استياء ليبي من اعتزام التشيك إرسال قوات عسكرية إلى جنوب البلاد
آخر تحديث 13:08:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لوقف تدفق المهاجرين من منطقة الصحراء الأفريقية إلى أوروبا

استياء ليبي من اعتزام التشيك إرسال قوات عسكرية إلى جنوب البلاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استياء ليبي من اعتزام التشيك إرسال قوات عسكرية إلى جنوب البلاد

تشكيلات مسلحة في الجنوب الليبي
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

خيّمت أجواء من الغضب والاستنكار على الأوساط الليبية عقب إعلان الحكومة التشيكية، اعتزامها إرسال قوات عسكرية إلى جنوب البلاد، للحد من الهجرة غير الشرعية، واستهجنت وزارتا الخارجية في مدينتي طرابلس، والبيضاء، التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيس، التي عبر فيها عن رغبته في “إرسال بلاده وحدة عسكرية لحماية الحدود الليبية”، فيما رأى عضو مجلس النواب عن مدينة “أوباري” إبراهيم كرنفودة، أن الدول الأوروبية “لا تكف عن التدخل في شؤون ليبيا، وتحملها مسؤولية تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر حدودها”.

وأبدى كرنفودة رفضه تصريحات بابيس، مشيرًا إلى أنّه “يجب على جمهورية التشيك إدراك أن ليبيا دولة ذات سيادة، بغض النظر عن الانقسام السياسي، والانفلات الأمني الذي تعانيه البلاد”، لافتاً إلى أن الدول الأوروبية عليها دور تنموي في ليبيا، والبحث عن حلول تمنع تدفق المهاجرين إلى بلادنا... “نحن ضحية للمهاجرين الذي يتسللون عبر حدودنا، ولسنا من صنع المشكلة”، وقالت وزارة الخارجية في الحكومة المؤقتة، من مدينة البيضاء، (شرق البلاد) في بيان، مساء أول من أمس، إنها تابعت “بقلق بالغ التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء التشيكي التي توهم من خلالها أنه قادر على انتهاك السيادة الليبية من خلال إرسال عناصر من جيش بلاده لجنوب ليبيا”، واصفة تصريحات بابيس بـ”الفجة التي تستفز مشاعر الليبيين”، وتابعت أن “بلادنا حرة ذات سيادة وتتمتع بالمقومات اللازمة التي تجعلها قادرة على بسط سيطرتها على كامل أراضيها وحماية شعبها ومقدراته، وتأمين حدود البلاد من خلال رجال الجيش والأمن”، مشيرة إلى أن مشكلة تدفق المهاجرين من منطقة الصحراء الأفريقية والشرق الأوسط إلى دول أوروبا عبر ليبيا مشكلة أول من عانت منها بلادنا، بجانب الحرب التي تشنها ليبيا على التطرف.

وذهبت إلى أن “أوهام بابيس، التي يستهدف من ورائها حل مشكلة بلاده التي تنتظر عقوبات من الاتحاد الأوروبي بسبب رفضها استقبال اللاجئين، لن تكون على حساب ليبيا من خلال توطين المهاجرين بها”، محذرة من “خطورة الإقدام على مثل هذه الخطوة في هذا الظرف الحرج الذي تمر به البلاد”. ونصحت وزارة الخارجية رئيس الوزراء التشيكي أن يعمل بالتفويض الذي لدى حكومته بتمويل مشروعات تنموية في البلدان المصدرة للهجرة مع بقية دول الاتحاد الأوروبي لمنع تدفق المهاجرين الباحثين عن العمل والحياة الكريمة.
واستنكرت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني، في طرابلس، (غرب البلاد) تصريحات رئيس الوزراء التشيكي، وقالت إنها ترفض “منهج تصدير المشكلات الداخلية لتلك الدول في مواجهة ظاهرة الهجرة وتخليها عن مسؤولياتها في إيجاد حل جذري لهذه الظاهرة لتضعه على عاتق ليبيا فقط”، وأكدت على أنّ “سيادة دولة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها”، مشيرة إلى أن “الحل الجذري ليس حلاً أمنياً فقط بل يجب تنمية الدول التي تصدر المهاجرين، وكذلك محاربة عصابات الجريمة المنظمة التي تتّخذ من تجارة البشر والهجرة مصدراً لتمويلها”.

ونوهت إلى أنه “إذا ما كان هناك تعاون في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية مع المجتمع الدولي والدول الصديقة، فإنه يجب أن يقتصر فقط على المساعدة اللوجيستية والاستخباراتية وفقا لما تنص عليه الاتفاقات الثنائية الموقعة مع تلك الدول والمنظمات، وبما لا يتعارض مع المواثيق والمعاهدات الدولية”، وسبق لرئيس الوزراء التشيكي القول إن “براغ سترسل أموالاً إلى ليبيا، لكنه يفضل إرسال وحدة عسكرية إلى ليبيا، حيث سيكتسب الجنود التشيك خبرة من دفاعهم عن الحدود الليبية”. وكانت دورية “جينز” البريطانية أوردت أن رئيس الوزراء التشيكي، أندريه بابيس، أعلن نيته إرسال بعض عناصر من جيش بلاده إلى ليبيا. وذكرت الدورية المتخصصة في شؤون الدفاع، الجمعة الماضي، أن تصريحات بابيس تأتي في إطار جهود جمهورية التشيك لوقف تدفق المهاجرين من منطقة الصحراء الأفريقية والشرق الأوسط عبر ليبيا إلى دول أوروبا الجنوبية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استياء ليبي من اعتزام التشيك إرسال قوات عسكرية إلى جنوب البلاد استياء ليبي من اعتزام التشيك إرسال قوات عسكرية إلى جنوب البلاد



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إشارات تحذيرية تكشف الإفراط في تناول السكر
 صوت الإمارات - إشارات تحذيرية تكشف الإفراط في تناول السكر

GMT 08:25 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

رحمة حسن تشارك سامح حسين بطولة "الرجل الأخطر"

GMT 10:49 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

5 أطعمة تُقلل الإجهاد وبديل مثالي للوجبات السريعة

GMT 06:28 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

مورينيو يُبدي رغبته في ضم سليماني لتعويض غياب هاري كين

GMT 09:56 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عروستان تتنافسان على "قلب رجلٍ واحد" ليلة زفافه

GMT 15:44 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد مرجان يكشف حقيقة رحيل محمد فضل وحسام غالي

GMT 09:42 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

شُرطة رأس الخيمة تُخرّج 111 منتسباً بمعهد تدريب الشرطة

GMT 21:50 2013 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور الترجمة العربية لكتاب "نهاية كل شىء"

GMT 18:36 2013 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

وزارة الأوقاف تصدر كتابين جديدين

GMT 12:35 2013 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

تجاهل المعلومات غير المهمة دليل على الذكاء

GMT 17:06 2013 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

مشروع كلمة يصدركتاب "تاريخ الدبلوماسية"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates