البنتاغون يؤكد أن واشنطن لا تريد حربًا مع إيران لكنها تستعد للدفاع عن مصالحها في الشرق الأوسط
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وسط مساع فرنسية وألمانية لخفض التوتر في منطقة

"البنتاغون" يؤكد أن واشنطن لا تريد حربًا مع إيران لكنها تستعد للدفاع عن مصالحها في الشرق الأوسط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "البنتاغون" يؤكد أن واشنطن لا تريد حربًا مع إيران لكنها تستعد للدفاع عن مصالحها في الشرق الأوسط

وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون
واشنطن ـ يوسف مكي

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الخميس، أن عملية نشر ألف جندي أميركي في الشرق الأوسط تشمل كتيبة صواريخ باتريوت وطائرات مسيرة وطائرات استطلاع.

وقالت متحدثة باسم البنتاغون، "إنه لا يسعى إلى الحرب مع إيران لكنه مستعد للدفاع عن القوات والمصالح الأميركية في المنطقة".

أهداف ردعية

وجاء ذلك بعدما قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، "إن هدف إرسال 1000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط "ردعي"، وإن الرئيس دونالد ترمب لا يريد حربًا مع إيران، لكن الإدارة ستواصل حملة الضغط عليها، مضيفًا، "إننا سنستمر في العمل لإقناع إيران أننا جادون، ومستعدون لردعها عن أي نشاطات عدوانية جديدة".

وقال بومبيو في زيارة غير معتادة لوزير للخارجية إلى مقر القيادة الوسطى، وهي جزء من وزارة الدفاع، في تامبا في فلوريدا، "إن هدف الزيارة، هي التنسيق بين الوزارات، حيث يريد أن أن نكون على استعداد للرد إذا قامت إيران باتخاذ قرارات سيئة أو إذا قاموا بملاحقة الأميركيين أو المصالح الأميركية أو مواصلة برنامج الأسلحة النووية".

أعلنت واشنطن الإثنين أنها ستنشر نحو ألف جندي إضافي في الشرق الأوسط، متعللة بمخاوف من تهديد إيراني.

تقليص تمويل إيران إلى حزب الله وحماس

وأكد المبعوث الأميركي إلى إيران براين هوك، أن العقوبات الأميركية على طهران أضعفت تمويلها لحزب الله وحماس، وذكر هوك أن إدارة دونالد ترمب نفذت عقوبات قصوى ضد إيران للحيلولة دون حيازتها للسلاح النووي، وإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وأشار هوك في شهادة أمام لجنة في مجلس النواب "الكونغرس" الأميركي، الذي عقد جلسة استماع إليه الأربعاء، إلى أن إيران تواصل دعمها للميليشيات الإرهابية وتطوير الصواريخ الباليستية رغم العقوبات الأميركية.

واتهم هوك، إيران بزيادة معاناة الشعب اليمني عبر دعم الحوثيين. وقال إن طهران دعمت النظام السوري في دمشق. كما ذكر أن إيران استخدمت حزب الله في لبنان لتقويض الاستقرار، في إشارة إلى تورطها في سياسات خبيثة لتقويض الاستقرار في المنطقة.

وأوضح هوك أن العقوبات الأميركية على إيران أضعفت تمويل طهران لحزب الله وحماس، وجعلت فاتورة سياساتها الخارجية باهظة التكاليف.

ودعا المبعوث الأميركي، طهران إلى مواجهة الدبلوماسية بالدبلوماسية وليس بالإرهاب.

وأكد أعضاء في الكونغرس خلال الجلسة، أن اقتصاد إيران انهار تحت تأثير العقوبات وتراجع بنسبة 6%، وأشاروا إلى أن إيران قلصت دفاعاتها في سورية بنسبة الثلث، وحتى مقاتلو حزب الله لم يحصلوا على مرتباتهم.

 

 

وساطة فرنسية

 

وذكر مسؤول في الرئاسة الفرنسية أن أكبر مستشار دبلوماسي للرئيس إيمانويل ماكرون توجَّه إلى إيران الأربعاء، في إطار الجهود الأوروبية الرامية إلى خفض التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد المسؤول، معلومات من مصدرين دبلوماسيين بأن "المستشار الدبلوماسي توجه بالفعل إلى إيران يوم 19 يونيو/ حزيران؛ لإجراء محادثات رفيعة المستوى بهدف الإسهام في جهود خفض التوتر في المنطقة".

وسبق أن عمل الدبلوماسي إيمانويل بون انطلاقا من إيران وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط.

 

مساع ألمانية فرنسية لخفض التوتر

وقال وزيرا الخارجية الفرنسي والألماني، "إن بلديهما سيعززان جهود خفض التوترات المتعلقة بإيران لكن الوقت ينفد، وليس من الممكن استبعاد مخاطر اندلاع حرب.

وقال وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان في تصريح إلى الصحافيين بعد اجتماع للحكومة في باريس "نريد أن نوحد جهودنا لتبدأ عملية لوقف التصعيد".

وأضاف "لا يزال هناك وقت ونأمل أن يبدي جميع اللاعبين المزيد من الهدوء.. لا يزال هناك وقت لكنه وقت قليل فحسب".

وأيد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس تصريحات نظيره الفرنسي قائلا "مخاطر اندلاع حرب في منطقة الخليج غير مستبعدة".

وقال ماس خلال زيارته إلى طهران، مطلع الأسبوع الماضي، "إن الوضع في الشرق الأوسط متوتر للغاية وخطير بشكل استثنائي"، لافتًا إلى أن تفاقم التوترات الحالية قد يؤدي إلى تصعيد عسكري.

وشدد وزير الخارجية الألماني في مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، على مواصلة "الحوار الصريح مع إيران"، وقال ماس، "نريد الوفاء بالتزاماتنا مع إيران لكننا لا نستطيع صنع المعجزات".

وأعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن إيران ستتعاون مع الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي لعام 2015 لإنقاذه، وقال "إن بلاده أجرت محادثات "صريحة وجادة" مع ألمانيا بشأن إنقاذ الاتفاق النووي الموقع في 2015 مع قوى عالمية".

قد يهمك ايضا:

أميركا تُخطط لإنشاء "قيادة عسكرية" في الفضاء استعدادًا لصراع القوى الدولية

واشنطن تُرسل سُفُناً حربية الى المنطقة لسحب قواتِها من الأراضي السورية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنتاغون يؤكد أن واشنطن لا تريد حربًا مع إيران لكنها تستعد للدفاع عن مصالحها في الشرق الأوسط البنتاغون يؤكد أن واشنطن لا تريد حربًا مع إيران لكنها تستعد للدفاع عن مصالحها في الشرق الأوسط



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates