إيران تطرد شاعرًا شاذًا يتغنى بالدولة العبريّة وتل أبيب تدرس طلبه اللجوء السياسي
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السلطات المحليّة اعتقلته العام 2014 داخل حاوية شحن لمدة 44 يومًا

إيران تطرد شاعرًا شاذًا يتغنى بالدولة العبريّة وتل أبيب تدرس طلبه اللجوء السياسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إيران تطرد شاعرًا شاذًا يتغنى بالدولة العبريّة وتل أبيب تدرس طلبه اللجوء السياسي

بايام فيلي في تل أبيب في ظل السمعة التي اكتسبها خارج إيران أصبح من الصعب البقاء فيها
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

طالب شاعر وروائي إيراني شهير حق اللجوء السياسي إلى إسرائيل، بعد وضعه على القائمة السوداء في طهران وتغنيه بالدولة العبرية ورسمه نجمة داوود على عنقه، وتناوله الكثير من الرموز اليهوديّة ومثليي الجنس في رواياته، ويعيش الآن في مدينة "تل أبيب".
وبايام فيلي (30 عامًا)، والذي أعلن مثليته الجنسية في وقت سابق، أكد في حديثه عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تُنفَذ أحكام الإعدام بحق مثليي الجنس صعوبة البقاء في إيران في ظل السمعة التي اكتسبها خارجها، مضيفًا أنه وقبل فترة من رحيله عن البلاد، فقد اعتقد أن المكان الآخر الوحيد في العالم الذي بإمكانه أن يعيش فيه هو "إسرائيل".
وكانت إيران تربطها بـ"إسرائيل" علاقة وطيدة إلى أن اندلعت الثورة الإسلامية العام 1979 قبل أن يولد فيلي، لتتجه بعدها إيران إلى عدم السماح لمواطنيها بزيارة "إسرائيل" التي تراها بمثابة الشيطان، بينما لا تسمح "إسرائيل" لمواطنيها بالسفر إلى إيران بسبب المخاوف التي يبديها قادتها من البرنامج النووي الإيراني وما يشكله من تهديدات على الدولة اليهودية.
وتحدّث فيلي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد هذا الأسبوع في القدس، عن كيفية انتقاله من إيران إلى "إسرائيل" بعدما لم يعد قادرًا في الأعوام الأخيرة من نشر أي شيء داخل بلاده، فضلًا عن تردد أصدقائه في التواصل معه، كما اتهمه الموالين للحكومة الإيرانية بالفجور والتعاون مع العدو حينما بدأ في العمل مع "إسرائيلي" لترجمة روايته الأخيرة إلى اللغة العبرية.
ولاذ الشاعر المثير للجدل بالفرار إلى تركيا العام 2014 في أعقاب إدراجه ضمن القائمة السوداء واعتقاله مرات عدة، ومنحته "إسرائيل" تأشيرة دخول مؤقتة تمتد لثلاثة أشهرٍ كفنان زائر، وأكد فيلي الذي نشأ وسط عائلة مسلمة في رابع أكبر مدينة إيرانية يبلغ تعداد سكانها 2 مليون شخص، وهي مدينة كرج، في حديثه بالفارسية عبر مترجمٍ خلال المؤتمر الصحافي، أنه شعر بالخوف وحذره الجميع من أن مقالاته ستتسبب في أشياءٍ أسوأ في المستقبل مما دفعه إلى الرحيل.
ونشرت الطبعة الخاضعة للرقابة من الكتاب الشعري الأول لفيلي في إيران حينما كان يبلغ من العمر 19 عامًا، بينما نشرت الكثير من أعماله اللاحقة خارج إيران وكان غالبيتها بالفارسية، ويعيش الآن في تل أبيب مع إدخاله إلى مجتمع مثليي الجنس في المدينة، وبدأ انجذابه كشاب إلى "إسرائيل" في أعقاب مشاهدته للأفلام التي تتناول المحرقة، ليشرع بعدها في قراءة التوراة؛ لما تتمتع به من قيمة ثقافية وأدبية، وذكر أن "إسرائيل" في الوقت الحاضر كما كان يتوقعها بل وأفضل وأكثر جمالًا، إلا أنه لا يرتبط بعلاقة خاصة مع اليهود.
ونظمت مجموعة مؤيدة لـ"إسرائيل" هذا الأسبوع مؤتمرًا صحافيًا مع فيلي من أجل تناول قصته ورعايتها كمثال على انفتاح "إسرائيل" على جيرانها في الشرق الأوسط، إذ تواجه إسرائيل اتهامات بكونها مركزًا للتسامح تجاه مثليي الجنس وذلك لصرف الأنظار عن سياسات الحكومة تجاه الفلسطينيين، وفي الاجتماع السنوي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مع الصحافة الدولية هذا العام، قدمت المغنية "الإسرائيلية" المتحولة جنسيًا دانا إنترناشيونال عرضًا ناشدت من خلاله الصحافيين بالقدوم إلى "إسرائيل".
ويدرك فيلي جيدًا أن الإسرائيليين ليسوا جميعهم متسامحين، وذلك بعدما تعرضت الفتاة اليهودية شيرا بانكي إلى الطعن خلال مسيرة لمثليي الجنس، وكانت بداية رحلته إلى "إسرائيل" عبر الكاتب والمخرج الإسرائيلي إيدو داغان، والذي عقد مقابلة معه لصالح الموقع الإخباري الإسرائيلي "أن.أر.جيه"، حيث سأله داكان عما إذا كان يريد زيارة "إسرائيل" وقرر بعدها محاولة إحضاره إلى تل أبيب من أجل العرض الأول على مسرح "تزافاتا".
وكشف فيلي، الذي حصل على وشم نجمة داوود حينما كان في تركيا، تلقيه دعوة للذهاب إلى الولايات المتحدة الأميركية، ولكنه اختار "إسرائيل"، مشيرًا إلى أنه لم يلتقَ أي مسؤول إسرائيلي منذ وصوله، بينما أوضح حجاي قلعي المحامي من تل أبيب أن فيلي لا يلقي أيّة معاملة خاصة في الوقت الذي يأخذ طلب اللجوء مساره الطبيعي.
ومن المعروف أن "إسرائيل" التي تأوي عشرات الآلاف من المهاجرين من أفريقيا، لا يمكن الحصول فيها على طلب للجوء بسهولة خوفًا من تدفق الكثيرين إليها، ولكن السلطات لا يمكنها ترحيل فيلي، في انتظار صدور قرار من اللجنة التي تمنح صفة لاجئ، ولكن العملية تستغرق وقتًا.
ويتردَد فيلي في التحدث بالتفصيل عن تجربته مع السلطات الإيرانية، على الرغم من ذكره أنه تم فصله من وظيفته كمحرر في شركة للنشر بعد كتابه الأخير الذي تم نشره في ألمانيا، على أن قلعي يتفهم تعرض فيلي إلى الاعتقال ثلاث مرات من قبل القوات الحكومية وهو ما يمثل إذلالًا وربما حتى التعذيب، في الوقت الذي تناولت فيه صحيفة ديلي بيست العام 2014 تعرض فيلي إلى الاحتجاز في حاوية شحن لمدة 44 يومًا.
ويتواصل فيلي مع عائلته في إيران عبر برنامج "السكايب"، كما أشار إلى أن الحكومة الإيرانية لم تعترف بالمثلية واصفة إياها بالانحراف، إلى جانب عدم اعترافها بـ"إسرائيل"، في حين يرى الكثير من الأشخاص في إيران أنه من الحماقة الانفتاح حول الحياة الجنسية، ولكنه يؤمن أن الاختباء خلف هويات مزيفة يعد أكثر خطورة.    

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تطرد شاعرًا شاذًا يتغنى بالدولة العبريّة وتل أبيب تدرس طلبه اللجوء السياسي إيران تطرد شاعرًا شاذًا يتغنى بالدولة العبريّة وتل أبيب تدرس طلبه اللجوء السياسي



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 05:18 2012 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل مايكل جاكسون الأخير يباع بـ 18.1 مليون دولار

GMT 16:42 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح أول مطعم لونج هورن ستيك هاوس في الشرق الأوسط

GMT 19:00 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

5 وضعيات للجماع تعد الافضل لمنطقة الأرداف

GMT 01:10 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

موجة من صيحات الموضة يشهدها موسم ربيع وصيف 2019

GMT 14:29 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

شرطة أبوظبي تحتفي بـ"فخر الدار" في منطقة العين

GMT 19:43 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

3 مكاسب مهمة للوحدة بعد الفوز على فريق الشارقة

GMT 18:32 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد نبات الحلتيت لصحة الإنسان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates