وليد المعلم ينفي وجود مبادرة شاملة تتكفل بحل الأزمة السورية حتى الآن
آخر تحديث 00:31:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد أن الوفاق مع تركيا انتهى بعد محاولة إشراك "الإخوان" في السلطة

وليد المعلم ينفي وجود مبادرة شاملة تتكفل بحل الأزمة السورية حتى الآن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وليد المعلم ينفي وجود مبادرة شاملة تتكفل بحل الأزمة السورية حتى الآن

وزير "خارجية" سورية وليد المعلم
القاهرة – أكرم علي

أكد وزير "خارجية" سورية وليد المعلم، أنه لا توجد مبادرة مكتملة حتى الآن لحل الأزمة في سورية، وأن هناك أفكارًا حملها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وتمت مناقشتها مع الجانب السوري الذي سبق له أن ناقش مع الجانب الروسي أفكارًا مشابهة، لافتا إلى أن الوزير ظريف تعهد باستكمالها والعمل على تسويقها.

وأوضح المعلم في تصريحات صحافية ومتلفزة مع وفد إعلامي مصري يزور دمشق حاليا، أن الثوابت السورية من أي مبادرة تتركز على حفظ سيادة الدولة السورية على كل أراضيها وأن يكون الحوار حصرًا بين السوريين وبلا شروط مسبقة وكذلك تحكيم الشعب السوري بالاستفتاء على أي اتفاق يحصل، على حد زعمه.

وكشف أن المبعوث الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا يراهن على حلول شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل وموافقة الكونغرس الأميركي ومجلس الشورى الإيراني على الاتفاق النووي الإيراني، ليعكس حلحلة على الأزمة في سورية.

ورفض تأكيد حصول اللقاءات بين رئيس مكتب الأمن الوطني علي مملوك وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أو نفيها، مبينا أن اشتراط البعض تخلي سورية عن "حزب الله" وإيران لن يقبل مطلقا، موضحا في الوقت ذاته أن زيارته الأخيرة لسلطنة عمان جاءت تلبية لدعوة تلقاها من نظيره العماني.

وأعرب المعلم عن تفاؤله بالاتفاق النووي الإيراني الذي سيكون من نتائجه بدء الحوار الخليجي الإيراني الشهر المقبل ضمن أروقة الأمم المتحدة، على أن يزخم بعد توقيع الكونغرس الأميركي الاتفاق وانصراف الأميركيين والإيرانيين إلى الاهتمام بملفات أخرى.

وأشار إلى أن الوفاق بين سورية وتركيا انتهى منذ عام 2011، بسبب طلب وزير "الخارجية" التركي وقتها من الرئيس السوري بشار الأسد، إشراك "الإخوان المسلمين" في الحكم، لكن الأسد رفض باعتبارهم متطرفين، وأن فكرة تصدير الثورة الإيرانية للبلدان العربية، هي فكرة اختلقها الرئيس الراحل صدام حسين لتبرير حربه على إيران التي استمرت ثمانية أعوام.

ونفى ما يقال عن وجود نفوذ إيراني أو روسي داخل سورية، مؤكدًا أن النفوذ للشعب السوري فقط وكيفية الحفاظ على مصالحه وحقوقه التي يريد المتطرفين سلبها تحت مسمى الثورة، موضحا أن العلاقة بين سورية وإيران قائمة على العلاقات الدبلوماسية مثل أي دولتين متقاربين اقتصاديًا وبينهما علاقات طيبة.

 وأكد المعلم أن أزمة النظام ليست مع السوريين المعارضين أو حاملي السلاح حتى، متوقعًا أنهم سيعودون إلى أحضان سورية مجددًا، مشيرًا إلى أن أزمة سورية الحقيقية مع المقاتلين الأجانب الذين لا يهدفون سوى لخرب وإسقاط الدولة، ثم يعودون لبلادهم، وأشار إلى أن النظام التركي متآمر على الوطن العربي، يظهر وأنه يريد إعلاء كلمة الإسلام، لكنه في حقيقة الأمر يريد تفتيت الوطن العربي، لخدمة المصالح الأميركية والإسرائيلية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وليد المعلم ينفي وجود مبادرة شاملة تتكفل بحل الأزمة السورية حتى الآن وليد المعلم ينفي وجود مبادرة شاملة تتكفل بحل الأزمة السورية حتى الآن



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:31 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 05:32 2014 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"برجولة الحديقة" جلسة هادئة وغرفة معيشة خارجيَّة

GMT 09:07 2013 الإثنين ,06 أيار / مايو

الصحافية سمر يزبك تكتب عن تجربتها في سورية

GMT 22:11 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

هل الأطفال الأكثر سعادة يحققون مستقبلاً أفضل ؟

GMT 13:56 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان الحرف في العين يحتفي بتراث الإمارات

GMT 07:53 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"مزمور الخليج" يصبح أغلى كتاب يباع في مزاد

GMT 12:40 2012 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعاون بين جامعة أسوان ومركز التعليم الاليكتروني

GMT 05:26 2013 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

أجمل أنواع المظلات الشمسية لصيف حارّ ومشرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates