الداخلية المغربية تحتجز مساحيق كيميائية لزيادة شدة الانفجار
آخر تحديث 15:07:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

على خلفية تفكيك خلية موالية لـ"داعش" في فاس

"الداخلية المغربية" تحتجز مساحيق كيميائية لزيادة شدة الانفجار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الداخلية المغربية" تحتجز مساحيق كيميائية لزيادة شدة الانفجار

وزارة الداخلية المغربية
الرباط - صوت الامارات

في تطور لمستجدات تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم "داعش"، كشفت وزارة الداخلية المغربية أن الخبرة العلمية المنجزة من طرف المصالح المختصة على المواد المشبوهة التي تم حجزها بأحد “البيوت الآمنة” في مدينة فاس وبسيارة في ملك أحد العناصر الموقوفة على خلفية تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ(داعش)، من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، “أكدت أن الأمر يتعلق بسوائل ومساحيق كيميائية أساسية تدخل في صناعة المتفجرات، كانت ستستعمل من طرف أفراد هذه الخلية لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية بالمملكة”.
وشددت وزارة الداخلية المغربية على أن نفس الخبرة أثبثت أن بعض هذه المواد الكيميائية تستعمل من أجل تسريع عملية الانفجار والرفع من شدته، وأن قارورات إطفاء الحرائق المحجوزة يتم إعدادها كأوعية لتعبئتها بالمواد المتفجرة مع إضافة كميات من المسامير والقطع الحديدية الصغيرة الحجم بهدف إحداث خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات، فيما أن قارورات غاز البوتان التي تم حجزها يمكن استعمالها كعبوات حارقة لمضاعفة قوة الانفجار أثناء تنفيذ العمليات الإرهابية، أما بخصوص باقي المعدات الأخرى، فقد أظهرت هذه الخبرة أنها تدخل في صناعة وتركيب الصواعق اللازمة لصناعة أنظمة تفجير العبوات الناسفة، حسب المصدر ذاته.
واستطاعت الأبحاث المتواصلة من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من حجز عدة مواد كيميائية مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات في مدينة خريبكة بالمسكن العائلي للعقل المدبر لهذه الخلية، والذي تم إلقاء القبض عليه بأحد "البيوت الآمنة" في مدينة فاس.
وكشفت وزارة الداخلية المغربية، أن هذه المواد المحجوزة عبارة عن مساحيق وسوائل وأسمدة بيضاء، بالإضافة إلى محرار وأنبوب معدني يدخل في صناعة الصواعق، وأسلحة بيضاء ومخطوطات تحتوي على تركيبات كيميائية وأخرى حول كيفية تصنيع أسلحة نارية، مضيفا أن هذه المواد المشبوهة سيتم إخضاعها للخبرة لتحديد طبيعتها، وشددت على أن زعيم هذه الخلية الذي راكم خبرات عالية في مجال صناعة المتفجرات والتفخيخ، كان يخطط وأعضاء خليته لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية ضد مواقع حساسة وذلك بإيعاز من منسقين بأحد فروع "داعش".
 
وكان المكتب المركزي للتحقيقات القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربي استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، أسقط مخططًا إرهابيًا يهدف إلى زعزعة أمن المملكة المغربية، من خلال تنفيذ عمليات إرهابية بالغة الخطورة كانت ستستهدف مواقع حساسة بالتنسيق مع أحد فروع تنظيم "داعش".
بشأن تفاصيل تفكيك الخلية الإرهابية الخطيرة، كشفت وزارة الداخلية المغربية، أن المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، تمكن في ضوء معلومات استخباراتية دقيقة، من إجهاض مخطط إرهابي يروم زعزعة أمن واستقرار المملكة وبث الرعب في صفوف المواطنين، وذلك من خلال تفكيك خلية إرهابية، تتكون من أحد عشر عنصرا موالين لتنظيم "داعش" ينشطون في مدن فاس ومكناس وخريبكة والدار البيضاء وزاوية الشيخ وسيدي بنور ودمنات وسيدي حرازم.
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان لها، أن هذه العملية أسفرت عن اعتقال العقل المدبر لهذه الشبكة الإرهابية وأحد شركائه داخل أحد "البيوت الآمنة" في مدينة فاس، حيث تم حجز أسلحة نارية هي عبارة عن 3 مسدسات وبندقيتان للصيد، وكمية وافرة من الذخيرة الحية، وقنينات غاز "بوتان" صغيرة الحجم، وقنابل مسيلة للدموع، وكمية كبيرة من السوائل المشبوهة والمواد الكيميائية يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات.
وأفادت الوزارة بأنه تم أيضا حجز سترتين لصناعة أحزمة ناسفة، وأسلاك كهربائية ومسامير وأكياس تحتوي على مبيدات سامة، و4 قنينات لإطفاء الحرائق، وعصي كهربائية وتلسكوبية، وأجهزة للاتصالات اللاسلكية، بالإضافة إلى عدة معدات كهربائية، وأسلحة بيضاء مختلفة الأحجام، ومجموعة من الأصفاد البلاستيكية، ومبالغ مالية، وأن هذه المواد المشبوهة سيتم إخضاعها للكشف والمعاينة في مختبر الشرطة العلمية والتقنية لتحديد طبيعتها.
 وشددت الداخلية المغربية على أنه خلال هذه العملية، التي تندرج في إطار الجهود المتواصلة للتصدي للخطر الإرهابي، تم حجز سيارة مشبوهة على مقربة من "البيت الآمن" في ملك أحد عناصر هذه الخلية، وبداخلها مواد مشبوهة سيتم تحديدها من طرف الشرطة العلمية والتقنية، وحسب الوزارة فإن أعضاء هذه الخلية قد خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية بالغة الخطورة كانت ستستهدف مواقع حساسة بإيعاز من منسقين في أحد فروع "داعش"، وتتجلى خطورة هذه الخلية، كون أحد أعضائها يمتلك خبرات عالية في مجال صناعة المتفجرات والتفخيخ.
وحسب المصدر ذاته، هذه العملية الأمنية الاستباقية تؤكد مرة أخرى الانعكاسات الخطيرة للآلة الدعائية لما يسمى بتنظيم "داعش"، والذي ما فتئ يحرض أتباعه على تكثيف الهجمات الإرهابية خارج مناطق نفوذه في ظل تشديد الخناق عليه في الساحتين السورية العراقية. وأعلنت وزارة الداخلية أنه سيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة، فور انتهاء التحقيق الجاري معهم تحت إشراف النيابة العامة.
 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية المغربية تحتجز مساحيق كيميائية لزيادة شدة الانفجار الداخلية المغربية تحتجز مساحيق كيميائية لزيادة شدة الانفجار



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 18:23 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
 صوت الإمارات - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 23:58 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

تايلور سويفت تتألق في "ماتش ميوزك فيديو"

GMT 06:26 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

ابنتا توبا بويوكستون تخطفان الأنظار بجمالهما

GMT 07:28 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الفيحاء السعودي يرفض رحيل الكولومبي دانيلو أسبريلا

GMT 19:56 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يقود ليفربول في مواجهة صعبة أمام أرسنال السبت

GMT 22:49 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

عباس يُبدي سعادته باقتراب "شباب الأهلي" من ثلاثي القمة

GMT 04:57 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "بيجو" تطرح موديل 508 الكومبي رسميًا

GMT 23:43 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها من الملابس الجاهزة

GMT 22:18 2024 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

العطر الرومانسي الأنسب لشخصيتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates