كيري في مؤتمر ميونيخ لدعم سورية يؤكد وصول التطوّرات الى اللحظة الحاسمة
آخر تحديث 11:57:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
إصابة وزير النفط الفنزويلي طارق العيسمي بفيروس كورونا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ترحب بموقف رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الداعم لوقف إطلاق النار في ليبيا وخصوصا في سرت عقيلة صالح والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا يدعوان لوقف أي تدخلات سلبية لأطراف دولية في ليبيا ودعم العملية السياسية المحكمة الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري تصدر حكمها في 7 أغسطس رئيسة بوليفيا جانين آنييز تعلن إصابتها بفيروس كورونا "الصحة" تعلن 445إصابة جديدة بفيروس كورونا و568 حالة شفاء ووفاة واحدة وزير الخارجية المصري يؤكد لن نسمح بتهديد أمننا من قبل الميليشيات وزير الخارجية المصري يؤكد أن تنظيم داعش عاد للظهور في عدة مدن ليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن تؤكد لا مكان للمرتزقة في الأراضي الليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن يعلن التطورات والحشود العسكرية في محيط سرت تثير قلقنا
أخر الأخبار

اقامة مناطق امنة على الحدود مع تركيا تعود الى الواجهة

كيري في مؤتمر ميونيخ لدعم سورية يؤكد وصول التطوّرات الى "اللحظة الحاسمة "

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كيري في مؤتمر ميونيخ لدعم سورية يؤكد وصول التطوّرات الى "اللحظة الحاسمة "

تقدّم القوات الحكومية السورية يفتح كل الاحتمالات
واشنطن ـ عادل سلامة

أكّد وزير الخارجية الاميركي جون كيري إن واشنطن تقترب من لحظة حاسمة لسورية، فاما أن تحرز تقدماً في اتجاه وقف للنار أو تبدأ التحرك في اتجاه "الخطة ب" وعمليات عسكرية جديدة. وهذه الاستراتيجية الاميركية  اعتمدها أيضاً المبعوث الاميركي الخاص الى الائتلاف الدولي ضد "داعش" بريت ماكغورك الذي قال إن واشنطن ملتزمة التوصل الى وقف للنار في سوريا، ولكن عليها "أن تفكر بشكل استباقي" وتدرس خيارات إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وأقرّ رئيس الديبلوماسية الاميركية جون كيري عشية مؤتمر ميونيخ  اليوم الخميس للمجموعة الدولية لدعم سورية التي تضم 17 دولة وثلاث منظمات متعددة الطرف وتبنت في تشرين الثاني 2015 "خريطة طريق" للنزاع بأن "النضوج" اساسي في المفاوضات "فاذا اعتقد فريق أنه يربح فهو يقدم مطالب لن يقبلها الفريق الخاسر، فتتواصل المذبحة".ولكنه حذر من أنه سيكون "اهمالا ديبلوماسيا من المستوى الاسوأ" عدم القيام بمحاولة أخيرة لوقف للنار يمكن أن يساعد الاف المدنيين الهاربين أخيراً من حلب.وأضاف:"ما نفعله هو اختبار جدية الروس والايرانيين وإذا لم يكونوا جديين، عندها سيكون علينا التفكير ب "خطة ب."..لا يمكن الجلوس وعدم القيام بأي شيء".ومع أنه لم يناقش خيارات عسكرية محددة، قدم بعض العناوين
العريضة.فالهدف في رأيه هو "قيادة تحالف ضد "داعش"، وأيضاً دعم المعارضة ضد الاسد"، لافتاً الى أنه سبق لاوباما أن وجه وزارة الدفاع "البنتاغون" والاستخبارات للتحرك "على نحو أقوى وأسرع" ضد متطرفي "داعش" من أجل "كبح جماح الجماعة الارهابية واضعافها والقضاء عليها في أسرع وقت".

وعندما سأله الصحفي الأميركي دايفيد اغناسيوس هل يدعم أوباما تكتيك عمليات أكثر هجومية للقوات الخاصة، أجاب أنه سبق للرئيس الاميركي أن اتخذ قرار وضع قوات خاصة على الارض. وسأله أيضاً هل تقبل الادارة الاميركية العروض الاخيرة من السعودية والامارات لارسال قوات برية الى سورية، أجاب:"بالتأكيد"، لافتاً الى أن القوات الخاصة العربية "يمكن أن تزيد على نحو كبير القدرة على لحاق ضرر أكبر بداعش سريعا".

وأشار كيري ايضاً بعد لقائه وزير الخارجية المصري سامح شكري الثلاثاء في واشنطن، الى ما يسميه اللحظة الحاسمة  قائلاً: "نذهب الى ميونيخ بامل كبير في لحظة حاسمة". وجدّد دعوته روسيا للانضمام الى الجهود الرامية لتطبيق وقف فوري للنار والسماح بوصول الطواقم الانسانية ، محذرا من أن"ما تفعله روسيا في حلب والمنطقة يجعل الامور اكثر صعوبة للجلوس الى طاولة المفاوضات واجراء محادثات جدية"، في اشارة الى الغارات الجوية الروسية. ودعا موسكو الى ان "تساهم في ايجاد مناخ يمكننا فيه التفاوض" مشيرا الى
ان الروس "جعلوا الامور بالغة الصعوبة في الايام الاخيرة".

ونسبت صحيفة "الفايننشال تايمس" البريطانية أن السعودية تناقش خططا لنشر قوات برية مع حلفاء اقليميين، بينهم تركيا لاقامة منطقة آمنة في سورية، في مسعى أخير لانقاذ المعارضة التي تواجه خطر الانهيار أمام الهجوم الذي تنفذه القوات السورية مدعومة بغارات روسية في حلب.

وقال مسؤولون غربيون إن أفكاراً كهذه تفتقر الى الصدقية، لكن الصحيفة نسبت الى شخصين مطلعين على الخطط السعودية أن مسؤولين خليجيين رفيعي المستوى هم في الرياض لاجراء اجتماعات مع مسؤولين أتراك ومناقشة الخيارات لنشر قوات برية في سورية في اطار تحالف.ويبدو أن هذه الخطط هي بقيادة ولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان. وأفاد مسؤول سعودي أن "لا خطة واحدة جاهزة بعد لتدخل عسكري وعلى التحالف أن يتخذ قراره".

ومن جهتها، تبدو أنقرة مهتمة بوقف التقدم الذي يحرزه الاكراد على طول حدودها، وهي تبدي استياء واضحا من الدعم الاميركي ل"وحدات حماية الشعب" الكردية.ومع ذلك، نفى مسؤول رفيع المستوى التقارير التي تداولتها وسائل الاعلام أخيرا عن استعدادات تركية لارسال قوات الى سوريا، وإن يكن أقرب"أننا نتحدث مع السعوديين وجميع الشركاء في شأن سبل دعم المعارضة المعتدلة.كشريك في الائتلاف لمحاربة داعش، تجري تركيا حوارا وثيقاً وتتعاون مع مجموعة من الدول".

وتؤكّد تركيا أن تفاصيل اي تدخل مفترض ومواقعه المحددة لا تزال في اطار التكهنات. فاذا نشرت قوات سعودية وروسية في المعابر الحدودية مع تركيا في شمال غرب سورية، ستكون داخل مسرح العمليات الروسية وقريبة من المناطق التي تسيطر عليها "وحدات حماية الشعب" الكردية .وهذا السيناريو في رأي الخبير في الشؤون التركية آرون ستاين من "الاتلانتيك كاونسيل" "سيكون كابوسا كاملاً للولايات المتحدة اذ ماذا يحصل اذا قتلت روسيا تركيا؟ ستكون عندها تقتل عضوا في حلف شمال الاطلسي؟".

المطلعون على الخطط السعودية يقولون إن نقاشات بعيدة من الاضواء تجرى بين مسؤولين سعوديين وروس في شأن تحديد مسارح العمليات، منطقة لمقاتلي المعارضة المدعومين من الخليج والاتراك ومنطقة لقوات الاسد وحلفائه. واذا صح ذلك، فان الخيار الاكثر احتمالا بحسب الصحيفة البريطانية، هو محاولة اقامة قاعدة للمعارضة في شرق سورية ،وهي المنطقة التي تسيطر عليها حاليا "داعش".ومن شأن هذا الاحتمال أن يؤدي الى معركة دموية وطويلة، ذلك أن مسلحين كثرا قد لا يقبلون الاستسلام للنظام في حلب وشمال غرب سورية.

أما الخيار الثالث فهو اقامة منطقة آمنة في الجنوب بمحاذاة الاردن، الا أن ديبلوماسيين يقولون إن عمان القلقة على الاستقرار عند حدودها تبدو أقل حماسة لدعم المقاتلين. ومع دعم روسيا هجوماً آخر للنظام في المنطقة، قد تبدو عمان أكثر اهتماماً في التوصل الى اتفاق معها. ويمكن لأنقره استخدام "سلاح" اللاجئين للضغط على الدول الغربية. فبعدما نزح عشرات الاف
السوريين الجدد الى حدودها، يمكن أن تعيد احياء طلبها اقامة منطقة آمنة داخل سورية أو التهديد بالسماح لهؤلاء بالتدفق صوب أوروبا. وفي غياب منطقة آمنة، قد تسعى دول الخليج وتركيا بحسب "الفايننشال تايمس" الى تزويد المعارضة بأسلحة أكثر تطورا.الا أن خيارا كهذا قد يدفع موسكو أيضاً الى الرد بأسلحة أكثر فتكا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيري في مؤتمر ميونيخ لدعم سورية يؤكد وصول التطوّرات الى اللحظة الحاسمة كيري في مؤتمر ميونيخ لدعم سورية يؤكد وصول التطوّرات الى اللحظة الحاسمة



نسقت إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة ونظارة شمسية

الملكة رانيا تتألق بـ"الفوشيا" من توقيع "أوف وايت"

عمان - صوت الامارات
تألقت الملكة رانيا، زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بإطلالاتها العصرية خلال زيارة لها إلى بيت البركة وبيت الورد في منطقة أم قيس التي تقع في شمال الأردن، برفقة إبنتها الأميرة إيمان، وأطلت الملكة رانيا بقميص ساتان بلون الفوشيا من Off-White بسعرألف دولار أمريكي، كما انتعلت حذاء سنيكرز من Adidas بسعر 100 دولار أمريكي. ونسّقت ملكة الأردن إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة، وارتدت نظارات شمسية من Chanel، تميّزت بشكلها المدوّر، واعتمدت تسريحة الكعكة الفوضوية والعفوية، وتميزت بمكياج ناعم وعملي ارتكز على ظلال العيون الترابي وأحمر الشفاه اللامع. ونشرت الملكة رانيا على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور من زيارتها لأم قيس، برفقة ابنتها إيمان، وكتبت معلقة: "جلسة ما بتنتسى اليوم في بيت البركة وبيت الورد مع إيمان وأ...المزيد

GMT 08:27 2020 السبت ,11 تموز / يوليو

صيف 2020 مُفعم بأشعة الشمس وألوان قوس قزح
 صوت الإمارات - صيف 2020 مُفعم بأشعة الشمس وألوان قوس قزح

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates