تركيا تتعهد بالرد على منفذي هجوم أنقرة الذي راح ضحيته 28 شخصًا
آخر تحديث 19:26:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دانت الولايات المتحدة بشدة "الاعتداء الإرهابي"

تركيا تتعهد بالرد على منفذي هجوم أنقرة الذي راح ضحيته 28 شخصًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تركيا تتعهد بالرد على منفذي هجوم أنقرة الذي راح ضحيته 28 شخصًا

عناصر الامن وسيارات الاسعاف في مكان الانفجار في انقرة
أنقرة ـ جلال فواز

 قتل 28 شخصًا على الأقل وأصيب 61 آخرين في تفجير سيارة مفخخة مساء الأربعاء استهدف قافلة عسكرية في وسط أنقرة، في وقت تشهد تركيا منذ أشهر عدة عنفًا جهاديًا على وقع تجدد النزاع مع الأكراد.

ونقل الإعلام المحلي عن محافظ أنقرة محمد كيليتشلار، أن التفجير استهدف قافلة حافلات للجيش قرب ساحة كيزيلاي، التي تضم وزارات عدة، إضافة إلى مقر رئاسة أركان الجيش والبرلمان التركي، وسمع دوي الانفجار القوي في قسم كبير من العاصمة التركية، وأثار هلعًا بين السكان، وفق مراسلي فرانس برس، ولم تتبن أي جهة حتى الآن التفجير.

 وتعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرد، وقال في بيان "يجب أن يكون معلومًا بأن تركيا لن تتردد في استخدام حقها في الدفاع عن النفس في أي وقت وأي مكان وأي مناسبة".

ورفض المتحدث باسم الحكومة نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموس، الإشارة إلى هوية منفذي التفجير، وقال "لا نملك إلى الآن أي معلومة عن منفذي هذا الهجوم"، وأضاف: "هذا الهجوم استهدف أمتنا بوضوح شديد. وتركيا لم تستسلم يومًا للإرهاب ولن تستسلم أبدًا".

وقالت رئاسة الأركان في بيان على موقعها الإلكتروني أن الاعتداء وقع في الساعة 18,31 (16,31 ت غ(، واستهدف آليات كانت تقل طواقم عسكرية، مضيفة أن الهجوم الإرهابي وقع حين توقفت الآليات عند تقاطع".

وسارع رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إلى إلغاء رحلة كانت مقررة مساء الأربعاء إلى بروكسل حيث كان سيبحث أزمة المهاجرين مع مسؤولين أوروبيين، وقال داود أوغلو في بيان أن أولئك الذين أعدوا ونفذوا هذا الاعتداء الشنيع الذي استهدف بلدنا وأمتنا العظيمة وديموقراطيتنا لن يتمكنوا أبدًا من تحقيق مرادهم.

وأعلنت مصادر دبلوماسية الأربعاء إلغاء اجتماع كان مقررًا الخميس في بروكسل بين مجموعة من 11 بلدًا في الاتحاد الأوروبي أبدت استعدادها لتقاسم مزيد من المهاجرين الأتين من تركيا بسبب التفجير الدامي في أنقرة، كذلك، ألغى أردوغان زيارة لأذربيجان كانت مقررة الخميس.

ودانت الولايات المتحدة بشدة "الاعتداء الإرهابي". وقالت على لسان المتحدث باسم خارجيتها مارك تونر "نجدد التأكيد على شراكتنا المتينة مع تركيا، حليفتنا في اطار حلف شمال الاطلسي، لمكافحة التهديدات الارهابية التي نتشاطرها".

كما ندد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بـ"الاعتداء المشين"، مؤكدًا لتركيا "دعمه وكل تضامنه في هذه المحنة الجديدة".

بدوره، دان الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ "بشدة" الهجوم، فيما قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني "نحن إلى جانب تركيا وشعبها في هذه المرحلة الصعبة".

وتركيا في حال تأهب منذ اشهر عدة بعد سلسلة هجمات على أراضيها منذ الصيف الماضي نسبتها السلطات التركية إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وكان أكثرها دموية في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر أسفر عن مقتل 103 أشخاص أمام محطة أنقرة المركزية أثناء تجمع استعدادا للمشاركة في تظاهرة.

وفي 16 كانون الثاني/يناير وقعت عملية انتحارية أخرى نسبتها الحكومة التركية أيضا إلى تنظيم الدولة الإسلامية استهدفت سياحًا ألمان في حي سلطان أحمد السياحي في إسطنبول وأدى إلى مقتل 11 منهم.

ومنذ الصيف الماضي، تجدد في تركيا أيضا النزاع مع الأكراد. وتدور مواجهات عنيفة يوميًا بين قوات الأمن وأنصار حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق البلاد حيث الغالبية الكردية.

 ويشن حزب العمال بانتظام هجمات على قوافل عسكرية.

والتوتر أيضًا متصاعد منذ أيام عدة على الحدود بين تركيا وسوريا، حيث تقصف المدفعية التركية مواقع يسيطر عليها المقاتلون الأكراد السوريون الذين أفادوا من هجوم قوات النظام السوري في محافظة حلب (شمال) بغطاء جوي روسي كثيف للسيطرة على مزيد من المناطق.

وتعتبر السلطات التركية أن حزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية "منظمتان إرهابيتان" مرتبطتان بمتمردي حزب العمال الكردستاني.

وقال شهود عيان إن انتحاريين قادا سيارتهما عند دوار "إينونو" في العاصمة التركية، وقاما بتفجيرها حين اقتربا من الحافلات، مما أدى إلى تدمير الحافلة الوسطى التي كانت تقل ما بين 20 إلى موظفا من مدنيين وعسكريين.

من جانبها، قالت الشرطة إن السيارة التي استخدمها الانتحاريان كانت تحمل لوحة مزورة، وسرقت قبل الحادث من صاحبها في إزمير.

 وأوردت صحيفة "يني شفق" التركية الموالية للحكومة، الخميس، أن مواطنًا سوريًا تم تحديد هويته من بصمات أصابعه نفذ الهجوم الانتحاري الذي أوقع 28 قتيلا.

وأوضحت "يني شفق" أن المفجر دخل تركيا مع لاجئين من سوريا، وكانت السلطات قد أخذت بصماته لدى دخوله البلاد، مما مكن الشرطة من التعرف عليه.

وفيما اتهم مصدر أمني تركي حزب العمال الكردستاني بالضلوع في الهجوم، رد مسؤول كبير في الأخير بأن مقاتليه سينشطون أكثر في الجبال والمدن، خلال الفترة المقبلة، ولا يريدون نقل الحرب إلى تركيا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تتعهد بالرد على منفذي هجوم أنقرة الذي راح ضحيته 28 شخصًا تركيا تتعهد بالرد على منفذي هجوم أنقرة الذي راح ضحيته 28 شخصًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تتعهد بالرد على منفذي هجوم أنقرة الذي راح ضحيته 28 شخصًا تركيا تتعهد بالرد على منفذي هجوم أنقرة الذي راح ضحيته 28 شخصًا



ارتدت ثوبًا قصيرًا مع طبعات لجلد النمر

ليزا رينا أنيقة خلال برنامج "آندي كوهين" الحواري

واشنطن ـ رولا عيسى
بدت الممثلة ليزا رينا أنيقة الثلاثاء الماضي، في ثوب قصير مع طبعات لجلد النمر وشعر مصفف على هيئة ذيل حصان أثناء ظهورها في برنامج "أندي كوهين" الحواري، وحصلت البالغة من العمر 55 عامًا على بعض دروس الرقص بعد البرنامج حينما علّمتها النجمة المشاركة سيارا كيف تخطو وكيف تبدو لطيفة. اقرا ايضا : سلينا غوميز تبهر جميع الحاضرين بثوب قصير مزود بالريش   واستعرضت ليزا جسدها الرشيق في ثوبها القصير والضيق الذي أبرز منحنياتها الفاتنة، عندما طلبت من مغنية البوب سيارا بعد انتهاء البرنامج أن تعلمها الرقص، حيث انخفض الاثنان إلى مستوى منخفض مع تشغيل الموسيقى قاموا بأداء بعض الحركات الراقصة، وانتهت ليزا من الجلسة وهي تمزح "قد لا أعود إلى الرقص مجددا". أنكرت ليزا خلال البرنامج تسريب إحدى القصص إلى مجلة رادر والتي كانت جوهر المشاكل بين أعضاء فريق المسلسل وليزا فاندربامب، وقالت "أنا لم تسرب هذه القصة..

GMT 16:15 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

رحلات من لندن إلى نيويورك في أقل من ساعة
 صوت الإمارات - رحلات من لندن إلى نيويورك في أقل من ساعة

GMT 15:18 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

السعودية بين أكثر الدول شعبية لدى السيّاح
 صوت الإمارات - السعودية بين أكثر الدول شعبية لدى السيّاح

GMT 01:26 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

جريندل مهدد بفقدان منصبه في "اليويفا"

GMT 21:57 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

فالفيردي يعرب عن رضاه عن التعادل مع فياريال

GMT 21:30 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

كايخا يؤكد أن كرة القدم وجهت له ضربة قاسية

GMT 14:52 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

عرض منزل ميامي بيتش للبيع بسعر يقدر بـ 29 ميلون دولار

GMT 11:34 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يدافع عن بقاء مور في الانتخابات ويرفض دعمه
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates