روسيا توقع عقدًا مع إيران لتسليم طهران نسخة مطورة من صواريخ إس300
آخر تحديث 09:29:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المنظومة تمتلك قدرة هائلة على وقف القذائف الانسيابية

روسيا توقع عقدًا مع إيران لتسليم طهران نسخة مطورة من صواريخ "إس-300"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روسيا توقع عقدًا مع إيران لتسليم طهران نسخة مطورة من صواريخ "إس-300"

تسليم صواريخ "إس-300"
موسكو - حسن عمارة

أكد المدير العام لمجموعة الأسلحة الروسية روستيكنولوجي "روستيك"، سيرغي تشيميزوف، أن "روسيا وقعت مع إيران عقدًا لتسليم صواريخ "إس-300"، وستتسلم طهران ستتسلم نسخة "محدثة ومطورة" من صواريخ إس-300 بينما كان العقد الأساسي الذي يعود إلى العام 2007 بصواريخ منتجة في تلك الفترة.

وحاولت إيران منذ فترة طويلة الحصول على صواريخ "إس-300" لتعزيز دفاعاتها الجوية وحماية بنيتها التحتية النووية، وقد وقّعت موسكو في الأصل عقدًا قيمته 800 مليون دولار لشراء الـ"إس-300" في كانون الأول/ديسمبر 2007 بعد مفاوضات مشحونة وطويلة دامت 8 أعوام.

وبعد قرار مجلس الأمن رقم 1929 في حزيران/ يونيو 2010، الذي حظّر نقل معظم الأسلحة إلى إيران من دون أن يشمل صواريخ "سام"، أعلنت روسيا بعد ذلك بثلاثة أشهر أنّها لن تنفّذ العقد، وأعادت إلى إيران دفعتها الأولى التي بلغت 166،8 مليون دولار.

وردًا على هذه الخطوة، سعت طهران إلى طلب تعويضات عقابية بسبب إلغاء عملية البيع، ورفعت دعوى بقيمة 4 مليارات دولار ضد الشركة الروسية لتصدير الأسلحة "روسوبورون إكسبورت" التي تملكها الدولة، أمام "هيئة التحكيم والمصالحة"، التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وكان واضحًا أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" طلبتا من موسكو توسيع حظر قرار مجلس الأمن ليشمل الـ"إس-300" من أجل الضغط على طهران لكبح برنامجها النووي.
وأفادت تقارير بأن "إسرائيل" سهلت إلغاء روسيا للصفقة، بوقفها التعاون العسكري مع جمهورية جورجيا استجابةً لطلب الروس في آب/أغسطس 2008، وبيع موسكو طائرات في نيسان/أبريل 2009، وتوقيع اتفاق تعاون عسكري مع روسيا في أيلول/أغسطس 2010.

وذكر الخبير العسكري "الإسرائيلي"، أرييه هرتزوغ، لـ"الأسوشيتد برس" أن طبيعة نشر الصواريخ في إيران دفاعية وستحاول منع سلاحها الجوي من العمل هناك كما هو الحال الآن... سيكون ثمة تغيير كبير في قدراتهم".

ومع أن موسكو أكدت أن "إس 300" نظام دفاعي بحت، وأنه لا يعرض أمن "إسرائيل" أو أية دولة أخرى للخطر، يلفت مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في "معهد واشنطن"، مايكل آيزنشتات، إلى أن عملية نقل الصواريخ المُحدَّثة من طراز "بي أم يو -1/2" تشكّل عاملاً محتملاً يغيّر قواعد اللعبة؛ ذلك أن الدفاعات الجوية الإيرانية الحالية ضعيفة نسبيًّا وتعاني فجوات في التغطية والقدرة.

ويفيد تقرير "معهد واشنطن" أن المنظومات الأرضية الإيرانية تتكون بشكل أساسي من سلاح مدفعية مضاد للطائرات أكثر قدمًا وصواريخ "سام" متقادمة سبق (من طراز "إس إي 2" و"إس إي 4" و"إتش كيو-7/ كروتال" و"رابير" و"آي-هوك")، فضلاً عن أعدادٍ صغيرة من الصواريخ الروسية الحديثة (من طراز "تور- أم 1/ أس أي- إس15" و"بانتسير- أس 1/ أس أي-22").

وربما تمتلك طهران كذلك 250 طائرة مقاتلة عملياتية (من طراز "إف-4"، و"إف-5"، و"إف-7" الصينية، و "ميغ 29")، وثمة من يشبه صاروخ الـ"إس 300" المحدث بـ"الباتريوت" الأميركي من طراز "باك-2".

وأكد تشيميزوف أن طهران ستتسلم نسخة "محدثة ومطورة" من صواريخ "إس 300"، إلا أنه لم يحدد النموذج الذي سيرسل ولا عدد الصواريخ، وهي كلها عوامل ستحدد مع الإمكانات البشرية للطواقم الفنية، القدرات الجديدة لطهران.

ويرى آيزنشتات أن منظومة "إس 300" ستمنح إيران، وللمرة  الأولى، القدرة على اعتراض القذائف الانسيابية (مثل "توماهوك") والصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى (مثل "أريحا" الإسرائيلية و "سي إس إس 2" و "سي إس إس 5" السعودية ).

ومع ذلك، يؤكد أنه بإمكان عوامل عدة أن تخفّف أثر عملية نقل الـ"إس-300"؛ فالولايات المتحدة و"إسرائيل" على علاقة جيدة مع الكثير من الدول التي تستخدم الـ"إس-300" (مثل اليونان وسلوفاكيا وأوكرانيا)، لذا فإن أجهزة استخبارات الدولتين هي على دراية بقدرات هذه الصواريخ ومكامن ضعفها.

وأكد تشيميزوف، الاثنين، أن موسكو تتحدث مع السعوديين في شأن صفقة محتملة تتعلق بـ"إس 400"، نظام الدفاعي الصاروخي الأكثر تطورًا من "إس 300"، وكشف  أنه سبق لروسيا أن أجرت منذ 5 أعوام مفاوضات مع السعودية لتصدير  منظومات للدفاع الجوي إذ تم التوقيع على عقد بقيمة 20 مليار دولار، لكن لم يتم تنفيذ الصفقة "لأسباب سياسية مختلفة".

وبدأ تسليح الجيش الروسي بمنظومات "إس-400" وهي منظومات مضادة للجوبعيدة ومتوسطة المدى العام 2007، إلا أن الحكومة الروسية لم تسمح إلا بتصدير هذه المنظومات القادرة على صد جميع وسائل الهجوم الجوي المعاصرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا توقع عقدًا مع إيران لتسليم طهران نسخة مطورة من صواريخ إس300 روسيا توقع عقدًا مع إيران لتسليم طهران نسخة مطورة من صواريخ إس300



خطفت الأنظار بإطلالتها التي ستكون موضة في 2020

نيكول كيدمان تتألق بفستان سهرة أسود يرمز للأناقة

واشنطن ـ رولا عيسى
حرصت العديدُ من سيدات هوليوود على حضور حفل Elle حيث ظهرن بفساتين ذات اللون الأسود والذي يرمز للأناقة وتألّقت العديد من الحاضرات للحفل وظهرن في غاية الجاذبية والأناقة. وكان من بين النجمات الحاضرات سكارليت جوهانسون وناتالي بورتمان ومارجوت روبي وغوينيث بالترو ونيكول كيدمان التي استطاعت أن تخطف الأنظار بإطلالتها بـTuxedo Dress التي يبدو وأنها ستكون موضةً في فصلي الخريف والشتاء لعام 2020. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: تألق كيدمان بفستان ذهبي في "كان" السينمائي وجاءت إطلالة نيكول كيدمان بفستان سهرة أسود من Ralph Lauren "رالف لورين" وهو فستان أنيقٌ مبطّن بأكمام مميزة وتفاصيل متداخلة ونسّقته بارتداء الصنادل المزخرفة من سيرجيو روسي. ولكن ما لفت الأنظار في إطلالة نيكول كيدمان في هذا الحفل أن هذا الفستان ظهرت به الفنانة المصرية وفاء عام...المزيد

GMT 14:29 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
 صوت الإمارات - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 06:07 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

يوسف يوراري بولسن يقود الدنمارك لفوز ثمين على سويسرا

GMT 08:02 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

السويد تُكرم إبراهيموفيتش بـ "تمثال برونزي" في مالمو

GMT 08:11 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يحتفل بمرور 4 أعوام على تعيين كلوب مدرباً للريدز

GMT 07:50 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب أرسنال يكشف عن سبب رفضه للتدريب في الدوري الممتاز

GMT 01:08 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

نانت الفرنسي يخطف نجم بيراميدز المصري

GMT 01:13 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رونالدو يكشف: من هنا بدأ احتفال "سي"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates