مئات المقاتلين المسيحيين يتدفقون إلى صدد للدفاع عنها أمام تنظيم داعش
آخر تحديث 21:36:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مقتل 22 شخصًا وإصابة 62 آخرين في أكثر الهجمات دموية في اللاذقية

مئات المقاتلين المسيحيين يتدفقون إلى "صدد" للدفاع عنها أمام تنظيم "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مئات المقاتلين المسيحيين يتدفقون إلى "صدد" للدفاع عنها أمام تنظيم "داعش"

مقاتلو "داعش"
دمشق - نور خوام

كشف بطريرك أنطاكيا للسريان الأرثوذكس مار اغناطيوس افرام كريم الثاني، أن مئات المقاتلين المسيحيين من مناطق عدة في سورية وصلوا إلى صدد ذات الغالبية المسيحية للدفاع عنها ومنع سقوطها في أيدي عناصر "داعش".

وتقع صدد قبالة الطريق السريع الحيوي الذي يربط مدينتي دمشق وحمص في غرب سورية، وقد شن مقاتلو "داعش" في 31 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي هجوما على الحاجز الرئيسي في البلدة، وسيطروا على خمس نقاط جديدة شرقها، في سياق عمليات بدأها في ريف حمص الشرقي.

ولكن نحو 500 مقاتل سرياني منعوا التنظيم حتى الآن من دخول البلدة مع أن سقوط بلدة مهين التي تبعد عنها أقل من ثمانية كيلومترات في نهاية تشرين الأول، عرض البلدة لتهديدات كبيرة من "داعش".

والخميس الماضي، انتقل افرام الثاني من مقر البطريركية في دمشق إلى البلدة في زيارة جريئة لرفع معنويات المقاتلين المسيحيين، وشملت زيارته قرية الحفر المجاورة ولقاءات مع الأهالي الصامدين ودولة على خطوط الجبهة.

وصرَّح البطريرك، بأنه بعد هجوم "داعش" في تشرين الأول الماضي، انتقل نحو 200 مقاتل سرياني من دمشق والقامشلي والحسكة إلى صدد للانضمام إلى مقاتلين يدافعون عن البلدة.

وَأوضح "أنها تتعرض لهجوم...تقدم داعش في اتجاه صدد، إلا أنه لم يتمكن من دخول البلدة، لأن الشبان في صدد بمساعدة بعض المجموعات المسلحة استطاعوا مواجهة داعش ورد رجاله من حيث أتوا، هم يحصلون على مساعدة من جماعات أتت من مناطق مختلفة من سورية أيضا".

وشكلت سيطرة "داعش" على بلدة مهين جنوب محافظة حمص تطورا مهما على صعيد تغيير قواعد الميدان، فللمدينة أهمية كبيرة إذ تبعد نحو 20 كيلومترًا عن الأوتوستراد الدولي الذي يصل دمشق بحلب مرورا بحمص وحماة.

وبدأ الهجوم انطلاقا من القريتين التي يسيطر عليها التنظيم منذ آب/ أغسطس الماضي، بتفجير سيارتين مفخختين عند حاجز الأعلاف عند مدخل البلدة الجنوبي وسرعان ما تمت السيطرة على مهين وحوارين.

وفي سياق متصل، قتل 22 شخصًا وأصيب 62 آخرون بجروح الثلاثاء، جراء سقوط قذيفتين صاروخيتين على مدينة اللاذقية في واحدة من أكثر الهجمات دموية على هذه المدينة الساحلية منذ بدء النزاع السوري قبل نحو خمس سنوات، وفق ما أورد الإعلام الرسمي.

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل عن "ارتفاع عدد ضحايا القذيفتين الصاروخيتين على مشروع الأوقاف وموقف سبيرو إلى 22 قتيلًا و62 جريحًا"، مشيرا إلى سقوط "قذيفتين صاروخيتين على مشروع الأوقاف وموقف سبيرو" القريبين من جامعة تشرين الواقعة في شرق اللاذقية.

وقال مصدر أمني سوري أن "القذيفتين سقطتا بالقرب من الجامعة حيث كان هناك الكثير من الطلاب"، وبث التلفزيون السوري صورًا تظهر مكان سقوط إحدى القذيفتين حيث انتشرت بقع من الدماء على الأرض بين الزجاج المتناثر والسيارات المحطمة.

وقالت عبير سلمان (24 عاما)، وهي طالبة في كلية الآداب في جامعة تشرين: "كنت أنتظر مع أصدقائي وصول الحافلة عندما حصل التفجير، كان المشهد مروعًا، بكيت حين شاهدت الأشلاء".

وأضافت: "فجأة وجدت الطلاب مرتمين على الأرض، الدماء في كل مكان، وكان هناك أكثر من عشر سيارات تحترق وأخرى متفحمة بشكل كامل".
وأوضحت سلمان أن المكان عادة ما يكون مكتظًا بالطلاب، وقالت "ننتظر كل يوم في موقف الجامعة ويتجمع العشرات بانتظار الحافلات" موضحة أن "مكان سقوط القذيفة عبارة عن موقف للسيارات".

ولا تزال محافظة اللاذقية في غرب سورية من المحافظات المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد، وبقيت هذه المحافظة الساحلية في منأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف آذار 2011، ما دفع العديد من السوريين إلى النزوح إليها هربا من المعارك ونقل إليها رجال أعمال استثماراتهم.

ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والإسلامية في تلك المحافظة على منطقتي جبل الأكراد وجبل التركمان في ريفها الشمالي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن "إرهابيين استهدفوا بقذائف هاون أحياء سكنية فى مدينة دمشق، تسببت بارتقاء شهيد وإصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة".

وأحصى "المرصد السوري لحقوق الإنسان" من جهته "سقوط نحو عشر قذائف على أماكن في مناطق الزبلطاني ومحيط جسر الرئيس بالبرامكة وقرب رئاسة الأركان القريبة من ساحة الأمويين، ومنطقة القصاع والشيخ محي الدين وركن الدين والعدوي".

في المقابل، قتل أربعة أشخاص بينهم طفل الثلاثاء جراء قصف صاروخي للقوات الحكومية على مناطق في مدينة دوما، ابرز معاقل الفصائل المقاتلة في محافظة ريف دمشق، وفق المرصد.

وتتعرض مدينة دوما ومحيطها باستمرار لقصف مدفعي وجوي مصدره القوات الحكومية، فيما يستهدف مقاتلو الفصائل العاصمة بقذائف يطلقونها من مواقع يتحصنون فيها عند أطراف دمشق.

وتشهد سورية نزاعا بدأ بحركة احتجاج سلمية عام 2011 قبل أن يتحوّل إلى حرب دامية متعددة الأطراف، تسببت بمقتل أكثر من 250 ألف شخص وبتدمير هائل في البنى التحتية بالإضافة إلى نزوح ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مئات المقاتلين المسيحيين يتدفقون إلى صدد للدفاع عنها أمام تنظيم داعش مئات المقاتلين المسيحيين يتدفقون إلى صدد للدفاع عنها أمام تنظيم داعش



سينتيا خليفة بإطلالات راقية باللون الأسود

دبي - صوت الإمارات
تعتمد الممثلة اللبنانية سينتيا خليفة على اللون الأسود في غالبية إطلالاتها الرسمية، ولكن مع تعديلات طفيفة تجعل أناقتها مميزة. حيث تألقت النجمة خلال عرض فيلمها، بفستان أسود ضيق قصير، ونسقته مع سترة ملونة، كما ارتدت جوارب سوداء سميكة، وانتعلت جزمة بيضاء من الجلد اللامع وبكعب عريض. وخلال مشاركتها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الرابعة والأربعين، بدت النجمة جذابة بفستان أسود خالٍ من الأكمام، وزينته بمشبك ألماسي، ووضعت أقراطاً من نوع Cascade earrings ألماسية. الزي حمل توقيع المصممة مرمر حليم، وانتعلت صندلاً من جيمي تشو Jimmy Choo، وتزينت بمجوهرات من تصميم نور شمس. كما تألقت النجمة خلال مشاركتها في مهرجان البحر الأحمر الدولي في دورته السابقة بفستان أسود يزدان بالريش وبعقدة كبيرة من الوراء. ووضعت قفازات سوداء طويلة من الساتان ا...المزيد

GMT 21:17 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن راشد يطلق الموسم الجديد من "أجمل شتاء في العالم"
 صوت الإمارات - محمد بن راشد يطلق الموسم الجديد من "أجمل شتاء في العالم"

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 20:27 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم
 صوت الإمارات - دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم

GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 19:15 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ
 صوت الإمارات - روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 00:26 2015 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

سامح حسين يبدأ تصوير "أعود لرشدي" الأسبوع المقبل

GMT 13:53 2013 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

خوذة جديدة لأمان راكبي الدراجات الهوائية

GMT 16:02 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

حسين الحمادي يؤكد أن الخدمة الوطنية تصقل المهارات التربوية

GMT 18:40 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

اكتشفي اتكيت الأعراس للحصول على زفاف مميّز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates