حركة حماس تعيق سلطة حكومة التوافق الفلسطينيّة في قطاع غزّة
آخر تحديث 11:04:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبر إسماعيل هنيّة أنَّ عليها واجبات قبل أن تطالب بصلاحيات

حركة "حماس" تعيق سلطة حكومة التوافق الفلسطينيّة في قطاع غزّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حركة "حماس" تعيق سلطة حكومة التوافق الفلسطينيّة في قطاع غزّة

إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"
غزة – محمد حبيب

 يهدّد تبادل الاتّهامات بين حكومة التوافق الوطني، وقيادات حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، وحدة الموقف الفلسطيني، وإنهاء الانقسام المؤسساتي بين الضفة الغربيّة وقطاع غزّة،  حيث لازالت ولاية حكومة التوافق على قطاع غزة "صوريّة"، دون دمج حقيقي للوزارات، في حين أنَّ حركة "حماس" تتهم السلطة بعدم الاهتمام بقطاع غزة، والأخيرة تتهم "حماس" بعدم السماح لها ببسط سيطرتها على قطاع غزة وممارسة صلاحياتها.

وأكّد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، الخميس، أنَّ "ملف إعمار غزة مسؤولية أساسية لحكومة التوافق الوطني"، مبرزًا أنّه "كما تطالب الحكومة بصلاحيات في القطاع فإن عليها واجبات يجب أن تقوم بها".

وكشف هنية أنّ "اجتماعًا سيُعقد بين السلطة والأمم المتحدة والاحتلال، يمكن أن يصدر عنه قرارات بشأن قضية الإعمار، وإدخال مواد البناء".

وأوضح أنّ "حركة حماس قدمت 18 مليون دولار مساعدات عاجلة لأصحاب البيوت المدمرة كليًا، وستقدم مساعدات أخرى للمهدمة جزئيًا، ولا يمكن أن تتخلى الحركة عن مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني".

واعتبر هنية، في بيان وزعه المجلس التشريعي في غزة، أنَّ "قصف واستهداف بيوت النواب هو ثمن الثبات على المبادئ والمواقف"، مبيّنًا أنًّ "دخولنا في الحكم والتشريعي لا يعفينا من دفع هذا الثمن".

ووصف الاعتداء المتكرر على القيادات الوطنية في الضفة، مثل اعتداء على النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة "النجاح" الوطنية الدكتور عبد الستار قاسم بـ"عمل ميلشيات مسلحة"، مشدّدًا على "تقديم الجناة للعدالة، حيث لا يجوز وطنيًا ولا أخلاقيًا بقاء القيادات الوطنية تحت التهديد".

في المقابل، طالب نائب رئيس المجلس الاستشاري لحركة "فتح" محمد الحوراني بـ"التفكير بعقلية المصالح العليا للشعب الفلسطيني والتخلي عن المصالح الحزبية"، معربًا عن اعتقاده بأنَّ "حكومة الوفاق الوطني وحدها القادرة على فتح أبوب المساعدات لغزة".

وأضاف الحوراني، في تصريحات صحافية الخميس، "يجب على العقل الفصائلي التخلي عن مصالحه من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني، فالمطلوب لإعمار غزة لا يمكن لجهة ما إنجازه غير حكومة الوفاق الوطني، فهي وحدها القادرة على فتح أبوب المساعدات وجلبها، فالمجتمع الدولي يعتمد قرار الشرعية الدولية، وحكومة الوفاق الوطني هي الإطار الوحيد الذي يوصلنا للعمل في إطار المجتمع الدولي".

وأردف أنَّ "الفهم الوطني أسمى وأرقى من الفهم الحزبي، وعلينا الاعتبار من الحرب التي خضناها"، مشيرًا إلى أنَّ "حماس لم تقل للشعب الفلسطيني حتى الآن ما هي أهدافها السياسية، أما برنامجها السياسي فغير واضح".

ورأى الحوراني أنّه "على كل الأطراف فتح الطريق لإنجاز المهام الثقيلة، فالتحدي القائم هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بالكامل".

من جهته، أكّد رئيس المجلس الاقتصادي للتنمية والإعمار "بكدار" محمد أشتية أنَّ "إعادة إعمار غزة في حاجة إلى 7.8 مليار دولار، 5 منها لإعادة الأعمار، والباقي لتطوير قطاع غزة، من بناء ميناء ومحطة توليد كهرباء ومحطة تحلية مياه".

وتابع أشتية، خلال مؤتمر صحافي، عقد الخميس في رام الله، أنَّ "إعادة الإعمار تحتاج إلى سقف زمني 5 أعوام، في حال رفع الحصار، وعمل المعابر بصورة معتادة، دون أي معوقات"، مضيفًا "نتطلع إلى اجتماع المانحين، في الشهر المقبل، لدعمنا، حتى نتمكن من إعادة إعمار بالقطاع".

وشدّد على أنَّ "وجود السلطة بكامل صلاحيتها أهم متطلبات إعادة الأعمار"، موضحًا أنَّ "غزة تحتاج إلى ثلاثة مراحل من البناء والإسكان أولًا، وإعادة الأعمار ثانيًا، وخطة التنمية والنهوض لكي ننهض بالقطاع اقتصاديًا".

وفي شأن رواتب موظفي غزة، بيّن "شكّلنا في المجلس المركزي لفتح لجنة لبحث القضايا المتعلقة بالشأن الداخلي في غزة، وننتظر أن تقدّم اللجنة تصورًا عن الأمور كافة"، مبرزًا أنَّه "إما أن تكون السلطة مسؤولة عن الأمور كافة في غزة وإما فلا"، مشيرًا إلى أنّه "بعد شهر من عمل اللجنة وتقديمها للتقرير سيتم البت في الأمر".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة حماس تعيق سلطة حكومة التوافق الفلسطينيّة في قطاع غزّة حركة حماس تعيق سلطة حكومة التوافق الفلسطينيّة في قطاع غزّة



GMT 03:50 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نقل مومياوات "خبيئة العساسيف" من الأقصر إلى المتحف الكبير

خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين
بالرغم من أنها ليست المرة الاولى التي ترتدي فيه الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي إلا أنها بدت في غاية التألق والجاذبية لدى وصولها لافتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان. فأبهرت الحضور بأنوثتها المعهودة. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته الملكة رانيا لتطلعي على التصميم الذي جعل أناقتها استثنائية. بلمسات ساحرة ومريحة لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق الذي يتخطى حدود الركبة مع الخطوط المضلعة الرفيعة التي رافقت كامل التصميم. فهذا الفستان البنفسجي الذي أتى بتوقيع دار Ellery تميّز بقصة الاكمام الواسعة والمتطايرة من الخلف مع الياقة الدائرية التي تمنح المدى الملفت للملكة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالتين ساحرتين واللافت ان ...المزيد

GMT 14:47 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب
 صوت الإمارات - 8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب

GMT 15:29 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - "جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 14:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 صوت الإمارات - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 20:34 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان ينفرد برقم مميز بين عمالقة أندية أوروبا

GMT 19:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساديو ماني أفضل لاعب في مباراة ليفربول وأستون فيلا

GMT 02:12 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كالياري يهزم أتالانتا بهدفين في الدوري الإيطالي

GMT 05:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ليستر سيتي يتخطى كريستال بالاس بثنائية في الدوري الإنجليزي

GMT 03:11 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بالوتيلي ضحية جديدة للهتافات العنصرية في ملاعب إيطاليا

GMT 17:31 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يفشل في فك شفرة 9 أزمات مع برشلونة

GMT 17:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وست بروميتش ضيفا على ستوك سيتي في لقاء استعادة الصدارة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates