هلع حقيقي يغزو دول أوروبا من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016
آخر تحديث 18:33:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

العائدون إلى بلدانهم الأصلية مدرّبون جيّدًا ومتطرفون فكريًّا

هلع حقيقي يغزو دول أوروبا من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هلع حقيقي يغزو دول أوروبا من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016

أوروبا تخشى سلسلة هجمات انتحارية في وقت واحد
لندن - سليم كرم

 بينّت هجمات باريس الدامية التي اوقعت 130 قتيلا في 13 تشرين الثاني انه يمكن لفرق من الانتحاريين المسلحين برشاشات ومتفجرات مصنعة يدويا احداث خسائر كبيرة وبث الرعب في البلاد. ولا شك ان تداعيات مثل هذه الاعتداءات سيكون لها تأثير مدمر لو انها نفذت بشكل متزامن في دول عدة على المستوى الاوروبي.

يقول مسؤول عن مكافحة الارهاب طالبا عدم ذكر اسمه "يا للاسف اعتقد ان هجمات 2015 لا تمثل شيئا (مقارنة مع ما يمكن ان يحدث) نحن نتوجه نحو ما يشبه هجمات 11 ايلول/سبتمبر على المستوى الاوروبي: هجمات متزامنة في اليوم نفسه في عدة بلدان وفي عدة اماكن. تنسيق على مستوى عال. نعرف ان الارهابيين يعملون على اعداد شيء من هذا النوع".

واضاف ان "داعش" يعمل اليوم على تجنيد شبان اوروبيين وتدريبهم بهدف ارسالهم لتنفيذ هجمات في بلدانهم الاصلية. انهم يعودون ومعهم وثائق مزورة ويجيدون اللغة واستخدام السلاح ويعرفون الأماكن. نحن نوقف كثيرين منهم
ولكن علينا ان نعترف بان اعدادهم كبيرة وان بعضهم سيتمكنون من التسلل. او انهم عبروا اصلا".

وقال ان توقيف متطرفيين عائدين من سوريا والعراق في الفترة الاخيرة يثير المزيد من القلق لأن "مواصفاتهم تتغير. نحن نرى شبانا تشربوا الفكر المتطرف يعودون بعد ان تلقوا تدريبا جيدا على القتال، كان الأجدر ان يبقوا هناك. بعضهم عادوا خوفا من الغارات الروسية التي تحيل اي قرية الى هشيم لمجرد تلقي معلومات عن وجود متطرفين فيها. ولكن آخرين يعودون وهم مكلفون مهمات في اوروبا".

واضاف "في السابق، كنا نشهد عودة اشخاص يشعرون بانهم اخطأوا ولم يدركوا صعوبة الحرب. اما اليوم فنرى شبانا متمسكين بعقيدتهم".
وفكرة تنفيذ هجمات متزامنة في اوروبا ليست بالامر الجديد فقد فشلت مثل هذه المحاولات مرارا وبينها مخطط كان معدا لتنفيذه في نهاية اب 2010 وفق ما يقول ايف تروتينيون المحلل السابق لدى اجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية.

ويضيف "كنا حينها نواجه تنظيم القاعدة ولكن الفكرة انتقلت ولا شك الى تنظيم داعش. كان يفترض ان تصل فرق التنفيذ من اوروبا الشرقية وان تتوجه الى مكان وجود الاسلحة المخبأة من المسدسات والبنادق الهجومية. احبط الاميركيون المخطط ونفذوا ضربات استباقية بطائرات من دون طيار في افغانستان وباكستان ضد اشخاص كان يفترض بهم تنفيذ الهجوم".

ويقول ان "مثل هذه الهجمات المتزامنة هي من بين السيناريوات الأسوأ التي يخشى تنفيذها في 2016. اعرف ان الاجهزة المختصة تعمل في عواصم عدة منها لندن على سبيل المثال على هذه الفرضية".

ويرى الخبيران انه في حين تعمل الشرطة والجيش والمحللون والمشرعون بصورة مستمرة على تكييف خطط المواجهة وطريقة العمل مع اساليب عمل المتطرفين فان الطرف الاخر يقوم بالمثل وغالبا ما يكون اسرع واكثر فعالية.

ويقول المسؤول في مكافحة الارهاب "لسنا وحدنا من يستخلص العبر، تنظيم داعش يفعل بالمثل. لقد فهموا على سبيل المثال انه لا ينبغي اجراء اتصال هاتفي او تقليص ذلك الى الحد الادنى وبان كل الاتصالات مراقبة. انهم يتعلمون من كل هجوم حتى عند احباطه".

ويقول ايف تروتينيون "يسمى هذا الخبرة بالممارسة. وهذا ما يفعلونه ايضا.انهم يستفيدون من التحقيقات التي يجريها الصحافيون ويقرأون كل ما يكتب عن الموضوع. لقد تعلموا انهم احتاجوا ساعتين ونصف لمهاجمة مسرح باتاكلان وان متفجراتهم كانت رديئة وتاليا عليهم تغييرها وان المنفذين تركوا أثرا. انهم يتعلمون بسرعة".

ويضيف ان "13 تشرين الثاني برهن انه كان يكفي ان يقوم بالتنفيذ شباب غير متمرسين. هذا يعني انه اذا تم تحسين مستوى المتطرفين فستكون المشكلة كبيرة. هناك شعور رهيب بالتشاؤم في جميع اوساط المحترفين في شأن 2016. وربما بعد سنة سنقول ان سنة 2015 لم تكن سوى تمرين او ما يشبه اختبارا
عمليا".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هلع حقيقي يغزو دول أوروبا من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016 هلع حقيقي يغزو دول أوروبا من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016



GMT 07:20 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دبي فستيفال سيتي مول يفتتح حديقة القوس 6 تشرين الثاني

GMT 07:14 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هزاع بن زايد يدشن مشروع السمحة السكني في أبوظبي

ارتدت فستان ميدي وقناعًا واقيًا بنقشة الورود

إليكِ أحدث الإطلالات الأنيقة لـ"كيت ميدلتون" باللون الأزرق

لندن - صوت الإمارات
تعشق دوقة الإطلالات باللون الأزرق كما تحبّ الأقنعة بنقشة الورود، ورأينا في أحدث إطلالات كيت ميدلتون كيف أنها جمعت الأمرين معا فتألقت بلوك أنيق وراقٍ، وخلال زيارتها لمعهد بيولوجيا الإنجاب والتنمية في إمبريال كوليدج في لندن، التقت كيت بالخبراء الطبيين والباحثين لمعرفة المزيد فيما يتعلق بالظروف التي تساهم في فقدان الأطفال الرضع، وخطفت كيت الأنظار بفستان ميدي باللون الأزرق الداكن من تصميم إميليا ويكستيد Emilia Wickstead سبق أن ارتدته في مناسبات سابقة لكنها قامت ببعض التعديلات على اللوك هذه المرة، مثل تبديل الحزام. هذا الفستان الذي يصادف أن اسمه "كيت" أيضاً تميّز بأكمامه الطويلة، طوله الميدي، وقصته الـA line التي ساعدت كيت على إبراز قوامها الرفيع، ونسّقت معه هذه المرة حذاماً من الجلد باللون الأسود، وأكملت الإطلالة بحذاء ستيليتو ...المزيد

GMT 22:38 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة
 صوت الإمارات - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة

GMT 13:07 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة
 صوت الإمارات - تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة

GMT 13:01 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها

GMT 11:19 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت
 صوت الإمارات - مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت

GMT 13:17 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020
 صوت الإمارات - نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020

GMT 12:27 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان
 صوت الإمارات - الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان

GMT 19:12 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:28 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يهدي الشعب قصيدة "مجد الإمارات"

GMT 19:17 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:23 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

صور أجمل كوشات أعراس لموسم ربيع 2019

GMT 06:35 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الغيطي يعرض لقطات جنسية لـ"عنتيل جامعة بنها"

GMT 05:10 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة الغيني نابي كيتا نجم ليفربول بفيروس "كورونا" التاجي

GMT 19:42 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:29 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:11 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:53 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثورالخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:49 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أفضل العطور النسائية الجذابة لشتاء 2019

GMT 17:36 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أسرع طريقة لتعقيم أدوات التنظيف اليومي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates