حكومة الوفاق الوطنية الليبية تُؤكّد على أنّ الوقت مبكر لوساطة خليجية
آخر تحديث 17:30:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعربت الكويت عن "قلقها البالغ" من التطورات الأخيرة في طرابلس

حكومة الوفاق الوطنية الليبية تُؤكّد على أنّ الوقت مبكر لوساطة خليجية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حكومة الوفاق الوطنية الليبية تُؤكّد على أنّ الوقت مبكر لوساطة خليجية

حكومة الوفاق الوطنية الليبية
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

اعتبر المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق الوطنية الليبية أن الوقت لا يزال مبكرا لإشراك أي وساطة خليجية من أجل تسوية الأوضاع في ليبيا، خاصة في ظل معركة طرابلس.

وقال نائب رئيس المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، الجمعة، إجابة عن سؤال حول زيارته للكويت الأسبوع الماضي، علما بأن هذه الدولة معروفة بدورها كوسيط في المنطقة: "اخترناها لسببين، واحد منهما أن الكويت تعد أكثر الدول الخليجية وسطية، ولها القدرة على الاقتراب من كل الأطراف، ونحن نعرف جيدا ما يحدث في الخليج، والانقسام الكبير الحاصل بين دول الخليج، وهو ما أثر وكان له انعكاسات على الشعب الليبي، والقضية الليبية، ودعم بعض الدول الخليجية لخليفة حفتر".

وأضاف معيتيق: "تحدثنا بالدرجة الأولى في الكويت عن ما يحدث في مجلس الأمن، وكان هناك وضوح لرؤية الطرف الكويتي، وسمو الأمير كان داعما ومؤيدا للموقف الليبي، وقال بالحرف الواحد: اعتبروا أن هذا المندوب (الكويتي) هو مندوب ليبيا ومندوب طرابلس في مجلس الأمن".

وتابع معيتيق: "أعتقد بأن الوقت ما زال مبكرا لكي يكون هناك حراك داخل مجلس دول التعاون الخليجي، وأعتبر أن معظم المنظمات الإقليمية العربية أصبحت تعاني جدا، وفي حالة انهيار تام، سواء مجلس التعاون الخليجي أو المغرب العربي وحتى الجامعة العربية".

ولفت معيتيق إلى أن جولته الأسبوع الماضي انطلقت من إيطاليا واستمرت في تونس والجزائر وثم الكويت، موضحا: "بدأنا بدول الجوار التي أشارت بوضوح لعدم موافقتها على العدوان أو الغزو لطرابلس، وبعد ذلك اخترنا الدولة العربية الممثلة للعرب في مجلس الأمن، وهي الكويت، وهي الاختيار الأول والأهم، ولهذا كانت زيارتنا لها بعد دول الجوار".

وأعربت الكويت، على لسان مصدر رسمي في وزارة خارجيتها، عن "قلقها البالغ" من التطورات الأخيرة في ليبيا في ظل "التصعيد وتجدد الاشتباكات المسلحة بين الأشقاء الليبيين"، داعية جميع الأطراف إلى "الامتناع الفوري عن أي ممارسات تؤدي إلى مزيد من التصعيد وإراقة الدماء، وإلى الالتزام باعتماد الحل السياسي سبيلا لتجاوز الأزمة".

ويطفو موضوع وساطة خليجية على السطح في الوقت الذي تتهم فيه حكومة الوفاق الوطني جارة الكويت، الإمارات، بتأييد قوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير، خليفة حفتر، في عمليتها للسيطرة على العاصمة طرابلس، قائلة إن السلطات الإماراتية تسعى لنشر أنظمة دكتاتورية في المنطقة.

السيسي يدعم الجهود لإيجاد حل سياسي في ليبيا
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الجمعة، دعم القاهرة للجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي في ليبيا، مجددا تمسك مصر بوحدة أراضي هذا البلد.

وجاء في بيان أصدره المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، على صفحته في فيسبوك، أن السيسي تلقى، مساء اليوم، اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، تناول "تبادل وجهات النظر بخصوص عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها الوضع في ليبيا"، إلى جانب موضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشار البيان إلى أن السيسي أكد لكونتي "دعم مصر لمختلف الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية، وفقا لمبادئ الموقف المصري المتمسك بوحدة أراضي ليبيا، ودعم مؤسساتها الوطنية، واحترام إرادة شعبها، وبما يساهم في عودة الاستقرار والأمن إلى منطقة الشرق الأوسط".

وأعربت إيطاليا مرارا عن قلقها إزاء التطورات الأخيرة في ليبيا، حيث أعلنت القيادة العامة لـ "الجيش الوطني الليبي" التابع للمشير خليفة حفتر، يوم 4 أبريل الماضي، بدء تحرك قواتها باتجاه العاصمة طرابلس (مقر حكومة الوفاق الوطني الليبية)، من أجل "تحريرها من الميليشيات الإرهابية".

أقرأ أيضًا

"حكومة الوفاق الوطني" تلاحق أبناء المشير حفتر في قبرص بشكل رسمي

وتتهم حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا) القاهرة، إلى جانب بعض العواصم العربية الأخرى، بدعم حفتر في "عدوانه" على طرابلس.

يذكر أن الرئيس المصري استقبل حفتر في القاهرة، منتصف أبريل الماضي، وأكد له دعم مصر "لجهود مكافحة الإرهاب والميليشيات المتطرفة لتحقيق الأمن والاستقرار للمواطن الليبي في كل الأراضي الليبية".

ورحّب المجلس الرئاسي الليبي بتصريح الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الذي أكد دعم مصر لمكافحة الإرهاب في ليبيا، إلا أنه شدد على ضرورة أن يكون التعاون مع حكومة الوفاق الوطني.

وقال نائب رئيس المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق الوطني الليبية، أحمد معيتيق، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، الجمعة، إن "الشعب المصري والحكومة المصرية والرئيس المصري يعلمون جيدا أن أكثر من 60 بالمئة من الجيش الليبي موجودون في غرب ليبيا، وعندما تحدثنا عن توحيد المؤسسة العسكرية كانوا واضحين ويعرفون أيضا ما الذي يلزم لذلك، وأن طرابلس فيها قوات عسكرية نظامية".

واعتبر معيتيق، تعليقا على "رسالة" السيسي التي تحدث فيها عن دعم جهود مكافحة الإرهاب، أنها "عامة وموجودة لدى الجميع، ومحاربة الإرهاب كلمة فضفاضة يمكن أن تستعمل بكثير من الطرق"، وتابع مشددا: "نحن حاربنا الإرهاب فهل يستطيع أحد أن يقول إننا لم نفعل ذلك؟ حفتر هو من لم يحارب الإرهاب، هو من جعل الإرهاب يخرج من درنة ويتجه لسرت".

وأضاف نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي: "حفتر يحارب من أجل أن يصل للسلطة، واليوم مستمر في حربه من أجل الوصول للسلطة... أما محاربة الإرهاب فنحن نرحب بها، 1000 ترحيب بكلام السيد السيسي حول محاربة الإرهاب، لكن معنا نحن، وليس مع شخص انقلابي يسعى للوصول للسلطة".

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة منذ الإطاحة بنظام الزعيم الراحل، معمر القذافي، عام 2011، ويتنازع على السلطة حاليا طرفان أساسيان، هما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والمتمركزة في العاصمة طرابلس بقيادة فايز السراج، الذي يتولى منصب رئيس المجلس الرئاسي، والثاني الحكومة المؤقتة العاملة في شرق ليبيا برئاسة عبد الله الثني، والتي يدعمها مجلس النواب في مدينة طبرق و"الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر.

وفي تصعيد خطير للتوتر في البلاد، أطلقت قوات حفتر يوم 4 أبريل/ نيسان الماضي، حملة واسعة للسيطرة على طرابلس، وقالت إنها تسعى إلى تطهيرها من الإرهابيين، بينما أمر السراج القوات الموالية لحكومة الوفاق بصد الهجوم بقوة.

واستقبل السيسي منتصف أبريل/ نيسان الماضي قائد "الجيش الوطني الليبي"، المشير خليفة حفتر، حيث أكد له "دعم مصر لجهود مكافحة الإرهاب والميليشيات المتطرفة لتحقيق الأمن والاستقرار للمواطن الليبي في كل الأراضي الليبية، وبما يسمح بإرساء قواعد الدولة المدنية المستقرة ذات السيادة، والبدء في إعمار ليبيا والنهوض بها في مختلف المجالات تلبية لطموحات الشعب الليبي العظيم"

قد يهمك أيضًا

معارك طرابلس تراوح مكانها واتهامات باستخدام المدنيين دروعًا بشرية

وزير خارجية "الوفاق" إلى موسكو قريبًا لتوضيح حقيقة الهجوم على طرابلس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة الوفاق الوطنية الليبية تُؤكّد على أنّ الوقت مبكر لوساطة خليجية حكومة الوفاق الوطنية الليبية تُؤكّد على أنّ الوقت مبكر لوساطة خليجية



دمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن واحد

صيحات اتبعتها كارلي كلوس لترسم موضة جديدة خاصة بها

واشنطن ـ رولا عيسى
بات واضحاً أن موضة البدلات الرسمية خصوصاً التي تأتي مربعة بنقشات الكارو تعتبر آخر موضة ومن أجدد الصيحات المنتظرة هذا الموسم، واللافت تألق النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss بأجمل قصات هذه البدلة المشرقة والتي اختارتها بأساليب شبابية ومتجددة. تألقت النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss بصيحة جديدة حاولت اختيارها بأسلوب ساحر وملفت للنظر، فدمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن معاً. والبارز تألقها بموضة البدلة الرسمية الساحر بأقمشة الكارو العريضة باللون الرمادي مع الخطوط البيج المستقيمة. واختارت البنطلون المستقيم والواسع الذي يظهر قامتها ونسّقته مع الجاكيت العصرية التي تأتي مترابطة بأقمشة الكارو أيضاً، بالاضافة الى الحزام العريض مع القماش المنسدل من الامام. واللافت في هذه الاطلالة، اختيار النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss مع هذه البدلة الرسمية ...المزيد

GMT 11:59 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع
 صوت الإمارات - مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع

GMT 12:45 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأبرز الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
 صوت الإمارات - قائمة بأبرز الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 12:36 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ
 صوت الإمارات - نصائح وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 11:45 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"
 صوت الإمارات - فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"

GMT 18:01 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن الفائز بالكرة الذهبية قبل إعلان نتيجة التصويت

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

سانتوس ينفرد بالمركز الثاني في الدوري البرازيلي

GMT 18:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميسي الأوفر حظًا لتتويج سادس قياسي بالكرة الذهبية

GMT 20:23 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

لمسة ميسي تفكك دفاع أتلتيكو وتعيد برشلونة إلى الصدارة

GMT 19:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سواريز: "العمل الجماعي" قاد برشلونة للفوز على أتلتيكو

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

خضيرة يخضع لعملية جراحية في الركبة

GMT 06:14 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يتربّع على عرش الكرة وفان دايك وصيفًا ورونالدو ثالثًا

GMT 07:06 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فينيسيوس يعود إلى قائمة ريال مدريد لمواجهة ألافيس

GMT 20:40 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أوباميانغ يحرم نوريتش من نقاط أرسنال

GMT 06:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مارداونا مرشح لقيادة إلتشي الإسباني في الدرجة الثانية

GMT 06:26 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الشركة مالكة مانشستر سيتي تعلن شراء مومباي سيتي الهندي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates