مصادر تُوضّح أنَّ الملك سلمان يبذل جهودًا لتسوية الأزمة المصرية التركية قبل قمة التعاون الإسلامي
آخر تحديث 03:59:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت لـ"صوت الإمارات" أنها شملت برنامج زيارة العاهل السعودي

مصادر تُوضّح أنَّ الملك سلمان يبذل جهودًا لتسوية الأزمة المصرية التركية قبل قمة التعاون الإسلامي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصادر تُوضّح أنَّ الملك سلمان يبذل جهودًا لتسوية الأزمة المصرية التركية قبل قمة التعاون الإسلامي

الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود
القاهرة - أكرم علي

رغم التوقعات بعودة العلاقات المصرية التركية بعد زيارة، العاهل السعودي, الملك سلمان بن عبد العزيز, إلى مصر والتوسط في حل الأزمة بين البلدين التي إندلعت قبل ثلاث سنوات إلَّا أن الواقع يشير إلى غير ذلك ومع اقتراب إنعقاد قمة التعاون الإسلامي والتي ترأس مصر دورتها الحالية مازالت الأوضاع كما هي عليه.

مصادر دبلوماسية كشفت إلى "صوت الإمارات" أن وزير الخارجية سامح شكري سوف يرأس وفد مصر في قمة التعاون الإسلامي على المستوى الرئاسي والمقرر إنعقادها الأربعاء في إسطنبول دون مشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الإجتماعات التي يحضرها رؤساء وملوك الدول الأعضاء, وقالت المصادر إن الوزير سامح شكري سوف يقوم بتسليم رئاسة مصر لمنظمة التعاون الإسلامي إلى الجانب التركي ليتولى المهمة خلال الثلاث سنوات المقبلة بعد انتهاء فترة مصر لرئاستها, وأوضحت المصادر أن البرتوكول ينص على إمكانية تسليم أي مسؤول في الخارجية المصرية تسليم الرئاسة للدولة الجديدة دون تحديد مستوى معين للقيام بالمهمة، وذلك في ظل العلاقات الدبلوماسية المنخفضة بين البلدين منذ عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي.

وغادر مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون المنظمات الدولية والأمن الدولي، السفير "هشام بدر", القاهرة اليوم "الإثنين"، متجهًا على رأس وفد دبلوماسي إلى إسطنبول للمشاركة في إجتماعات كبار المسؤولين لمنظمة التعاون الإسلامي, وقالت المصادر إن مصر على استعداد تام للمشاركة في القمة الاسلامية لمنظمة التعاون الاسلامي في تركيا بمستوى عال من التمثيل حال ظهور بادرة حسنة من الجانب التركي لتصحيح مسار العلاقات المضطربة بين البلدين إلَّا أنه لم يحدث ذلك وكان شرط مصر للتجاوب مع تركيا في الوساطات المختلفة لإعادة العلاقات بين البلدين.

وأوضحت المصادر أن القاهرة تعول على زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى أنقرة ولقاءه بنظيره التركي الرئيس رجب طيب أردوغان، من أجل تطوير التفاهمات حول التهدئة وتحسين العلاقات بين البلدين.

ويقول المسؤولون المصريون إنه ليس لديها مشكلات من جانبها إزاء تركيا، ولم تمارس سياسات سلبية إزاء انقرة ولم تتدخل في شؤونها الداخلية، كما دأب الرئيس التركي على توجيه خطاب عدائي إزاء الدولة المصرية وقياداتها في كافة المحافل المحلية والدولية، وان ذلك يتطلب ان تبادر تركيا من جانبها بخطوة إيجابية واضحة إزاء مصر سواء في صورة زيارة او بيان واضح وصريح ومحدد يعبر عن المصالحة مع القاهرة، سواءً من الجانب التركي منفردًا او بإعلان مشترك بين أنقرة والرياض.

وبحسب المصادر جرت مباحثات جرت بين الرئيس عبدالفتاح السيسي وخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز من أجل المشاركة في أعمال القمة الاسلامية الثالثة عشرة التي تنظمها منظمة التعاون الاسلامي، ورجحت المصادر إمكانية توجه الرئيس المصري إلى أنقرة بعد وصول الملك سلمان إلى تركيا وإجراءه مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تنتهي إلى اعلان مبادرة للمصالحة بين القاهرة وأنقرة، تقوم على أساس تفاهمات من المنتظر الوصول إليها بين الزعيمين المصري والسعودي خلال زيارته الحالية إلى مصر، وأوضحت المصادر أن خادم الحرمين الشريفين لبى دعوة من الرئيس التركي إلى زيارة تركيا وإجراء مباحثات ثنائية مع "أردوغان" بعد انتهاء زيارته الحالية إلى مصر، وان الزيارة ستشمل المشاركة ايضا في القمة.

ومن المقرر أن تسلم مصر الرئاسة إلى تركيا خلال أعمال القمة التي تأتي في  وقت تمر فيه العلاقات بين تركيا ومصر بأزمة سياسية عنيفة، وتعقد الإجتماعات على مستوى وزراء الخارجية يومي الثلاثاء والأربعاء.

وافتتحت منظمة التعاون الإسلامي أمس الأحد في إسطنبول دورتها السنوية التي ستهيمن عليها القضية الفلسطينية والتحديات الداخلية ومكافحة الإرهاب، حيث يجتمع ممثلو 57 دولة عضوًا في منظمة التعاون الإسلامي وسط إضطرابات عدة تؤثر على تلك الدول.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تُوضّح أنَّ الملك سلمان يبذل جهودًا لتسوية الأزمة المصرية التركية قبل قمة التعاون الإسلامي مصادر تُوضّح أنَّ الملك سلمان يبذل جهودًا لتسوية الأزمة المصرية التركية قبل قمة التعاون الإسلامي



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 19:32 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 12:14 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:55 2012 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

بغداد تغرق في بحار أمانتها

GMT 05:51 2013 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

دبلوماسية الجغرافية المائية

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates