مهاجرون يحملون أدوية وشهادات جامعية خلال رحلاتهم إلى أوروبا
آخر تحديث 17:33:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أمتعة قليلة تضمّ الخيام ومستلزمات النظافة الشخصية

مهاجرون يحملون أدوية وشهادات جامعية خلال رحلاتهم إلى أوروبا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مهاجرون يحملون أدوية وشهادات جامعية خلال رحلاتهم إلى أوروبا

هربًا من الحرب والفقر والاضطهاد
واشنطن - رولا عيسى

اتجه عشرات الآلاف من المهاجرين إلى أوروبا هربًا من الحرب والفقر والاضطهاد، وحتى يتمكنوا من مواصلة الرحلة و السير على الأقدام واستقلال القوارب والحافلات وكذلك التخييم في أجواء من البرد القارس، تبيّنوا ضرورة ألا تكون الحقائب التي يحملونها ثقيلة الوزن، وقرر بعضهم التركيز على اصطحاب أدوية مسكنة للألم ومسحوق للقدم فضلاً عن الإسعافات الأولية ومستلزمات النظافة الشخصية.

 

ومن بين المتعلقات التي جرى العثور عليها داخل هذه الحقائب، صور العائلة والشهادات الجامعية ومسحوق القدم و هواتف ذكية. لكن البعض كان في حوزته عدد من الهواتف الذكية والبطاريات الإضافية، فضلاً عن شريحة اتصالات تابعة لكل بلد يمرون عليها، على أنهم لا يستخدمون نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية حتى يصعب على الشرطة العثور عليهم.

ويحمل الرجال عادة الخيام إلى جانب حقائب من أجل النوم، وتحمل النساء الأطفال. وعلى الرغم من أن بعضهم ترك المتعلقات الشخصية مع أقاربه أملاً في استرجاعها في وقت لاحق، إلا أن البعض منهم اصطحب هذه المتعلقات في رفقته خلال رحلته. إذ كانت وفاء بوكاي البالغة من العمر 25 عاماً والتي تأمل في عبور الحدود رفقة شقيقها، تحمل صورًا شخصية قدديمة لها ترتبط بماضيها في دمشق التي دمرت وأصبحت غير آمنة بحسب ما تقول. وأوضحت أنها تركت كل شئ تقريباً يخصها مع عائلتها ولكنها فضلت اصطحاب هذه الصور من أجل الحفاظ على إحياء الذكريات.

وبيّن مهاجر يدعى محمد آل عبد الله، يبلغ من العمر 36 عامًا، أنه لن يذهب إلى أي مكان من دون القرآن الكريم. وقضى المقيم في بغداد سابقاً مع ابنه بشار البالغ من العمر 17 عاماً، ثلاثة أسابيع حتى يتمكن من الوصول إلى حدود المجر عبر تركيا واليونان. أما مصمم رسومات الحاسب مقداد مرعي البالغ من العمر 25 عاماً وهو مواطن من دمشق، أمضى ثلاثة أسابيع في رحلته من مخيم اللاجئين في تركيـا حتى حدود المجر أملاً في الوصول إلى ألمانيا.

ويعتقد مقداد أن ألمانيا لا تعد فقط أقوى اقتصاد في العالم، لكن المصاعب الصحية التي يواجهها قد يجد لها الحل هناك. وفي حقيبته الصغيرة على غير العادة، يحمل تشكيلة من الأدوية والمسكنات وكذلك دعامة للعنق إذ يعاني من آلام مزمنة في الظهر بما في ذلك انزلاق غضروفي نتيجة الجلوس لساعات طويلة على المكتب أثناء الدراسة في مصر وزاد على ذلك الفترة التي كان يعمل خلالها في تركيـا في وظيفة لا تدر عليه المال الكافي للإنفاق على علاج مرضه.

 

ويأمل حسين الشملي الطالب الجامعي الذي درس الهندسة المدنية لثلاث سنوات والبالغ من العمر 20 عاماً وهو من مدينة إدلب، الواقعة شمال سورية، في أن يكون ما يحمله بمثابة مفتاح لمستقبله حينما يصل إلى ألمانيـا، حيث يوجد في حوزته الشهادات التي حصل عليها بما فيها شهادة المستوى الثاني في مادة العلوم.

 أما الكردي بيهات ياسين الذي يبلغ من العمر 45 عاماً وعاش في سورية والعراق راعياً للأغنام أوضح أنه كان محظوظاً عندما تمكن من الهروب من تهديد "داعش" في الوقت الذي يرجح فيه بأن الكثير من معارفه قتلوا على يد التنظيم المتشدد. وعلى خلاف باقي المهاجرين احتفظ ياسين بالهاتف الذكي من أجل الاطمئنان دوماً على أسرته.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهاجرون يحملون أدوية وشهادات جامعية خلال رحلاتهم إلى أوروبا مهاجرون يحملون أدوية وشهادات جامعية خلال رحلاتهم إلى أوروبا



ديانا حداد بإطلالات راقية وأنيقة بالفساتين الطويلة

بيروت - صوت الإمارات
تميزت ديانا حداد بإطلالات مميزة تناسبت تماما مع قوامها المثالي ورشاقتها، وتحرص ديانا دائما على ارتداء ملابس بتصميمات عصرية تخطف الأنظار ، بالإضافة إلى تنسيقات مميزة للمكياج والشعر. ارتدت ديانا حداد فستان أنيق ومميز مصنوع من القماش المخملي الناعم، وجاء الفستان بتصميم ضيق ومجسم كشف عن رشاقتها وقوامها المثالي، الفستان كان طويل وبأكمام طويلة، وكان مزود بفتحة حول منطقة الظهر، وتزين الفستان على الأكمام وحول الصدر بتطريزات مميزة، وحمل هذا الفستان توقيع مصممة الأزياء الامارتية شيخة الغيثي. خطفت ديانا حداد الأنظار في واحدة من الحفلات بفستان أنيق مصنوع من الستان الناعم باللون اللبني الفاتح، وتميز تصميم الفستان بأنه مجسم ومحدد تحديدا عن منطقة الخصر. أضافت ديانا على هذه الإطلالة كاب طويل مطرز بطريقة ناعمة وبسيطة مصنوع من الشيفون ...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 05:01 2016 الجمعة ,05 شباط / فبراير

لعبة Lego Avengers"" تتصدر المبيعات البريطانية

GMT 19:41 2016 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مهرجان الزيتون في الجوف يخصص ثلاث جوائز للتغطيات الإعلامية

GMT 23:32 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الأبراج تكشف عن توقعات برج الأسد لعام 2021

GMT 14:36 2013 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة زويل تستضيف شريف يحيى الفائز بثالث نجوم العلوم

GMT 21:39 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتح باب المشاركة بدورة 2016

GMT 01:32 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

المالديف سحر الطبيعة الذي لا تراه إلا في الأحلام

GMT 07:42 2013 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

معرض في باريس لفن النحت في نهاية القرن الـ 19

GMT 11:27 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

صدور ترجمة كتاب " إلقاء المحاضرة من التقديم إلى التدريس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates