض والبيروقراطية وعجز الجمعيات عن استقطاب أعضاء جدد، وعدم بلوغ النضج المؤسسي، من خلال محور الفردية والشخصية في أعمال الجمعيات ذات النفع العام، تراجع قيم التطوع التي تمثل رافداً للعمل الأهلي، وانخفاض درجة الوعي بالدور التنموي لجمعيات النفع العام، إلى جانب النصوص المقيدة والتشريعات المطلوبة.

وأدار الجلسة الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي الدكتور محمد سالم المزروعي ، قدم خلاله ثلاث أوراق عمل، الأولى بعنوان "علاقة جمعيات النفع العام بالمجتمع وتطويره"، لأستاذة قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات، الدكتورة مريم لوتاه والثانية بعنوان "التحديات التي تواجه جمعيات النفع العام في بناء علاقات شراكة استراتيجية وتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة الاتحادية والمحلية"، قدمها رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين زايد سعيد الشامسي ، والورقة الثالثة بعنوان "الخبرة الدولية والإقليمية في التعامل مع التحديات التي تواجه جمعيات النفع العام"، قدمها  المستشار القانوني في مجلس الأمة الكويتي محمد أحمد سالم العوض.

وقالت الدكتورة لوتاه، يمكن تقسيم الدور التنموي لجمعيات النفع العام إلى ثلاث مراحل، تركز على نشأة وتطور جمعيات النفع العام في الإمارات، والدور المجتمعي والتنموي لجمعيات النفع العام، وأهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لتأسيس شراكة تنموية أفضل بين الدولة والمجتمع.

وأضافت، إذا وضعنا في الاعتبار أن الهدف من إنشاء جمعيات النفع العام هو الشراكة التنموية بين الدولة وهذه الجمعيات، ومساهمتها في توفير الخدمات لشرائح وفئات مختلفة من المجتمع، فإن تلك العلاقة ذات بعدين أساسيين" البعد الأول يتمثل في الدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه الدولة لهذه الجمعيات، بدءا بإشهارها، وتخصيص مقار لها، وتوفير الدعم المادي السنوي لتمكينها من القيام بدورها.

أما البعد الثاني، فيتمثل في الإشراف الرقابي من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية على سير عمل هذه الجمعيات، ومدى التزامها باللوائح المنظمة لنشاطها.
وبينت أن هناك العديد من العوامل المرتبطة في جمعيات النفع العام، التي يمكن إيجازها في افتقار الهيئات الإدارية في بعض جمعيات النفع العام للمهارات الإدارية، إذ يغلب على إدارة البعض منها المركزية وعدم التفويض والبيروقراطية، التي تعقد سير العمل أحياناً، وتحول بين الجمعية والقيام بأنشطتها وتحقيق أهدافها.

كما تبدو غلبة الطابع الشخصي على العمل الإداري بشكل واضح، فقد تنشط الجمعية لوجود شخصية إدارية نشطة، ويتعطل عملها لغياب تلك الشخصية، والتي قد تتأثر بسبب الخلافات الشخصية بين أعضاء الهيئة الإدارية، ما يؤثر في سير العمل. هذا علاوة على عجز الجمعيات عن استقطاب أعضاء جدد، وضعف الصلة بين الجمعية والفئات المستفيدة منها، وعجزها عن تلمس احتياجاتها، وتضمين تلك الاحتياجات في أنشطة الجمعية وفق أولويتها.

وتناولت أهم التحديات المجتمعية التي تحد من فاعلية دور تلك الجمعيات، مثل تراجع قيم التطوع التي تمثل رافدا للعمل الأهلي، وانخفاض درجة الوعي بالدور التنموي لجمعيات النفع العام، وقناعة المواطن بأن التنمية من مسؤولية الدولة، وضعف التغطية الإعلامية للدور التنموي لجمعيات النفع العام، ونظرة الشك والريبة في أنشطة بعض جمعيات النفع العام ومصادر تمويلها وأجنداتها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحديات قانونية ومجتمعية تواجه جمعيات النفع العام تناقش في جلسة بإدارة المزروعي تحديات قانونية ومجتمعية تواجه جمعيات النفع العام تناقش في جلسة بإدارة المزروعي



GMT 01:23 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تندد باعتزام أنقرة شن عملية عسكرية جديدة في سوريا

GMT 21:42 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الحكومة العراقية يكشف عن نيته إجراء تعديل وزاري فريبًا

بلمسات بسيطة اختارت الفستان الواسع بطياته المتعددة وطوله المتناسق

أميرة السويد تُبهرنا من جديد بفستان آنثوي فاخر يجعلها محط أنظار الجميع

ستوكهولم ـ سمير اليحياوي
مع كل اطلالة لها تبهرنا صوفيا أميرة السويد باختيارها اجمل موديلات الفساتين لتطل من خلالها بتصاميم راقية وتليق ببشرتها. وآخر هذه الاطلالة كانت حين اختارت الفستان الأسود الأنثوي والفاخر الذي جعل أناقتها محط أنظار الجميع. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته صوفيا أميرة السويد لتطلعي عليها في حال اردت التمثل بأناقتها الاستثنائية، بلمسات فاخرة وبسيطة في الوقت عينه، اختارت صوفيا أميرة السويد الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق مع بعضه البعض الذي ينسدل بطرق برجوازية على جسمها. واللافت القصة الكلاسيكية الضيقة والمحدّدة من أعلى الخصر مع قصة الصدر على شكل V المكشوفة برقي تام. كما لفتنا قصة الاكمام الشفافة بأقمشة التول البارزة التي تجعل أناقتها متكاملة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: صوفيا ريتشي تتألّق بفستان قصير وسط ال...المزيد

GMT 15:31 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة
 صوت الإمارات - أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة

GMT 16:18 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح وأفكار لاستخدام "لاصقات الحائط" في تزيين المنزل
 صوت الإمارات - نصائح وأفكار لاستخدام "لاصقات الحائط" في تزيين المنزل

GMT 16:12 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أردوغان يكشف ما دار مع ترامب بشأن منظومة الدفاع الصاروخي "إس 400"
 صوت الإمارات - أردوغان يكشف ما دار مع ترامب بشأن منظومة الدفاع الصاروخي "إس 400"

GMT 16:29 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة مبهرة من المعالم التاريخية والطبيعية في بولندا
 صوت الإمارات - مجموعة مبهرة من المعالم التاريخية والطبيعية في بولندا

GMT 12:58 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
 صوت الإمارات - نصائح ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

GMT 02:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

كانتي يفضل تشيلسي على اللعب في ريال مدريد

GMT 21:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب يهاجم مدربا على خط التماس في البوندسليغا

GMT 01:42 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تقرير إنجليزي يؤكد تريزيجيه يمنح أستون فيلا شراسة هجومية

GMT 02:12 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دايك يؤكد الفوز على السيتي مهم ولكنه لا يمنحنا لقب الدوري

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 09:22 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يوضح حقيقة سخريته من حكم مبارة ليفربول

GMT 09:26 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أزمة رونالدو في يوفنتوس «تحت المجهر»

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates