هلع حقيقي يغزو دول أوروبا من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016
آخر تحديث 15:43:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

العائدون إلى بلدانهم الأصلية مدرّبون جيّدًا ومتطرفون فكريًّا

هلع حقيقي يغزو دول أوروبا من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هلع حقيقي يغزو دول أوروبا من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016

أوروبا تخشى سلسلة هجمات انتحارية في وقت واحد
لندن - سليم كرم

 بينّت هجمات باريس الدامية التي اوقعت 130 قتيلا في 13 تشرين الثاني انه يمكن لفرق من الانتحاريين المسلحين برشاشات ومتفجرات مصنعة يدويا احداث خسائر كبيرة وبث الرعب في البلاد. ولا شك ان تداعيات مثل هذه الاعتداءات سيكون لها تأثير مدمر لو انها نفذت بشكل متزامن في دول عدة على المستوى الاوروبي.

يقول مسؤول عن مكافحة الارهاب طالبا عدم ذكر اسمه "يا للاسف اعتقد ان هجمات 2015 لا تمثل شيئا (مقارنة مع ما يمكن ان يحدث) نحن نتوجه نحو ما يشبه هجمات 11 ايلول/سبتمبر على المستوى الاوروبي: هجمات متزامنة في اليوم نفسه في عدة بلدان وفي عدة اماكن. تنسيق على مستوى عال. نعرف ان الارهابيين يعملون على اعداد شيء من هذا النوع".

واضاف ان "داعش" يعمل اليوم على تجنيد شبان اوروبيين وتدريبهم بهدف ارسالهم لتنفيذ هجمات في بلدانهم الاصلية. انهم يعودون ومعهم وثائق مزورة ويجيدون اللغة واستخدام السلاح ويعرفون الأماكن. نحن نوقف كثيرين منهم
ولكن علينا ان نعترف بان اعدادهم كبيرة وان بعضهم سيتمكنون من التسلل. او انهم عبروا اصلا".

وقال ان توقيف متطرفيين عائدين من سوريا والعراق في الفترة الاخيرة يثير المزيد من القلق لأن "مواصفاتهم تتغير. نحن نرى شبانا تشربوا الفكر المتطرف يعودون بعد ان تلقوا تدريبا جيدا على القتال، كان الأجدر ان يبقوا هناك. بعضهم عادوا خوفا من الغارات الروسية التي تحيل اي قرية الى هشيم لمجرد تلقي معلومات عن وجود متطرفين فيها. ولكن آخرين يعودون وهم مكلفون مهمات في اوروبا".

واضاف "في السابق، كنا نشهد عودة اشخاص يشعرون بانهم اخطأوا ولم يدركوا صعوبة الحرب. اما اليوم فنرى شبانا متمسكين بعقيدتهم".
وفكرة تنفيذ هجمات متزامنة في اوروبا ليست بالامر الجديد فقد فشلت مثل هذه المحاولات مرارا وبينها مخطط كان معدا لتنفيذه في نهاية اب 2010 وفق ما يقول ايف تروتينيون المحلل السابق لدى اجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية.

ويضيف "كنا حينها نواجه تنظيم القاعدة ولكن الفكرة انتقلت ولا شك الى تنظيم داعش. كان يفترض ان تصل فرق التنفيذ من اوروبا الشرقية وان تتوجه الى مكان وجود الاسلحة المخبأة من المسدسات والبنادق الهجومية. احبط الاميركيون المخطط ونفذوا ضربات استباقية بطائرات من دون طيار في افغانستان وباكستان ضد اشخاص كان يفترض بهم تنفيذ الهجوم".

ويقول ان "مثل هذه الهجمات المتزامنة هي من بين السيناريوات الأسوأ التي يخشى تنفيذها في 2016. اعرف ان الاجهزة المختصة تعمل في عواصم عدة منها لندن على سبيل المثال على هذه الفرضية".

ويرى الخبيران انه في حين تعمل الشرطة والجيش والمحللون والمشرعون بصورة مستمرة على تكييف خطط المواجهة وطريقة العمل مع اساليب عمل المتطرفين فان الطرف الاخر يقوم بالمثل وغالبا ما يكون اسرع واكثر فعالية.

ويقول المسؤول في مكافحة الارهاب "لسنا وحدنا من يستخلص العبر، تنظيم داعش يفعل بالمثل. لقد فهموا على سبيل المثال انه لا ينبغي اجراء اتصال هاتفي او تقليص ذلك الى الحد الادنى وبان كل الاتصالات مراقبة. انهم يتعلمون من كل هجوم حتى عند احباطه".

ويقول ايف تروتينيون "يسمى هذا الخبرة بالممارسة. وهذا ما يفعلونه ايضا.انهم يستفيدون من التحقيقات التي يجريها الصحافيون ويقرأون كل ما يكتب عن الموضوع. لقد تعلموا انهم احتاجوا ساعتين ونصف لمهاجمة مسرح باتاكلان وان متفجراتهم كانت رديئة وتاليا عليهم تغييرها وان المنفذين تركوا أثرا. انهم يتعلمون بسرعة".

ويضيف ان "13 تشرين الثاني برهن انه كان يكفي ان يقوم بالتنفيذ شباب غير متمرسين. هذا يعني انه اذا تم تحسين مستوى المتطرفين فستكون المشكلة كبيرة. هناك شعور رهيب بالتشاؤم في جميع اوساط المحترفين في شأن 2016. وربما بعد سنة سنقول ان سنة 2015 لم تكن سوى تمرين او ما يشبه اختبارا
عمليا".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هلع حقيقي يغزو دول أوروبا من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016 هلع حقيقي يغزو دول أوروبا من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates