تيريزا ماي تعقد اجتماعًا حاسمًا مع أعضاء الحكومة بشأن اتفاق الـبريكست
آخر تحديث 14:55:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يعتبر قمة مارثون للوزراء البريطانيين وسط ترقب الأوروبيين

تيريزا ماي تعقد اجتماعًا حاسمًا مع أعضاء الحكومة بشأن اتفاق الـ"بريكست"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تيريزا ماي تعقد اجتماعًا حاسمًا مع أعضاء الحكومة بشأن اتفاق الـ"بريكست"

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وديفيد ديفيس
لندن ـ سليم كرم

قدمت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، حكومتها إلى "لعبة الداما" في عام 2016، حيث أعلنت أمام الكاميرات أن فريقها سيحقق نجاحا في عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكن، الخميس، قالت إنها تأخذ وزرائها مرة أخرى إلى باكنغهامشاير على أمل تقرير كيف يحدث ذلك، وليس على الجميع الحضور، حيث أن فقط 10 الذين سيجتمعون مع السيدة ماي على "لجنة استراتيجية الخروج من الاتحاد الأوروبي والمفاوضات"، أما أولئك الذين لم يحضروا فقد يرون أنفسهم محظوظين، لأنهم سينجون من الاضطرار إلى التخاصم مع زملائهم على النقاط الدقيقة لما ينبغي أن يتبع في مستقبل المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وذلك لساعات طويلة.

ومن المقرر أن يكون هذا الاجتماع قمة مارثون، حيث الاجتماع من 2 إلى 10 مساء، واعترف ديفيد ديفيس، وزير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في وقت وسابق من هذا الأسبوع, أن الوزراء سيبقون سويا في غرفة طوال اليوم حتى يصلون إلى قرار، ولكن حتى هو لا يمكنه التظاهر بأن هذه القمة ستسفر عن اتفاق نهائي.

ومن السهل رؤية أسباب عدم قدرة دافيس على التفاؤل، وكان من المفترض أن يكون الوزراء قد وضعوا خطة للمملكة المتحدة بشأن علاقاتها المستقبلية المرغوبة في وقت سابق من هذا الشهر على مدى اجتماعين لمدة ساعتين، ولكن ما خرج من غرفة الاجتماعات كان بعيدا عن ذلك، وقال مصدر بعد اليوم الأول "يبدو أن مجلس الوزراء يبعد مليون ميل عن الاتفاق على موقف"، وقال آخر إنه "لا يبدو أن أي من الوزراء سيحول تفكيره وطريقه، في وقت قريب"، وتعتقد مصادر وايتهال أنه لا يوجد مناقشة حقيقية متعمقة، وقال مسؤول لصحيفة "بوليتيكو" إنه من بين الأشياء القليلة التي تمكن الجميع من الحصول على موافقة عليها، هو ضرورة وجود مكافأة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ولا يزعج الوزراء أنفسهم بمناقشة الخروج من الاتحاد من وراء الأبواب المغلقة، وخلص أحد أعضاء مجلس الوزراء إلى صحيفة "فاينانشيال تايمز" أن بوريس جونسون، وزير الخارجية يلوح بذراعيه ويتحدث عن استعادة للسيطرة، وصرح وزير آخر لصحيفة "صنداي تايمز" أن كل من جونسون وهاموند "كانا يلوحان لبعضهما البعض" في هذه الاجتماعات، وأضاف "في كل مرة تسمع من بوريس ستسمع من فيليب، وفي كل مرة نسمع من فيليب نسمع بعد ذلك من بوريس".

وكافح المستشار فليب هاموند، لبناء دعم واسع النطاق لآرائه، ووصفت أحد المصادر اقتراح السيد هاموند في الحديث عن التحول المحتمل لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بأنه "أعطهم ما يريدون، ويمكننا التحرك فقط"، مشيرين إلى القول "لست متأكدا من أن هذا موقف تفاوضي قوي".

وقال المصدر إنه "كان متفائلا بشكل خاص" في نقطة أخرى، وربما كان يخشى من ما فعلته السيدة ماي بعد أن بدأت الإجراءات من خلال حث الوزراء على "تحقيق هدف مرتفع" و"جريء"، ولكن وزيرة الخارجية أمبير رود اتبعت ما قالته ماي، وتجنبت أن تكون سلبية. وهذا لا يعني أن السيدة ماي، التي ترأس اجتماعات مجلس الوزراء هذه، لديها قبضة قوية على الإجراءات، حيث قال وزير "إن استراتيجيتها الوحيدة هي الهراء، ومحاولة إبقاء الجميع سعداء"، وأضاف "ليس هناك أي معنى للاتجاه". واشتكى آخر من أن السيدة ماي تقول قليلا في هذه الاجتماعات، ثم يتم تقديم القرار النهائي لها في وقت لاحق كما لو كان الأمر الواقع.

وربما تشعر السيدة ماي أنها يجب أن تضع لمسة خفيفة على أمل أن حكومتها يمكن أن تصف نفسها عن طيب خاطر وراء موقف جماعي، وأي محاولة لإجبارهم على المخاطرة، قد يحتمل أن ترى معارضي خروج بريطانيا مثل السيد هاموند أو مؤيدي الخروج من الاتحاد الأوروبي مثل السيد جونسون غير قادرين على العمل سويا في حكومتها، وهذا لا يعني أنها لن تحاول توجيه وزرائها نحو اتجاه محدد، ومن المقرر أن تساعدها الخدمة الدبلوماسية البريطانية حيث يصل كبار المسؤولين إلى أوروبا في وقت لاحق من بعد ظهر اليوم، الجمعة، لاطلاع الوزراء على كيفية قيام الاتحاد الأوروبي بتقديم مقترحاته، ومحاولة لمواجهة ما تعتبره مطالبات مفرطة في التفاؤل من شخصيات مثل بوريس جونسون بشأن الصفقة التي يمكن تحقيقها.

وربما يغضب الأوروبيون من فكرة أن الدبلوماسيين، الذين كان عدد قليل منهم يريدون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يمكن أن يضعف طموح المملكة المتحدة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكن سيكون مفيدا أن يكونوا في غرفة واحدة لسبب آخر، ويتعين على الوزراء أن يتذكروا أن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا تنتهي بمجرد أن تقرر ما يريدونه، ولن يحدث ذلك إلا عندما يتفق الشركاء الأوروبيون على ما هو على الطاولة.

وإذا كان الوزراء بحاجة إلى مزيد من الوقت بعد قمة "تشيكرز"، قبل أن يتمكنوا من الموافقة على ما يجب على المملكة المتحدة أن تتبعه كمستقبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإنه يجعل من الصعب على المفاوضين البريطانيين التوصل إلى صفقة جيدة، وكلما طالت فترة صبر نظرائهم الأوروبيين، كلما قلت الرغبة في الاعتماد على سعيهم للتوصل إلى حل توفيقي.

وتراجعت المفوضية الأوروبية بالفعل عن حكمها بشأن ما يسمى بنهج "ثلاث سلال" الذي تتخذه المملكة المتحدة تجاهها، وما لم يبدأ الاتحاد الأوروبي بالتحرك ربما يهرب الوزراء. وهذا لا ينبغي أن يكون مفاجأة، كما قال جيمس ماتيس "الراهب المحارب" الذي يشغل الآن منصب وزير الدفاع الأميركي "لا تنتهي الحرب حتى ينتهي العدو" وهذا المبدأ ينطبق كثيرا على مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أيضا، سيكون هناك بلا شك الكثير من المسرحيات في لعبة الداما، ولكن السيدة ماي وفريقها لا ينبغي أن يتوقعوا الكثير من الثناء، بغض النظر عن مدى جرأة موقفهم النهائي، ولكن عليهم الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيريزا ماي تعقد اجتماعًا حاسمًا مع أعضاء الحكومة بشأن اتفاق الـبريكست تيريزا ماي تعقد اجتماعًا حاسمًا مع أعضاء الحكومة بشأن اتفاق الـبريكست



10 إطلالات جمعت بين الراحة والأناقة لدرة خلال رحلتها الصيفية

ماربيا - صوت الإمارات
استعرضت النجمة التونسية درة مجموعة من الإطلالات الصيفية المميزة خلال إجازتها في مدينة ماربيا الإسبانية برفقة زوجها المهندس هاني سعد، حيث جمعت خياراتها بين الراحة والأناقة لتناسب النزهات الشاطئية والتجول في شوارع المدينة. وارتدت درة فستاناً أبيض طويلاً بقصة انسيابية ومزين بتطريزات لامعة على هيئة نجمات وقواقع ونجوم بحر، مع جزء علوي بحمالات عريضة وتنورة خفيفة شفافة نسبياً، ونسقت معه صندلاً أبيض وحقيبة صغيرة بطبعة وردية. كما ظهرت بفستان طويل باللون الكشميري الوردي بطبعة شرقية مزخرفة بدرجات البني والوردي، تميز بعقدة متداخلة عند الخصر وفتحة جانبية، مكملاً بحقيبة دائرية وصندل بيج ووردي. وفي ظهور آخر، اختارت درة فستاناً قصيراً واسعاً بنقشات هندسية بألوان البيج والوردي الفاتح مع حواف من الدانتيل الأبيض وأكمام واسعة منفوشة، ...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:08 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب تخطف الأنظار في فستان أسود طويل

GMT 07:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

العالم الهولندي يتوقع حدوث خامس أضخم زلزال خلال 20 عامًا

GMT 03:54 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

زيت الورد لتغذية فروة الرأس والشعر

GMT 03:23 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

علاج الزبادي والخل لتنعيم القدمين ولإزالة القشور

GMT 19:06 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم دبي يفتتح معرض "دبي الدولي للطيران 2019" بمدينة المعارض

GMT 17:26 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

عمر خيرت يحيي حفلا في العاصمة الإدارية الجديدة

GMT 08:25 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

ميلانو يعلن رحيل مدربه غاتوسو بالتراضي

GMT 01:57 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

أفكار مدهشة لاستغلال ديكور مدخل المنزل

GMT 14:43 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مغربية مغتصبة تحثُّ الفتيات على مقاومة الاعتداءات الجنسية

GMT 15:57 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ أفضل العطور النسائية الجذابة من " جيفنشي"

GMT 23:06 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أماكن مثيرة لوضع التاتو للتجديد في العلاقة الحميمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates