الجيش الليبي يُعلن تقدّم قواته في معارك تحرير طرابلس على حساب قوات حكومة الوفاق
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

غنمت قواته 8 سيارات من الميليشيات المسلحة بحكومة السراج

الجيش الليبي يُعلن تقدّم قواته في معارك تحرير طرابلس على حساب قوات حكومة الوفاق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش الليبي يُعلن تقدّم قواته في معارك تحرير طرابلس على حساب قوات حكومة الوفاق

«الجيش الوطني» الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أعلن «الجيش الوطني» الليبي، أمس، تقدّم قواته ميدانياً في معارك تحرير العاصمة طرابلس على حساب القوات الموالية لحكومة «الوفاق» التي يترأسها فائز السراج والمدعومة من بعثة الأمم المتحدة، حيث أبلغ اللواء فوزي المنصوري، قائد محور عين زارة التابع للجيش الوطني، أنه جرت أمس مناوشات لا تُذكر، لافتاً إلى أن «قوات الجيش غنمت 8 سيارات من الميليشيات المسلحة بحكومة السراج في محور مطار طرابلس» الدولي المهجور.

وقالت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الوطني إن قواته تقدمت وأحكمت سيطرتها على «مواقع وتمركزات للحشد الميليشياوي»، في إشارة إلى القوات الموالية لحكومة السراج، بعد تكبيده خسائر في الأرواح والعتاد. وكان «الجيش الوطني» قد أعلن عبر غرفة عمليات «الكرامة» التابعة له أن منطقة غوط الشعال بطرابلس عانت أمس، من انقطاع التيار الكهربائي دام لمدة خمس ساعات مع انقطاع كلي لتغطية الاتصالات، ونزوح بعض عائلات منطقة «الكريمية» من بيوتهم بعد إعلان الميليشيات أن المنطقة منطقة عسكرية.

كما اتهمت الغرفة في بيان لمركزها الإعلامي، أول من أمس، حكومة السراج بـ«تجنيد المهاجرين غير الشرعيين»، عبر ما وصفتها بالإغراءات المادية أو الإجراءات القسرية. وتعهدت أيضاً بالقضاء على «ما جلبه تنظيم الإخوان الإرهابي، المتستر بحكومة الصخيرات وعصاباتها الإجرامية من أسلحة أو معدات أو مرتزقة».

 وأضافت: «ومهما جلبتم من تركيا وقطر داعمي الإرهاب وارتكبتم من جرائم وخالفتم من قوانين، ستحاسبون عليها».

كما حذّر الجيش عناصر الميليشيات المسلحة من مواصلة حربها لقواته، وقال إنه يمنحها ما سماها الفرصة الأخيرة لكي تستسلم وتلقي السلاح أو تقوم بتسليمه له. وتحدث قادة عسكريون في «الجيش الوطني» عن مفاوضات غير معلنة تسعى إليها شخصيات قيادية في مدينة مصراتة غرب البلاد، مع قيادة الجيش لتفادي مواجهة عسكرية بين الطرفين، لكن لم تتضح ملامحها بعد. يأتي ذلك في وقت منعت حكومة السراج الصحافيين المحليين والأجانب من الدخول إلى مطار معيتيقة، حيث شكا هؤلاء من رفض سلطات المطار السماح لهم بالدخول دون أي تفسير رسمي.

في سياق آخر، نفى مسؤول رفيع في البيت الأبيض، أول من أمس، أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترمب بصدد لقاء المشير خليفة حفتر في واشنطن، وقال في تصريحات لقناة «الحرة» الأميركية إن تلك الأنباء مجرد شائعات، وإن الأخبار عن تلقي حفتر دعوة من الرئيس الأميركي غير صحيحة.

وتطابق هذا النفي مع تأكيد مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» عدم وجود أي خطط لاجتماع مبرمج خلال الشهر الجاري في العاصمة الأميركية واشنطن بين حفتر وترمب. وأرسل 13 من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب رسالة، أمس، إلى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يطالبون فيها توضيحات بشأن سياسة بلاده في ليبيا.

واعتبرت الرسالة أن القراءة العامة للمكالمة الهاتفية التي تمت بين ترمب وحفتر منتصف شهر أبريل (نيسان) الماضي أدت إلى عدم اليقين فيما يتعلق بالموقف الأميركي. وطلبت الرسالة من الوزير بومبيو معالجة الالتباس حول سياسة الولايات المتحدة في ليبيا من خلال رفضه الواضح للهجوم العسكري وتعزيز عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

وجاء في نص الرسالة: «نطلب منك أن توضح على الملأ أن الولايات المتحدة تعارض الحل العسكري في ليبيا وأن تدين الولايات المتحدة جميع العناصر الفاعلة التي تقوض الاستقرار وتديم العنف». وتابعت: «نحثّك كذلك على الدعوة لوقف إطلاق النار والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان تنفيذه، ونؤكد مجدداً دعمنا لمحادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وممارسة الضغط الدبلوماسي الأميركي لتشجيع العودة إلى المفاوضات. يجب على الولايات المتحدة ممارسة القيادة لمنع المزيد من التدهور».

وكان أحمد معيتيق نائب السراج، قد أبلغ صحافيين خلال زيارة لواشنطن، أول من أمس، بأنّ الإدارة الأميركية أكّدت له دعمها لحكومته، كما دعا واشنطن إلى الضغط على حلفائها العرب لوقف دعمهم للمشير حفتر. وقال: «قبل مجيئي إلى هنا كانت هناك شائعات كثيرة مفادها أنّ الولايات المتّحدة لا تدعم حكومتنا، أعود إلى دياري ومعي رسالة مختلفة، الولايات المتحدة تدعمنا بصفتنا الحكومة الليبية الشرعية».

ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية قوله: «لا نطلب من الولايات المتّحدة دعماً مالياً أو عسكرياً. ما نحن بحاجة إليه هو مساعدة دبلوماسية محدّدة». لكن وزارة الخارجية الأميركية بدت حذرة، مكتفية بالدعوة إلى «الاستقرار» في ليبيا، وإلى «وقف إطلاق النار في طرابلس وجوارها»، وإلى استئناف المفاوضات بين السراج وحفتر.

من جهة أخرى، ندّدت الأمم المتحدة بما وصفتها بالظروف «المروّعة» في مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، مع وفاة عشرات منهم جراء إصابتهم بالسلّ ومعاناة مئات من الجوع بسبب قلة حصص الطعام بينما فُقد آخرون على ما يبدو.

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين روبرت كولفيل، أول من أمس: «نشعر بقلق بالغ حيال الظروف المروعة التي يُحتجز فيها المهاجرون واللاجئون في ليبيا»، موضحاً أنّ الأمم المتحدة زارت أخيراً مركز احتجاز الزنتان الذي يضم 654 لاجئاً ومهاجراً.

قد يهمك أيضـــــــًا

الجيش الليبي يوضح حقيقة "القصف الليلي" على طرابلس

طيران الجيش الليبي يستهدف مخزنًا للأسلحة والذخائر لميليشيات طرابلس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الليبي يُعلن تقدّم قواته في معارك تحرير طرابلس على حساب قوات حكومة الوفاق الجيش الليبي يُعلن تقدّم قواته في معارك تحرير طرابلس على حساب قوات حكومة الوفاق



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates