نواب يخيّرون الصيد بين التضحية بتونس أو التضحية بالفساد
آخر تحديث 15:53:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبلغ البرلمان أن حكومته تصرفت بشكل حكيم

نواب يخيّرون الصيد بين التضحية بتونس أو التضحية بالفساد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نواب يخيّرون الصيد بين التضحية بتونس أو التضحية بالفساد

رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد
تونس - كمال السليمي

دافع رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أمام البرلمان عن طريقة تعاطي حكومته مع الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها البلاد منذ الاسبوع الماضي،
وهي غير مسبوقة بحجمها منذ ثورة 2011 مذكرا بأن حل معضلة البطالة "مسؤولية الجميع".وعقد مجلس نواب الشعب (البرلمان) الأربعاء جلسة عامة
"استثنائية" لمساءلة رئيس الحكومة حول "الوضع العام في البلاد",

ووصف الصيد الاحتجاجات وما رافقها من أعمال عنف بـ"المحنة" قائلاً إن حكومته "تصرفت بشكل حكيم في الازمة" الأخيرة مشيداً بأداء قوات الأمن
والجيش التي "تحلت برصانة وهدوء رغم ان الوضع كان حرجاً وخطراً". وقال: "أجبِرنا على اتخاذ قرار فرض حظر التجول" بعدما "انتقلت الاحتجاجات
واعمال العنف من منطقة الى عدة مناطق" مشيراً الى ان هذا الاجراء قد ساعد في "تحسّن الوضع كثيرا" ما حدا بوزارة الداخلية الى تقليص فترة الحظرساعتين منذ الاثنين ليصبح بين العاشرة ليلاً (بدل الثامنة) والخامسة صباحاً. ونبّه الصيد الى ان "أمن بلادنا في خطر" قائلا "بعض العصابات
الارهابية" و"قطاع الطرق" و"بعض المندسين في صفوف المتظاهرين السلميين" قاموا بـ"استغلال الوضع والاحتقان الموجود لدى الشباب".

وأفاد ان إيجاد حلول للبطالة في تونس "مسؤولية الجميع" من حكومة وبرلمان ومنظمات ونقابات ورجال اعمال مضيفا ان حكومته "بدأت تجد حلولا" لكنها
"حلول لا تهم كل الناس، انها حلول ناقصة"، متابعاً "نريد ان نسمع مقترحات مجلس نواب الشعب (البرلمان)" لإيجاد حلول للبطالة التي تبلغ نسبتها اليوم
15،3 في المئة.

وأضاف ان اتخاذ اجراءات "سريعة" للحد من البطالة يستوجب اتخاذ "قرارات" تكون محل وفاق من "الجميع"، مذكراً بأن الاقتصاد، وخصوصاً قطاع السياحة
"تأثّر" بـ"ثلاث ضربات إرهابية" في 2015 في اشارة الى هجمات دامية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف واسفرت عن مقتل 59 سائحا اجنبيا و13 من
عناصر الامن.
وقال ان "الوضع في ليبيا" المجاورة الغارقة في الفوضى "يؤثر علينا" قائلا"يجب ان نتفهم انها تمر بمرحلة صعبة".
من جهة أخرى، أرجع نواب في البرلمان ومنظمات عجز الحكومات المتعاقبة في تونس عن ايجاد حلول للبطالة رغم مرور 5 سنوات على الثورة التي أطاحت مطلع
2011 بنظام الدكتاتور زين العابدين بن علي، الى "تفشي" الفساد.

وأعلن النائب حسونة الناصفي ان "الحاجز" في وجه الحد من البطالة هو"الادارة والتشريعات والبيروقراطية وعقول بعض المسؤولين في الدولة،
والفساد والمحسوبيات وغياب الشفافية والخوف وحالة التردد لدى الحكومة".وقال النائب حافظ الزواري ان "ثورة الكرامة تحولت الى ثورة فساد
ورشوة وتهريب وإرهاب".

من جهتها، أعلنت منظمة مكافحة الفساد التونسية "أنا يقظ" في بيان الأربعاء "لن تنجح التنمية ولن يتطوّر إقتصاد تونس في ظل الفساد" معتبرة
ان "غياب إرادة سياسية صادقة وإطار تشريعي وقانوني خاص بمكافحة الفساد ساهم في تفشي هذه الظاهرة".

وأكدت المنظمة، وهي الفرع التونسي لـ"الشفافية الدولية" انه "لدى الدولة الآن خياران إثنان: إما التضحية بالفاسدين أو التضحية بتونس".
وفي 16 كانون الثاني الحالي، بدأت احتجاجات على الفقر والبطالة والفساد في القصرين (وسط غرب) إثر وفاة الشاب العاطل عن العمل رضا اليحياوي (28
عاماً) بصعقة كهربائية عندما تسلق عمود انارة مهددا بالانتحار احتجاجا على سحب اسمه من قائمة توظيف في القطاع العام.

ولاحقاً، عمّت الاحتجاجات مناطق اخرى تعاني التهميش منذ عقود، وتحولت في بعضها الى اعمال عنف ومواجهات مع قوات الامن ففرضت وزارة الداخلية حظر
تجول ليلا في كامل البلاد اعتبارا من 22 كانون الثاني وحتى اشعار آخر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب يخيّرون الصيد بين التضحية بتونس أو التضحية بالفساد نواب يخيّرون الصيد بين التضحية بتونس أو التضحية بالفساد



أبرز إطلالات كيت ميدلتون المستوحاة من الأميرة ديانا

القاهره ـ صوت الامارات
احتفلت دوقة كامبردج مؤخراً بعيد ميلادها، مع زوجها الأمير وليام وأولادها الثلاثة جورج وتشارلوت ولويس في مقرهما في نورفولك حيث تمضي العائلة فترة الحجر الصحي بعد إقفال البلاد، نتيجة تأزم الوضع الصحي إثر تفشي جائحة كورونا بشكل خطير. وفي الوقت الذي كانت تتوقع الدوقة وزوجة ولي العهد البريطاني أن تحتفي مع والديها أيضاً وبعض الأصدقاء كما جرت العادة، أطفات كايت شمعة سنواتها التسعة والثلاثين في إطار حميم ضيق. أطلت كايت عبر مواقع التواصل شاكرة الناس على بطاقات المعايدة مرتدية الكمامة ولكن الأقراط التي ارتدتها سرعان ما باتت حديث الناس فنفذت من الأسواق رغم سعرها المتواضع الذي بلغ نحو 396 جنيه استرليني.  كما يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لزواج كيت ميدلتون وذكرى مرور ستين عاماً على ولادة الليدي ديانا لو انها على قيد الحياة.ولهذا السب...المزيد

GMT 19:21 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية
 صوت الإمارات - رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية

GMT 21:17 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يمنح ملك المغرب أعلى وسام أميركي
 صوت الإمارات - دونالد ترامب يمنح ملك المغرب أعلى وسام أميركي

GMT 20:55 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

يوميات "كورونا" تُهيمن على "أفضل صور 2020" في مصر
 صوت الإمارات - يوميات "كورونا" تُهيمن على "أفضل صور 2020" في مصر

GMT 19:25 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تعرف على أحدث صيحات الأزياء لموضة ربيع 2021
 صوت الإمارات - تعرف على أحدث صيحات الأزياء لموضة ربيع 2021

GMT 01:48 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يتحدث عن نيمار وغريزمان ويكشف عن مصيره مع برشلونة

GMT 23:32 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

سولشاير يكشف كيف واجه مانشستر يونايتد التحديات الصعبة في 2020

GMT 23:33 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان الفرنسي يعلن إقالة الألماني توخيل رسميًا

GMT 23:25 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

يورجن كلوب يدافع عن لاعبي ليفربول قبل مواجهة نيوكاسل

GMT 23:21 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

شوط أول سلبي بين برايتون ضد أرسنال في الدوري الإنجليزي

GMT 03:28 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

كاراجر يكشف سر غضب محمد صلاح وتفاصيل رسالته إلى ليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates