مصر تهدد بجر الصراع الليبي نحو الفوضى من خلال ضرباتها الجوية
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

معرضة لهجمات شدّيدة من جانب القوة الإسلامية

مصر تهدد بجر الصراع الليبي نحو الفوضى من خلال ضرباتها الجوية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصر تهدد بجر الصراع الليبي نحو الفوضى من خلال ضرباتها الجوية

أقارب المسيحيين المصريين الذين قتلوا على يد "داعش"
القاهرة - سعيد فرماوي

شنت القوات الجوية المصرية غارة على مدينة درنة الليبية، ضد معاقل تنظيم "داعش"، أمس الاثنين، انتقامًا لذبح 21 مسيحي مصري على يد التنظيم المتطرَّف.

وأكّد الرئيس عبد الفتاح السيسي،  إنَّه عقد جلسة مستمرة مع مجلس الدفاع الوطني لرصد الأحداث في ليبيا ووضع التدابير الإضافية والإجراءات الممكنة، لكن الضربة نفسها، في بلدة درنة الليبية كانت منعطفًا جديدًا في انهيار النظام الإقليمي في أعقاب ثورات الربيع العربي وظهور "داعش".

تجدر الإشارة إلى أنَّه بعد ثلاث سنوات ونصف تقريبًا من الإطاحة بالعقيد الليبي معمر القذافي، يتنافس فصيلين للسيطرة على السلطة وموارد ليبيا الوّاسعة، والتي تقرب نحو 100 مليار دولار من الاحتياطات المالية والودائع النفطية غير المستغلة، وساحل البحر الأبيض الموسط الطويل المواجه لأوروبا، وفي غياب الحكومة تحاول المليشيات المتطرَّفة توّسيع عمليتها على نطاق وّاسع.

في نفس السياق، شاهد السيسي الائتلاف المتزايد بين المتطرفين والمليشيات الإقليمية التي سيطرت على العاصمة الليبية طرابلس في العام الماضي، وجنبًا إلى جنب مع دولة الإمارات العربية المتحدة، دعم الرئيس المصري الجنرال الليبي خليفة حفتر سرًا لطرد المليشيات.

ففي الصيف الماضي، شنت القاهرة وأبو ظبي ضربات جوية على طرابلس ضد الجماعات المتشدّدة، وهو ما أكده مسؤولون غربيون على الرغم من عدم اعتراف البلدين أو الإعلان عن دورهما.

وهددت الضربات المصرية بجر الصراع الليبي نحو فوضى أعمّق، في الوقت الذي تحاول فيه القاهرة إحياء اقتصادها المتنامي، ومحاربة التطرَّف المتمركز في شبه جزيرة سيناء، والذي يقاتل أيضًا تحت راية تنظيم "داعش".
 
في هذا المسرح الجديد، مصر معرضة بشدة لهجمات محتملة من جانب القوة الإسلامية، بسبب حدودها الصحراوية الطويلة التي يمكن اختراقها مع ليبيا، واستمرار وجود أعداد كبيرة من المصريين داخل الأراضي الليبية.
 
ومن جانبها، تعتبر "داعش" أنّ دخول مصر في المعركة الليبية يعد نجاح استراتيجي، إذ أوضح المحللون أنَّ "المتطرَّفين يسعون إلى الاستفادة من الفوضى للانتشار".
 
بدوره، قال باحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أرون زيلين: "إنَّهم يريدون تَمدّيد الجيش المصري، كما أنَّه يحارب في سيناء أيضًا، ومن شأن المتطرَّفين حشد الدعم المحلي ضد التدخل العسكري في مصر، لاسيما عندما وصلت الغارات الجوية للمدنيين، ولكن "داعش" أيضًا تبني ايدولوجيتها على زراعة هذه الاعداء".
 
وتابع:" داعش ترى أن الله يقف بجانبها، رغم احتشاد كل هذه القوة ضدها، يعتقدون هم المتبقين". 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تهدد بجر الصراع الليبي نحو الفوضى من خلال ضرباتها الجوية مصر تهدد بجر الصراع الليبي نحو الفوضى من خلال ضرباتها الجوية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:36 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة تضفي مزيدًا من الجمال على شرفات منزلك

GMT 14:56 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

اختيار كيندال جينير سفيرة للعلامة "أديداس"

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates