طائرات التحالف الدولي تقصف محيط مدينة عين العرب وتستهدف مواقع داعش
آخر تحديث 11:04:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حركة "أحرار الشام" تتقدّم في المعركة على "معامل الدفاع" في محافظة حلب

طائرات التحالف الدولي تقصف محيط مدينة عين العرب وتستهدف مواقع "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طائرات التحالف الدولي تقصف محيط مدينة عين العرب وتستهدف مواقع "داعش"

طائرات التحالف الدولي تقصف محيط مدينة عين العرب
دمشق - ميس خليل

قصفت طائرات تابعة للتحالف العربي - الدولي  لمحاربة تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة"، وتنظيمات إسلامية أخرى، تضم مقاتلين من جنسيات غير سورية، تجمعات لـ"داعش" على هضبة كاني عربان، في محيط مدينة عين العرب "كوباني"، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين حركة "أحرار الشام" الإسلامية من طرف، والقوّات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في منطقة العدنانية، القريبة من بلدة السفيرة، في ريف حلب الشمال شرقي.
 
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 14 عنصرًا من القوات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها، و5 عناصر على الأقل من حركة "أحرار الشام" الإسلامية، إضافة إلى سيطرة الحركة على قرى قاشوطة والبرزانية وديمان والزرعة التحتانية والفوقانية في ريف حلب.
 
جاء ذلك في معركة أطلقت عليها حركة "أحرار الشام" الإسلامية اسم "زئير الأحرار"، والتي هدفت، كما جاء في بيان لها، إلى "ضرب ثلاث مناطق للجيش هي العدنانية والزراعة الفوقانية والزراعة التحتانية، وفتح الطريق لضرب معامل الدفاع وشل حركة المعامل، والذي يخرج منه الطيران المروحي الذي يلقي البراميل على حلب وإدلب وحماه، إضافة لاقتحام معامل الدفاع، والسيطرة عليها، وبذلك يتم قطع خط الإمداد الرئيسي للقوّات الحكوميّة على حلب"، فيما وردت معلومات عن إعطاب مقاتلي الحركة لطائرتين حاولتا الإقلاع من معامل الدفاع.
 
وتأتي أهمية السيطرة على معامل الدفاع المحاذية لبلدة السفيرة التي تسيطر عليها القوات الحكوميّة، كونها تعدَّ منطلق العمليات العسكريّة إلى جبهات المدينة الصناعية والشيخ نجار وسجن حلب المركزي في مدخل حلب الشمال شرقي، ومطار النيرب العسكري، كذلك تقوم بقطع طريق إمداد قوات الحكوميّة من حلب نحو حماة، عبر خناصر، كما أنها (أي معامل الدفاع) تقوم بصناعة الذخيرة الخفيفة والمتوسطة، ويتم فيها صناعة وتجهيز البراميل المتفجرة، التي تستخدم في قصف مدينة حلب وريفها، عبر نقلها بطائرات مروحية تهبط في حرم معامل الدفاع، وتقوم بنقلها وقصف المواطنين وتمركزات المقاتلين.
 
ويمثّل تمكن مقاتلو حركة "أحرار الشام" الإسلامية من السيطرة على معامل الدفاع، أهمية كبرى، كونها تحاصر القوات الحكوميّة في بلدة السفيرة وبلدتي تلعرن وتلحاصل الواقعتين في شمال غربي بلدة السفيرة، من طرف حركة أحرار الشام الإسلامية، وتنظيم "داعش"، الذي قصف، مساء الأربعاء، بالصواريخ، مناطق في بلدتي تلعرن وتلحاصل، اللتان تسيطر عليهما القوات الحكوميّة.
 
إلى ذلك، استعادت وحدات حماية الشعب الكردي سيطرتها على الأحياء الشرقية في عين العرب، وتمكنت من طرد مسلحي "داعش" إلى خارج المدينة.
 
وأكّدت مصادر ميدانية أنَّ "عملية استعادة السيطرة جرت بالتوازي مع سلسلة غارات للتحالف الدولي العربي على مواقع داعش في عين العرب ومحيطها، دمرت أكثر من 60% من آليات التنظيم، بينما قتل ما لا يقل عن 45 عنصرًا منه".
 
ودعا الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سوريّة ستيفان دي ميستورا، المجتمع الدولي إلى التحرك فورًا للدفاع عن مدينة "كوباني"، التي باتت على وشك السقوط في أيدي تنظيم "داعش"، مؤكدًا أنَّ تنظيم "داعش" يستخدم دبابات ومدافع "هاون" مقابل أسلحة خفيفة للمقاتلين الأكراد.
 
وفي دمشق، نظّم حزب "الشباب الوطني للعدالة والتنمية" و"الحركة الوطنية الكردية للتغيير السلمي"، و"التجمع الأهلي الديمقراطي للكرد السوريين"، وقفة احتجاجية مقابل السفارة التركية لدى دمشق تنديدًا بالدعم الذي تقدمه الحكومة التركية للمسلحين في سورية، والاعتداءات التي ينفذها "داعش" على منطقة عين العرب.
 
وميدانيًا؛ أعادت القوات الحكوميّة وعناصر "حزب الله" السيطرة على نقاط كانت انسحبت منها في عسال الورد والجرود المحيطة بها، كما دارت اشتباكات عنيفة في محيط بلدة الجبة، ورنكوس، فيما تمركز عناصر "حزب الله" في بريتال ورأس الساعة.
 
وتوقع مصدر من القوات الحكومية، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أن "ينسحب المسلحون إلى المنطقة بين سرغايا السورية ومعربين اللبنانية، واستمرار المعارك"، مشيرًا إلى أنّه "لن يسمح لجبهة النصرة بالسيطرة على أيّة قرية حدودية".
 
وسُمع دوي انفجارات ضخمة في منطقة زملكا وعربين، في ريف دمشق الشرقي، كانت ناتجة عن صواريخ أرض أرض، فيما تدور معارك عنيفة في عين ترما بين فصائل "جيش الأمة" و"جبهة النصرة" والقوات الحكومية، وطلبت الفصائل العون من باقي مقاتلي الغوطة، لأن سقوط عين ترما يعني سقوط كامل بلدات الغوطة باستثناء دوما، التي يسيطر عليها "جيش الإسلام".
 
واعترفت الفصائل بمقتل 28 من عناصرها، الثلاثاء، فيما لم تصرح القوات الحكومية بعدد قتلاها.
 
وكشفت مصادر داخل دوما عن خطة لهدنة بين "جيش الإسلام" والقوات الحكومية، لافتة إلى أنَّ "هذا ما تعتبره باقي الفصائل، لاسيما جيش الأمة و"جبهة النصرة، خيانة كبرى".
 
وتكتفي القوات الحكومية بالقصف المدفعي والجوي على محور حرستا عربين، وتستمر في حشد القوات لمنع أيّ اختراق أو نقل أسلحة لجبهة جوبر المشتعلة.
 
وفي جوبر تتقدم القوات الحكومية، حيث أكّد مصدر في الدفاع الوطني أنَّ "تفخيخ المباني هو الذي يحول دون تقدم سريع"، مبرزًا أنَّ "تدمير الأنفاق حد كثيرًا من قدرة المسلحين على التنقل والإمداد والمناورة".
 
وفي مخيم اليرموك، قصفت المدفعية منطقة الحجر الأسود المعقل الوحيد لتنظيم "داعش" في محيط العاصمة.
 
وأعلنت فصائل من "الجيش الحر" وفصائل إسلامية، في درعا؛ عن بدء معركة "ذات السلاسل"، في كامل ريف درعا، لطرد القوات الحكومية من درعا المحطة.
 
وتستمر المعارك في محيط بلدة الحارة، وتل الحارة، دون تأكيد سيطرة أحد الطرفين، وقصف لبلدة جاسم استهدف تحركات لفصائل "الجيش الحر".
 
ويعود التوتر إلى منطقة الوعر، في حمص؛ حيث سجل قصف مدفعي للمنطقة وسقوط صاروخ، بعد هدنة ناجحة في الفترة الأخيرة، نقضها التفجير في مدرسة للأطفال في حي عكرمة، الموالي للحكومة، حسب رأي الأهالي، الذين مارسوا ضغوطًا شديدة على الحكومة، ووجهوا أصابع الاتهام لمسلحي منطقة الوعر المجاورة.
 
وتجري محاولات لتهدئة الموقف ووقف أي عمل عسكري في المنطقة وإعادة الهدنة، التي يقطنها 200 ألف مدني.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طائرات التحالف الدولي تقصف محيط مدينة عين العرب وتستهدف مواقع داعش طائرات التحالف الدولي تقصف محيط مدينة عين العرب وتستهدف مواقع داعش



GMT 03:50 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نقل مومياوات "خبيئة العساسيف" من الأقصر إلى المتحف الكبير

خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين
بالرغم من أنها ليست المرة الاولى التي ترتدي فيه الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي إلا أنها بدت في غاية التألق والجاذبية لدى وصولها لافتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان. فأبهرت الحضور بأنوثتها المعهودة. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته الملكة رانيا لتطلعي على التصميم الذي جعل أناقتها استثنائية. بلمسات ساحرة ومريحة لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق الذي يتخطى حدود الركبة مع الخطوط المضلعة الرفيعة التي رافقت كامل التصميم. فهذا الفستان البنفسجي الذي أتى بتوقيع دار Ellery تميّز بقصة الاكمام الواسعة والمتطايرة من الخلف مع الياقة الدائرية التي تمنح المدى الملفت للملكة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالتين ساحرتين واللافت ان ...المزيد

GMT 14:47 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب
 صوت الإمارات - 8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب

GMT 15:29 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - "جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 14:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 صوت الإمارات - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 20:34 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان ينفرد برقم مميز بين عمالقة أندية أوروبا

GMT 19:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساديو ماني أفضل لاعب في مباراة ليفربول وأستون فيلا

GMT 02:12 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كالياري يهزم أتالانتا بهدفين في الدوري الإيطالي

GMT 05:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ليستر سيتي يتخطى كريستال بالاس بثنائية في الدوري الإنجليزي

GMT 03:11 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بالوتيلي ضحية جديدة للهتافات العنصرية في ملاعب إيطاليا

GMT 17:31 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يفشل في فك شفرة 9 أزمات مع برشلونة

GMT 17:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وست بروميتش ضيفا على ستوك سيتي في لقاء استعادة الصدارة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates