كتائب  القسّام تكشف مكالمة هاتفية لعميل فلسطيني يتهم ضابطًا في الشاباك بالكذب
آخر تحديث 00:15:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاستخبارات الإسرائيلية عانت من شح المعلومات أثناء عدوان غزة

كتائب " القسّام" تكشف مكالمة هاتفية لعميل فلسطيني يتهم ضابطًا في "الشاباك" بالكذب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كتائب " القسّام" تكشف مكالمة هاتفية لعميل فلسطيني يتهم ضابطًا في "الشاباك" بالكذب

الاستخبارات الاسرائيلية
القدس المحتلة – وليد أبوسرحان

عانى الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة من شح المعلومات الاستخبارية التي تصله من العملاء في قطاع غزة، إلا أن ما زاد من تفاقم الاوضاع تدهورًا بالنسبة لجهاز "الشاباك" الاسرائيلي هو الخوف الذي دب في نفوس العملاء بعد إقدام فصائل المقاومة على إعدام العديد منهم، مما دفع الناجين لإقفال هواتفهم الخليوية في وجه ضباط المخابرات الإسرائيلية كما فعل ذلك العميل الذي قال لمشغله في آخر مكالمة هاتفية "انت كذاب".
 
وأورد موقع "المجد" الأمني التابع لكتائب عز الدين القسام، اليوم السبت، نص مكالمة دارت بين عميل فلسطيني في قطاع غزة وضابط إسرائيلي صدم من تلك المكالمة، وفيما يلي نصها :
 
ضابط المخابرات: ألو يا "س".
العميل "س": إيش بدك.
ضابط المخابرات: إيش رصدت الهدف المتفقين عليه !؟
العميل "س": لا ما طلعتش من الدار.
ضابط المخابرات: ليش !؟
العميل "س": بعد اعدامات اليوم خايف أطلع !!
ضابط المخابرات: إحنا بنحميك !!
العميل "س": إنت كذاب وليش ما حميت اللي انعدموا اليوم !؟
طوط طوط طوط ..
ضابط المخابرات: ألو ..
لا يمكن الوصول للرقم المطلوب حاليًا، المحاولة فيما بعد !!


وحسب "المجد" كانت هذه آخر كلمات تلقاها ضابط الشاباك من أحد العملاء، الذي أقفل الخط في وجهه بعد حملة الإعدامات التي نفذتها المقاومة خلال العدوان على غزة، مما شكل له صدمة كبيرة، وضعت على مكاتب الشاباك تاركة واقعًا جديدًا أمام الشاباك سيواجه آثاره يوما بعد يوم، وهو فقد عملائه.


ووفق موقع "المجد " فإن الخوف الذي كان يشعر به العملاء وقت العدوان، كان ملحوظًا في بعض الحوادث التي تمكن رجال الأمن من رصدها، أبرزها الخطأ الكبير في بعض الأهداف التي كان يتم استهدافها، إضافة إلى بعض الأهداف التي كان العدو يضربها لمجرد الشك، وهذا يوحي بقدر التخبط الذي كان يعتري المعلومات التي يحصل عليها الشاباك.


واضاف موقع المجد، الشعور بالخطر على رقابهم جعل بعض العملاء يعزفون عن الاستمرار في التواصل مع ضباط الشاباك، بعضهم أقفلوا جوالاتهم وتوقفوا عن التواصل، والبعض الآخر لم يكن يستجيب لأوامر الضباط، وعدد آخر قام بتسليم نفسه باحثًا عن مسالك التوبة والرجوع إلى حضن شعبه.


واختتم المجد قائلًا "المهمة في مواجهة هذا الخطر عظيمة، ويجب أن يحمل كل فرد من أبناء الشعب همها، بمساعدة المقاومة على كشف هؤلاء العملاء، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، إضافة إلى المشاركة في التوعية المجتمعية، ومحاربة خطر الإسقاط في مهده، ومحاربة الأسباب التي تؤدي إليه، وليكن شعارنا نحو وعي أمني لمجتمع متماسك خالي من السقوط.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتائب  القسّام تكشف مكالمة هاتفية لعميل فلسطيني يتهم ضابطًا في الشاباك بالكذب كتائب  القسّام تكشف مكالمة هاتفية لعميل فلسطيني يتهم ضابطًا في الشاباك بالكذب



تميّزت في مناسبات عدة بفساتين بقماش الدانتيل

نصائح لتنسيق إطلالات أنيقة مُستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - صوت الإمارات
تعدّ دوقة كامبريدج كيت ميدلتون مِن أكثر النساء أناقة في العائلة الملكية البريطانية وحول العالم، وفي أي مناسبة تشارك فيها، تنجح بأن تخطف الأنظار بأناقتها ورقيّها حتى باتت أيقونة للموضة وتتطلّع إليها النساء لكي تستوحي منها أجمل الإطلالات سواء فساتين السهرة، أو الإطلالات الكاجول. الآن حان دورك، إليك 6 نصائح لتنسيق إطلالات أنيقة مستوحاة من كيت ميدلتون. الفساتين الراقية هي إحدى اختيارات كيت الكلاسيكية في خزانتها، نجد الفساتين الراقية بقصة A-line والتي تحدد خصرها مع التنورة الواسعة وهي إطلالة تناسب قوامها الممشوق. سواء تفصّلين الفساتين المشابهة بأكمام طويلة أو قصيرة، تأكدي أنك ستخطفين الأنظار بأناقتك. الدانتيل قماش أنثويّ وراقٍ، وكيت ميدلتون تألقت في مناسبات عدة بفساتين تميّزت بقماش الدانتيل الأنيق، مثل إطلالتها بفستان ميدي ...المزيد

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 10:04 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف إلى أبرد مناطق دولة الإمارات صباح الثلاثاء

GMT 20:31 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

دار "دولتشي آند غابانا" تُطلق أحدث تصميماتها للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates