نواب يخيّرون الصيد بين التضحية بتونس أو التضحية بالفساد
آخر تحديث 21:36:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبلغ البرلمان أن حكومته تصرفت بشكل حكيم

نواب يخيّرون الصيد بين التضحية بتونس أو التضحية بالفساد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نواب يخيّرون الصيد بين التضحية بتونس أو التضحية بالفساد

رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد
تونس - كمال السليمي

دافع رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أمام البرلمان عن طريقة تعاطي حكومته مع الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها البلاد منذ الاسبوع الماضي،
وهي غير مسبوقة بحجمها منذ ثورة 2011 مذكرا بأن حل معضلة البطالة "مسؤولية الجميع".وعقد مجلس نواب الشعب (البرلمان) الأربعاء جلسة عامة
"استثنائية" لمساءلة رئيس الحكومة حول "الوضع العام في البلاد",

ووصف الصيد الاحتجاجات وما رافقها من أعمال عنف بـ"المحنة" قائلاً إن حكومته "تصرفت بشكل حكيم في الازمة" الأخيرة مشيداً بأداء قوات الأمن
والجيش التي "تحلت برصانة وهدوء رغم ان الوضع كان حرجاً وخطراً". وقال: "أجبِرنا على اتخاذ قرار فرض حظر التجول" بعدما "انتقلت الاحتجاجات
واعمال العنف من منطقة الى عدة مناطق" مشيراً الى ان هذا الاجراء قد ساعد في "تحسّن الوضع كثيرا" ما حدا بوزارة الداخلية الى تقليص فترة الحظرساعتين منذ الاثنين ليصبح بين العاشرة ليلاً (بدل الثامنة) والخامسة صباحاً. ونبّه الصيد الى ان "أمن بلادنا في خطر" قائلا "بعض العصابات
الارهابية" و"قطاع الطرق" و"بعض المندسين في صفوف المتظاهرين السلميين" قاموا بـ"استغلال الوضع والاحتقان الموجود لدى الشباب".

وأفاد ان إيجاد حلول للبطالة في تونس "مسؤولية الجميع" من حكومة وبرلمان ومنظمات ونقابات ورجال اعمال مضيفا ان حكومته "بدأت تجد حلولا" لكنها
"حلول لا تهم كل الناس، انها حلول ناقصة"، متابعاً "نريد ان نسمع مقترحات مجلس نواب الشعب (البرلمان)" لإيجاد حلول للبطالة التي تبلغ نسبتها اليوم
15،3 في المئة.

وأضاف ان اتخاذ اجراءات "سريعة" للحد من البطالة يستوجب اتخاذ "قرارات" تكون محل وفاق من "الجميع"، مذكراً بأن الاقتصاد، وخصوصاً قطاع السياحة
"تأثّر" بـ"ثلاث ضربات إرهابية" في 2015 في اشارة الى هجمات دامية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف واسفرت عن مقتل 59 سائحا اجنبيا و13 من
عناصر الامن.
وقال ان "الوضع في ليبيا" المجاورة الغارقة في الفوضى "يؤثر علينا" قائلا"يجب ان نتفهم انها تمر بمرحلة صعبة".
من جهة أخرى، أرجع نواب في البرلمان ومنظمات عجز الحكومات المتعاقبة في تونس عن ايجاد حلول للبطالة رغم مرور 5 سنوات على الثورة التي أطاحت مطلع
2011 بنظام الدكتاتور زين العابدين بن علي، الى "تفشي" الفساد.

وأعلن النائب حسونة الناصفي ان "الحاجز" في وجه الحد من البطالة هو"الادارة والتشريعات والبيروقراطية وعقول بعض المسؤولين في الدولة،
والفساد والمحسوبيات وغياب الشفافية والخوف وحالة التردد لدى الحكومة".وقال النائب حافظ الزواري ان "ثورة الكرامة تحولت الى ثورة فساد
ورشوة وتهريب وإرهاب".

من جهتها، أعلنت منظمة مكافحة الفساد التونسية "أنا يقظ" في بيان الأربعاء "لن تنجح التنمية ولن يتطوّر إقتصاد تونس في ظل الفساد" معتبرة
ان "غياب إرادة سياسية صادقة وإطار تشريعي وقانوني خاص بمكافحة الفساد ساهم في تفشي هذه الظاهرة".

وأكدت المنظمة، وهي الفرع التونسي لـ"الشفافية الدولية" انه "لدى الدولة الآن خياران إثنان: إما التضحية بالفاسدين أو التضحية بتونس".
وفي 16 كانون الثاني الحالي، بدأت احتجاجات على الفقر والبطالة والفساد في القصرين (وسط غرب) إثر وفاة الشاب العاطل عن العمل رضا اليحياوي (28
عاماً) بصعقة كهربائية عندما تسلق عمود انارة مهددا بالانتحار احتجاجا على سحب اسمه من قائمة توظيف في القطاع العام.

ولاحقاً، عمّت الاحتجاجات مناطق اخرى تعاني التهميش منذ عقود، وتحولت في بعضها الى اعمال عنف ومواجهات مع قوات الامن ففرضت وزارة الداخلية حظر
تجول ليلا في كامل البلاد اعتبارا من 22 كانون الثاني وحتى اشعار آخر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب يخيّرون الصيد بين التضحية بتونس أو التضحية بالفساد نواب يخيّرون الصيد بين التضحية بتونس أو التضحية بالفساد



سينتيا خليفة بإطلالات راقية باللون الأسود

دبي - صوت الإمارات
تعتمد الممثلة اللبنانية سينتيا خليفة على اللون الأسود في غالبية إطلالاتها الرسمية، ولكن مع تعديلات طفيفة تجعل أناقتها مميزة. حيث تألقت النجمة خلال عرض فيلمها، بفستان أسود ضيق قصير، ونسقته مع سترة ملونة، كما ارتدت جوارب سوداء سميكة، وانتعلت جزمة بيضاء من الجلد اللامع وبكعب عريض. وخلال مشاركتها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الرابعة والأربعين، بدت النجمة جذابة بفستان أسود خالٍ من الأكمام، وزينته بمشبك ألماسي، ووضعت أقراطاً من نوع Cascade earrings ألماسية. الزي حمل توقيع المصممة مرمر حليم، وانتعلت صندلاً من جيمي تشو Jimmy Choo، وتزينت بمجوهرات من تصميم نور شمس. كما تألقت النجمة خلال مشاركتها في مهرجان البحر الأحمر الدولي في دورته السابقة بفستان أسود يزدان بالريش وبعقدة كبيرة من الوراء. ووضعت قفازات سوداء طويلة من الساتان ا...المزيد

GMT 21:17 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن راشد يطلق الموسم الجديد من "أجمل شتاء في العالم"
 صوت الإمارات - محمد بن راشد يطلق الموسم الجديد من "أجمل شتاء في العالم"

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 20:27 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم
 صوت الإمارات - دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم

GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 19:15 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ
 صوت الإمارات - روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 00:26 2015 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

سامح حسين يبدأ تصوير "أعود لرشدي" الأسبوع المقبل

GMT 13:53 2013 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

خوذة جديدة لأمان راكبي الدراجات الهوائية

GMT 16:02 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

حسين الحمادي يؤكد أن الخدمة الوطنية تصقل المهارات التربوية

GMT 18:40 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

اكتشفي اتكيت الأعراس للحصول على زفاف مميّز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates