بريطانيا تعتذر لبلحاج بعد 14 عامًا من خطفه وزوجته وإساءة معاملتهما
آخر تحديث 21:31:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعرض القيادي الليبي السابق للتعذيب على أيدي موالين للقذافي

بريطانيا تعتذر لبلحاج بعد 14 عامًا من خطفه وزوجته وإساءة معاملتهما

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تعتذر لبلحاج بعد 14 عامًا من خطفه وزوجته وإساءة معاملتهما

عبدالحكيم بلحاج القيادي السابق للجماعة الإسلامية الليبية
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

اعتذرت بريطانيا، الخميس، لعبدالحكيم بلحاج، القيادي السابق للجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة المنحلة، وزوجته فاطمة بودشار، على الدور الذي قام به جواسيس بريطانيون في العام 2004 لنقلهما من تايلاند وتسليمهما إلى ليبيا، حيث تعرض بلحاج للتعذيب على أيدي موالين للعقيد معمر القذافي.

وأعرب بلحاج عن امتنانه للحكومة البريطانية لاعتذارها "الشجاع" عن مشاركتها في إساءة معاملته. وقال أمام مؤتمر صحافي في إسطنبول "أعبر عن امتناني لهذه الخطوة الشجاعة من رئيسة الوزراء تيريزا ماي والمدعي العام جيريمي رايت". وتابع "نقبل هذا الاعتذار الذي يضع حدًا لأعوام من المعاناة".

وتلا المدعي العام البريطاني جيريمي رايت بيانًا في البرلمان البريطاني بحضور بودشار وابنها، جاء فيه أن مطالبات قضائية من بلحاج وزوجته ضد مسؤولين بريطانيين ووكالات أمنية سُحِبت في إطار تسوية شاملة ونهائية بينهما وبين الحكومة البريطانية، وقال "بعد وساطة، توصلت الحكومة البريطانية إلى تسوية شاملة ونهائية في شأن مطالبات السيد بلحاج والسيدة بودشار". وأضاف "لم يقر أي ممَن وجِهت إليهم الاتهامات بالمسؤولية. وافقت الحكومة على دفع 500 ألف جنيه إسترليني "676 ألف دولار" للسيدة بودشار".

وتابع رايت "أرسلت رئيسة الوزراء رسالة لكليهما للاعتذار"، مضيفًا أن الحكومة البريطانية تصدق رواية بلحاج وبودشار لما حدث لهما. وكانت بودشار حبلى عند تسليمهما إلى ليبيا وظلت محتجزة هناك حتى أُفرج عنها قبل الولادة بقليل.

وكانت صحيفة الـ "غارديان" البريطانية ذكرت أن لندن توصلت إلى تسوية مع بلحاج الذي اتهم عملاء الاستخبارات المركزية الأميركية بخطفه وزوجته الحبلى في تايلاند في العام 2004، ثم نقلوهما في شكل غير قانوني إلى طرابلس بمساعدة جواسيس بريطانيين.

ومارست الاستخبارات المركزية الأميركية تحت إدارة الرئيس السابق جورج دبليو. بوش ما يُعرف باسم "التسليم الاستثنائي" أو نقل مشبوهين من دولة إلى أخرى دون إجراءات قضائية، وذلك بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001. وتردد أن دولًا أخرى ساعدت في بعض الحالات.

وسعى بلحاج طوال أعوام، لاتخاذ إجراءات قانونية ضد وزير خارجية بريطانيا السابق جاك سترو ووكالتي الاستخبارات الداخلية "إم.آي 5" والخارجية "إم.آي 6" ورئيس سابق للاستخبارات وإدارات حكومية، بهدف الحصول على اعتذار من كل الأطراف المشاركة في تسليمه. وحاولت الحكومة البريطانية منع بلحاج من اتخاذ إجراءات قضائية لكن المحكمة العليا رفضت مساعي الحكومة في يناير كانون الثاني 2017، وسمحت لبلحاج بمقاضاة المسؤولين عن نقله غير القانوني إلى ليبيا.

ويقول بلحاج إنه اعتُقل في البداية في الصين ثم نُقل إلى ماليزيا، ثم إلى موقع تابع للاستخبارات المركزية الأميركية في تايلاند، بعدها نُقل جوًا إلى جزيرة دييغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي ومنها إلى طرابلس، وذلك في وقت حرصت فيه بريطانيا والولايات المتحدة على بناء علاقات مع القذافي.

ولأنه عدو قديم للقذافي، تعرض بلحاج للسجن والتعذيب حتى الإفراج عنه في العام 2010، كما تعرضت زوجته لمعاملة سيئة خلال احتجازها لمدة 4 أشهر، وقال سترو الذي كان وزيرًا للخارجية في حكومة توني بلير، إنه التزم دومًا بالقانونين البريطاني والدولي، وأضاف في بيان "لم أشارك قط في أي شكل في عملية التسليم غير القانونية أو في احتجاز أي شخص من قبل دول أخرى".

في سياق آخر، التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري في طرابلس، مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، الأربعاء، لبحث آخر تطورات الأحداث في مدينة درنة الواقعة تحت سيطرة ميليشيات متشددة، والتي أعطى قائد "الجيش الوطني" المشير خليفة حفتر الضوء الأخضر منذ أيام لمهاجمتها.

وذكر المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى في بيان إن المشري "أكد خلال اللقاء أن استمرار التهديد بالحرب ودخول درنة سيعرض حياة المدنيين للخطر، ويعرقل مساعي التوافق والمصالحة".

من جهته، أبرز سلامة أنه تواصل مع الدول العظمى المؤثرة في الملف الليبي، والتقى كلًا من السفير الروسي والقائم بالأعمال في السفارة الأميركية والدول المؤثرة بشأن درنة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تعتذر لبلحاج بعد 14 عامًا من خطفه وزوجته وإساءة معاملتهما بريطانيا تعتذر لبلحاج بعد 14 عامًا من خطفه وزوجته وإساءة معاملتهما



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي

GMT 20:56 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة حقوقية تعلن الإفراج عن 6 مختطفين غرب ليبيا

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

نبيل شعث يطالب بتفعيل المقاطعة الشاملة على إسرائيل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

أغنية جديدة للهضبة من كلمات تركي آل شيخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates